..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حركة كوران بين الأزمة الخانقة والإنتحار السياسي

اريان ابراهيم شوكت

ان محيط التعاطف النخبوي مع اية حركة كانت سياسية أو اجتماعية بغض النظر عن اهدافها لا ترجي منها فائدة كبيرة مالم تتحول هذه الحركة الي قنوات واضحة تنظم صفوف الشباب باطروحاتها الجريئة الواضحة..
واذا كانت الحركات السياسية في كردستان العراق قومية كانت او يسارية او اسلامية قد سبقت حركة (التغيير) في مسألة الاخذ بسلاح التنظيم المتعارف عليه في حركات التحرر والتحرير في العالم...فان تيار (التغيير) كان الابعد عن هذا المسار وربما لانه دخل المواجهة مع حكومة اقليم كردستان متأخرا ولانها لم تبن علي خبرة تراكمية سابقة بمعني عدم بناء حركة (كوران) علي اساس تنظير سياسي فكري جديد تستطيع الوقوف بوجه الشرعية التي تتمتع بها أجهزة ومؤسسات حكومة اقليم كردستان..وبما ان حركة (التغيير) حركة ناشئة ولدت علي انقاض تشكيل غير مترابط وغير متجانس من الافراد البسطاء ومن ذوي اصحاب المشارب السياسية والفكرية الضعيفة لذلك لم تتبلور ولن تتبلور اهداف هذا التيار المعكوس بل لم يتفق نخبهم الا علي تقديم (مذكرة النصيحة) التي انفرط عقدها في الداخل والخارج
ورغم وجود تعاطف نسبي مع هذه الحركة داخل كردستان وبين شرائح المجتمع الكردي ألا ان هذه الحركة تفتقر الي العدة الثقافية وغياب التنظيم..التنظيم علي ارضية مؤهلة تستطيع ان تحول خطط وبرامج هذا التيار المنشق الي واقع ينمو باتجاه تحقيق الاهداف السياسية لخدمة التجربة الكردية الرائدة في العراق وفي عموم منطقة الشرق الاوسط
أما الحديث عن الخطاب السياسي لتوجهات حركة طوران
(التغيير) فهو خطاب ينحو باتجاه الرفض المطلق للقضايا والمنجزات والسياسات والاشخاص وهو خطاب عاجز وغير قادر بانتاج البديل الاصلاحي رغم وجود محاولات نادرة وضعيفة وقاصرة تظهر في منبرهم الاعلامي (KNN) KURDISH NEWS NETWORK الناطقة بأسم حركة التغيير في كردستان العراق.......فتوجه هذه المحطة الفضائية أقرب الي الشعارات والتحريض منها الي خطاب تنظيري سياسي متماسك ...هذا التوجه الاعلامي لحركة( كوران)جعل الكثيريين من المتابعين والمراقبين للشأن الكردي يرون ويعتبرون هذه الحركة وكانها حركة (رجل واحد) يحمل بوقا اعلاميا ضخما ؟؟. لذا ومن هذا المنطلق بامكاننا اعتبار هذا التيار المنشق أقرب ماتكون حركة تحريض تحمل (غريزة الانتقام السياسي) منها الي حركة بديل سياسي ويمكن استنتاج ذلك من خلال ملاحظة أن النخب السياسية والثقافية في كردستان نأت بنفسها عن الاقتراب من تلك الحركة؟! فهذا التيار لايتحمل شراكة أو تفاهما او تنسيقا مع قوي كردية قائمة علي الساحة الكردستانية.........
أن هذه المغالاة والزهو بالنفس وبالذات الموجودة في اعلام حركة (التغيير) ماكانت لتتضخم لولا العزلة السياسية والشعورية التي بنت عوالم ليست من صنع الحقيقة بحيث تؤدي الي بلورة رؤي وتصورات ومواقف تضر بمتخذيها دون أن يشعروا بذلك..انها شعور تجعل المرء مالكا وحيدا لحقيقة جوفاء ؟؟ مريضا بالفردية والذاتية لايري الاخرين الا مجرد ارقام صغيرة لايسعها الا الالتحاق بالركب السياسي.......وفيما تخص أولويات التغيير نستطيع وصف التيار حركة (انتحار سياسي) سريعة الاشتعال وهي بالتالي سريعة الذوبان لانها بدات رحلتها بوهج عال وتضخم فجائي تستقطب الاعلام دون ان يستهويها الاعلام الكردي..انها حركة تحمل علي عاتقها ما لاتستطيع حملها كما فعلوا في قضية اغتيال الصحفي الكردي (سردشت عثمان)......ضعف التخطيط واعتماد سياسة حرق المراحل دون الاستعداد لها وهي من مميزات هذا النوع من الحركات وهكذا جمعوا لانفسهم عوامل الفشل السياسي...أن الانزلاق في هذا المنحي يجعلنا نعتقد أن حركة التغيير في كردستان بزعامة (نوشيروان مصطفي) وبالنظر الي قصورها السياسي المتعدد والذي أشرنا الي بعضها قد دخلت ميدان (أزمة خانقة) وبالفعل هناك من ينظر اليها في كردستان علي هذا النحو فقد تاسست هذه الحركة لتشوه سمعة السلطات الحكومية والحزبية في كردستان العراق لكي تكون الضبابية عنوان وهوية هذه المرحلة الحساسة من تاريخ شعبنا..اضافة الي الغاء دورهم الاجتماعي الذي يترتب عليهم تحديد دورهم السياسي والذي ينعكس علي العلاقات التاريخية المميزة بين مؤسسات الدولة والمجتمع وبالذات المؤسسات السيادية في اقليم كردستان العراق........
واخيرا نقول : ان التجانس بين السلطة والمجتمع أهم من أية حركة ومن أي تيار منشق لكي ينجح المجتمع الكردي في عبوره التأريخي نحو مرحلة جديدة أخري.......
ويبدو أن زعيم حركة (كوران) يري نفسه بمثابة (سعد زغلول) جديد الذي حاول الحصول علي نفس الشرعية خلال حملة قد تكون مشابهة عندما سأله الانكليز: بأسم من تتكلم ومن تمثل ومن تكون؟؟
 

 

 

اريان ابراهيم شوكت


التعليقات




5000