..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بين سلطة الكتابة وسلطة القراءة معادل أبداعي ؟ !!

مناضل التميمي

منذ سنوات مضت ، وسنوات تقادمت ، ولازال الحديث في الشارع الثقافي السائد مكرساً عن مفهوم سلطة الكتابة ، وتأثيراته في الأروقة الإبداعية ، والذي يؤكد إن للكاتب أو ( المؤلف) امتيازاً خاصا في فرض قناعاته التي لعبت دوراً كبيراً في صياغة بعض الاحتكامات والقرارات الفكرية والفلسفية والنقدية إن صح التعبير ...

وفي ضوء ما جاء على ذلك ، رسمت معالم واضحة لشروط الكتابة وفق تصورات طلتها عقليات منطقية جديدة وبفضل الكثير من الحوارات ، والنقاشات والمطبوعات والآراء لبعض الأدباء والمثقفين ، وبالاعتقاد المطروح ، هو إن الكاتب يمتلك القدرة الكبيرة على تصوير أو رسم شكل وملامح الثقافة بوجه عام ، أكثر من القارئ العام ، وقد أدى مثل هذا الاعتقاد إلى صناعة ابتكار وقالب ثقافي جديد ،لم تشهده أروقة الأدب والثقافة والفكر والنقد من قبل ، ويتمثل هذا الابتكار بموضوعة ( موت المؤلف ) والذي صار حديثاً للأدبيات الثقافية ، وعلى هذا النحو قرأنا الكثير من الطروحات بهذا الصدد ، وهي طروحات لمفكرين ونقاد وكتاب غربيون ، توصلوا من خلال الابتكار الجديد ، إلى استنتاجات كانت حصيلة كبيرة من تأملات الكتابة على مرّ العصور ، وعلى الصعيد الثقافي المحلي قد تسعفنا الذاكرة ، لسنوات مضت ، في مشروع كتاب القاص العراقي الكبير محمد خضير ، ورؤيته إلى موت المؤلف ، الذي كشف في مشروعه الكتابي آنذاك ، برؤية نقدية معاصرة ، ومناظرة لهذا الابتكار ، واذكر انه قد سمى الفصول التي أنجزها بهذا المشروع (القصاص المجهول أو موت المؤلف ) ، وقد دعا بهذا المنجز الثقافي إلى تصنيف القصاصين والكتاب العالميين إلى خمسة أصناف ، أولها المؤلف المتعاقب ، وآخرها مجهولية المؤلف المزدوج ، وسردَ تفاصيل مشروعة ، وجزءاً من كشف يومياته مع الكتابة ، والأفكار التي وردت بمشروعه النقدي استقيت في الأصل من محاضرة للقاص نفسه في اتحاد أدباء البصرة وألقيت في وقت سابق ...   المهم فأن سلطة الكتاب وموت المؤلف و ( سيادة النص) وغيرها من المفاهيم الفكرية الجديدة على نظريات النقد والأدب ، تطورت من كونها فرضيات مقدمة ومعدة للنقاش والحوار إلى أعمدة مهمة في الوعي الثقافي المعاصر ، ولو أن الكثيرين المفكرين القدامى ، قد سبقوا هذا التقادم الزمني ، وتناولوا المناقشة بهذه المفاهيم ، إلا أن أوجها منها عالجت إشكاليات الكتابة ، وعلى هذا الأساس ، فقد ورد مفهوم آخر وهو ( سلطة القراءة ) وهو الآخر الذي استطاع أن يملي بشروطه على قوانين الثقافة ، وقد نظر الكثير من النقاد والكتاب والمفكرين إلى هذا المشروع الآخر ، إلى أن القارئ الاعتيادي ، قد يشكل هو الآخر ، عموداً مهماً من أعمدة الثقافة العامة ، والكثير من الطروحات والدراسات أشارت بدورها لهذا المفهوم ، وتوصلت إلى أن للقارئ تأثيراً واضحاً في صياغة متطلبات على الكاتب نفسه ، عبر صلات غير معلنة ، وتفترض هناك معادلة جديدة ، ينبغي النظر والوصول إليها بعين الاعتبار ، وهي معادلة الكاتب والناقد والقارئ ؟ !!

وإذا افترضنا أن الكاتب والناقد ، ينضويان تحت مفهوم ( سلطة الكتابة) لاعتمادهما على أدواتهما التعبيرية وشروطهما التوصيلية ، فأن للقارئ أيضا سلطته المستقلة ، وسلطة الكتابة إزاء سلطة القراءة  هما صيغتان إبداعيتان أثارت جدل غالبية المفكرين المعاصرين ، حتى اعتمدت ( سلطة القراءة ) على نحو أعمق ، كونها من المفاهيم الجديدة ، والمفردات الرئيسية لنظرية الأدب ، ونظرية النقد ، وبالتالي فهي ليست انقلاب لمفاهيم جديدة ، بل هي معادل موضوعي من عملية الإبداع ، له تأثيره وحضوره في الأوساط الأدبية .

 

 

 

مناضل التميمي


التعليقات




5000