.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شهران على الانتخابات

صادق رحم الحجيمي

  .. صفقة مفقودة وضيف قادم يشكو الصداع العراقي

بعد مرور اكثر من ثماني اسابيع على الانتخابات البرلمانية في العراق، لاتزال العقدة في المنشار، رغم تحالف ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي، ولم تتمكن اغلب الكتل، ومن ضمنها المتحالفين (القدماء الجدد )، من ايجاد وسيلة للتفاهم لتشكيل الحكومة العراقية المنتظرة، مما يشير الى وجود صعوبات وعقبات كبيرة في هذا الشأن، عجزت معه القوى السياسية في ان تمنح بصيص امل لمن خرج وتحدى الارهاب وشارك في الثورة البنفسجية.
و تأتي المصاعب بين الكتل السياسية لاسباب عديدة منها آلية اعلان النتائج التي اعتمدتها المفوضية وتقطيرها تقطيرا، وتعثر المفوضية في اقناع القوى السياسية العراقية بشفافية اجراءاتها وتبديد المخاوف رغم أن المفوضية ولدت من رحم الكتل الرئيسية في البرلمان السابق، بعد ان صوتت على اسمائهم واحداً تلو الاخر، ويبدو أن السحر انقلب على الساحر، يضاف الى ذلك انعدام الثقة والانسجام بين الكتل السياسية نفسها، والاختلاف الكبير في تفسير مواد الدستور لاسيما ان البعض يفسرها حسب مصلحته مستغلاً ضبابية بعض المواد والفقرات.

ومن أهم أسباب عدم توصل القادة السياسيين في العراق الى حل فيما بينهم لتشكيل الحكومة، ان القوى التي ينتمون لها اعتادت على حل الخلافات التي تواجههم، في اي موضوع او اقرار قانون على اجراء صفقة، وهذا المبدأ( لا ديمقراطي وليس له تصنيف او سند دستوري)، واليوم لا يمكن عقد صفقة لان المشكلة الاساسية هي المرشح لمنصب رئيس الوزراء، وهو منصب لا يتسع لاكثر من شخص وكل كتلة تدعي ان لها الحق في هذا المنصب لاغيره،  فان عقد الصفقة لن يتم اذا اصرت تلك الكتل السياسية على مواقفها، وبالنتيجة قد ننتظر زائرا او ضيفا امريكيا، يشكو من صداع مزمن بسبب الازمات العراقية المتلاحقة التي ابتلاه بها رئيسه اوباما، لحل هذه الازمة في حال  بقاء الفرقاء يتخبطون في العرض والطول.

وهذا الضيف قد لا تكون لديه حلول سحرية الا انه لديه قرارات واضحة مدعومة بقوة من واشنطن للاطراف العراقية غير الموحدة والضعيفة، والرسالة التي يحملها ستقول للعراقيين ان بقاء الحال هكذا من المحال، وان الادارة الامريكية لن تقبل بهذا الوضع مطلقا، وان على السياسيين العراقيين ان يتفقوا فورا، لان واشنطن سوف تتخذ قرارات منها ايقاف الدعم السياسي والامني والاقتصادي حتى تتبلور حكومة عراقية جديدة، وسيبلغ المبعوث الاطراف العراقية ان ادارته اذ فقدت صبرها من عدم قدرة العراقيين على التوصل الى اتفاق فانها لن تتردد في دعم جهة سياسية معينة لتتولى زمام الامور وانهاء الصداع العراقي بدلا من ترك الامر عائماً، لذلك يبقى امام تلك الكتل العراقية خيارين لا ثالث لهما، فاما ان يتوصلوا الى اتفاق او انتظار ما تتخذه واشنطن، وبالنتيجة فان انتظار الحل الامريكي له سلبياته الكبيرة، لاسيما وان اكثر من دولة اقليمية اجتمعت وتهيأت على المستوى الامني والسياسي للتدخل في الشأن العراقي.

ومن الحلول التي ارى انها مناسبة للخروج من ازمة اختيار مرشح رئاسة الوزراء هو الاقرار بان العراقيين حصروا اختيارهم بشخصيين هما رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي واياد علاوي، وقد حصلوا على اعلى الاصوات على الرصيد الشخصي او على صعيد قائمتيهما، لذلك من الافضل ان تعقد جلسة للبرلمان ويتم التصويت عليهما داخل البرلمان ومن يفوز يتولى رئاسة الحكومة المقبلة، علما ان الدستور العراقي لم يتضمن هكذا نص لكن خصوصية المرحلة الحالية تتطلب الاسراع في تشكيل الحكومة المنتظرة، ويمكن تلافي العقبة الدستورية هذه اذا صوت البرلمانيون الجدد على هذه الخطوة باعتبارهم ممثلي الشعب والمصالحة الوطنية تتطلب حسم هذه القضية، مما يمهد الى طي الخلافات خاصة وان الوضع العراقي لايتحمل مآسي وأزمات جديدة، وعلى بعض الكتل ، وكما طالبت المرجعية في النجف الاشراف، التنازل عن مطالبها فهذه المطالب ليس نصا مقدسا، ومن المعيب ان نبقى نعترض على هذا وذاك بدون اسباب وجيه، ومثلما لا نعترض على علاوي يجب ان لا نعترض على المالكي او غيره، اعترضنا فقط لمن غير مؤهل او لديه ارتباطات مشبوهة واعتقد هذه الصفات مع الاغلبية المرشحة لمنصب رئيس وزراء غير موجودة لكن ان بقينا اسرى حسابات (اخوة يوسف) فالله وحده يرحمنا ويرحم هذا الشعب المبتلى.

ان الكتل السياسية العراقية بتنوعها هي قريبة من التوصل الى اتفاق اذا ابتعدت عن الشخصنة والمصالح الحزبية والفئوية الضيقة، وابتعدوا عن (آلية حل الخلافات بالصفقات) لانها ستخرج صفقة ضعيفة مترهلة.

 

 

 

 

 

 

صادق رحم الحجيمي


التعليقات




5000