.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع لاعب نادي الجهاد سابقاً المحامي وليد محمود

ألند إسماعيل

أجرى الحوار :  ؟ألند إسماعيل

غني عن التعريف في مجال عشق الملايين كرة القدم أتقن هذه الموهبة ولفت أنظار خبراء الكرة في سوريا منذ طفولته و كان وليد محمود احد هؤلاء النجوم البارزين الذين ولدتهم القامشلي هذه المدينة الصغيرة بمساحتها والعملاقة بقدرات قاطنيها فقد قدمت أفضل أللاعبين على مستوى القطر كالمرحوم هيثم كجو و جومرد موسى و روميو اسكندر  و مروان طاهر و زانا حاجو ...الخ    

 وكان و فياً لقميص فريقه الجهاد متواضعاً بعيداً عن الغرور  وكان يأمل دائماً بغد مشرق تتحقق فيه كل أمانيه في الحصول على شهادة جامعية بالاجتهاد و العزم على النجاح قد حصل على شهادة الحقوق بتفوق  وكان دائماً ينال الشارة الأخلاقية الأبرز داخل المستطيل الأخضر ، و يمتلك طاقات تكتيكية وفنية عالية يستفاد منها اللاعب الناشئ لإدراك موهبته بحظوة عالية فهو يعشق صفاء الأفق كصفاء مهجه .   

 

-  لمحة عن حياتك الشخصية و بداية مسيرتك الرياضية ؟

ترعرعت وسط عائلة كادحة حيث ولدت في قرية سهر مكة عام 1969 ولانتقل بعدها إلى القامشلي لتكون المدرسة الهدف الأول لمسيرتي إلى أن عشقت الرياضة و خاصة كرة القدم منذ صغري إذ كنت من الطلاب الأوائل دراسياً ورياضياً ،

وهذا التفوق المزدوج جعل لقبي ينتشر بسرعة هائلة منذ عام 1979 ( أبو حنش ) ، فانتسبت إلى نادي الجهاد شبلاً منذ عام 1981 و استمر تفوقي الرياضي و الدراسي إلى أن نلت شهادة الحقوق لأمارس المحاماة و في نادي الجهاد شغلت جميع الأنشطة ( لاعباً  -  مدرباً  -  إدارياً ) و رافضاً رئاسة النادي عام 2005     

 

-  أيهما تفضل مهنة المحاماة أم عشقك الأزلي لكرة القدم ؟

السؤال يحمل الجواب الشافي

فالمحاماة مهنة اخترتها بملأ إرادتي أما العشق الأول و الأخير فهو لكرة القدم  ، صدقاً فإنني أحب الكرة أكثر من أي شيء آخر .

 

- كنت لاعباً خلوقاً ونداً عنيداً للخصم و طالباً مجداً ناجحاً كيف استطعت أن توفق بينهما و تصل  إلى هدفك ؟

بداية أن التوفيق من الله لكن بتنظيم و توزيع الوقت و الابتعاد عن رفاق السوء و التدخين و الطاعة و الاستفادة من تجارب الآخرين جعلني متفوقاً في المجالين .

 

عاد الأسد الجارح ( نادي الجهاد ) إلى و كره بعد غياب طال أكثر من خمس سنوات من  الرحيل ،  فبرأيك ماذا يقع على عاتق هؤلاء المسئولين تجاه النادي لعودته إلى أمجاده وإعادة الروح إلى شوارع القامشلي ؟

على الجميع أن يلتف حول النادي و الاستفادة من أخطاء و ثغرات الماضي و خاصة إن الاحتراف كالسيل الجارف لا مكان للضعفاء فيه و على الإدارة أن تعمل كقلب أمٍ حنون  .

 

- في الماضي كانت الفرق الأخرى تلقب نادي الجهاد بـ(بعبع الشمال) مقارنة بمستواه القوي و الرجولي وخاصة على أرضه وبين جمهوره و أما الآن فقد أصبح صيداً سهلاً لدى كل الفرق ، فما سبب هذا التراجع في المستوى ؟

الجهاد لم يتراجع و أما الواقع تغير بعد دخول الاحتراف و سعي المواهب وراء المال

ناهيكم عن الفرق بين اللاعب الحالي و السابق لجهة التصميم و الإرادة و الأخلاق العالية و الانتماء إلى قميص النادي حيث كان اللعب لنادي الجهاد حلماً يراود الجميع .

 

- هل المدربين الحاليين وصلوا إلى مستوى فني وتكتيكي مقنع وهل هم في المكان المناسب ؟

المواهب في مدينة القامشلي كثيرة لكن مستوى المدربين له سقف محدد و غالباً المواهب تتفوق على المستوى التدريبي لذلك أرى أن هذه المواهب وفي حال وجود مدربين أكفاء لكانت القامشلي مدرسة كروية يشيد لها بالبنان .

 

كانت هناك فرق شعبية بالقامشلي تعتبر مدارس كروية كـ ( أخوة كورنيش - بيمان - نضال - جزيرة كورنيش) وكانوا يغذون نادي الجهاد باللاعبين من كافة الفئات العمرية ، ونلاحظ اليوم فقر هذه الفرق من تلك المواهب ، فهل السبب يعود إلى الحالة المعيشية الصعبة أم من جراء القرار الذي جعل من الرياضة شبحاً مرعباً يخيم على مدينة القامشلي ، فما تعليقك ؟

لاشك أن من الأسباب الحالة المعيشية الصعبة حيث تنتقل الأسر إلى المدن الكبيرة بحثاً عن لقمة العيش و خاصة إن المواهب تكمن في الأحياء الفقيرة ولكن الأمر الآخر و الأهم هو عدم وجود ملاعب و ساحات في الأحياء التي تنتمي إليها تلك الفرق المذكورة .

 

-  إذا تمت دعوتك لتدريب نادي الجهاد فهل تلبي الدعوة ؟

كنت أتمنى الاستمرار في العمل التدريبي و الذي بدأت منذ بداية التسعينات و كانت الثمرة بطولة أشبال سوريا و لكن توجهي لممارسة مهنتي ( المحاماة ) و عدم إمكانية التفرغ كمدرب جعلت هذه الأمنية تتوقف

 

- قراءتك لمجموعة المنتخب السوري في نهائيات كأس آسيا ؟

بشكل عام المجموعات الآسيوية متوازنة و من الممكن أن يثبت المنتخب السوري عودته بعد الغياب و لكن من الصعب تأهله إلى الدور الثاني في ظل المنتخب الياباني و السعودي

 

- هل توافقني الرأي بأن مسالة الاحتراف في الدوري السوري لم تنجح بعد، فما العواقب التي تمنع من نجاحها ؟

نعم ، فالاحتراف السوري منقوص و هزيل لأن الاحتراف بدون مال لا قيمة له لذا يجب أن يكون الاحتراف على مختلف الجوانب و أن يشمل الجميع (لاعب - مدرب - عضو إدارة - حكم )

ثم إن استراجية العمل الرياضي السوري فيها الخطأ الكثير ، إذاً لابد من تشكيل وزارة للرياضة و تأمين موارد مالية ثابتة للأندية حتى نتمكن من المباشرة في وضع اللبنة الأولى للاحتراف الصحيح .   

 

-  أنت كخبير كروي ممكن أن تعطينا تحليلاً للفرق المشاركة بكأس العالم ؟

من المؤكد أن كل من تأهل إلى كأس العالم له مستوى ومكانة لكنني أتوقع في هذه البطولة بروز منتخبات أفريقيا و مواهب أخرى و أتوقع قلة شأن البرازيل في هذه البطولة .

 

-  منتخبك المفضل ولاعبك المفضل في كأس العالم ؟

أنني من المتيمين بالمنتخب العراقي ، و لكن في كأس العالم سأشجع الألمان

 و لاعبي هو المعجزة ميسي

 

- نصيحتك إلى اللاعب الشاب ؟

الطاعة والمثابرة و التواضع و البعد عن الغرور و السهر و الاهتمام بالثقافة الرياضية ضروري جداً و معظم اللاعبين الحاليين يفتقدون إلى هذه الصفة .

 

برأيك من هو أفضل حارس وأفضل مدافع و أفضل وسط وأفضل مهاجم في هذه المدينة الواعدة ؟

  أفضل حارس عكيد خليل أفضل مدافع جوان حسو أفضل وسط فادي يوسف أفضل هجوم ادريس جانكير       

-  لك الحرية في كلمة أخيرة ؟  

أتمنى أن تعود البسمة إلى وجوه الجميع وان تنال القامشلي المكانة التي تليق بها كونها تضم كنوزاً من المثقفين و المواهب الرياضية و غير الرياضية التي تنتظر الضوء فالقامشلي لوحة وطنية و صدق واضح و ثقافة مميزة .

 

 

ألند إسماعيل


التعليقات




5000