..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
  
.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا مكان لاضطهاد المرأة وقمعها في الإسلام

مرح البقاعي

سفيرة المرأة إلى العالم من مكتبها في الخارجية الأميركية: "

حاورتها : مرح البقاعي

 

سفيرة المرأة إلى العالم هو المنصب الذي استحدثته إدارة أوباما، ولأول مرة في تاريخ الدبلوماسية الأميركية، وتبوأته الناشطة والمدافعة الصلبة عن حقوق المرأة السفيرة ميلان فرفير.

وكان البيت الأبيض قد أعلن في بيان رسمي في تاريخ  السادس من شهر آذار/ مارس 2009 عن تعيين السفيرة فيرفير في هذا المنصب واصفا الحدث بـ "السابقة في تاريخ الخارجية الأميركية الذي أتى ليؤكد على أهمية وأولوية قضايا المرأة في العالم بالنسبة للرئيس باراك أوباما وإدارته"، كما جاء  في بيان للبيت الأبيض على موقعه الإلكتروني الرسمي.

وكانت السيدة فيرفير قد شغلت في وقت سابق منصب مساعدة الرئيس الأسبق بيل كلينتون، وعملت بمنصب رئيسة الطاقم المساعد للسيدة هيلاري كلينتون لشؤون البيت الأبيض، حين كانت كلينتون السيدة الأولى في عهد زوجها الرئاسي.

تتولى فيرفير من مكتبها "مكتب المرأة  Women Office، تتولى مهام تنسيق القضايا الخارجية والشؤون ذات الصلة للنهوض بالواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي للمرأة في جميع أنحاء العالم، وضمان حقوقها كجزء من حقوق الإنسان، والتي تشكّل ركناً هاماً في السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

التقيتها في مكتب المرأة في مبنى وزارة الخارجية لأميركية وكان لنا هذا الحوار:

 

ـ سعادة السفيرة فيرفير، مكتب المرأة ليس جديدا في الخارجية الأميركية، ولكن الجديد والسابق هو منصبك كسفيرة  لشؤون المرأة إلى العالم. سؤالي هو: لماذا لم تنتبه الإدارات الأميركية السابقة إلى الأهمية الاستراتيجية  لهكذا منصب، وتطلّب كل هذا الوقت لأصحاب القرار السياسي لاتخاذ هكذا خطوة ؟

* فيرفير: في الواقع مكتب المرأة موجود وفاعل في الخارجية الأميركية منذ التسعينات، وقد عمل وتابع باستمرار القضايا المتعلقة بالمرأة في العالم؛ إلا أن الجديد في الأمر هو رفع ممثليّة هذا المكتب إلى  مقام السفارة ، وهذا بالطبع يعود إلى حساسية وأهمية دور المرأة في القضايا العالمية المالحّة من جهة، وإلى رغبة إدارة أوباما في إرسال رسالة قوية إلى العالم تشدد على دور المرأة الهام في المشاركة في  قضايا تتعلق بالاقتصاد والأمن والبيئة، وهي قضايا استراتيجية تساهم في تطوير الإنسانية شاملة إذا ما تسنّى للمرأة ـ التي تمثل نصف المجتمعات الإنسانية ـ أن يكون لها الدور الفاعل والواعي فيها.

ـ كنتِ الدينامو الحقيقي وراء اشتراك الولايات المتحدة في مؤتمر المرأة العالمي الذي انعقد في بكين في العام 1995، وكنت تعملين في حينها كرئيسة فريق العمل الخاص بالسيدة الأولى ـ في ذلك الوقت ـ هيلاري كلينتون، هلا حدثتنا عن هذا المؤتمر وما تمخّض عنه حتى اليوم؟

* في الحقيقة كانت الولايات المتحدة حريصة بشدّة على المشاركة، حكوميا وشعبيا، في ذلك المؤتمر الأول من نوعه في الحجم في ذلك الوقت؛ فقد ترأست الوفد الأميركي وزيرة الخارجية آنذاك السيدة مادلين أولبرايت، كما ألقت السيدة كلينتون كلمتها الشهيرة التي جاء فيها العبارة /لشعار: حقوق المرأة هي حقوق الإنسان "Women Rights are Human Rights"، الشعار الذي تحول إلى منار للعديد من منظمات الدفاع عن حقوق المرأة في العالم. 

 

ـ لكن ماذا عن بعض الدول في العالم حيث حقوق الإنسان، من رجال  ونساء، منتهكة أصلا! كيف يمكننا أن نصون حقوق وحريات المرأة في هكذا أجواء ونطبق شعار السيدة كلينتون، على أهميته؟

* فيرفير: في حقيقة الأمر، حقوق الإنسان هي قضية البشرية جمعاء ولا شك أن حقوق المرأة هي جزء لا يتجزأ منها ومن القضايا الإنسانية بعامة، ولا يمكن فصل الشأنين عن بعضهما البعض.

خلال تجربتي المهنية  المديدة التقيت بنساء من مختلف الكفاءات والطبقات والانتماءات، جميعهن من متعلمات أو أميات أو رائدات أو ربّات منزل اعتياديات، أو قرويات أو مدنيات .. جميعهن وبلا استثناء، حتى اللواتي لم يسمعن أبدا بالميثاق العالمي لحقوق الإنسان ، يعلمن جدا وبحسّ عميق أن كرامتهن الإنسانية محفوظة في هذا الميثاق الذي هو من حق كل مواطن في دول العالم قاطبة، لا فرق بين رجل وامرأة، فكلاهما يشتركان في حقوق وواجبات المواطنة، وكل منهما كائن بشري يتمتع بحقوقه الإنسانية كاملة بغض النظر عن عرقه أو قوميته أو انتمائه السياسي أو عقيدته الدينية.

 

ـ وماذا عن بعض المجتمعات المتديّنة حيث يقف الدين حائلا دون مشاركة المرأة في الحياة العامة مساواة بمواطنها الرجل؟

* فيرفير: لقد التقيت خلال أسفاري العديدة مجتمعات يشكّل الدين الإسلامي ناظما اجتماعيا للحياة فيها، التقيت نساء قلن لا للتعصّب والأصولية، قلن لا لاستخدام المتشددين والغلاة الشرع الإسلامي من أجل النيل من حقوقهن التي ضمنها الإسلام لهن قبل ان تكون هذه الحقوق أصلا متداولة في الغرب، نساء قلن لا لأنهن يعلمن جيدا أن التاريخ الإسلامي حافل بمشاهد نساء كن يساهمن إلى جانب الرجل في بناء مجتمعاتهن ومستقبل أبنائهن، وأنه لا مكان لاضطهاد المرأة وقمعها في الإسلام الحق، وأن المرأة شاركت منذ فجر الإسلام في صناعة حياتها وحياة مجتمعها اقتصاديا وثقافيا وحتى سياسيا على بعض المستويات.

إذن، فالمرأة، كانت ولا تزال، على الخط الساخن للمواجهة من أجل صياغة رؤية لممارسة حقوقها كاملة بما لا يتعارض مع قيم الإسلام التي تعتز بها النساء المسلمات. وأعطي مثالا هنا الدور الذي لعبته المرأة في الدفع بإصلاح قانون الأسرة في المغرب الذي أقر تعديلاته الملك مؤخرا، وقد حرص العاملون والعاملات ممن ساهموا في الدفع بهذه التعديلات أن تكون مواد القانون المعدّلة مطابقة تماما للقيم الإسلامية و مفسّرة للآيات القرآنية التي تنظم شؤون الأسرة. والأمر اللافت والملهم هو أن النساء هن من يدفعن في مجتمعاتهن باتجاه التحديث والتطوير بما لا يتنافى مع القيم والأصول الإسلامية بل يستدعينها لتفعيل هذا التحديث وتحويله إلى حركة مضافة إلى مجتمعاتهن. وقد اعتُبر هذا القانون المعدل خطوة ثابتة باتجاه التنمية والمشاركة الندّية للمرأة في مجتمعها وحياتها وحياة أسرتها، على ارتباطه الوثيق بالقيم الإسلامية والتعاليم القرآنية، وصونه لحقوق المرأة الإنسانية في آن.

ـ أظهرت تقارير إعلامية مؤخرا أن الاتجار بالنساء في العراق تفاقم بصورة مرعبة، بحيث وصل عدد النساء العراقيات اللواتي دفعهن الفقر وغياب الأمن في بلادهن للعمل كبائعات هوى إلى ما يقارب االـ 50.000 امرأة في سوريا؛ والأمر المرعب أن اغلب هؤلاء الفتيات هن قصّر لم تتجاوز أعمارهن السن القانوني! ما موقفك من هذه القضية؟


* فيرفير: صدقت يا مرح، الأمر جدّي جداً ومقلق للغاية. هناك نوع من الجريمة المنظمة المتحالفة مع مسؤولين حكوميين  فاسدين. وهي مشكلة عالمية ترتبط بالفقر والحاجة الاقتصادية. وغالبا ما يتم التغرير بالفتيات بوعود عمل وبفرص براقة تنتظرهن في البلد الآخر، وينتهي بهن الأمر إلى العمل في الحانات وبيوت الليل في حالة من كابوس مرعب لا ينتهي.
نعم، قضية الاتجار بالفتيات العراقيات في سوريا هي قضية موثقة وواقعية. وهناك العديد من القصص المشابهة لم توثق للأسف. المسؤولية هنا تقع على عاتق الحكومات التي عليها أن تتخذ مواقف  صارمة من هؤلاء المجرمين، وأسمّيهم مجرمين لأن هذا التجاوز هو بمثاية جريمة حقيقية بحق الإنسانية.  إنها مشكلة كبيرة جدا في كثير من الأماكن في العالم، وهي ضرب من ضروب الرقيق الأبيض المعاصر. ولدى الولايات المتحدة قانون لمكافحة الاتجار بالبشر يقوم على توفير السبل التي يمكن بواسطتها حماية الضحية؛  وهناك موارد نقدمها إلى الدول في جميع أنحاء العالم، وإلى المنظمات غير الحكومية، للعمل على مساعدة الفتيات القاصرات والنساء اللاتي يتعرضن لهذه الجريمة بحق إنسانيتهن؛ ولدينا مكتب في وزارة الخارجية تنحصر مهمته في التعامل مع جرائم مكافحة الاتجار بالأشخاص، ونحن نقدم تقريرا سنويا، عن نشاط الحكومات أو حتى عن تقاعسها في هذا الشأن، بحيث يمكن استخدام التقرير لمن قبل مواطني  تلك الدول ومنظماتها لمكافحة هذه الجريمة المنظمة.

ـ سعادة السفيرة فيرفير، من موقعك الهام، ما هي الرسالة التي توجهينها إلى المرأة في العالم عموما، والمرأة العربية والمسلمة بوجه الخصوص؟

* أنا التقيت مع نساء من مختلف الجنسيات والثقافات والأعراق في العالم، وقد تأثرت بالعديد منهن في قدرتهن على مواجهة العوائق والصعاب والتحديات التي تفرضها المجتمعات والسياسات في بلادهن على مشاركتهن في الحياة العامة.

أنا معجبة بالمرأة العربية والمسلمة وقد التقيت العديدات من الرياديات في الشرق الأوسط ، وفي أفغانستان ـ في زيارتي الأخيرة لها ـ ، وكنت سعيدة  جدا لأني شهدت على الأرض حجم الجهود التي يبذلنها من أجل تحقيق التغيير المنشود في مجتمعاتهن. إن قضية مشاركة المرأة وتمكينها قضية توازي قضية الحرية والحق الإنساني المشروع التي  تؤخذ باليد ولا تعطى البتة، وأنا ومكتب المرأة نحاول أن نمدّ أيدينا للوقوف بجانب قضايا المرأة في أي مكان وجدت ومساعدتها وتحفيزها على المساهمة، بشكل فاعل، في تحسين ظروف عائلتها ومجتمعها، من أجل بناء مستقبل أكثر أمنا وازدهارا للأجيال القادمة.

 

 

 

 

 

 

مرح البقاعي


التعليقات

الاسم: M. Khoury
التاريخ: 07/06/2013 07:34:56
في البدء أود أن أشكرك على نبل مشاعرك وصدق وطنيتك وغيرتك على سورية الحضارات.
وثانياً على الموضوعات الإنسانية التي تتطرقين إليها.
وفقك وحماك الله يا خنساء العرب.

الاسم: ابو علي الاسدي
التاريخ: 04/10/2010 18:33:49
بسم الله الرحمن الرحيم
الحديث عن المرأة في المجتمعات الانسانية المتخلفة حضاريا مثل قبائل أفريقيا واستراليا وامريكا الجنوبية وغيرهم يدعو الى الرثاء . حيث كانت المرأة سابقا في تصور هذه المجتمعات عبارة عن اشبه بحيوان خلق لخدمة الانسان وهو الرجل فمثلا في الحضارات الصينية القديمة واليابانيون والهنود كانت اي المرأة ممنوعة من الارث ويجب ان تخاطب زوجها بخطاب الاله وكان يشترك عدة رجال في مرأة واحدة والاولاد فيلحقون بأقوى الازواج يعني اشبه بحياة الحيوانات في الغابة .أما المجتمع العربي قبل الاسلامفما هي الا امتداد لتلك النظرات فقد تحدث القرآن الكريم عن ظاهرة وأد البنات (( وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت )) وقال تعالى يحكي احوال الجاهلية ( وقالوا ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا )) ففي مثل هذه الاجواء الخانقة المتخلفة بزغ نور الاسلام ليعطي للمرأة كرامتها وعزها وحريتها ليس الحرية في مفهوم البعض ان تكون المرأة عارية او تشارك الرجل في كافة مجالات الحياة وإنما لها خصوصياتها

الاسم: مالك مسلماوي
التاريخ: 15/08/2010 20:17:21
الاخت مرح
اعتقد ان السيدة السفيرة اعتمدت افكارا جاهزة من اجل التسويق السياسي , وقد بنت مواقفها على لقاء النخبة الضيقة, ولا تعلم الكثير عن اوضاع المرأة العامة.. ولا غرابة من الاراء المجانية .. لاحظي ما اثبته ناصر علال زاير . لتعرفي كيف نعشق المبالغة,ونرمي الواقع وراء ظهورنا.. اقول: الكلام المجرد من الفعل لا يسوي شيئا. لك كل الاحترام

الاسم: شاكر المحمدي
التاريخ: 07/08/2010 19:28:07
اليسدة الفاضلة البقاع

تحية اكبار واجلال
العنوان يدعو لروح الامل والحيوية لكن ما زلنا نفتقر لنظام التطبيق

ولا حل ولا عدل ولا حق الا بما جاء به عنوان موضوعك الجميل باشراقته الرائعة

تحياتي

الصحفي شاكر المحمدي

الاسم: علياء البغدادي
التاريخ: 20/07/2010 20:03:10
السلام عليكم
حوار جميل وشيق واتمنى ان يكون التطبيق لهذا الكلام على ارض الواقع حوار جميل

الاسم: حنان الانصاري
التاريخ: 18/06/2010 06:27:07
صباح سعيد وجمعة مباركة للجميع

الاسم: علي حسون لعيبي
التاريخ: 23/05/2010 11:54:18
كتبت تعليق ولم يظهر لااعرف لماذا



الاسم: عبد الحميد الجديد
التاريخ: 23/05/2010 07:56:37
كنت اود ان اسال سفيرة المراة للعالم فى الحكومة الامريكية ان كانت الحكومة الامريكة ستتحمل تبعات عواقب غزوها للعراق على الاقل من الجانب الانسانى ام لا .

الاسم: ناصرعلال زاير
التاريخ: 22/05/2010 06:34:07
صباح الورد على عيون الجميع
اليوم أحببت أن أصبح على الجميع
ثم أطلع على جميع المساحات
مهما كلفني ذلك من الوقت والجهد
لان مروري بمساحاتكم المتنوعة
ينورني ويطور أفكاري
وينوع مواضيعي
لأنه يقال في الأمثال
(شوف وأتعلم وأسمع وتكلم)

نعم من الجميع نتنور ومن الجميع نتطور

تحياتي للاستاذة مرج البقاع يافاضلتي لو سرنا على واحد بالمليار من نهج الاسلام لكانت المرأة في الاقطار الاسلامية
أقدس خلق الله قاطبةمع السلامه

ناصرعلال زاير---اناصرية

صباح السبت 22 أيار 2010




5000