.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الخطوة الثانية بعد قتل وتصفية وتهجير العلماء (انهيار التعليم في العراق )

طارق عيسى طه

بعد التصفيات التي جرت ضد العلماء في العراق  وهرب الباقين حفظا على حياتهم بعد التهديدات التي تلقوها من الميليشيات المسلحة ,جاءت الخطوة الثانية  وهي سرقة الأسئلة الخاصة بالامتحانات ولم تقتصر الفضيحة  على هذا الحد بل تعدتها الى  دخول مسؤولين الميليشيات  والاحزاب الى قاعات الامتحانات والقيام  بعملية حل الاسئلة  للطلاب الذين لهم صلة بهذه الاحزاب ,ان دلت هذه العملية على شيئ فانها تدل على عدم وجود هيبة للدولة والحكومة وانما العصابات والمافيات هي التي تحكم العراق, ان هذه العملية عبارة عن سلسلة

من اعمال مترابطة بعضها ببعض ,وهي عمليات التهجير القسري واباحة املاك الناس الى

عصابات لا ضمير لها ومتى كانت للعصابات ضمائر ؟والادهى من هذا وذاك ان بعض الجهات الحكومية هي التي تساند هذه الاعمال والا  لما استطاعت التنفيذ بهذه السهولة ,فالى اين يمشي العراق ؟العراق الذبيح المغتصب من قبل اناس لا ضمير لهم استباحوا ثرواته وكبريائه,ودماء شهدائه  اهذا جزاء الناس والمواطنين الذين تدعون بانهم انتخبوكم وخاطروا حتى بحياتهم  من اجل الذهاب الى صناديق الاقتراع؟ المفروض الان ان  تقوم الاحزاب والهيئات الوطنية المعارضة لهذا النهج من اساليب الحكم ,بفضح هذه الاساليب والقيام بتوعية عامة لابناء الشعب العراقي حتى لا تتكرر الغلطة مرة ثانية , ان حجم الخسارة  البشرية  من دماء الشعب المستباحة لا يمكن تقديرها بثمن ,اما الخسائر المادية  فحدث عنها ولا حرج  تقدر بعشرات المليارات,السيد وزير الكهرباء استلم من الخزينة مبلغ اربعة مليارات من الدولارات وزميله وزير الدفاع الشيخ  حازم الشعلان  استولى على مليار دولار وهكذا دواليك  اما الاختلاس او اعمال بلطجة وفساد استشرى ,وفضيحة وزير الصحة الذي استغل مركزه وقام بتعذيب  المواطنين الذين لا يتفقون معه بالراي كما اعترف عليه وكيله الضابط الفاشل السيد الزاملي ,اما وزير الثقافة فهو جزء لا يتجزا من سياسة التهجير  والبلطجة  اما وزير العمل والشؤون الاجتماعية فتكفيه فضيحة ملجا الايتام حنين  عدا وجود وزراء اخرين متهمين بالفساد من قبل لجنة النزاهة ,فيجب ان لا نستغرب  لاعمال  سرقة الاسئلة وتوزيعها او عملية بيعها ,بالاضافة الى دخول المسؤولين لحل الاسئلة  وهذا ما لم يتم انجازه وبهذه الصفاقة في تاريخ الاجرام في العراق .وهناك قسم  من احزاب المعارضة الذي  لا يختلف عن الحكومة في اتباع سياسة الطائفية والفساد الاجتماعي ,والاعتماد على البلطجية في حل مشاكلهم مع من يمتلك الراي الاخر المعارض لسياستهم ,والذين ينتهجون نفس الاتجاه الطائفي ان كانوا سنة او شيعة فقد خرجوا عن تعاليم الدين الاسلامي الحنيف ,فما هو الحل ؟ بالاضافة الى الفساد والسرقات فقد ساهمت الولايات المتحدة الامريكية بمساندة التفرقة الطائفية والفساد الاداري في الوفت الذي حررت السيد وزير الكهرباء من السجن قبل قضاء محكوميته كما كانت العصابات في شيكاغو في بداية القرن العشرين ,وكما هو معروف فان بول بريمر قام بالقيام باخطاء قانونية وتعدى صلاحياته المنصوص عليها في اتفاقية جنيف الرابعة ,بالاضافة

الى عملية الاختلاس بالمليارت التي قام بها  اثناء فترة حكمه للعراق , اذا كانت السياسة المتبعة هي تصفية العلماء, وتهجيرهم القسري ,وانهيار التعليم والاستهتار بكل المقدسات واهانة قدسية التعليم ,فلماذا لا تستقيل الحكومة ؟بعد ان فشلت هذا الفشل الذريع هل تنتظر خلو العراق من اهله,وبامر من تعمل ؟اذ ان سياسة كهذه لا يمكن ان تمثل مصلحة الشعب

طارق عيسى طه


التعليقات




5000