.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الذي يترك دارو يقل مقدارو

طارق عيسى طه

ان الوضع الاجتماعي والاقتصادي في البلد بالاضافة الى مكونات كثيرة اخرى مثل استتباب الامن والاستقرار وطريقة الحياة  تلعب دورا كبيرا في تكوين شخصية الفرد المواطن ومقدار الوعي الذي اكتسبه ونوعية هذا الوعي وحبه للوطن , لم يعرف عن الشعب العراقي بانه شعب من الشعوب المهاجرة للبحث عن الرزق وانما حصلت الهجرة بعد عام 1963 حيث انطلق الاستعمار الامريكي والبريطاني في اطلاق عنان جلاوزته وعملائه من البعثيين الذين اقاموا المجازر وحمامات الدم بحق الشعب العراقي وطليعته التقدمية فقد تم اعتقال عشرات الالاف الذين لم تسعهم المواقف والسجون وتم توقيفهم بساحة الكشافة والملاعب الرياضية ,وتم قتل 30 الف مواطن من النخبة المثقفة والقائدة للاحزاب الوطنية  وكل من ايد ثورة 14 تموز وقيادتها الممثلة بشخص الزعيم عبدالكريم قاسم وكان من بين الشهداء سلام عادل  سكرتير الحزب الشيوعي العراقي واعضاء اللجنة المركزية والمكتب السياسي ,الى جانب الالاف من الديمقراطيين والقوميين ,ونتيجة انفلات هذه الكلاب المسعورة التي نست او تناست شعاراتها القومية والاشتراكية واحسن من وصفها هو احد قادتها علي صالح  السعدي الذي اكد على حقيقة (باننا جئنا على متن قطار امريكي ) وشهد شاهد من اهلها  

,وكانت هذه بداية النهاية لماساة طال امدها لشعب حر مسالم ,حيث استمر حزب البعث الغير عربي والغير اشتراكي  الذي امتلك كل صفات الفاشية من خبث واجرام ,وتنكر لعادات وتقاليد الشعوب العربية حيث انتهك الحرمات,واعتدى على الاديان والمذاهب ولا زلت اتذكر قول حسين كامل عندما تحدى سيد الشهداء الحسين بن علي وقال له انا حسين وانت حسين فمن  هو الاقوى وطبعا كانت نتيجة حسين كامل بانه تم دفنه في القمامة ولم يحصل على قبر حتى من لدن ولي نعمته صدام حسين ,ودارت الايام والشهور والسنين وتمت تغييرات في طبيعة عمل المعارضة وانتقال قسم من قيادتها الى المعسكر المعادي ,حتى عبدالجبار الكبيسي الذي كان من المعارضة في باريس رجع الى العراق قبل انهيار النظام باسابيع ,وقابله عزت الدوري وقبله ماجد عبدالرضا انتقل الى صفوف السلطة بعد ان  اصابه الياس في ان يعيش ويرى سقوط صدام ومن الجدير بالذكر انه خضع لضغوط من عائلته وعلى عائلته ,وهذا ليس تبريرا بل الواقع بالذات ,واصبح  ملكيا اكثر من الملك نفسه كما يقول المثل المعروف ,اما الهجرة الكبيرة وبدايتها فقد كانت في عام 1979 حيث القي القبض على د الشهيد صباح الدرة و د الشهيد  صفاء الحافظ وتم تصفيتهما مع الالاف المؤلفة الاخرى وغادر الوطن وفتحت البلدان الاشتراكية ابوابها كما البلدان الراسمالية مثلا جمهورية المانيا الاتحادية  وبريطانيا وامريكا وقسم من العراقيين وجدوا لهم بلدانا عربية اشتغلوا فيها كاساتذة مثل ليبيا  واكثر بلد عربي  احتضن اللاجئن العراقيين هو جمهورية سورية العربية , وجاء الفرج وطار صدام حسين  وطارت معه الاحلام الوردية في العيش في مجتمع انساني ديمقراطي , واذا بنفس الناس الذين عملوا على  فضح جرائم صدام حسين بداوا بعد صمت دام اكثر من اربعة سنوات بداوا يقارنون على مضض بين العهدين , ويتمنون ان يقنعوا ضمائرهم بان الوضع الحالي هو احسن من الوضع الماضي,غلطتهم هي ان المقارنة بهذا الشكل غير صحيحة فالذي زرع بذور الشر والاحتراب الطائفي وساهم ولا زال  يساهم في الارهاب وقتل عشرات الالاف سنويا اذ بلغ عدد الشهداء الى بضع مئات من الالاف من الشهداء هو صدام وبذرة الشر التي زرعها  واطلاق سراح ما يزيد على مئة الف مجرم  اغلبهم  محكومين بالاعدام من السجون وهم الذين يشكلون العمود الفقري للارهاب المتصاعد المتحد مع القاعدة المجرمة ,واما هجرة العراقيين فهي نتيجة لهذه العوامل  بالاضافة الى ايران وجيش المهدي وكل الميليشيات على اختلاف انواعها سنية كانت او شيعية او اثنية , ان المهجر العراقي  تتلقفه الحدود  وموظفيها بقلة الاحترام والاشمئزاز وحتى السفارات على اختلاف انواعها تعامله كانه هو المجرم وليست الميليشيات التي توزرع الارهاب والغدر في العراق , وقد وصلت سمعة العراقي السيئة التي ليس له ذنب فيها  حتى الى الشعوب المضيفة ,ودوائر اللجوء مما دعى بعض العراقيين الى الكفر باسم وطنهم والساعة السودة التي ولد فيها في العراق  وبالرغم من كل هذا وذاك لا زال السيد نوري المالكي متمسكا بالكرسي يحاول التلاعب والضحك على الذقون بتبديل اسماء الجبهة  الى جبهة المعتدلين فما هو الفرق بين الحكام قبل اسبوع واليوم ؟هل ان تبديل الاسم سوف يغير من السلوك الطائفي ؟كلا  ستبقى الامور على ماهي عليه ويزداد الطين بلة ولا يوجد مخرج سوى الوضوح مع الذات  وامام الشعب والاعتراف بالواقع المر , ومجيئ جبهة تنبذ العنف الطائفي 2تنبذ الفساد الاداري وتقدم جميع المختلسين الى المحاكم 3وعمل برنامج يعيد العراق الى ركب الحضارة التي تخلى عنها

 

طارق عيسى طه


التعليقات




5000