..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكلاشنكوف

يوسف هداي ميس الشمري

استلم سلاحه الجديد ( الكلاشنكوف ) وهو يستذكر الدروس التي تلقاها في مركز التدريب . 

_ هؤلاء المجوس يريدون طمس هويتنا العربية وإحالتها إلى قوميتهم ، علينا مقاتلة الأوغاد الدجالين .   

حمل سلاحه بكلتي يديه ، يحدوه الشوق لجبهة القتال . وما هي إلا سويعات وإذا به وسط حمم النار ، يحصد الجنود الإيرانيين حصدا . لقد كان متعطشا لدمائهم وها قد أشفى غليله منهم .

_ الكلاب ،  يريدون ياخدون هوياتنا .

تحسس هويته في جيبه . أحس بالانتشاء لأنهم لم يسرقوها  منه ، بل الذي حدث العكس ، فهو من أحالهم إلى جثث متناثرة بسلاحه المتين الذي جيء به حديثا من مصنعه .

نفس السلاح انتقل من يد الشهيد عبدالجبار إلى الجندي أول نبيل سامي ، وهو يقتحم به حدود الكويت مع رجال القوات الخاصة .

كان مزهوا بشبابه ، مغرورا بقوته ، يحمل السلاح بيد واحدة ، ويرمى بيد واحدة ، حتى عندما رصفوا أمامه مجموعة من الشبان الكويتيين بعد أن وثقوا أيديهم بيشماغاتهم ، وأمره الضابط بإطلاق النار عليهم ، أمسك الكلاشنكوف بيد واحدة ، كمن يستهزئ بهم أو بالسلاح ، ولربما يهزأ بالموت نفسه . أطلق النار .  فتساقطوا أمامه صرعى مضرجين بدمائهم ، ليتضرج هو بدمه اثر قصف أمريكي .

قامت بعدها القيامة بثورة شعبانية عارمة ،  يغلى لها الفرات بمرجل يسجره الجنود العائدون من حدود السعودية . يلتقط السلاح هذه المرة الثائر على جبير، ويتقدم الصفوف نحو مركز المدينة ، ليدهم بيت الرفيق أبو جميل فيخرجه من بين عائلته ويفرغ في جسده المترهل اثنتا عشرة أطلاقة . انتقم بها لأخيه المغدور بوشاية منه . لم يكتف بهذا بل انتقل لباقي الحزبيين يقتل كل من تطاله يداه . وبعد معركة دامية مع الحرس الجمهوري سقط شهيدا لثورة زلزلت العراق بأكمله .

أصبح السلاح بعدها عائدا لحوزة اللواء خمسة أربعين من الفرقة الحادية عشرة .  فيخوض المعارك الواحدة تلو الأخرى في الأهوار ، بعد أن انتقل من جندي مكلف إلى آخر .

 حتى جاء اليوم الذي انتهى به كل شيء ، الدولة ، الرئيس ، الحزب ، الجيش وبكل أسلحته الثقيلة والخفيفة .  بما فيها سلاح كلاشنكوف روسي الصنع انتهى به المطاف عند جماعة مسلحة شوهد أحد أفرادها عبر شاشات التلفزة وهو يسدد فوهته فوق رؤوس رهائن معصوبي الأعين ثم يطلق عليهم النار .

 

يوسف هداي ميس الشمري


التعليقات

الاسم: يوسف هداي الشمري
التاريخ: 28/05/2010 15:50:06
الأخ جعفرالمقصوصي المحترم : حتى السلاح له قصةوله ماضيه الخاص به

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 20/05/2010 13:52:42
المشكلة ليس في السلاح الاعمى بل بالبصيرة العمياء للقائد الذي صنعه تصفيق الجياع وهوس المجانين وغرور السلطة نتمنى ان ياتي اليوم الذي يسود به الدستور بدلا من الكلاشنكوف عذرا ربما الامس يمضي والحاضر ذاهب مع قرص الشمس لكن الدستور قادم ينظم الحياة والويل للعابثين
جعفر صادق المكصوصي




5000