.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حينما تقولُ المهازلُ كلمتَها يموتُ الشعرُ و ينطفئُ الشعراء حيناً من الزمن

عبدالله علي الأقزم

و تستمرُّ مهازلُ لجنة التحكيم في مسابقة

 

أمير ِ الشعراء ؟

 

سألني بعضُ طلابي : يا أستاذ نريد أن تشارك في مسابقة

 

شاعر المليون لترفع رأس مديتنا عالياً ؟

 

قلتُ لهم : لن أشارك . سألوني لماذا ؟ قلتُ لهم :

 

لديَّ مجموعة ملاحظات . قالوا: لي ما هي ؟ قلتُ :لهم :

 

المسابقة تجاريَّة هدفها شفط جيوب الجماهير بطريقة مشروعة

 

فأنا لا أرضى أن يُعطى للجمهور نسبة سبعين في المئة و ثلاثين

 

في المئة للجنة التحكيم. فهل الجمهور بمختلف شرائحه الثقافيَّة و الفكريَّة

 

كلُّه شعراء ؟ أمن  أجل عيون المال أُعطي للجمهور هذه النسبة العالية؟

 

و متى كان تقييم الشعر بالتصويت ؟

 

نأتي الآن إلى مهازل التحكيم في مسابقة أمير الشعراء

 

من خلال جلسة تلفزيونيَّة استمرَّت خمسَ ساعات و أنا أراقب أداء لجنة

 

التحكيم و أستمع إلى قصائد الشعراء رأيتُ العجَبَ العُجاب ؟

 

الملاحظة الأولى كلُّ أعضاء لجنة التحكيم لا ينتمون للشعر و ليسوا

 

بشعراء و أهل الشعر أدرى بما فيه و أهل مكَّة أدرى بشعابها ؟

 

الملاحظة الثانية الشهادات العلميَّة الرفيعة (لوحدها) لا تكفي لتقييم الشعر

 

الملاحظة الثالثة لم يُعجبني من لجنة التحكيم إلا شخصٌ واحدٌ فقط و هو منَ

 

الإمارات فهذا الرجل مقتدرٌ لم أره يستهزئ بشعر شاعر ٍ أبداً ؟

 

الملاحظة الثالثة لأول مرَّة أرى أنَّ المزاج الشخصي يلعب دوراً كبيراً

 

في تقييم مسابقة ضخمة كهذه المسابقة. فشاعرٌ ضخمٌ كجاسم الصحيح

 

ضخمٌ في شعره و جماهريَّته يتناولُ شعرَهُ أحدُهم بأنَّ شعركَ الصوفي

 

غير مكتمل النضج فهو غير مجاز  تركَ كلَّ المساحات الرائعة في

 

القصيدة و ركَّز على نقطة واحدة قد تكون من بنات أوهامه فأخرجه

 

من الإجازة.

 

الملاحظة الرائعة السخريَّة و الاستهزاء التي طاولت الكثير من الشعراء

 

أحدهم يقول لشاعر بعد الانتهاء من قصيدته من الأفضل أن تشتغل في

 

الهلال الأحمر و آخر يقول لشاعر آخر سحبتُ منكَ وكالة الشعر

 

و أحدهم يقول لشاعر ٍ صاحب قصيدة فكاهيَّة ممتلئة بذكر الحيوانات:

 

إن شاء الله تأتينا في السنة القادمة راكباً على حصان

 

.................ألخ كم مِن شاعر ٍ قتلتْه كلمة بعض

 

الشعراء خرجوا من المسابقة و دموعهم في أعينهم و جمرات الألم تحرق

 

مشاعرهم المرهفة

 

و تستمرُّ المهازل التحكيميَّة تحت

 

سمع و نظر العالم العربي و المهتمِّين بالشعر العربي ؟

 

أنا لستُ ضدَّ المسابقة كمسابقة و لا ضدَّ اللقب كلقب فهو لقبٌ مغري جدَّاً

 

و لكن ضدَّ المتاجرة باسم تشجيع الشعراء

 

و لا أستطيع أن أتخيَّل شاعراً من خلال ثلاث قصائد يحصل على لقب أمير الشعراء

 

فأمير الشعراء أحمد شوقي لم يحصل على هذا اللقب إلا بعد

 

أن غمر الأدب بروائعه و نتاجه الأدبي المتميِّز عبر مشوار ٍ طويل ٍ من الإبداع

 

و التألُّق أُعطي هذا اللقب و هو جدير به من خلال تقييم ٍ شامل ٍ لكلِّ أعماله

 

و منجزاته و عطاءاته و مِن حقِّ الصحافة المصريَّة أن تعترض على هذه النقطة

 

بالتحديد أقصد بكيفيِّة التقييم و لستُ معها في قولها: إنَّ اللقب محجوز للشاعر الكبير

 

أحمد شوقي.هل ستستمرُّ هذه المهازل التحكميَّة تحت سمع و نظر العالَم العربي ؟

 

 10/7/1428 هـ

عبدالله علي الأقزم


التعليقات




5000