.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محمّد الجزائري: أكتب .. لأراك !!

ناظم السعود

 مرّت قبل ايام الذكرى الثامنة والستون لولادة الناقد العراقي الكبير محمد الجزائري. وللوهلة الاولى قد يتصوّر القارئ او السامع اننا نخصّ بحديث اليوم سيرة حياة آفلة او شخصية راحلة ،ولكن الحقيقة تقول اننا نحاول (استذكار ) شخصية عراقية غير قابلة للنسيان كما انها لم تزل تتغصّص الحياة معنا !.

محمد الجزائري ( 30/حزيران/1939 البصرة ) كان من  النخبة المثقفة في بلادنا ووشم الحياة العراقية بمتون معرفية شديدة التأثير والخصوصية ..كما انه تميّز بالتنوّع الثقافي ان في حياته ام ادواره ام صراعاته!.

ولو شاء كاتب او راصد ان يعطي ايجازآ ملخّصآ لسيرة ثرية كالتي سطّرها الجزائري فوق خريطة الثقافة العراقية والعربية لوجد نفسه في مهمة عسيرة جدآ اذ كيف يكون الالمام بنصف قرن من الكتابة والابداع والنتاج الموسوعي؟ ..انه منذ منتصف الخمسنات في القرن الماضي يسهم بقوة وفرادة في الحياة الثقافية وعلى مستويات عدة:فهو من مؤسسي نقابة الصحفيين العراقيين ولعب ادوارآ قيادية في الصحف والمجلات القائمة كما اسّس مجلات ومطبوعات متخصّصة ،

وهو ايضآ شارك في تأسيس اتحاد الادباء ونشط في ادارته وتولّى مناصب رئيسة في مختلف دوراته ،ولايمكن ان يذكر النقد العراقي من دون ان يأتي اسم

الجزائري ضمن اسماء الصف الاول بحكم الفاعلية النقدية المدهشة التي اشّرها او رصدها او شاكسها في دراساته وكتبه وحواراته: في الشعر /القصة/الرواية/

المسرحية..اما التشكيل العراقي فلن ينسى جهود الجزائري في ترصين الفنون التشكيلية ونقدها والاحتفاء بالمتميز منها وتوصيله الى مديات ومحافل قريبة وبعيدة ،كما ان الامانة التأريخية تدفعنا الى ان نذكر ان الجزائري كان وراء صدور اهم مجلة تشكيلية في العراق والوطن العربي ونعني بها مجلة(الرواق) والتي

تم اغلاقها بعد عشرة اعداد فريدة.والسينما العراقية شهدت على يديّ الجزائرئ نتاجات فلمية( لاسيّما من النمط التسجيلي والوثائقي) وقد ذاع صيتها محلّيآ

ودولّيآ حتى كونّت (مكتبة سينمية) موسومة بأسمه.

والغرابة انني وانا استعيد سراعآ اقباسآ من سيرة عزيزة على الثقافة العراقية اكتبها صاغرآ ضمن محمولات الماضي و(أخواته) ذلك ان محمد الجزائري لم

يعد بيننا بل نفتقده من نحو عشر سنوات او تزيد ،انه مثل كثير من المبدعين عاش حياة صاخبة وتكالبات ممضّة دفعته الى الهجرة قسرآ وان يتم تجميد

مواهبه في خانات القرار الاداري وردهات النفس الممسوسة .. لنقرأ ما كتبه الجزائري عن تلك الفترة (بعد ان تمّ غلق مجلة فنون عام 1986 وتجميدي كرئيس

لتحريرها بدعوى انها مجلة معارضة فأعتكفت على مدى ستة عشر عامآ من دون عمل وظيفي، هاجرت بعدها الى بلد عربي مجاور  كما فعل كثير غيري ممن اكتظت بهم المنافي ..) وهذا الذي ذكره الجزائري يعد شيئآ يسيرآ مما يعرفه او يشهد به جل المثقفين العراقيين ممن عاشوا المعاناة يوميآ، كما ان كاتب السطور تابع الحالة المجحفة التي حشر فيها الجزائري وكانت سببآ للاندفاع في متاهات الهجرة، كما اوضح ذلك اكثر من مرة .

ويحزنني ان اقول انني افتقدت كثيرا في العقد الاخير حيوية وشخصية وابداعات محمد الجزائري التي كان ينفثها في مختلف شرايين الثقافة العراقية ولم تكن

(الهجرة) هي السبب الوحيد اذ ان كثيرآ من المبدعين العراقيين المبتلين بنار الاغتراب ظلّت اخبارهم وابداعاتهم تصلنا بشكل او بآخر وقد يكون بعضهم اقدم

زمنيآ من الجزائري في محنة الغربة غير انهم لم يتركوا مناسبة دون ان يكسروا ذلك الطوق الجغرافي الذي يحول بينهم وبين بلدهم وجمهورهم وتواصلهم

ولنا في الناقد الرصين ياسين النصير خير مثال على ما نقول فهو دائب التواجد الثقافي ان كان في حضوره الشخصي للمهرجانات الثقافية وآخرها كان حضوره

معنا لمهرجان المربد الاخير في البصرة والدورات السابقة وقد شارك بفاعلية في الحلقات والانشطة المرافقة ،ويمكن ايراد اسماء اخرى في السياق ذاته.

لماذا اقول كل ذلك؟..اقولها بحزن ممض لأن محمد الجزائري منذ رحيله الاغترابي اواخر التسعينات وهو يحكم (الاعتكاف) الذي انتهجه صاغرآ في بغداد وكأنه

لم يزل في خضم المعاناة والاقصاء،وقد كنت شخصّيآ احاول وبجهد فردي ان اتسقّط اخباره وجديده ولكنني لم افلح للآن في معرفة الكثير مما ينتجه او ينشط

فيه مع يقيني الكبير انه لن يهدأ او يتساكن مع شعلة الابداع التي تستعر في داخله، ولكن المشكلة ظلّت في ما احسب في (داخله) اذ لم يزل يعان الكثير مما دبّر

له هنا ودفعه مجبرآ الى هناك،وهذا المشكل كان له اثره في تحجيم دائرة الابداع(او الذي يصلنا منه في الاقل).

وقبل ايام كنت انقّب عن الجزائري في شبكة الانترنيت لعلّ وعسى ان احظى بأي جديد منه وعنه،وكم كان فرحي كبيرآ حين قرأت في احد المواقع خبرآ عن

صدور رواية جديدة ل ( محمد الجزائري)كتبها في استكهولم ونشرها في بيروت!..ولكن المفاجأة او قل المفارقة كانت في انتظاري ،اذ ظهر ان (محمد الجزائري) المقصود هو اكاديمي من القطر الجزائري وليس من منطقة الجزائر في مدينة البصرة!!..وللأسف لم يزل (جزائرّينا) منسوبآ الى(قطر عربي مجاور)!

 ويظل زملاؤه وقراؤه ومريدوه هنا ينتظرون اطلالة او معلومة تخترق هذا الطلسم!.

اليوم وانا استكر هذه الشجون ماذا يمكنني القول لهذا المعلم والمعلّم الذي امددنا بالابداع خالصآ وقابلناه بالعقوق والتناسي والتهجير ؟!..لن ازيد عن القول غير

البليغ : يا محمد الجزاري وانت على مشارف السبعين ،بعيدآ في ارض غريبة تتابعنا بالنهنهات .. هل تسامحنا؟؟!

  

ناظم السعود


التعليقات

الاسم: fadwa
التاريخ: 2012-09-28 14:39:38
السلام عليكم اخي الكريم ابحت عن محمد الجزائري هو روائي كنت قدالتقيت به من كتاباته دلك الظل الهارب

الاسم: صباح الجزائري
التاريخ: 2011-01-15 17:17:43
العزيز محمد الجنابي
الشوق الأكبر و العناق الأصدق
تحثت عنك و عن الآخرين في العراق في كل مرة اكون فيها هناك وآخرها قبل شهر ، ساعود الى العراق قريباً. لكن هذه المرة سيكون طريقي عبر ابو ظبي على امل ان التقي بك هناك.
تلفوني في السويد 0046735920860
و في العراق 009647700405809
وعنواني الالكتروني هوsaraj1947@hotmail.com
اتمنى من اعماق قلبي ان تقرأ هذه الرسالة وان يتم الأتصال بيننا و بذلك يكون موقع النور قد ساهم مشكوراً في وصل الانقطاع.
محبتي الدائمة
المخلص ابداً
اخوك صباح الجزائري

الاسم: mohamad al-jazairi
التاريخ: 2010-12-20 14:07:26
Iam now in Balgum & my telefone is 0032493858117
thak u
mohamad

الاسم: محمد الجنابي
التاريخ: 2010-04-27 20:00:37
عزيزي ابو احمد(محمد الجزائري)
اني المهندس محمد حميد حبش الجنابي احد اصدقاء اخوك صباح واعيش حاليا في ابو ظبي وقد سمعت منذ فترة انك في الامارات لكني لااعرف ايميلك
لك اشواقي وحبي كما ارجو ان ترسل لي ايميلك وايميل الاخ صباح لاني في اشد الشوق لمعرفة اخباره
تحياتي لك وللعائلة واتمنى ان نتواصل
اخوك محمد الجنابي

الاسم: محمد الجزائري
التاريخ: 2007-10-14 13:41:44
ناظم أخي العزيز
التحايا الأجمل
كما اعتدت أن أقول كلما سألني شخص: شلونك؟ اجيب : جيد جدا ً كالعادة!
ربما الآن أقول ذلك مجازا ً بعد أن تشردت بعدي عائلتي كلها، بنتاي واسرتهما، وولدي وأسرته، شقتي مغلقة منذ رحلت عن بغداد، وما كنت أملك هو الآن في مهب المجهول، لكني هنا في الإمارات أعيش، ولا أكتب في صحافتها برغم إني أسست مجلات عدة ،وأدرت تحرير مجلة(التشكيل)حتى العدد 16 وهي تخصصية تصدر عن جمعية الإمارات للفنون التشكيلية ،في الشارقة، أصدرت هنا كتابين :الجمال المأمول 2003و"أزمنة التية" عام 2003 أيضا ً، وبلغت كتبي الصادرة الآن 30 كتابا ً، ليس آخرها عن الفنانة بتول الفكيكي 2005،قدمت لمعارض أغلب الفنانين هنا، وأنجزت مخطوطة بعنوان (تتابع الآن ) عن الزمن وعلم الساعة، كما أنجزت مخطوطة (عائشة) وهي رواية عن بعض معاناتي في الأشهر الأخيرة قبل مغادرتي البلاد، وأعمل الآن على المجلد الثالث من كتاب ضخم عن العراق:الفن والهوية من 1900-2000 وهو عن الفن التشكيلي تحت عنوان (مئة عام من الحضور) أنجزت المجلدالأول بعنوان )الرواد) والمجلد الثاني(اتجاهات) والمجلد الثالث (فضاءات) عن النحت،والخزف، والغرافيك والتخطيط،وسأنجزه خلال هذا الشهر لتقوم الجهة الداعمة بطبعه مع مئات الأعمال الفنية عن الفن العراقي منذ العصر الآشوري حتى الآن!
وثمة الكثير الذي صدر، وآخر اسهامة لي البحث الذي قدمته في الندوة الفكرية بعنوان المتعالق بين الخطاط والفنان :اشكالية الذات أم إشكالية الموضوع،وقبله عن (الختم والتوقيع: سلطة الغائب) وقبله عن (الحروفية في التشكيل:ألف علاة وعلامة) وهكذا أنا كثير القراءة ، قليل الكتابة في الصحف والمجلات هنا ،زاهد في الظهور، لكني مسهم في الفعاليات الجادة ، ومتابع لما يجري في وطني وعنه،أقرأ لك أبدا ً وأحييك مع الطيبين
أخوك محمد الجزائري




5000