.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقافة الهزيمة .. في مقال الأستاذ فراج إسماعيل

وفاء اسماعيل

 مصر مكبلة .. فكيف نطالب المكبل بخوض غمار الحرب ؟

* لا احد يستطيع أن ينكر ما تعانيه مصر من أزمات اقتصادية طاحنة بداخلها ، ليس بسبب افتقار مصر لمواردها الطبيعية أو البشرية ، بل لسوء تخطيط حكوماتها على مدى ثلاث عقود من الزمن ، كما لا ننكر واقع مصر المزري منذ ارتباطها بقيود كامب دافيد التي وضعت مصر ليس في خانة المحايد من القضايا العربية كما يدعى البعض بل في خانة المكبل والمقيد الذي يتلقى الركلات والضربات دون أن يكون لديه القدرة على صد تلك الضربات ، ولا احد يستطيع الادعاء بان كامب دافيد منحت الأمن والاستقرار لشعب مصر ، والسلام لمصر مع إسرائيل وهى اليوم تنتظر الموت عطشا بسبب ايادى إسرائيل الخفية التي تهدد امن مصر من البوابة الجنوبية .. أضف إلى ذلك آثار التغلغل الصهيوني بالداخل المصري سواء في مجال الصناعة أو الزراعة أو الاقتصاد بشكل ع مومي ..فكيف نتصور أن أحدا لديه القدرة على مطالبة مصر وهى على تلك الحالة المؤسفة بخوض حرب مع إسرائيل ؟ وإذا كانت مصر لا تملك القدرة على دخول اى حرب من اى نوع حتى مع من يهدد أمنها القومي .. فهل يحق لأحد أن يفرض على الآخرين اى إن كانوا أن يتخذ نفس المواقف التي اتخذتها مصر لنفسها وشعبها ؟ هل يحق لاى كائن من كان أن يفكر بنفس العقلية التي يفكر بها النظام المصري ويسير في ركابها نحو التطبيع مع العدو؟

* أصبح من يتحدث عن العروبة والقومية اليوم ويتجاهل الواقع الذي تعيشه الأمة في ظل نظام الدولة والقطرية ، وفى ظل الانقسام والتشتت والتشرذم الذي تعيشه الشعوب العربية والإسلامية واقعا فرض عليها ، كمن يضرب رأسه في حجر صوان يهزأ به الجميع ويسخر منه ، فالعروبة باتت مجرد أغنية نرددها ، ونستحضرها كلما انهالت على ظهورنا سياط الجلادين سواء من العدو أو من الطغاة ، العروبة باتت حلم الغوغائيين وأصحاب الشعارات الجوفاء كما يسميهم البعض منا ، فليرحم الله العروبة وليرحم كل ما تبقى منها  ..هذا إن كان تبقى منها شيئا نترحم عليه .

* الأستاذ عبد الباري عطوان كتب مقالا في صحيفة القدس العربي  بعنوان (نريده مصريا.. ولكن بمواصفاتنا ) لم ينكر فيه عروبة مصر ومكانتها وربط بين تلك المكانة وبين استمرارية بقاء مقر جامعة الدول العربية في القاهرة ، وتحدث في مقاله هذا عن شروط اختيار أمين جامعة الدول العربية الذي سيحل محل عمرو موسى ، لم أرى في المقال ما يثير الأستاذ فراج إسماعيل ليعقب على مقال الأستاذ عبد الباري عطوان ويرد بمقال نشر في صحيفة المصريون بعنوان ( عروبة مصر والثمن ) مطلقا العنان لاستنتاجاته  من قراءته لمقال الأستاذ عبد الباري عطوان .. رافضا الربط بين مقر الجامعة العربية وبين عروبة مصر ، وفجأة أدخلنا في زاوية أخرى بقوله (أتفهم الغضب من مصر عند معسكر عربي، لكن لماذا أغضبتهم هي فقط، ) .. نعم يا أستاذ فراج هناك غضب عربي من موقف مصر ، ليس وليد مواقف النظام المصري الحالي ولكنه وليد لحظة  زيارة  الرئيس السادات للقدس عام 1975 م ، ولحظة توقيع مصر على اتفاقية كامب دافيد عام 1979م ، وهذا الغضب من حق كل الشعوب العربية والإسلامية أن تعبر عنه بطريقة أو بأخرى خاصة الشعب الفلسطيني الذي كان يعتبر مصر هي حاضنته الأولى وهى السند الأول والداعم له ، بل هي شريان الحياة بالنسبة له .. وفجأة وبدون اى مبرر تمد مصر يدها لإسرائيل لتقطع هذا الشريان وتتركه ينزف دما ، وتغلق كل أبواب مصر في وجه كل ما هو فلسطيني لتفتح على مصراعيها في وجه الصهاينة لصوص الأرض وقتلة وجلادين الأسرى المصريين ، من حقهم أن يغضبوا حبا في مصر وغيرة وخوفا عليه ا من عدو لا يؤتمن ولا يحفظ عهدا ولا ميثاقا ، وان يعبروا عن غضبهم هذا ولو بالكلمة ، فهم لم يعبروا عنه يوما لا بالقتل ولا بالرصاص ولا بتهديد امن مصر كما تفعل إسرائيل التي نفتح لها صدورنا وأبوابنا .. فهل تستكثر عليهم حتى الغضب يا أستاذ فراج ؟

*  أما عن قولك إن  ( رؤية مصر أن فقه الحرب لن يحل القضية الفلسطينية ولن يعيد لها سيناء ) فانا أرد عليك : رغم أن الأستاذ عبد الباري لم يتطرق إلى موضوع الحرب في مقاله ، ولم يطالب مصر ( لا هو ولا احد غيره)  خوض مصر لغمار الحرب  نيابة عن احد .. ورغم أن الجميع يعرف ما تمر به مصر من أزمات داخلية وخارجية .. إلا أنى أسالك : لماذا كلما تطرق احد إلى موضوع يخص الشأن المصري اى إن كان .. يخرج علينا الجميع بأسطوانة ( عاوزين مصر تحارب نيابة عنهم ) إذا طالبت الشعوب بموقف مصري حاسم يدفع الأذى عن غزة وهى تذبح بيد ا لعدو الصهيوني ، وبفك الحصار عن أهلها ... جاءنا الرد : ( عاوزين مصر تحارب ) وإذا طالبت الشعوب بموقف مصري مشرف يعبر عن انتماءها لتلك الشعوب العربية والإسلامية  تجاه كل عدوان صهيوني سواء على لبنان أو عدوان صهيو - امريكى على العراق .. يأتينا الرد وعلى لسان عاطف عبيد رئيس وزراء مصر السابق ( إذا أرادوا مصر تدخل الحرب فعلى العرب أن يدفعوا 800 مليار دولار ) وتكرر نفس الكلام على لسان آخرين ، واليوم على لسان الأستاذ فراج .. وباتت اسطوانة مشروخة نسمعها من الكل .. ياسيدى من يطالب عاجز بالقتال فهو اعمي ، القتال له رجاله ، لا لبنان ولا فلسطين ولا حتى العراق ينقصها الرجال ، بل ينقصهم الدعم السياسي لقضاياهم في المحافل الدولية ، ينقصهم الإحساس والشعور بان هناك أخوة لهم في العروبة والإسلام يتعاطفون معهم ، يتألمون لآلامهم ، يساندونهم  قولا وعملا ، لا أن يتآمروا عليهم ، وينسقون مع أعداءهم ضدهم ، و يقسمون بأغلظ الأيمان بكسر أقدامهم إن وطأت ارض مصر ، ولا يحاصروهم ويضيقون عليهم الخناق ويمنعون عنهم سلاح يحاربون به عدونا وعدوهم ، أخوة لهم في الدين والعروبة يؤمنون بتحريم دماء المسلم على المسلم ، وليس أخوة يعتقلون أخوتهم ويذيقهم شتى صنوف التعذيب على أيديهم ، يمدون أعداءهم بالغاز الطبيعي ، ويقتلون إخوتهم بالغاز السام ، يا أستاذ فراج يامن تستكثر على عبد الباري عطوان غضبه رغم كل ما فعله نظامنا المصري من تخليه عن أهلنا  في العروبة والإسلام  منذ عام 1975 م وحتى يومنا هذا ..من المؤسف حقا أن  تتحدث عن الحرب وأنت أعلم والكل يعلم إننا في مصر لسنا أهلها ، ولا نملك القدرة على مواجهة اى عدو في ظل الأوضاع السيئة ومحيط اقليمى نحن من تخلينا عنه بإرادتنا ، ومصير غامض لا يعلم سوء عاقبته إلا الله  !!

* وقولك يا أستاذ فراج ( لا ننكر أن الجزائر والعراق خاضتا بجزء صغير من قواتهما الحرب معنا عام 1973،) فلا الجزائر ولا العراق يستحقان منك تقزيم دورهما في حرب 1973م  بهذا الشكل  .. فدورهما كان اكبر بكثير مما تدعيه أنت فلا ننسى أن الجزائر شاركت بالفوج الثامن للمشاة الميكانيكية والذي ضم أكثر من 3 آلاف جندي وضابط وعشرات الدبابات والمدافع وأسراب الطائرات ، بل وذهب الرئيس الجزائري الراحل هوارى بومدين إلى الاتحاد السوفيتي السابق لشراء طائرات وأسلحة لمصر وعندما طلب السوفييت مبالغ ضخمة أعطاهم بومدين شيكا فارغا وقال لهم اكتبوا المبلغ الذي تريدونه . فهل هذا الدور صغير بنظرك ؟ وبغض النظر عما قدمته الجزائر فيكفى أن الشعب الجزائري وقف إلى جانب الشعب المصري بكل ما يملك ، واختلطت دماء المصري بدماء أخيه الجزائري على أرض سيناء ، ورد ت الجزائر الجميل لما قام به عبد الناصر بأحسن منه .. عبد الناصر الذي تسخر في مقالك من شعاراته ..لولا ما زرعه في قلوب الجزائريين من حب وتقدير للعروبة .. ما كانت الجزائر قدمت لمصر لا القليل ولا الكثير .. عبد الناصر زرع يا سيد فراج ونحن كشعب مصر حصدنا ما زرعه هو ، بغض النظر عن سلبيات عصره يبقى جمال عبد الناصر رمز لتضامن الشعوب العربية  وكرامتها .

* ولن أتحدث عن مواقف العراق تجاه مصر وشعبها لان التاريخ يحفظ له ما نسيته أنت ، ولكن أسألك كم مليون مصري   كانت تفتح لهم العراق أبوابها بدون اى تأشيرة دخول ؟ وكم خسر هؤلاء الملايين  من أموال وأبواب رزق حين طردوا منها على يد المحتل وأعوانه الذين ساعدهم النظام المصري على غزو العراق ؟ وكم عدد المقاهي التي  تاويهم في مصر اليوم إلى جانب طابور البطالة ؟ هل هذا هو رد الجميل للعراق من جانب النظام المصري على وقوف العراق إلى جانب الجيش المصري في حربه عام 1973م ؟ هل من العروبة والإسلام أن نبيع الأخ ونستبدله بالمحتل والمغتصب والقاتل ؟ هل من العر وبة والإسلام أن نقف موقف المتفرج على شعب يذبح أمام أعيننا ( أكثر من مليوني عراقي قتل إلى الآن ) ونساء ماجدات يغتصبن في البيوت والشوارع  والسجون ، ويستصرخن رجال المقاومة أن أهدموا سجن ابوغريب وهن فيه رحمة بهن على ما يتعرضن له من اغتصاب يومي أمام أعين أزواجهن وأسرهن ؟ هل هذا هو رد الجميل من مصر للعراق يا سيد فراج ؟ ومع ذلك لم يطالبنا الشعب العراقي بمحاربة أمريكا نيابة عنهم ، ولا بثمن وقوفهم إلى جانبنا في 1973م !!  

* وقولك (إذا كان ثمن الحفاظ على عروبة مصر أن ننشغل نحن بحرب لا طائل منها سوى الاستنزاف المستمر للمقدرات والبشر والكفاءات، في حين يبني غيرنا بلادهم ومدنهم وتتطور اقتصادياتهم، فقد كفانا السادات ذلك الانشغال ببعد نظره وقراءته الدقيقة للواقع واستقرائه للمستقبل) من حقك أن تدافع عن رؤية السادات وبعد نظره .. ولكن من حق الآخرين أن يخالفوا السادات في رؤيته .. ولكن أذكرك واسالك ماهى ثمار رؤية السادات الثاقبة  وبعد نظره التي جنتها مصر على مدى ثلاثة عقود من الزمن ؟ أرجوك انزل من برجك العاجي يا سيد فراج وطوف بكل شوارع مصر وحواريها .. وانظر بعينك أوضاع مصر نتيجة رؤية السادات وبعد نظره التي ضحت بالعروبة والإسلام واشترت بهما إسرائيل وأمريكا ، واحص لنا كم عدد الذين قتلوا على يد الصهاينة على الحدود المصرية في رفح .. وعدد البنوك والمؤسسات والاراضى التي اشتراها العدو الصهيوني ، وعدد المصابين بأمراض الكلى والسرطان الذين دمرت صحتهم المبيدات المسرطنة الصهيونية ، وعدد المؤسسات والمناهج التعليمية التي تم تفريغها من هويتها العربية والإسلامية .. وافرح لاندثار العروبة على ارض مصر  ، وزغرد بثمار انشغال مصر بأمورها الداخلية .. ولا تنسى أن تحص لنا كم عدد المؤسسات التي تم بناؤها في عصر التخلي عن العروبة والعرب والقضايا التي لم نجن منها سوى الفقر والشقاء .. وعدد لي انجازات هذا العصر الميمون .. عصر الرؤيا الثاقبة وبعد النظر الساداتي والمباركى .. وهلل للعز والنعيم الذي يعيش فيه المصريون ،  وأطلق سهام حقدك على عصر عبد الناصر الذي لولاه ما وقفت الجزائر ولا العراق ولا الإمارات ولا السعودية ولا سورية إلى جانب الجيش المصري وشعب مصر في حرب أكتوبر 1973 .. تلك الحرب التي علمت الأجيال معنى التضامن العربي وجاء النظام المصري الساداتي والمباركى ليقضى عليها خدمة لكيان لص مغتصب للأرض .. لقد كانت حرب عربية بامتياز وليست حرب مصرية كما تحاول أنت وغيرك اختزالها وتقزيمها ..فلولا العرب ما استطاع الجيش المصري تحقيق النصر وحده ، ولولا انتزاع مصر من أحضان العروبة إلى أحضان سراق الأرض والثروات ( الصهيونية - أمريكية ) ..ما تردد العرب في الالتفاف حول مصر ألف مرة ... عبد الناصر سطر لنا صفحة مشرفة في تاريخ مصر محفورة في ذاكرة كل العرب من المحيط إلى الخليج ، ومن دول منابع النيل وحتى حدود أوربا ..فماذا سطر لنا السادات ، والنظام الحالي في صفحات تاريخنا .. غير الذل والمهانة ؟  

* ياسيد فراج لا تلم قطر ولا غيرها من الدول فمصر هي التي تخلت عن عروبتها وأهلها ، وتخلت عن دور الريادة لتلك الدول ، وتخلت بإرادتها عن مكانتها الرفيعة بين الشعوب العربية والإسلامية ، ورغم ذلك لم يجبرها احد على خوض غمار الحرب ، واستمر دعم العرب لها ولشعبها .. ولولا ثلة الفاسدين واللصوص الذين يعششون في كل ركن من أركانها  ، ولولا فقدان النظام المصري لاستقلالية قراره السياسي وتبعيته للقرار والإستراتيجية الصهيونية ( مبارك كنز استراتيجي بالنسبة لإسرائيل)  ، ولولا الإعلام المشوه لعروبة الشعب المصري وإسلامه ، هذا الإعلام الذي قضى على شعرة معاوية التي تربطنا بالشعوب العربية وأغرقنا في وصلات الردح والمن والأذى التي يطلقها كل حين ، الإعلام الذي كرس نظرة الكبر و التعالي على الآخرين ، في حين تداس كرامة المصري بالداخل تحت أقدام جلاديه ، وانتحر شبابنا ورجالنا على أبواب الفقر والحاجة والعوز والبطالة ، فضحكت من كبريائنا الشعوب .. لولا كل ذلك لنعمت مصر بالأمن القومي الحقيقي ، لا الأمن القومي المزعوم  الذي جعلنا على أبواب الموت عطشا وجوعا ومهانة وذل .. فدع قطر وغيرها تختار لنفسها ما تشاء من دور .. ودع حماس وحزب الله وغيرهم يسيرون وفق رؤيتهم هم لا وفق ما نراه نحن .. نحن اخترنا لأنفسنا السلام مع إسرائيل وأسميناه نصرا ..فلننعم بهذا الانتصار .. وهم اختاروا طريق المقاومة والنضال ويعرفون جيدا انه طريق ثمنه الدماء ومحفوف بجثث الشهداء .. فليبارك لهم الله فيما اختاروه .. نحن في ظل ( السلام الساداتي - المباركى المزعوم ) ينتحر شبابنا فقرا ويأسا وهربا من الذل (104 آلاف محاولة انتحار في مصر خلال عام 2009م  وأغلبهم من الشباب في المرحلة العمرية من 15 إلي 25 عامًا ) وهم شبابهم وأطفالهم يستشهدون دفاعا عن الأر ض والعرض  بأرواحهم ودماءهم ، وأجسادهم ، يتصدون للعدو ولم يفروا منه ( وشتان بين منتحر وشهيد ) فهل السلام مع إسرائيل حمى رجالنا وشبابنا من الموت ؟ مواجهتهم للعدو ودفاعهم عن أرضهم وترابها تسميه أنت هزيمة وتسخر في مقالك منهم ..!!  سمه ما شئت ودعهم هم يسمونه كما يشعرون وكما يؤمنون ..ولا احد له وصاية على احد ، لا يحق لنا أن نحكم على حماس ولا على حزب الله بأنهم أصحاب شعارات كما حكمت عليهم ، وهم من يعيشون تحت نير الاحتلال الظالم والعدوان السافر ، العبرة بالنتائج يا سيد فراج .. والنتائج لم تحسم بعد في ظل وجود من خان ومن باع ومن ارتضى لنفسه أن يكون خنجرا مسموما لطعن أخيه وبني جلدته .. فالله لن يغير حال الأمة إلا بتغيير مافى نفوسنا وعقولنا وسلوكنا ، واهتدى بآياته التي تدعونا للاعتصام (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) والى أن نفهم معنى الاعتصام ، علينا أ ن نقل خيرا أو لنصمت يا سيد فراج .

 

 

 

 

 

 


 

وفاء اسماعيل


التعليقات

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 18/05/2010 23:36:12
شكرا ايها الرائعة لدفاعك عن الحقيقة
انك مبدئية ورائعة وفقك الله
مقدم ركن جعفر صادق المكصوصي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 18/05/2010 05:13:28
صباحك سكر سيدتي
مواضيعك ذات قيمة ورائعة
دمت




5000