..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الزجل الساخر في دائرة الاتهام

محمد محمد علي جنيدي

نحن لا نكتب الشعر إلى الشعراء الذين يجيدون بحرفية بالغة استخدام مفردات اللغة الأم وقواعد النحو والصرف وخلافه فقط، ولكنني أرى أن على الشاعر الجاد أن يسهم في نقل وتصوير واقع شرائح المجتمع الذي يعيش فيه مشاركة فاعلة تتفهمها وتتقبلها وتتفاعل معها قطاعاتهم العريضة

وكلنا يعلم أن الزجل الساخر مختلف تماماً عن الشعر الحلمنتيشي وأن له رواده وكتابه وأساتذته كما أن جمهوره قطاع ضخم لا يستهان به، وأننا لو أهملنا أن نعبر عن هؤلاء بلغتهم التي لا يفهمون سواها فمن يحاكي قضاياهم ويسهم في نقل نبض واقعهم للآخرين.

لا يمكن أن ننكر أبداً أن تميز أدب نجيب محفوظ كله قد كان لأنه عبر عن واقع الشارع المصري بلغته وليس بلغة أخرى، كما أنه يستطيع أن يعبر عن ثقافة أهل الصفوة بلغتهم أيضاً.

إن رباعيات صلاح جاهين والزجل الساخر للراحل الكبير بيرم التونسي لا يمكن إغفاله لمجرد أنهم يعبرون عن قضايا كل قطاع كلاً بلغته وذوقه وثقافته وأسلوبه.

أرى في النهاية - إن مساهمة الشعراء الجادين في هذا اللون لم تكن إطلاقاً  عن فضول كلام أو عن كثرة كتابة أو عن إفلاس موهبة - أبداً - ولكنني مازلت أحلم وأتمنى أن يبسط كل شاعر لديه المقدرة يده ويطرح فكره وينوع لغته ويعبر عن جميع الثقافات المحيطة به تعبيراً واقعياً ولا يتقوقع أو يتحيز أو ينحاز للغة وذوق ويسقط من حساباته أذواق ومدارك آخرين

محمد محمد علي جنيدي


التعليقات




5000