..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


معلمة مكفوفة البصر في قضاء الرفاعي تمزج بين الفن التشكيلي والأدب

حيدر الزركاني

 

فقدت بصرها عند ريعان شبابها ليسكن الظلام بيتها وتحجب رؤيتها عن زوجها وأولادها الثلاث، وتعيش حياة الهمس مع الأشياء وعالم لاترى فيها إلا أصوات تسدلها عند حكايات الزمن من أحداث ومجريات لا تشاهد بها شيء إلا ما قيل ويقال، بصرها المكفوف لم يثنيها عن مواصلة رسالتها التربوية، فتعليم رسالة دأبت على الاستمرار بها رغم ظروفها الصعبة، الفن هو الأخر جاء عندها كنعمة من الله بعد إن عرفت إن حاسة لمس الأشياء تجدي لخلق لوحات وأعمال فنية من خلال تنسيق الألوان مع بعضها،أما الأدب شكل فنا قصصيا كان محطة أخرى في حياة "المعلمة نوريه" من أهالي الرفاعي في مدرسة أحباب الله الابتدائية.

المعلمة والفنانة والأدبية "ام سعد" كان لنا وقفة في الحديث معها وهي تقدم أعمالها الفنية ضمن معرضها السنوي لمسابقة النشاط المدرسي لتربية الرفاعي للإعمال التشكيلية واليدوية والنحت والزخرفة، بداية الحديث معها من بدايات موهبتها وقدرتها على مزاولة الفن، فأجابت "بعد فقداني البصر في الثمانيات من القرن الماضي بدأت أعيش حياة صعبة وأتعامل مع الأشياء على أساس اللمس والدراية من الآخرين، ولكن بعد عدة سنوات بدأت اعمل على قتل فراغي من الوقت بصنع بعض الأشياء المنزلية من خلال المواد التالفة أو النفايات ، فأخذت اصنع علبا للورد وبعض المستلزمات المطبخ وأخرى للجمالية، وبعدها شعرت إن ملكتي بدأت تزداد شيئا فشيئا وان قدرتي على صنع الإعمال الفنية اخذ حيزا اكبر من مجرد قضاء الفراغ، ولم تمضي أكثر من أربعة سنوات حتى استطعت من صنع عددا  كبيرا من الإعمال لأقدمها في معرض مدرستي ضمن المسابقات المدرسية، متواصلتا إن إعمالي حازت على المركز الأول في جميع المعارض مع إعجاب وتقيم اللجان المشرفة، مضيفتا أنني شاركت في عدد من المحافظات العراقية ضمن معارض فنية لأقدم إعمالي وقد حازت المراكز الأولى وبعضها متقدمه".

ونحن نستوقف مليا بإعجاب عند إعمالها الفنية وجدنا هناك ملكة أدبية عندها فهي تحكي عن نتاج أدبي كبير لها بعضه ترجم والأخر مازال يسكن الرفوف، فالسؤال جاء هنا كيف جاءت كتابة القصة في حياتك هل موهبة أم تعلم أم اكتساب؟ بثقة عالية ورح ملؤها الجمال وحب للأطفال قالت أم سعد "أنا أتعامل مع الحياة ربما بنوع خاص يختلف عن الآخرين من حيث الجمال والأمومة، فوجودي مع الأطفال كمعلمة وتربتي لأولادي الثلاث شكل عندي حافز قوي استهواني لكتابة قصص الأطفال ، وشجعني على الاستمرار بها زوجي، فألفت العديد من القصص والتي حازت على مراكز متقدمه في مسابقات وزارة الثقافة ، وأنا امتلك الآن أكثر من ثلاثين قصة بعضها طبعت وترجمت والقسم الأخر ما زالت تنتظر الأمل بنشرها".

 أما حياتها مع التعليم شيء أخر فكل حياتها عشق لتلك المهنة التي أعدتها رسالتها في الحياة، فتقول "أنا لست معلمة فقط ولكن مربية فتلاميذي أعيش معهم في كل يوم قصة كأم وأطفالها فانتظر اللقاء معهم كل يوم وهم على شغف لحضور درس الفنية نتحاور في ما بيننا أعلمهم الرسم والفن التشكيلي يتعلمون مني كل شيء وبسرعة هائلة لحبهم المتواصل للدرس فخلقت منه فنانين يقدمون أعمالا رائعة نشارك بها سنويا في معارض مدرستنا أحباب الله.

أما الحديث عن عائلتها  فزوجها الأستاذ في اللغة العربية "عزيز عجيمي" كان أكثر تحمسا للإجابة ليهدي بكلماته المشجعة إلى رفيقة دربه وأم عياله أجمل العبارات، فتكلم وبشكل كبير من السعادة والاعتزاز عن زوجة ومربية لأولاده الدكتور والمهندس والمترجم قائلا، "أم سعد تفهمني من صوتي إن كنت سعيدا أو غير ذلك، ورغم بصرها المكفوف إلا أنها دؤبة في أداء واجباتها البيتية وبشكل يسعدني ويجعلني شاكرا لها في كل شي، لم تتركني لحظة إلا وخففت عني الهموم ، ولم تبعد عني دقيقة إلا وقاسمتني الفرحة، أنها فعلا فنانة تقدم أعمالا استحوذت إعجابي بل أنها أعطت ميزة خاصة لتميز حياتنا عن الآخرين، الأدب له مكانة خاصة عندها وهي تكتب قصص للأطفال رائعة نالت تقدير وإعجاب العديد من النقاد، بل حصلت على أولى المراكز في مسابقات وزارة الثقافة والمؤسسات الثقافية الأخرى، وأنا سعيد وفخور بها وبما أنجبت لي من أولاد اعتز بهم لأنهم أسرتي الرائعة الجميلة.

 

 

حيدر الزركاني


التعليقات

الاسم: حيدر الزركاني
التاريخ: 21/05/2010 11:52:13
الاخت زينب بابان
شكر لمرورك اولا وكل الامنيات لك بالتوفيق انشاء الله
وشكرا لدعوتك الرائعة وساعمل على مفاتحة الست ام سعد وساكون عونا لها في نشهر كافة نتاجاتها القصيصة

الاسم: حيدر الزركاني
التاريخ: 21/05/2010 11:49:10
نعم زينب هكذا هن نساء بلدنا الحبيب يبدعن في كل شي وام سعد ماهي الا مثال لذلك تحياتي لك وشكرا لمرورك
صديقتي زينب البلداوي

الاسم: زينب البلداوي
التاريخ: 20/05/2010 21:09:12
موضوع جميل استاذ حيدر هكذا دائما المرأة العراقية لاتعرف الياس ابدا تحياتي للاستاذ حيدر ولام سعد امنياتي بالتوفيق

الاسم: زينب البلداوي
التاريخ: 20/05/2010 21:08:06
موضوع جميل استاذ حيدر هكذا دائما المرأة العراقية لاتعرف الياس ابدا تحياتي للاستاذ حيدر ولام سعد امنياتي بالتوفيق

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 20/05/2010 09:22:07
الاخ حيدر الزركاني
-------------------

تحياتي لجهودك الرائعة وتعظيم سلام لام سعد جعل الله ايامها سعادة وهناء
وهذه دعوة منا اليها في موقع النور لنشر قصصها بيننا لنقرا اليها ولنتعرف على جمالية قصصها اخبرها بذلك وساعدها لنشر قصصها

محبتنا وتقديرنا اليها

تحياتي وامتناني




5000