.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تـمثال للمختار..وآخر لـــصدام .. تــصوروا ؟

آمنة عبد النبي

تركني التصفح في ساعة متاخرة من القراءة ليلة أمس لما تبقى من سطور تحكي اخر لحظات الشيخ السبعيني عمر المختار، مذهولة واجزمت بأن لاقارئاً قبلي تركها الا وبه لفحة من عنفوانه ومس من عظمته فكيف لامةٍ باكملها ان تقيم داخل رجل لم يتبقى من عمره الا القليل متقدما نحو مقصلة الموت بعد مئتان وثلاثة وستون حربا ختمها بابتسامة رضى ممزوجة بكلمات قال فيها (نحن لا نستسلم... ننتصر أو نموت.... وهذه ليست النهاية... بل سيكون عليكم أن تحاربوا الجيل القادم والاجيال التي تليه... اما أنا... فإن عمري سيكون أطول من عمر شانقي) 

اراد هذا المقاوم السبعيني لثرى مسقط راسه وقلبه ونضاله ليبيا وكما كان يصفها ولادة ابدية لوطن لاعقارب لساعة كرامته الى الخلف..بعد ان اطلق بصلابته ِالرصاص على كل من يحيط به من الغزاة ومن كان يمني النفس بانتهاء هاجسه الذي ترك غراتسياني القائد الايطالي المكلف بمسكه بعد وصول نبا القبض عليه بان يحدث النفس بصوت عالٍ غير مصدقاً:( اصحيح قبضوا على عمر المختار..لا..لااعتقد)

اليوم لهذا الفارس العظيم في مدينة بنغازي تمثالاً يشمخ كشموخ قامة بطولته في فترة الثلاثينيات حتماً يفخر ويتفاخر به كل من ترتفع انظاره فيُدهشه كبرياء غريب وهنا مكمن استغرابي وألمي والم كل حر عراقي أوعربي أواجنبي يهجس نبض الانسانية بين طيات شعوره حينما يتفاجأ بأن الحكومة الليبية وزعيمها القذافي كانت تعتزم قبل مدة ليست بالقليلة ازاحة الستار عن نصب تذكاري وتخليدي لطاغية العصر ومقبوره صدام باعتباره النمر الذي سطر ماسطره العظماء من قبلهِ على بوابة الامة التي مازالت تضحك من شقاقها وتطرفها الامم امجاد تارة عربية وأخرى فلسطينية تؤمل النفس بتحرير القدس تلك المدينة المقدسة التي ضاقت ذرعاً بضجيج المتباكين والمتاجرين بجرم تهويدها دون منقذ والمضحك المبكي بأن تقترب احلام الساسة هناك بأن امجاد هذا النمر الورقي هي مكملة لامجاد ومآثر العظماء وكأن العالم بأسره اصابه الصمم والعمى وفقد ذاكرته او بالاحرى فقد ضميره وصفق لفكوك تقاسمتها لعنتها ديدان الارض لم تكن ترتوي ممن الا من دماء اطفال العراق وشيوخه وشبابه ومفكريه وحرائره فلااعرف لماذا تصر الحكومة الليبية وقريناتها من بعض دول الاخوة الاعداء ان لايبدعوا في اضفاء صفة القداسة والعروبة الا حينما يتعلق الامر بأسترخاص دماء ابناء جلدتهم العراق واحياء ماتوفى واصبح رميم ألم يكن من الاولى ان يستبدلوا وثنهم بمن قضوا نحبهم تحت سياط البعث وجلاوزته على مدار خمس وثلاثين عاماً دون ان يهنوا او يضعفوا وهو مايقودني كي اتساءل : اين انتم من مشهد لاصغر شهيد بالعالم وهو يلوذ بحضن والده الذي لم يفلح بانقاذ شهوره المعدودات من شراسة الغازات السامة والاسلحة المارقة التي القيت بامر من ملهمكم على قرية حلبجة لتبيدها عن بكرة ابيها دون ان ترف لكم او لمرتكبيها طرفة عين..اين انتم من الجريمة التي ارتكبها مقبوركم بحق علامةالمجاهدين وابن سامراء تلك المدينة التي بقي ترابها به مذهولاً (عبد العزيز البدري) الم يصل الى مسامعكم مانقلهُ أحد الشهود الذين كانوا معه في الزنزانة قائلاً :"لم أر في حياتي رجلاً بشجاعته داخل المعتقل وهو يعذب ويفقد الوعي ثم يعود إلى رشده فيعذب مرة أخرى وهو يكرر ذكر الله ووحدة العراق بكافة اديانه وطوائفه وقومياته ثم يفقد الوعي تارة اخرى، ويرسل إلى مستشفى الرشيد العسكري لإيقاظه من غيبوبته ثم يعاد إلى التعذيب وهكذا وهو يذكر اسم الله ويقرأ ايات من الذكر الحكيم ويندمج بأدعية مستجابة لنيل الشهادة فينالها في 26/6/1969 وهو تحت التعذيب" اين انتم من خسارة العالم باسره وليس العراق فحسب كما وصفها احد المفكرين الاجانب اثر اغتيال مفكر الانسانية وصدرها الاول اية الله العظمى(محمد باقر الصدر) الصوت الذي اقض مضاجع الطغاة فازهقوه خلسةً على منحر الحرية تاركاً اياهم تسعة وعشرون عاماً اذلة خائفين.. ولماذا اغضضتم الطرف عن صدر العراق الثاني ومحطم اوثان البعث اية الله العظمى (محمد محمد صادق الصدر) ومن قبله تناسيتم دماء آل الحكيم وآل بحر العلوم وآل المبرقع وسلسلة طويلة من المحال ان تحتويها سطوري من رجالات العراق وشهداء المرحلة والعصر التحرري الديمقراطي الجديد الذي تلا سقوط الصنم فلا يكاد يمضي يوما دون تترقرق القلوب والعيون بحرقة المدامع والحسرات التي تقاسمتها جميع ايام الاسبوع العراقي بلون الاحمر القاني فمن احدٍ دامٍ الى اربعاء حزين الى ثلاثاء اسود الى جمعة منكوبة

  

غريب لم تلفت انتباهكم بحور تلك الدماء الزكية التي انسابت على مدى عشرات السنين على ضفاف حرية الفكر والانسانية واسترجاع الحق المستباح وقد لااستغرب بعد ماذكرته اعلاه عن موقف الحكومة الليبية ورفضها العلني بعدم تطبيع الاوضاع مع العراق دبلوماسيا فلا سفارة لنا في طرابلس وليس هنالك بالمقابل سفارة لليبيا في العراق الى جانب وماتردد في وسائل الاعلام عن الاجتماع الاستفزازي الذي تم في خيمة جمعت الزعيم القذافي مع 50 شخصا بينهم مسؤولون بعثيون وناشطون ضد التجربة الديمقراطية الجديدة في الخارج ولكن مااود ان اقوله وافضي اليه في نهاية المطاف بأننا لم نسمع بثمة تماثيل للاحرار واخرى للسفاحين لأن وجع كل عراقي  حتماً تختصره تلك المفارقة المضحكة بين التمثالين

 

آمنة عبد النبي


التعليقات

الاسم: صفاء السهل
التاريخ: 07/08/2010 19:09:26
الست امنه ممكن ان يكون المختار هو نسخه قديمه لصدام فممكن ان الشعب الليبي في ذالك الوقت لو تفاوض مع الايطاليين ولمده قرن وببيئه سلام لكان حاله احسن بكثير فثوره المختار هي التي جلبت امثال القذافي والحال هو نفسه يجري على بقيه الثورات العربيه التي جلبت دكتاتوريين معروفيين

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 20/05/2010 21:24:28
الغالية امنة
القذافي يعمل بمفهوم خالف تعرف وهل نسى ان صدام ولسنوات طوال يزمر في الاعلام وينعته بابن اليهودية
هل نسى ظلمه للعراقيين جميعاوللكويتين وللاسلام وكتابة القران بدمه النجس
وقتله للنفس البشرية

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 18/05/2010 09:36:28
تناول رائع احتنا الكاتبة - امنة عبد النبي - وللمصادفه الفكرية اني قد نشرت عن القذافي المخرف هذا موضوع بعنونة-
النظرية العالمية الثالثة
- القذافي يدخل موسوعة جينس للأفكار
سارل الموضو ع لك ارجوا قبوله مع التقدير

الاسم: د. هوار بلو
التاريخ: 14/05/2010 14:28:16
ست آمنة الموقرة .. اذا الطغاة لم يمجدوا بعضهم البعض فمن يمجدهم .. هذا ايحاء من الرئيس القذافي لغيره بأن يقوموا بتمجيده بعد موته .. فالطيور على اشكالها تقع و كل طير مع سربه كما يقول المثل الكردي

أرفع لك تحياتي

د. هوار بلو
العراق

الاسم: جعفر الياسري
التاريخ: 13/05/2010 21:03:55
اختي الفاضلة الحمدلله على انتصارنا بعد سنين من المظلومية والعنصرية المقيتة التي صنعت منا اساتذة ومفكرين والحمدلله اننا ننظر لمايحصل بعيون مبصرة اما هولا العرب في ليبيا والاردن وغيرهم فهم صم بكم وعاكفين على اصنامهم انهم مازالو في ابجدية الصحراء حالهم حال البعثين المجرمين الذين مازلو يعتقدون ان العراق سيعود الى ايامهم السوداء اتمنى ان تكون هناك هيئة لجتثاث البعث اوالتريوج له وعدم عودت الاحتلال الصدامي

الاسم: أحمد الهاشمي
التاريخ: 13/05/2010 14:08:33
أستاذة آمنه

نسيتي أن تذكرين أن القذاقي قل جثمان الشهيد عمرالمختار واغلق ضرحة وحول بعدها لمقلب زباله بساحة المختار ببني غازي.

وفي رأيي.

لايجب أن يذكر الطغات بحضرة العظماء اللهم إلا إن كان بالسخريه.

اشكرك

تحياتي لصراحتك

الاسم: خليل ياسين
التاريخ: 13/05/2010 12:48:48

السبب معروف طبعاً ، فصدام حسين كان العراق في عهده (روضة اطفال ) اذا ما قورن بليبيا، فالدكتاتورية القذافية مسخة وثقيلة دم وهو قد اخذ ليبيا اسيرة لشهواته وشهوات ابنائه وبناته بثورته التي لا يعرف بها احد غيره....
ارجو من الاخوة العراقيين ان يلعنوا صدام ليل نهار بشرط ان يعترفوا ايضاً بالمقاصل والدماء المرعبة التي اهرقها عهد ما بعد صدام ، فلا يكفي ان نشير الى التجربة الديمقراطية الرائدة ، هل لدى العراقي خبز؟ امن؟ امان؟ مشاركة في الحياة السياسية؟
عمل؟ دخل ؟ تعليم ؟ صحة؟ ام ان لكل ظالم دوره في التاريخ؟! ذهب عهد الطاغية وجاء عهد الطغاة؟!
اللهم احم العراق وشعب العراق من الظالمين يا رب العالمين

الاسم: سامي الساعدي/ صاحب كتاب ليالي أبو غريب
التاريخ: 13/05/2010 09:14:38
الأخت الكريمة آمنةعبد النبي....جعلك الله مع آمنة أم النبي، اللوم على الأقزام التي تزاحم العمالقة،وعلى الأمة التي تلوث عظمائها بسخافات أراذلها...سوف أبعث لحضرتك،كتابي الذي يجسدقبح الطواغيت ومن يمجدهم...تحياتي

الاسم: حسين أحمد حبيب/خانقين
التاريخ: 12/05/2010 21:45:16
اين انتم من مشهد لاصغر شهيد بالعالم وهو يلوذ بحضن والده الذي لم يفلح بانقاذ شهوره المعدودات من شراسة الغازات السامة والاسلحة المارقة التي القيت بامر من ملهمكم على قرية حلبجة لتبيدها عن بكرة ابيها
-------------------------------------------
شكرا للاخت(آمنة)على اختيارك الموضوع
وشكرا لكم على ذكركم(مدينة حلبجة الشهيدة)
ومن الافضل أن تقيم الحكومة الليبية المحترمة
تمثالا لمأساة ومعاناة وجينوسايد(حلبجة)
المدينة العراقية الجميلة بدلا من التمثال المزمع
تشييده..لتتذكر الجماهير الليبية الطغاة والظالمين
والحكام المستبدين في التاريخ القديم والحديث*

الاسم: تصحيح معلومة من كاتبة الموضوع الانسة/ امنة عبد النبي الى القارئة ريم الفتلاوي
التاريخ: 12/05/2010 21:36:55
بدءا شكراً لمرورك مع انني اعتب واستغرب بأنك لم تتركي تعليقاًكباق الاحبة القراء بخصوص الموضوع وانما للاسف ولعلك اعتقدتي حتما بأنني امنة اخرى وليس الانسةامنة عبد النبي لذا اخطاتي بارسال ذلك التعليق لانني لست متزوجةاصلاً ولم يسبق لي الزواج قبلاً والحمدلله اخر مرة دخلت فيها المستشفى كانت من تسع سنوات اثر اصابتي بالحصبة شفاك الله وشفى كل العراقيين من كل مكروه
والغريب انك لم تطابقي عمري بالصورة مع عمر الابنة المفترضة سحر والتي هنأتني بخطبتها وهو مايدل بان عمرهاعلى اقل تقدير في العشرينات والذي يعني بانني تزوجت في الثامنة من العمر اي في المرحلة الابتدائية الثالثةوحتى قبل السن الشرعي والقانوني للزواج هههه ولااخفيك سراً بان من نبهني الى هذا الاستنتاج السريع والمضبوط كان احد قراءي اعلاه في محاولة للفت نظري الى تلك المفارقة الطريفةعمرياً
شكرا جزيلاً لمروركِ الكريم

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 12/05/2010 20:01:44
لم يتوقف عراق فيه اصلاء كنموذج شريف يصرخ بالحق اصوات تتعالى في سماء الحرية واحقاق الحق كالسيدة (آمنة)
والتي تتخذ اكيد منبعا لشجاعة منبرها من الشهيدة (بنت الهدى)
اخيتي الفاضلة
لافض فوك يامن نطقت بقوة العراق
اما عن هذا المهووس الارعن الذي يعرف بخرف قراراته الهوجاء.... ويأتي زمن يتحطم رمز المقبور كما هو الحال في بغداد
لك مني كل التحايا

الاسم: سردار حجي مغسو
التاريخ: 12/05/2010 18:01:38
كم انت رائعة يا ست أمنة...
اخترت لك هذه الكلمات
من قصيدة لنزار قباني اتمنى ان
تعجبك ....

هم يقطعون النخل فى بلادنا
ليزرعوا مكانه
للسيد الرئيس غابات من الأصنام !!
***
نكذب فى قراءة التاريخ
نكذب فى قراءة الأخبار
ونقلب الهزيمة الكبرى
الى انتصار !!
لا حربنا حرب ولا سلامنا سلام
جميع ما يمر فى حياتنا
ليس سوى أفلام
للأدباء عندنا نقابة رسمية
تشبه فى شكلها
نقابة الأغنام !!
***
ثم ملوك أكلوا نساءهم
فى سالف الأيام
لكنما الملوك فى بلادنا
تعودوا أن يأكلوا الأقلام
***********************
و لكن قلمك يا ست أمنة
لن يوكل ابدا
ودمت متألقة

لكى كل الود
سردار

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 12/05/2010 15:47:55
العزيزة آمنة عمر المختار يمثل نقاء الاسلام اما القذافي فيمثل السياسة الاموية والعباسية،وهو يهوى الوحدات الفاشلة كتشاد نموذجا.

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 12/05/2010 15:46:44
العزيزة آمنة عمر المختار يمثل نقاء الاسلام اما القذافي فيمثل السياسة الاموية والعباسية،وهو يهوى الوحدات الفاشلة كتشاد نموذجا.

الاسم: مقداد مسعود
التاريخ: 12/05/2010 15:19:41
ياست آمنة..ان المزاج الثقفي،هو الغالب،على الحاكم العربي،وهل نسيت كيف اجهض القذافي حركة 19/تموز/1971،في السودان، وهو يقرصن طائرة بابكر النور وفاروق حمدالله
ويسلم قائدي الثورة القدمين من لندن للسودان..الى جعفر النميري..ومن اختطف موسى الصدر،ألم تقرأي مذكرات الملازم اول خالد،الذي اجهز على موسى الصدر..وياست آمنةلآتنسين تضحيات اليسار العراقي وحصته من كل عسف وحذف مايزال لحد آلآن معمول به،للأسف ولكن بطبعة منقحة ومسلفنة../مقالتك جميلة وموجعة,,فعذرا وانا انثر اوجاعا آخر...أيتها الفاضلة/ الست آمنة

الاسم: علي الربيعي
التاريخ: 12/05/2010 12:22:58
الاخت آمنة..لقد اشفيتي الغليل بتعريته والحكام من على شاكلته..فهل سيصل صوتنا لمن على سدة الحكم لمقاطعة هؤلاء الانذال ..لنا الله في كل مايحصل لنا ..........

الاسم: bashar kaftan
التاريخ: 12/05/2010 11:55:42
الى العزيزة امنه المحترمه
تحيتي وسلامي
اعود مرة اخرى اليك
معذرة لكتابة الاسم كتبته ايمان وانشاء الله فهم حسن القصد
واردت ان اضيف الى تعليقي ان الشعوب هي التي تصنع التاريخ بتضحيات رموزها
الفرق واسع بين الثرى والثريه بين البطل الثائر
عمر المختلر وصدام .
بعد انتصار ثورة الرابع عشر من تموز المجيدة وقيام حكومة الثورة الوطنيه بدعم حركة التحرير الوطني الجزائريه وعندما انتصرت ثورة الشعب الجزائري وعملية اغتيال الزعيم الوطني الراحل عبد الكريم قاسم في اسوء انقلاب دموي شهده العراق في شباط 1963 قام قادة الحكم الوطني في الجزائر بنصب تمثال للزعيم عبد الكريم قاسم وفاء وتخليدا لمواقفه في دعم حركات التحرر الوطني
وهذا هو عكس ما قام به الرئيس الليبي الذي يقف بالضد من مصلحة الشعب العراقي
شكرا لك على ما استذكارك ومقارنتك في موضوعك الرائع
الشعوب لاتقهر مهما استبد الطغاة
بشار قفطان

الاسم: مشتاق طالب
التاريخ: 12/05/2010 11:37:28
الحق أن تلك المنطقة من العالم باتت عبارة عن قطعان عمياء تقودها اصنامها الى الدرك الاسفل من الجنون...
نعم دائما جلادنا هو قائدهم وملهمهم.

الاسم: bashar kaftan
التاريخ: 12/05/2010 07:03:37
العزيزة الكاتبه ايمان المحترمة
خالص تحياتي ومودتي الك ايتها الطيبة
لقد نورتي النافذة بجميل استذكاراتك
لكل شعب تاريخ مجيد رموزه صناعه
شكرا لك مرة اخرى ايتها العزيزة

الاسم: عراقي - كندا
التاريخ: 12/05/2010 01:39:44
لاتستغربي ياعزيزتي الكاتبة , فالقذافي إنسان موتور ومعروف بمواقفه الهزلية وتصريحاته الغريبة وأفعاله الآغرب !!




5000