..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحقيق :المستمسكات الأربع تهدد أمن المطلقات .. مأساة طفل رفض والده تسجيله باسمه

إبتهال بليبل

رفض زوجها ,الذي طلب الانفصال عنها يوم ولادة طفلها ، تسليمها بطاقته الشخصية وهي تخرج إلى المستشفى لاستقبال مولودها ،وهو ما جعل إدارة المستشفى ترفض تزويدها ببيان ولادة ,مشترطة وجود هوية الأب والأم . ولد الطفل وهو لا يملك أوراقا ثبوتية ، ولم تجد الزوجة سبيلاً غير رفع شكوى إلى قاضي المحكمة, طلبت فيها إرغام الزوج على تسجيل الطفل أو منحها هوية الأحوال المدنية التي تخص الزوج ، حتى تتمكن من إثبات نسبه واستكمال معاملاته. وقد أصدر القاضي حكما بالتفريق بينها وبين زوجها وإلحاق الطفل بوالدته ، لكن الزوج رفض أي أجراء ، وما زالت إلى اليوم وبعد عام أو يزيد في معركة الحصول على مستمسك رسمي للطفل ,ومع الزوج بطاقتها التموينية وورقة السكن التي لم يزودها حتى بنسخة مصورة عنها ,والطفل إلى هذه اللحظة غير مسجل قانونيا باسم والده !


تلك هي حكاية امرأة عراقية أثارت موضوع ( أطفال يولدون في كنف آبائهم بلا مستمسكات رسمية ) .


أسلوب ( لوي الذراع )

يشير الدستور العراقي في الفقرة (2) من المادة(18) إلى أنهُ :
(يعد عراقيا كل من ولد لأب عراقي أو لأم عراقية، وينظم ذلك بقانون) ,لكن المراقب يرصد واقعا قانونيا لا علاقة له بهذا الدستور : عشرات بل مئات النساء حائرات في تأمين البطاقة الشخصية الخاصة بأزواجهن الذين جعلوا منها هدفاً لضربهن عند انفصالهن عنهم . في البداية ارتأينا أن نأخذ جولة في إحدى المحاكم العراقية في بغداد حتى نتعرف على ما تشكله هذه القضية من أثر بالغ في قضايا النساء هناك ، ولكن أول ما لفت انتباهنا هو ذلك الكم الهائل من القضايا المعطلة لدرجة تُشعرك بمدى فداحة الأمر وخطورته .

حدثتنا المستشارة القانونية منال الحديثي بقولها أن أغلب القضايا من هذا النوع نجد فيها المرأة تقف عاجزة أمام أسلوب ( لوي الذراع ) الذي يستخدمه الرجل معها من خلال رفضه بطريقة أو بأخرى تسليم بطاقته الشخصية أو أي مستمسك رسمي له علاقة بها قبل انفصالها منه ، لاستكمال معاملات أبنائه الذين تحتضنهم أو حتى لتقديم البطاقة التموينية لدائرة الزوجة .وكما نعرف فإن أغلب الدوائر الحكومية تطلب دوريا هذا المستمسك ومع بداية كل سنة جديدة ,ولا يمكن تسهيل إجراء أية معاملة رسمية دون وجود هذه الأوراق الأربع التي هي أشبه بالمعضلة المستحيلة الحل.

وعن هذه القضية تضيف الحديثي بقولها أن أول ما يأتي إلى أذهاننا هم القضاة ,وخصوصاً الذين يتهاونون في حل مثل هذه المسائل ، بل وأحيانا يردون بسخرية متناهية ، ففي أحدى القضايا كانت الزوجة قد وصلت إلى طريق مسدود مع زوجها رغم صبرها السابق عليه فهو مستمر على ضرب بناته بوحشية تترك اثارها على اجسادهن الصغيرة حتى انها باتت تخشى تركهن معه وهي ذاهبة لعملها فيما هو عاطل عن العمل ومتفرغ لتعذيب اطفاله ، رغم ان الدستور ينص في المادة 29 فقرة رابعا على ان : تمنع كل اشكال العنف والتعسف في الأسرة . لكن هذه الزوجة حين خرجت من بيت الزوجية كانت تحمل في أحشائها جنينا بعمر شهرين رأى النور قبل طلاقها منه ، وطوال جلسات المحكمة التي امتدت لشهور وهو يناور في طلاقها حتى تنازلت له عن كل حقوقها لتنهي القضية . كانت تسأل القاضي أن يطلب من الزوج نسخا مصورة من هويته والبطاقة التموينية والسكن ، لكن لا القاضي أخذ الموضوع بجدية ولا الزوج سلم المحكمة تلك الأوراق وسخر القاضي من طلبها للتفريق وهو يؤكد " كلنا نضرب أطفالنا وهو أمر طبيعي !!!! هذه اللامبالاة والتهاون بحقوق الضعيف هما الباقيان بسبب القضاة والقضاء المترهل .



جنسية الطفل

تحرص القوانين الدولية على إضفاء الحماية القانونية لجميع الأطفال منذ الولادة وحتى بلوغ سن الرشد, منها المادة (7) الفقرة (1) من اتفاقية حقوق الطفل التي أشارت إلى أن يسجل الطفل بعد ولادته فوراً, ويكون له الحق منذ ولادته في اسم, والحق في اكتساب جنسية, ويكون له الحق في معرفة والديه وتلقي رعايتهما . هذا ما أكده المستشار القانوني محسن علي فاضل مستدركاً بقوله : القانون العراقي في قضية ثبوت النسب يؤكد أن حق الطفل يحميه من الضياع والتزييف والعار ويكتسب به ما يستحق من الحقوق ، ويعد حق النسب من أهم الحقوق الشرعية .
مضيفاً بقوله: كما وقد نص المشرع العراقي في المادة 40 من القانون المدني (يكون لكل شخص اسم ولقب , ولقب الشخص يلحق بحكم القانون أولاده) ,وتعتبر جنسية الطفل من أهم عناصر شخصيته القانونية بعد إثبات مولده , وتحديد اسمه ولقبه ونسبه.



القضاة وخوفهم من أطراف القضايا

وفي السياق ذاته تذكر الباحثة الاجتماعية شذى حمود الموسوي أن المحاكم العراقية قد شهدت وجوداً كثيفاً لمعاناة المرأة ، حتى تفاقم هذا الوجود تدريجياً في السنوات الأخيرة ، فبالرغم من أن القوانين العراقية تنص على حقوق الطفل والمرأة ,إلا أن الخرق في تطبيقها لا يزال قائماً ومستمراً ، وهو اليوم موضع سجال بين النساء , خصوصاً وإن أسلوب تعامل القضاة مع النساء في المحكمة ساهم في صب الزيت على النار .
مضيفة : صحيح أن الدستور سن القوانين ، ولكن هل هناك من يُفعّلها ويعمل بها ؟! فما زالت فصول مأساة هؤلاء الأطفال مستمرة في ظل عدم وجود من يُرغم الزوج على الاعتراف بهم .

مشيرة ً إلى أن قضاة اليوم اختلفوا عن السابق, فقد كان القاضي أيام زمان يقول الكلمة والكل يمتثل لها, وإذا تقاعس أحدهم يأمر بحبسه . أما اليوم فقد تغير كل شيء وبات القاضي يخاف من المتهم ، وإذا وجده لا يمتثل لأمره, يبتعد عن الضغط عليه خوفاً منه ، حتى أدى اندلاع مثل هكذا سلوكيات إلى انتشار الفوضى في مجتمعنا ، فبعض القضاة كانوا مسوّغا ً دائماً لتفشــّي هذه القضايا في طول البلاد وعرضها .



تأخير دخول المدرسة

رفض القاضي الاستماع إلى طلب المرأة في هكذا قضايا من المشكلات التي تكررت على ألسن المتحدثات ، وطرحت أحدى المتحدثات مشكلتها قائلة إن القاضي يستمع للرجل ويسانده في اتخاذ قراره لينفذه وقتما يريد ، بينما المرأة في محاكمنا غير قادرة على التحدث مع القاضي المختص ، فهو دائما ما يقطع حديثها ويشعرها بأن هناك قضايا تنتظره أهم من قضيتها بكثير.

فيما قالت متحدثة أخرى واسمها بتول : أنا لا أستطيع أن أحصل على هوية لطفلتي إلا من خلال ( زوجي السابق) ، ورفضه المتكرر في تقديم الوثائق المطلوبة يجعلني أخضع للابتزاز والمماطلة الشخصية ، مما أدى إلى تأخـّر دخول طفلتي إلى المدرسة و ربما حرمانها بالكامل .

فيما تخبرنا المستشارة القانونية مها جابر " لعل أسوأ مشكلة من بين كل تلك المشكلات تتمثل في نظرة القاضي السلبية تجاه المرأة ، إذ بدلاً من أن يمكـِّنها من نيل بعض حقوقها, نجده يزيد من الضغوط عليها حتى تعود لزوجها ، إضافة إلى وجود بعض القضاة المرتشين وغيرهم ممن تربطهم مصالح نفعية مع أصحاب القضايا . كل هذه الأمور جعلت القاضي يتخلى عن تلك القدسية التي يمتلكها ، فكل شيء لم يعد كما كان .



العدالة في تطبيق القانون والنظام

وفي السياق ذاته يرى المستشار القانوني وليد شامخ علاوي أن لمثل هذه القضايا ترددها الأقوى على قدم وساق نتيجة تخلخل الوضع ، فالمعروف عن أسلوب قضاة اليوم هو استعراض عضلاتهم عندما يتحدثون عن "العدالة" كما لو أنها مصطلح ينتمي إليهم حصراً ، متناسين أنها مصطلح ينتمي إلى المواطنين كافة بضمنهم المسؤول والحاكم .

مضيفاً : للأسف ، قضايا الضعفاء في بلادنا قد تم تضليلها من خلال الاعتقاد بأن القاضي هو فقط من يحكم بـالعدالة في تطبيق القانون والنظام ,ويبدو أن هناك خطأ مسبقا لمثل هذه المفاهيم ، وهذا الأمر دائما ما يتم تجاهله في وسائل الإعلام وعدم تصوير واقع المحاكم .هؤلاء القضاة يسلطون أبشع وسائل الاضطهاد على الضعفاء, وخاصة المرأة والطفل دون أن يكون هناك رادع لتصرفاتهم التي اتخذت من القانون غطاء لها ، متناسين حقيقة دورهم في المجتمع .
مؤكداً على أن هذه السلوكيات غير عادلة وتمثل خروجا على الواجبات الأخلاقية وتحط من قدر القاضي ، وأن استخدام القوانين وفق طريقتهم وحسب أمزجتهم ، دليل كافِ في إن القوي الظالم يتغلب على الضعيف المظلوم ، وأن القضاة معيـّنون وفق رغباتهم ... مطالباً بوجود نظام قضائي يضمن توفير العدالة .


إبتهال بليبل


التعليقات

الاسم: حميدة الكعبي
التاريخ: 21/11/2012 07:14:15
عزيزتي ابتهال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قبل كل شي انا مشتاقة لك جدا اسأل اللله ان يجمعنا سوية مرة ثانية اما عن الموضوع فاتمنا ان تكرريه اكثر من مره وتزيدين باللقاءات مع المخنصين بهذا الموضوع حتى يسن قرار من مجلس النواب بعقاب كل من يؤذي المرأة او يتبرا من اولاده بعد التاكد من ثبوتية اوراقهم او في حالات قد تحتاج الى فحص الحمض النووي فانا مناصرة للمرأة واكره الرجالكثيراً وخاصة الذين لايحترمون زوجاتهم واولادهم ،وفقك الله في عملك .

الاسم: بشرى العزاوي
التاريخ: 26/05/2010 09:41:21
عزيزتي ابتهال انك مبدعة في كل شيء
وان موضوعك هذا جدا حساس ومهم يعاني منه الكثيرون
و للاسف المرأه ماتزال تعاني من المجتمع القاسي الظالم لحقوقها وحقوق ابنائها
فعسى ان يرفع الظلم عنها يوما
ادامك الله مبدعة ووفقك للخير

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 25/05/2010 20:03:05
ابتهال بليبل
انت صحفية مهنية رائعة اتمنى لك الموفقية
تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 25/05/2010 19:51:45
الست ابتهال مع التقدير رائع جدا ما تطرحين وازيدك علما ان المراه في الجنوب والشمال اكثر اظطهادا وتابعي حالات انتحار او قتل المراه في الريف الشمالي من العراق كذالك النهوه العشائريه لا زالت سائده في الجنوب

وفقك الله لما فيه حيرا للجميع

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 25/05/2010 19:16:17
المبدعة
ابتهال بليبل ..

زاخر حرفك ومعطاء
بارك الله جهودك

دمت غالية
تقبلي
محبتي مزدانة بباقات ورود

الاسم: شاكر المحمدي
التاريخ: 24/05/2010 20:18:17
الكاتبةالاعلامية والشاعرة
ابتهال بليبل.

كما اعتدنا عليك صاحبة القلم الحق.

كم نتمنا ان نمتلك امثالك للمنادات بحق الضعفاء.

فكل ماتأتين به يجسد لنا حقيقة قضيتك التي تحمليها.
وفقك الله وادامك نصرة للمظلومين.
تحياتي لشخصك الكريم.

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 24/05/2010 19:47:25
الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 24/05/2010 07:47:13

روعه النور...ابتهال بليبل...

حبيبه قلبي..,.
برغم ما احضرت هنا من الم...الا ان اطلالتك سلبت انتباهي...وانت تعودين لتزينين صفاحت النور بالقك المعهود...اين انت يا غاليتي التي افتقدت منذ دهور...
نشكر الله على هذه العوده المباركه...وعيونك الغاليه غمرتي قلبي غبطه وفرح...
اشتياقي...

شاديه

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 24/05/2010 17:49:00
سيدتي الرائعة
ابتهال ابليبل
انا اتابع مواضيعك عبر الصحف ما يقع تحت يدي اي تحقيق للسيدة ابتهال الا وقلت فية دسومة قوية فانت بحق تقتنصين المواضيع بغاية الدقة والجرءة
تحياتي لقلمك المبدع

يعقوب يوسف عبدالله

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 24/05/2010 17:34:13
الانيقة الحرف المبدعة ابتهال بليبل

ما اروع صفحة تطرزها كلماتك عزيزتي ، عود احمد لا ابعد الله صورتك الجميلة ولا حرفك المزهر
محبتي

الاسم: سناء طباني
التاريخ: 24/05/2010 16:20:12
الاخت العزيزة ابتهال موضوعك شيق وواقعي ولكن توجد مشكلة اخرى لا تقل اهمية عن ما ذكرت ظهرت مؤخرا في العراق وهي زواج الفتاة العراقية من المتواجدين بالعراق بطرق غير شرعية من الدول المجاورة ولم يثبت هذا الزواج بالجهات المعنية رسميا وبذلك يبقى الطفل المولود لهذه الام بدون اي اوراق ثبوتية او رسمية تؤهله للانخراط في الحياة العامة مستقبلا بعد فقدانها الزوج او عودته الى بلده

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 24/05/2010 15:11:18
الكاتبة المبدعة ابتهال بليبل
انه مضوع في غاية الاهمية وذوحساسية
اجتماعية مهمة ولابد من وضع العلاجات
له لردع الاهواء التي تتلاعب بمصير
الابناء تقديري لك

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 24/05/2010 10:07:00
الزميلة العزيزة
المبدعة ابتهال بليبل
تحقيق في موضوع مهم جدا يحدث في المجتمع يوميا تناوله قلم مبدع
ومميز
دمت في تالق
مودتي وتقديري

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 24/05/2010 08:59:22
إبنتي إبتهال
المجتهدة والحريصة على حقوق و كرامة الأنسان
لك درك يا إبتهال..
كم مت الأسماء تسقط .. ولربما سهوا ..
وكم من الدول نشأت وإنمحت ..وبعضها نسيت ..
ولكن أعمال الناس الطيبين..بقت مسجلة في وجدان التاريخ
زيدنا و لا تتوقفي ..علنا ننتهك الظلمة ونفتح كوة للنهار

د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 24/05/2010 08:50:47
الاخت ابتهال بليل رعاها الله
موضوع واقعي يعبر عن احساسك بالمسؤولية وتفاعلك مع هموم شعبك ومعاناته التي قد تتحسن من جانب وتسئ من جوانب اخرى
فتاة عراقية في ايران دخلت العراق بدون جواز لغرض الحصول على الجنسية العراقية والقي القبض عليها في الحدود وسجنت مطالبيها بمستمسك عراقي جاء والدها بجنسيته فلم يكتفوا بها
واخيرا حصلت على الجنسية بعد ان انفقت 15 مليون دينار من اعتقالها لحين حصولها وكان المبلغ هو قرض اقترضه والدها من جماعة من السويد
هذه معاناة جسيمة لمن يسكن في ايران فكيف بالمعاناة الدائمة داخل العراق
دامت روحك الانسانية المتابعة لهموم وامال شعبها

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 24/05/2010 06:46:25
العزيزة ابتهال .. دائما بحوثك ومقالاتك جادة وفي صميم قضايا تهم المجتمع .. دمت بخير والق

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 24/05/2010 05:34:15
العزيزة ابتهال قرأت الموضوع على ما اظن بمجلة شعوب او الاسبوعية وأثني على تحقيقاتك الجميلة...دمت بعطاء وارف




5000