هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحكومات المحلية والزعيم عبد الكريم قاسم

عصام حاكم

من أهم ما يميز ذاكرة التاريخ  أنها ذات أمزجة متقلبة ما بين أنصاف  الحقيقة وتصنيف الحقائق وفق الاهواء والمصالح الانية المرتبطة تلقائيا بمصادر   التمويل من جهه وبمركز القرار السياسي من جهه اخرى، وهذا بطبيعة الحال ينبئنا باصل التضاد المعلن فيما يخص موضوعة الحكومات المحلية   الجديدة والزعيم عبد الكريم قاسم  لاسيما وأن المشتركات كثيرة وكبيره ومن اهمها العامل الزمني، الا ان ما يفرقها يكاد ان يكون اكبر في القياسات   الانسانية والوطنية خصوصا وان الانفتاح الحكومي يتجه صوب تطبيق فقرة المنافع الشخصية  على اعتبار أن الفرص تمر كمر السحاب ومن حق   الحكومات المحلية وخصوصا تلك الموجودة  في كربلاء أن تستنفذ كل الخيارات المتاحة امامها  من اجل  حصد اكبر قدر ممكن من المكاسب وبعد  مضي اقل من سنة على  تسنمها المسؤولية من اخوانهم في المجلس السابق  ومحاولة تفعيل  الحكمة القائلة ماكو واحد احسن من واحد  فالدورة  السابقة لمجلس المحافظة خصصت لاعضائها الواحد والاربعين قطع أراضي ،  مما شجع بطبيعة الحال الاعضاء الجدد البالغ عددهم 21 فقط على تحقيق ذات الاغراض حينما أقدموا على التصويت وبالاجماع  ومن دون ان يتخلف واحد منهم على ضرورة استحصال الاعضاء الحاليين على قطع أراضي، وهذا ليس بالامر المعيب او المستهجن من وجهة نظر حكومية على اقل تقدير في ظل  الاعراف السائده  وغياب عنصر المحاسبة،  وان التشريعات المقره  من قبل الساد ة المسئولين هي مجرد ارتجالات فوضوية ولا توجد ستراتيجية  سليمة تحتم على السلطة التشريعية وضع البرامج والخطط  ومحاولة الوقوف على اهم الاختلالات الخدمية ووائد كل المنغصات ابتداء من اشكالية الكهرباء والماء والامن والدواء والطرق والبطالة وانخفاض المستوى الاقتصادي للفرد العراقي وازمات اخرى لاسبيل الى حصرها الان،  وكانما هناك ثمة اتفاق حكومي مبرم ما بين الحكومات المحلية والحكومة المركزية ينحصر في كيفية تنمية  المكاسب تباعا  على كلا الجانبين وبما يتفق مع مصالحهم الذاتية الرازحة تحت وطئة الرواتب الشهرية  والسيارات المصفحة والامتيازات  الاخرى كالسلف والجوازات الدبلوماسية  والحج والسفر المجاني  والغاية  من كل تلك الهبات  هي توزيع عائدات النفط العراقي  وبأسرع وقت ممكن على الساده المسئولين وحسب درجاتهم  ومستواهم الوظيفي ومدى اخلاصهم لقوائمهم أو حزبهم السياسي الداعم لهم في كل الظروف ومهما كانت التضحيات الدستورية والقانونية وحتى لو تسبب ذلك الشخص بقتل العراقيين او سرقة اموالهم، المهم ان يبقى ذلك المسؤول سليما معافى من كل الاعراض والامراض الجسدية والمعنوية، وليت الحال يبقى على ما عليها لنحمد الله  ونشكره على نعمة الحكومات المحلية واضرارها الاقتصادية المفضوحة  فكل ما موجود على الارض لا ينم عن فهم حقيقي لطبيعة المسؤولية الملقاة على عاتقهم  وانما هم  عباره عن مجموعة اشخاص منتخبين من اجل الاستيلاء على المال العام واستغلال موارد الدولة بما يخدم قناعاتهم الشخصية من دون أي فائدة مرجوه او عمل يقومون به  والامر لا يتعدى من وجهة نظرهم  القاصرة مسالة الحضور اليومي الى بناية المجلس ومن ثمه العوده الى محل سكناهم تحف بهم رعاية الحمايات والسيارات الحكومية المبرده وفي نهاية الشهر يتحتم علينا نحن العراقيين دفع ضريبة الديمقراطية الجديدة، وهذا مما يوجج نار التساولات المشروعية عن ماهية الدكتاتورية وهل هي خلاف ما جاء به الديمقراطيين الجدد وهل الزعيم عبد الكريم قاسم كان دكتاتورا فعلا كما يصفه أزلام البعث العفنين ايام حكمهم  وهو الذي عودنا وعلى مدار السنوات الاربع التي قضاها في زعامة العراق ان لا يمتلك بيتا حتى يسكن العراقيين في بيوت مؤثثة ولا يرث ولا يستلم راتبا تقاعديا  جبارا ولا يجند مئات الحراس ولا يسافر الى لبنان او الاردن ولا يحج مجانا على حساب الدولة ولا يلطف الاجواء العربية المشحونة بداء الكراهية للشعب العراقي وزيادة معاناته فالف الف تحية اكبارا للزعيم عبد الكريم قاسم يوم ولد ويوم استشهد وسحقا لديمقراطية الحكومات المحلية الجديدة والى الله المشتكى واليه المصير.

 

عصام حاكم


التعليقات

الاسم: عصام حاكم
التاريخ: 2010-06-15 03:40:49
في البدء كم اتمنى الى شكرك لتجشمك عناء السفر الى مقالتي ومن ثمه التعليق عليها اما بخصوص واقع الحكومات فانه شىء مؤلم وموسف ان يتحول حاميها حراميه

الاسم: رحيم الغالبي
التاريخ: 2010-06-11 06:25:38
رائع جدا
انه الواقع المرير الحقيقي الان والمفارقه بين ثورة 14 توز وشهيدها قاسم وماذا قدم للشعب خلال 4 سنوات وماذا قدموا خلال 7 سنوات
http://m1.ankido.net/




5000