.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اني أراني أحصد حزناَ

علي السوداني

وهذه متعة ومؤانسة وسعد كنا وقعنا عليها كما لو كانت كنز كنوز بعد أن شاب الرأس واللحية والقلب والصدر ونحن ندق أوتاد العمر عند خيمة الخمسين . متعتنا ومتاعنا الآن على أرصفة الشتات والوحشة هي في اعادة قراءة ما قرأنا زمان الصبا والشباب وأعادة مشاهدة ما شاهدنا زمان الأبيض والأسود قبل أن تخرب الدنيا ويتلف البشر وتتوحش دواب الرب فوق أرضه وينقرض ساعي البريد وتغيب بنت الجيران من على سطح الدار وتنزل صينية الرقّي وتنكة الفخار وتموت الحبّانة وحبيبها الحِب وتختفي لعبات الدعبل والكعاب والجمّيدان والطنّب والمصرع الدوار والختيلة والطيارات وشخط من شخطك والغميضان والطوطرماش وعظيم الضاع والصور والطاي والكحيل والطرة والكتبة وجر الحبل وخر الدبس التي هي تعريب لنطات الحجّيلة وطرق القدور كي تترك الحوتة المنحوتة قمرنا العالي وسوالف أخير الليل المزروعة نهاية الزقاق - ظهر الآن عبد الستار عزيز - وعلامات سبعينية مشهورة من مثل الحنطة المسمومة وابو طبر وتجارة البزازين والعتاوي وتسميم الكلاب والكلبات - حضر الآن جان دمو ومفردة مفقودة - وهلم جرا وجرت وجررتم .

من هذا الباب المشاف الرحيم البديع ، شفت على زمان عشرة أيام ، أفلام " نحن لا نزرع الشوك " و " معبودة الجماهير " و " أبي فوق الشجرة " و " في بيتنا رجل " واستعدت معهم حنانات ورومانسيات وسنوات عربانة الكرزات التي انشتلنا خلفها سنوات طوال باردات وحارّات قدام سينما بابل المبروكة بأغنيات وطقطوقات مرتلات ومجوّدات ومقليات بحنجرتي حليم وشادية - هنا الآن عامر حسن -  في تلك الأشرطة كنت أحببت وعشقت ومت من القهر على عبد الحليم وشادية ومحمود ياسين وفؤاد المهندس وعمر الشريف وحسن يوسف وزبيدة ثروت وحسين رياض ومحمد رضا وزينات صدقي ، وكرهت يوسف شعبان وصلاح قابيل وممثلاَ أقرع لئيماَ خنيثاَ خبيثاَ سرق مصوغات ومصاري البنت الدلوعة الحبوبة شادية وعبّد لها السبيل نحو بيت الدعارة والوجع والمرمطة .

أما في باب المقروءات المستعادة ، فلقد أعدت الشهر الفاني قراءة الرواية المبهرة المدهشة " الحارس في حقل الشوفان " وهي المنتوج الأعظم والوحيد الذي وصلنا أو وصلني من الأمريكي ديفيد سالنجر العظيم - الآن حضر حسين علي يونس الصعلوك بسالنجريتيه المبينة المحببة - وقرأت لأريك سيجال رواية " قصة حب " التي صارت تالياَ فلما سينمائياَ حميماَ ودفتراَ وحرزاَ ينام تحت مخدات العاشقين الهائمين المجروحين ، ووقعت ثانية على مصيبة هنري ميللر في رائعته " شيطان في الجنة - شفت ترجمانها شاكر لعيبي في حانة الشرق قبل عشر سنوات -  وغداَ سأهبط نحو مكتبة قديمة وسط عمّان لأبحث عن نسخة معتقة مصفرة من رواية احسان عبد القدوس " في بيتنا رجل " غوصاَ في أمواه التطهير والتعميد والجلد اللذيذ .

مسموعاتي الآن تدور حول أسطوانات  العندليب حليم وداخل حسن وعبد الوهاب وأم كلثوم وفيروز وسعدي الحلي وشادية وفريد وياس خضر وحسين نعمة ويوسف عمر وعبد الباسط محمد عبد الصمد ووليد الفلوجي وعامر الكاظمي وليلى مراد ومحمد عبد المطلب . لا جايكوفسكي ولا باخ ولا شتراوس ولا جاكسون ولا الجاز ولا الراب ، بل عبادي العماري وسلمان المنكوب والحليوي والغافلي والشطراوي وجبير الكون والمحمداوي . هذا ما يجرحني الليلة ويدمي قلبي ويحرق مهجتي ويطيح حظي ، فيا لها من متعة ولذة ومرقاة اذ اراني اعصر روحي وأشعلها ، فمن كان منكم قريباَ أو على سفر فليأتني بكيس حزن من دكان صاحبي سمير الخالدي " أنغام التراث " القائم في ختلة من ختلات ساحة الرصافي ببغداد المحتلة حتى الليلة ، بالغزاة وبنا .

 

 

علي السوداني


التعليقات

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2010-05-06 20:10:37
عزيزي راضي المترفي
ابعدك الرب وايانا عن كل شر لكنه الحزن العراقي النبيل
دمت والى لقاء وكتابة اقل وجعا مما نحن عليه قائمين

سوسن عزيزتي
اظن ان ايميلاتك تسقط عند دوار المدينة هههههههه
فلا تصل ولا اصل
غدا ساتصل بك وقد نلتقي في غاليري الاندى على عتبة امسية علي عبد الامير
محبتي
علي
عمان حتى الان

الاسم: سوسن السوداني
التاريخ: 2010-05-06 06:01:03
علي السوداني
عيشتنا الخمسين
بعدك شباب ونعود ونلعب الختيلة والمحلق
ياغايب ماتسال وضيعت رقمك ولاادري ان كانت تصلك ايميلاتي
المهم اتصل بي رجاء يابذات
تحياتي

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 2010-05-05 12:50:39

الاستاذ علي السوداني
انا ياصاحبي ..
قرأت بالشهر الفاني رائعة مركريت ميتشل ( ذهب مع الريح ) بحثا عن الماضي المضاع لاعن شهامة ( رت .بتلر )والعراب ووداعا للسلاح وفي ( بيتناكهرباء ) واستمعت لحسين نعمه و(لوليه فتح ورد ياروحي عشك الراح ) وستار جبار و( مظلومه شدات الورد ياحمرة الشفه ) ولابو كاظم ( يوم الحدا حاديهم دم حمر كام يسيل دمعي من العيون ) ولنجاة ( نسي ياخسارة نسي ) وللصافي ( ولف طل وولف راح .. وخلصنا العمر هجر وغياب ) فتجنع عندي من الحزن الكثير بما يملي كيات وكيات لكن كيف اوصله للبطرانين خصوصا والسيطرات تفرض نفسها والمحاصصة والعملية السياسية وكرسي الحكم والعد والفرز ومات اغلب زبائني فقد ارتحل جان دمو وهادي السيد واعتكف عامر الحلو واصبح محمد جبر سيد الدار وقعيدها فعذرا ولمن يحتاج شيئا من حزننا ماعليه الا الوصول ولو الى اطراف بغداد يستطيع بعدها يحمل لوريات .
تحياتي .




5000