..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مهرجـان الهُرّبــان السـينمائي الدولـي بين وزارة الثقافة ومحافظ ميسان

نعيم عبد مهلهل

 

علينا ان نعترف ونحن نرفع قبعة التقدير والاحترام لهذا الرجل الميساني المبدع القاص محمد رشيد.

صاحب المشروع الجميل الذي أطلقه في أحلك أيام المحنة والمضايقات والحسد والرهان على وأد المشروع في مهده ( دار القصة العراقية ) في تسعينيات القرن الماضي ،وهو مشروع ثقافي لم ينل من دعم احد حينها سوى ما يجود به عرق وجبين محمد رشيد في محله الصغير لتصليح الثلاجات كما أظن ، ويؤسس نواة لهاجس ثقافي جاهد كثيرا ليرسخ بالرغم من البعض كان يراه سفسطة وجنونا .وسط عجز الدولة عن ترسيخ هكذا تقاليد ،فإذا بالرجل يضع القطن في أذنيه ويمضي مع جنونه ولا يهمه شيء .وليؤسس جائزة أدبية تدعى العنقاء الذهبية وأنا واحد من فائزيها بالرغم من إنني لم ألامسها بيدي لبعدي عن حفل تسليمها ، فتسلمها بدلا عني صديق جاهدت كثيرا لأوصل خبر له ليرسلها الي .لكن ..حد هذه اللحظة العنقاء عند صديقي في الناصرية وأنا هنا في ألمانيا ...!

بعد 2003 ذهب محمد رشيد بجنونه الى ابعد من ذلك وأسس تقاليدا ثقافية جديدة .برلمانا للطفولة،ووثائق شرف لأعراف مجتمعية وثقافية والرجل ما يزال يلهج بحاجته للدعم .ولا ادري ان كان يحصل عليه بصورة شحيحة او كثيرة لا اعرف .؟

ولكني مقتنع بجديته واختياره لهذا الجهد الحضاري حتى كاد ينسى هاجسه الإبداعي الاول كتابة القصة القصيرة .

وآخر تقليعات محمد رشيد ومشاريعه الكبيرة هو تأسيس مهرجان سينمائي ( الهٌرّبان السينمائي ) ، نجح ان يعقد دورته الأولى .ويبدو شرفا للعمارة التي تحمل من تواريخها إرثا حضاريا رائعا ومجدا يتكلل برؤى الثقافة الشعرية والقصصية والبحثية ومواويل الأغنيات التي عاشت بهواجس البيئة الساحرة لمنطقة الاهوار ان يؤسس فيها مهرجانا سينمائياً في سبق جديد حتى قبل العاصمة بعد الاحتلال ...

وهكذا هيئ محمد رشيد لمهرجانه في دورته الثانية ..ووجه دعواته ووضع برنامجه وأفلامه وجوائزه المادية والمعنوية ..وأشاهد معه الحماس الكبير والهمة العالية .لكن الدعم شحيح والمواعيد مُسوفة وربما الريبة من هكذا معلم حضاري عالمي يغيظ البعض ويحرجهم .لهذا عطل المهرجان ونام في تواريخ المواعيد مما اضطر القائمين عليه الى تأجليه عدة مرات ...............! الآن النداء موجه بصورة خاصة الى مكانين ومكتبين وراعيين يمكنها إنجاح هذه التظاهرة الثقافية العراقية بشكل يليق بسمعة التاريخ العراقي ..

هما وزارة الثقافة بوزيرها ووكلائها الكثر ..

الأقدم والإداري والفني ومدير عام السينما والمسرح، وبعض القادرين على تحريك الأمر كما اعتقد بفضل ديناميكية حركتهم وتأثرهم ومنهم السيد مدير عام العلاقات الثقافية ومدير عام دار الشؤون الثقافية وآخرون قادرون على إيصال أهمية هذه الفكرة إلى السيد الوزير ليدعم المهرجان لأنه مهرجان عراقي خالص وليس مهرجان محاصصة وتثقيف وطلاء بلون باهت للافتة عريضة تعلن عن عافية الثقافة العراقية .وعلى السيد الوزير ان يعرف ان الثقافة ليست معافاة بعد وتحتاج الى جهد وصبر وإيثار والاهتمام بالمطبوع وقيمته الحضارية والفكرية والجمالية .وكذلك نوعية الأنشطة ومادتها ...!

وهو بوطنيته وعراقيته كما وكلاءه ومدارءه العاميين لقادرين على دعم هكذا مشروع ومساندته كما فعلت الوزارة مع مهرجان الحبوبي الإبداعي في الناصرية ومهرجان المتنبي في واسط وغيرها .

والجهة الثانية للدعم هو السيد محافظ ميسان ( العمارة ) فهو قادر بيسر ودون ضغط على اي ميزانية ان يدعم هذا المهرجان مادام المحفل هذا يجلب للمدينة دعاية لإظهار المنجز والمتحقق لأبناء المدينة ويكسب العمارة شهرة وتألقا ثقافيا وحضاريا .وهو ما لم تعجز عن تحقيقه ملايين الدنانير قد تصرف على بعض كماليات الوهم التجميلي للمدينة من قبل البعض.

فاللسيد المحافظ دور في هذا .وهو دور فعال عندما تكون بصماته واضحة على جوائز المهرجان وباجاته وشهادته التقديرية ......!

دعوة صادقة أتمناها تقرأ وتتحقق من قبل من وجه لهم هذا النداء

والله والعراق والثقافة من وراء هذا القصد ......!

  

المانيا / في 30 ديسمبر 2009 

 

 

 

 

 

 

 

نعيم عبد مهلهل


التعليقات

الاسم: رياض محمد الاسماعيلي
التاريخ: 13/05/2010 22:49:36
كنت ولازلت اصيلا يرف قلبك على منجز ابناء وظنك وتبقى شغوفابحبهم يا متالق اخوك ابو شمم




5000