.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماذا يعني استعلال حادثة الصحفي الكردي لدى الاستبداد العربي ؟!

حواس محمود

اللحظة لم يكشف النقاب عن الجهة التي قامت بقتل الصحفي الكردي زردشت عثمان وهو طالب جامعي أيضا ، ولكن رغم عدم الكشف هذا فانه يحلو لطابور  كبير من الاعلام العربي والاعلاميين العرب ان يثير هذه القضية الكونية وكأنهم كانوا يبحثون عن شيئ ليثيرونه ضد الاقليم فوجدوا في هذه الحادثة افضل حجة لهم  

الملاحظ ان الاعلام العربي البائس - في معظمه- يتجاهل حقيقة ناصعة كبياض الثلج وكاشعة الشمس اللاهبة وهي ان المظاهرات والمسيرات والاحتجاجات الشعبية والطلابية والصحافية الكردية حول مقتل الصحفي المذكور هي علامة واضحة عن المناخات الديمقراطية التي يعيشها اقليم كردستان

ان الصحافة حرة ولذلك عندما يقتل صحفي في ظروف غامضة تقوم مثل هذه الضجة الاحتجاجية الصارخة والمدوية لدن الكرد وهذا دليل حيوية الكرد وعافيتهم الديموقراطية وليس دليل اختناق ديموقراطي او اجواء استبدادية كما هو الحال لدن العالم العربي ، ان الاعلام العربي وللاسف الشديد جاهز لتصيد انكشافات الديموقراطية الكردية وشفافياتها في اقليم كردستان العراق والعراق ايضا وذلك بتدبيج   مقولات مؤدلجة ومفترية  من قبيل ان الديموقراطية العراقية او الكردية مزيفة وان القيادات الكردية هي عميلة للامريكان وان .......وان ...وان ..الى اخر هذه الخزعبلات والاسطوانات المشروخة والمعزوفات النشاز والتي اضححت كالنكتة  والنادرة والطرفة في هذا الزمن الحداثي المتسارع الايقاع في العولمة والتطور التكنولوجي وانفتاح الفضاءات وانكشاف الاقاليم والجغرافيات ، أما هذا الاعلام فوظيفته فقط تشويه الديموقراطية البازغة في دولة كالعراق واقليم ككردستان

وصلتني قبل ايام رسالة على بريدي الالكتروني مليئة بالافتراءات والاكاذيب الملفقة والمفبركة من صناع الاعلام العربي الذي يخدم الاستبداد والمستبدين باتهام القيادات الكردية بعملية الاغتيال  ولكنني اجبت على الفور على صاحب الرسالة بالقول : انه حتى الآن الموضوع قيد التحقيق وهو مسألة قضائية تحتاج للوقت والتحريات اللازمة لكشف الذين قاموا بهذه العملية التي  رغم تحفظنا الشديد على استغلال الصحفي نفسه اجواء الديموقراطية في الاقليم في الاساءة الى القيادات الكردية التي لا اجدها مقبولة اقول لكننا نرفض اللجوء الى عمليات الاغتيال بحق الصحفيين مهما كانت اخطاءهم الصحفية ومهما كانت تصرفاتهم الكتابية واستغلالهم السيئ للاجواء الديموقراطية ، وقلت له بكل مرارة لماذا لا تتحدثون عن مئات الصحفيين العرب الذين يقبعون في سجون الاستبداد العربي وكذلك الذين يقتلون تحت التعذيب أو الذين يقتلون بالمفخخات أو الذين يخطفون ويقتلون بالخفاء وأنتم لا تحركون ساكنا فقط ثارت ثائرتكم عندما قتل الصحفي الكردي ، اليست الانظمة الاستبدادية العربية تقتل من تريد من الصحفيين المعارضين ولكنكم عنهم لا تتحدثون ببنت شفة ؟ !!  ما هذا النفاق وما هذا الاستغلال الفاضح والممقوت من قبلكم ؟!

ان الاثارة  الاعلامية المفتعلة  والمزايدة والزائدة عن الحد حول حادثة الصحفي الكردي هي كلمة حق يرادبها باطل وهي لذر الرماد في العيون والمتاجرة بدمه لاغراض ايديولوجية سياسية لم تعد تنتج غير الخراب والفساد

وعوضا عن البحث في القضايا الصحفية الكردية افضل لهم ان يساهموا ولو بنزر يسير في تحرير الصحفي العربي من قضبان الاستبداد ومطارق الدكتاتورية ولواصق الفم الابدية واسواط الطغاة الشديدة القساوة والايذاء في طول العالم العربي وعرضه  

 

حواس محمود


التعليقات




5000