هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الوند أنشودة الأمل و طاحونة الذكريات

ولي شريف حسين الوندي

الوند ، ذلك النهر الرائع الذي ينبع من جبال زاكروس في أراضي كوردستان ايران متزينا بعشق الحب وعبير الشوق ليكشف عن سر جماله الأسر والذي يكمن في بهاء نسيماته العليلة التي تزيده رونقا ليفرش أجنحة الالفه على رؤوس محبيه , فالعشق وجمال الطبيعة والمحبة الأزلية تخلق الإبداع في نفوس الشعراء والادباء والمثقفين من أبناء خانقين ولم يخطى القائل حينذاك عندما قال: ( الوند ساقية المواهب ) فأهل الوند يحملون في أعماقهم كل جميل ورائع وينبضون بقوة الحياة ويمتد أفق بصرهم ليخلدوا فينا الأمل ليكحلو به عيون الأطفال في بانميل وكهريز وجلوة وآغا وخليفه وتيل خانه وعبدالله بيك . وهنا نتذكرالأبيات الفولكلوريه الكورديه .
ئه لوه ن شيته كه ي جاو به عه سره وه
له ئيلاخ مه يوبه نماي قه سره وه
"ئه لوه ن هاتيه وه به رزي داران
مــــه برو جكمــــه ي شوره سواران
وتعني : ايها الوند يامن جمعت عيناه حيث تنبع من منطقة أيلاخ في ايران وتمر بمدينة قصر شيرين في أيران
فاض الوند ووصل منسوبه الأشجار العاليه
ويغمر أحذية الفرسان
ويسعدني ان اذكر بأن مدينة خانقين تحتضن من الخياطين ابرعهم ومن البناءين امهرهم ومن الخطاطين أكفأهم ومن الكتاب أروعهم ومن السياسيين ابسلهم ومن الرياضيين أشهرهم ومن الفنيين أندرهم .
فلا اعرف اهو الوند الذي زرع فينا الشوق والحنين, أم نحن الذين زرعنا شواطئه بسنابل الامل وقناديل الذكريات ؟ فالوند كريم بعطاءه وأهل للاصالة والوفاء والذي يرتوي من الوند لا ولن يستطع مفارقته ويحن إليه ويتأجج فيه الأشتياق لأحتضانه كحب الأرض للمطر وحب الليالي للقمر مهما طال به الدهر .
ففي خانقين ,هذه المدينه المستلقيه على شواطىء الوند الرائعه تحتضن وتنفرد برموز تاريخيةعريقة لا يمكن أن تنسى : مثل الجسر ألأخضر على نهر الوند قرب ألأركوازي وجسر شلال في قسري باخ وبستان(سين كوبي)والجسر الحجري القديم وحمام لكله ومحطة القطار ومصفى الوند وخان موشي حاي وخان خورما وكراج ومقهى كرندي وداره كوناره وباوه كزي ومقام القرخ له ر في جلوه ومقام علم دار ومقام أمام عباس ومقام خدر زنده ومقام امام محمد ومقام بابا محمود وسوق أسرا بادي وبازار تاريكه وتيل خانه وقسري باخ وغيرها .
فلتتعانق جذور المحبة بخيوط الذكريات ولنعلن حبنا المقدس . فالذكريات حزينة كانت أم سعيده , فهي رائعة لان جذورها تمتد إلى الماضي العريق ، الماضي الذي حرمنا منه وفرض علينا أن نعيشها سلبا طوال عقود من الزمن واليوم وبعد أن زالت الغيوم ورحلت أشباح الرعب والى الأبد نعود لنتكلم ونسرد الحكايات التي تركناها في زوايا النسيان والتي كنا نأمل أن تعود يوما وتعزف من جديد على أوتار الحب ولنعانق الأثير مع طيور النورس المحلقة على الشواطىء الرائعه ولتلامس النسيمات العليلة وجوه الاحبه من جديد ليعود بنا شبابا دائما.
والذي يزيد الصورة رونقا هوعذوبة خرير الوند عند الجسر الحجري القديم والذي كان يتسلل الى آذاننا في سكون الليل وكأنه اغنية دافئة والحان أزلية تعزف على اوتار قيثارة العشق , فكان هذا الخرير يمتزج مع صوت مكائن معمل ثلج (كامل خماسة) والذي كان في الميدان فيكونان سيمفونية في غاية الروعه . لنسير على رمال الشاطىء ولنستقبل نهر الوند عند بساتين ( خدر زنده ) و(بانميل )وهو يحمل إلينا بشائرالأمل من كوردستان ايران من أخوة وأشقاء وأهل وأقارب واحبة بعد أن فارقتنا رموز الإثم وشخوص العدا .
خانقين يفتح ذراعيه ليحتضن أمواج الوند الهادئة وهو يعيد إلينا الحياة بنفحات جديدة والوان زاهية لنلتقي ونتعانق عند جسر خانقين الحجري القديم ,الذي يربط الصوبين ,الكبير والصغير ونحيي شباب جلوه وآغا وخليفة وتيل خانة الذين تجمعوا وهم يسبحون ويغوصون فى ماء النهر ليتعطروا بعطر نسيماته العليله وهم يتزحلقون على الصبابة الكونكريتيه أسفل الجسر ليعلنوا عن غبطتهم وفرحتهم الكبرى , أنه عرس يومي , بل كرنفال دائم للمحبة , تلك الفرحة التي كادت أن تنسى نتيجة الكبت والاضطهاد والعبودية والتفرقة العنصرية التي مارسها النظام ضد أهالي خانقين الآصلاء . هكذا ينسى الشقاء ويذوب بين الحصى وذرات الرمل عند تلك الشواطئ الرائعة ، هكذا كان يقضي الشباب ساعات النهار الطويلة دون أن يحسوا بالتعب والملل وكأن الحياة وهبت لهم ولهم فقط .
وعندما كان يخيم المساء الهادئ ونحن نستمع إلى خرير الوند ويتسلل إلى أذاننا كألحان موسيقية عذبه حيث يجلس البعض على صخور الشاطئ المرمريه وهم يستمتعون بلذة صيد السمك بالسنارة ويقضون ساعات طويله و يتحلون بالصبر المفعم بالأمل كي يصطادوا سمكة ويتلذذون بجمال الطبيعة المتشابك مع جمال النهر الآسر ونحن نتذكر المرحوم (مرشد ) الصياد الذي كان صديقا حميما للنهر ولن يفارقه أبدا وكذلك المرحوم ( ملا محي الدين ) والمرحوم ( دايي رفيق)( وابو جاسم) وغيرهم .ولاننسى الأطفال الذين كانوا يتصيدون السمك بصنارة يصنعونها من ابرة الخياطه والخيط ويتصيدون الأسماك الصغيرة الحجم ثم يقومون بتعليقها بعود المسين (الطرفاء) ويقومون ببيعها للصابئة من الصاغة .وكذلك كان بعض من ابناء جلوه من عشاق الوند ومحبيه والذين تعلقوا بالوند تعلق الطفل بأمه وأحبوه حب الأرض للمطر فكان من هم يزرعون الخضره الصيفيه امثال الملا علي شاه ومن ثم ولده حسين ( أبو علي ) وحسين الفت وحسين آمينه ومحمد سروت ومحمد دلك الذي كان في غاية الطرافة والبديهيه وذات روح خفيفة وسمحه اما من الذين كانوا يتصيدون بالشبك سعد عبد الكريم وابراهيم محمد عزيز الذي فقد اسنانه عند تعلمه رمي الشبك في النهر لانه ظل ماسكا بطرف الشبكه بأسنانه بعد رمي الشبكه والذي من المفروض ان يفك عنها اسنانه والسبب لأن الذي علمه وهو (سعد) لم ينبهه على ذلك .
- ثم نقترب من الجسر الحجري القديم على الجانب الآخر من النهر هناك آثار لأقدم مدرسة في المنطقة وكانت تسمى "بالمدرسة الهاشمية"تلك المدرسة التي تخرج منها شباب مثقفين خدموا مجتمعنا في مختلف الميادين وكذلك "جامع حسن أفندي ",
ثم يحل الصيف بحلته الجديده , حيث نسيم النهر يلاطف شجيرات الطرفاء عند الشاطىء بعذوبته,والنوارس تحلق وتقبل النهر بين فترة واخرى ,أنها فرحة أخرى ,بل مهرجان الأماسي , نرى بعض المسنين يتجمعون ويتبسطون الحشيش الأخضر فراشا ليتبادلوا الأحاديث الشيقه ويسردوا القصص الجميله التي هي عادة من صنع خيالهم الواسع أو يسردوها من حقائبهم العتيقه كي يعيدوا الذكريات الرائعة لينسجوا منها بساط الغد . ولابد لي ان اذكر بعض الرموز الظريفه والطريفه السيد يحيى السيد نوري والذي كني ب( يحيى دلي) لأن الظروف القاسيه جعلته يفقد عقله وهو من عائلة محترمة لها مكانتها الأجتماعية, فكان يحيى هو الآخر صديقا حميما للوند خصوصا في ظهريات الصيف الحاره حيث كان يعوم ويستحم في النهر وكان الأطفال يمزحون معه ويأخذون ملابسه بعد ان يعوم في النهرثم يقوم وهو يصرخ ويبكي لكي يعودوا بملابسه اليه ثم يدعو لهم بالخير , وكذلك نتذكر شقيقه كمال دلي وعيدانه وعزك. ومن منا لايتذكر مزاح وطرافة وسرعة بديهة (عباس نانه وا) ¸حتى عندما دهسته السياره وهو يتمشي الى السوق فسأله المحقق قبل مفارقته الحياة .هل لك شكوى ضد السائق الذي دهسك ؟ كانت أجابته .كلا ولا أريده ان يسجن لأنه صاحب عائلة .
لنذهب قريبا من الجسر الحجري ولكن على جانب الأيسر,حيث يكمن السر الأزلي الغامض والكابوس الأسطوري التراجيدي الفلكلوري ( باوه كه زي ) والذي كان يلتهم شخصا كل سنة.
عندما يصيح بصوت مسموع في سكون الليل (ئاجه م ) ( أي جائع باللغة التركية ) وكان بعض الناس على سذاجتهم وبسلطتهم يقدمون له القرابين , فتلك هي اعتقاد روحي او التمني بأبعاد الشر . نعم الوند يجمع ويحتضن ألوانا وأنواعا . أفراحا وأحزانا , فهو خزانة ذكرياتنا ومصدر الهامنا , فلنرى مجاميع أخرى من الكهول والشباب يتجمعون ويخططون منذ الصباح الباكر, كيف , وأين يقضوا المساء وكانت الاستعداد تجري على قدم وساق لتنطلق قافلتهم عند المساء وقبيل غروب الشمس حيث يتم تجهيز الثلج والمشروبات الروحية وبعض الأكلات البسيطة مثل الخيار واللوبيا الخضراء التي يلتقطونها من خضرة (محمد جده) على شاطئ الوند وكذلك السمك الذي يصطادونه من النهر ويقومون بسكفه على النار عند الشاطىء وكان كل منهم يعد شيء يجلبه معه من البيت فهذا يحضر ليمون حامض وذاك يحضر الفلفل والآخر يحضر اللبن فتتكون عندهم طبقا ملونا مكملا شهيا واخيرا تبدأ الأشارة من حادي القافله بالانطلاق ,فلايعرف أحد من اين يأتون وينطلقون. فاذا بكوكبة رائعة وصحبة طيبه تجمعهم الحب والصداقة الحميمة في بقعة يابسة وسط نهر الوند مقابل جلوة فيجلسون عند الشاطئ أمام بستان المرحوم ( شفيق جادي ), فهناك من ينطلق من البيت وآخر ينطلق من المقهى وآخر ينطلق من المحل وتكون نقطة التقاءهم عند بداية السده عند ملتقى كوردره بنهر الوند. بعد ان تبدأ الشمس تلم وشاحها الذهبي عن الحقول والشطئان وتعود النوارس والطيور إلى أدراجها لتستعيد حياتها للفجر القادم وكان من رواد جلسات السمر ( جمال و زكوله ورحيم حداد و قادر وهاب و طوز باقه و فخو كج و يوسف ببه وأبو هجران و ناو خاس ) وهؤلاء كلهم أصبحوا في ذمة الخلود فرحمهم الله حيث كانوا بالإضافة إلى اخرين من الشباب ما زالوا على قيد الحياة أمثال ( فائقه والأستاذ محمود والأستاذ محسن والأستاذ جليل ولابد ان اذكر نفسي معهم وكذلك الأستاذ علي عيسى الذي كان يتفنن في اعداد الباجة اوالسمك او الأكلات الأخرى ) في المناسبات فنلتقي جميعا لنجلس عند الشاطئ .. كانت أيام رائعه , ايام لن تنسى ...
ولنتذكر الفعالية الأروع والأجمل والتي هي كرف السمك بالشباك حيث ( فائقه يقود الفريق وانا وكمال حسن رضا وابراهيم باجلان ومحسن سيف الله وكلاله وجليل فاضل الذي قال بأن العسكرية أهون من عملية صيد السمك مع فائق امين لأن فائق كان جديا في العمل ويريد الخفة والسرعه في الحركه وكنا نأخذ معنا قدرا من اللوبيه المطبوخه وقضايا أخرى. لايصح ذكرها لأن هناك من قام يصلي بعد ذلك تاركا ذلك ولكن الحنين اليه لاينقطع .كانت اجمل واروع ما عشناها .....
ولكن قساوة الدهر وشقاوة العيش أبعدتهم عن تلك الجلسات والتجمعات الجميلة ,والتي كانت تنسيهم الام وأهات الدنيا وتذوب مع أمواج الوند وخريره المترنم ، هؤلاء خلدوا فينا العديد من القصص والملاطفات والنكات التي لا تزال تسرد وتكون محور الحكايات والأحاديث الشيقة . فلنترك جلسات السمر ونجري إلى شواطئ الوند , إلى منطقة (كور الطابوق القديمة للعم عثمان الكورجي)حيث الأراضي الغرينية الخصبة ولنتذكر الأشخاص الذين كانوا يستمتعون بجمال الطبيعة ويستغلون الشواطئ ويستغلونها بطريقة اخرى, إلا وهي الزراعة الصيفية ( بستان خر ) أي )داليه) باللهجة الخانفينية الدراجة حيث كانوا يزرعون الخضر المتنوعة كاللوبيه والباميا والرقي والخيار والبطيخ والفلفل ولازلنا ولحد الآن نتلذذ بطعم تلك الخضروات خصوصا اللوبيه منها .
أما ( جليل جواد فكان ينطلق في العصريات حاملا معوله وهو يتغنى بالحان قديمة رائعة وبصوت شجي ( الهدل أخ الهدل )وهو يعبر نهر الوند متجها إلى صوب جلوه حيث خضرته الصيفية ويلاقيه ( محمد جده وخضير واحمد كلنام وجواد عرب وعبد الله سعيد . أما ( عمر سليمان ) وكلوشه الذين كانوا يستغلون شاطئ كوردرة أمام دار (سيد إبراهيم) للزراعة بعد أن كان يقضون الصباح في العمل ويتلهون بالخضرة في المساء )، ولاننسى ايضا الأستاذ ( جمال محمد سعيد الملقب (بجمال بيجك) )اي الصغير( )وشاكر فيض الله )وكانوا هم طلبة في المرحله الأعداديه ,حيث كانوا أيضا يزرعون الخضره عند الشواطئ ويتجمعون جميعا بعد متابعة في جولة قصيرة في بساتينهم المتقاربة في إحدى الأكواخ الذي كانوا يصنعونها من القصب أو أعواد الطرفاء (المسين) ليجلسوا ويرتاحوا في ظلالها ويتناولوا كوبا من الشاي اللذيذ الذي يعدونه على نار الحطب قريبا من الشاطئ وكانوا يدرسون تارة وتارة اخرى يبادلون الأحاديث الشيقة وتارة يتجولون في البساتين الرائعه , تاركين همومهم وآلامهم في مهب الريح ليلتقطها طيور النورس ويحولها إلى زغاريد وأناشيد ليلطف بها أمواج النهر ونسيماته البارده . وبعد ذلك يأتي دور صيادي السمك بطريقة الكرف بالشباك الذين كانوا يمتهنون الصيد كسبا للعيش أو ألمتعته وقضاء الوقت والضياع في جمال الطبيعة وكبرياء النهر فهناك (محمد جده وشكر الصياد وولي الصياد وعزيز جهانه وشهاب وخالوا رفاو وشيخ حسين وعلي بك )حيث كانوا ينطلقون في المساء قبل غروب الشمس لينصبوا الشباك ويظلون يراقبونها حتى منتصف الليل ومن ثم يعودون لسحبها في الصباح الباكر ولكن كان هناك نفر من الشباب أمثال عادل شاكر وخليل ابراهيم شوفي يتابعونهم ويذهبون خلسة بعد عودة الصيادين في منتصف الليل ليلتقطوا الأسماك الموجودة وثم يقومون بألقاء الشباك في أماكنها المحددة وكأنه لم يحدث شيء . هكذا كانت الحياة رائعة وجميلة وبسيطة .ولا ننسى بان كان هناك أشخاصا آخرين يستغلون النهر وجمال طبيعته في صنع السلال والأطباق من أعواد الطرفاء (المسين ) التي كانت تنبت طبيعيا على الشواطئ ومن هؤلاء ( أبو عطا القره جي ) وهو من القرج الذين سكنوا محلة عبدالله بيك منذ زمن بعيد وثم امتهن الصنعة (محمود ترياقي ) حيث كان يجلس على شاطئ الوند في العصريات وهو يردد الأغاني ويصنع السلال والأطباق ألجميله ليبيعها في السوق أو يهديها للأحبة .
ها هو الوند قد كبر فينا وترعرعنا على شواطئه وسقانا الحنان والشوق وزرع فينا المحبة والوفاء ونحن نأمل أن يتحول هذا النهر العظيم في ظل حكومة أقليم كوردستان المؤقرة إلى مشاريع سياحية وإقامة كازينوهات جميلة ورائعة لتجمع شمل العوائل والأحبة في المناسبات والأعياد والأفراح بعد أن وضعناها لأحقاب طويلة في حقائب النسيان وأملنا أن يقام سدا كبيرا في منطقة ( خدر زنده) لتعيد للمدينه مجدها وتزين حاضرها وتضمن مستقبل الأجيال .
ليبقى الوند.
" أنشودة الأمل و طاحونة الذكريات"

 

 

 

 

 

ولي شريف حسين الوندي


التعليقات




5000