هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سيدي البعيد.. شعرية الغياب والمناجاة

وجدان عبدالعزيز

 

ونحن نفتتح حديثنا بقول لـ (هيرقليطس) : (إن على الذين يحبون الحكمة أن يتساءلوا عن أشياء عديدة في الحقيقة) لابد لنا أن نضع نصب أعيننا وظيفة العقل ووظيفة الشعر باعتبارات الجمال وحب الحكمة ومدى اتصالهما ومدى اختلافهما ، فوظيفة العقل تكمن في تخليص الإنسان من التشيؤ وتحريره من قيود التناهي الحسي ، بينما وظيفة الشعر إضافة إلى تخليص الإنسان من التشيؤ الملموس ، فهو يتجاوز العقل في تحرير الكائن من التناهي المعقول ومن سيطرة العقل على الوعي الباطن إضافة إلى أن الشعر هو تحفيز دائم على المشاكسة المؤزمة لنسق العقل ، وهي مشاكسة ومكاشفة في آن واحد وهذا يتطلب خلخلة لقانون اللغة ، بحيث لا تصبح الكلمات دالة على العالم الوضعي .. يقول ابوتمام وهو يصف إحدى قصائده : (انسيه وحشية كثرت بها حركات أهل الأرض وهي سكون) ، هكذا الشعر مشاكسة واختراق وخلخلة وهو محاولة دائبة ، لإعادة إنتاج أصوات الوجود هذه المقدمة الافتراضية قد تساعد في اكتشاف مغازي القراءة لنصوص ديوان (سيدي البعيد) للدكتورة هناء القاضي التي تركت الباب مفتوحا لخواطرها المضطربة في ان تكشف عري الأشياء بطريقة عفيفة نأت قدر الإمكان عن الحسية ، لذا جاءت خارج إطار التقعيد الشعري أيضا مما جعلها تسمي الديوان مجموعة نصوص كي تحقق التحرر من التناهي اللغوي ، ولا استطيع نفي الوقوع في الحالة البديهية أو المنطقية ، ولكن بقدر البحث عن الغياب والحضور المتمثل في الحبيب رغم محاولاتها في التحرر منه .. تقول في المدخل :

 

                   (عالمي محصور بين .. ورقي وأقلامي

                    وأنت تنتمي .. لعالم ثان

                    فبربك .. قل لي

                          لِِمَ لا تدعني وشأني)

 

وهي محاولة للتحرر ، فهل نجحت القاضي أم بقيت أسيرة لهذا الحب وبما أنها أسيرة لحالة جمالية تكمن لذتها في الكشف باعتبار العالم انفتاحا للتجربة كما يسميها موريس بلانشو ، إذن نصوص الديوان تكشف وقوع الكاتبة في أسوار هذا الحب والانجذاب إلى حبيب مفترض فهي تقول :

 

                 (وأنت .. بعيد

                     أسافر خلفك

                      في كل القطارات

                     انتظرك ... في كل المحطات)

في هذا النص يتحول الحبيب إلى حقيقة تصاحب الكاتبة في حلها وترحالها تقول :

                

                     (ذات .. صباح

                      ستصحو .. وأنا

                      امسح قطرات الندى

                             عن .. جبينك)

لأنه حقيقة يبادلها هذا الحب ويتمسك بها هو الآخر ..

 

                    (وستدرك ..

                      أن كل النساء

                      أنا ..

                             وانك .. لي كتبت

                           أجمل القصائد .. والأشعار)

وكشفت بإشارات عن أسرار خارج أسوار الكلمات وهي تقف أمام معادلة تكاد تختل بسبب الزمن ..(كم أحب .. أن اكتب لك يا بعيدي / برغم من انك .. / لم تكن تمتلك الوقت لتحبني) فهو البعيد ليس بالمسافات المكانية فقط إنما هناك زمن مفقود ابقى الكاتبة تعيش أجواء بتبريرات قد تثير أسئلة لا تحتاج إلى أجوبة مقنعة بسبب انفتاحها على التأويلات ..

 

                  (اعلم انك غاضب مني

                   اعلم انك تعتب .. علي

                    لأني ، ولأيام مضت

                   لم اكتب فيك شعرا أو نثرا)

      و(لكني مغلوبة يارفيقي

            وأمري ليس بيدي)

فالوجود عند القاضي يتحقق بالكتابة فقط حتى علقت السؤال بالجواب بسبب أن حضور الحبيب هو لحظة الشعر المرهون بالقلم ، لذا اخذوا منها الأقلام والأشعار والأفكار وبقيت تبحث عن وجهه في كل الزوايا برغم انه (كان طول الليل .. بجواري) أي بجوارها هي ، وهكذا تتعلق بأشياء المحيط المستقرة في الذاكرة ، فتخضع للحنين الذي يقرب لها حالة الغياب من حالة الحضور ، وبهذا لجأت إلى التناص مع أغنية لمطرب عراقي هو حميد منصور (واشتهيت أخباركم) ، لتبين أنها تعيش أجواء الغربة الداخلية أولا برغم من أنها هي إنسانة مغتربة عن وطنها العراق ، تقول :

 

               (حين لا أرى طيفك من حولي

                 ابحث عنك في أروقة الغياب

                 اسأل عنك أفكاري وظنوني)

ثم تقول : (أراك متربعا كالملك في ثنايا حاضري

                    ضاحكا .. منتظرا .. قدومي)

فهي أي الكاتبة تحاول أن تجعل له وجود معين وقيل انه عشق امرأة أخرى ونسيها ولكن هناك قناعة عندها لها ما يبررها شعريا تقول :

                  (فلماذا كلما جاءه .. ذكري

                     جف فوه ، وارتعشت يداه)

ثم تصمت طويلا تاركة فراغات لتجيب بقولها :

                  (آنت .. والوطن

                   تثيران في النفس الشجن

                  أحملكما معي كالوشم في البدن)

وهذا يدلنا إن الحب والوطن قدر لابد منه وبالتالي فإنها تشير إلى تبريرات تمسكها بالحبيب على انه هو الوطن وبالعكس وهذا الهاجس يلازم الكثير من شاعرات وكاتبات العراق اللائي يخلطن بين الحبيب والوطن بارق الأشعار وأجملها في السبك العاطفي ومحاولة المغايرة والكشف ...

وظلت الكاتبة القاضي رغم هذا الغياب وسيدها البعيد ذات عطاء ثر ، فهي صابرة وتعطي خصب هذا التمسك كما في قولها : (هوى نجم / انطفأ .. قمر / رعد / وفي داخلي .. / يتساقط .. مطر) وهنا بالذات قرنت حضور الحبيب والحب الخالد بحضور وخلود القصيدة فـ (كل الكلام الذي لم تقله .. لي / كل الكلام الذي لم اقله .. لك / كتبته .. في قصيدة) لان (يصحو حبك / يلهو في مساحات روحي)  وهكذا عمقت تمسكها بالحب بفلسفة وجودية لإثارة حفيظة المتلقي للبحث عن إيجاد دالة قابلة للتأويل ..

 

               (لاتسأل عني

                 ولا تحاول أن تفهم

               .. من أنا .. لأني ..

                لا اعرف .. ما أنا ؟ )

وكأنها تقول ليس لي وجود الابوجود  الحبيب ككيان متحرك والوطن كوعاء مكاني يحتوي مغامرات وأحلام هذا الحب ثم ترسم صورة حضورية في الحلم أو هي حقيقة وعندها الأمر سيان .. تقول :

 

                    (حين تمر .. من أمامي

                       ارتبك ..

                      أأرتب .. شعري؟

                    أم أسوي .. هندامي ؟

                     لكنك تمر ، وأنا ..

                    يكفيني أنك .. لثوان

                    تقلب لي .. كياني !!)

                 (تتجول .. في ضياعاتي

                   تتسكع .. في أزقة غربتي)

بعد ذلك تعمد إلى رسم صورة الجوبي وهي رقصة عراقية تنقلنا إلى أجواء الموسيقى والحب وإيقاع الاجتماع واختلاط الابتسامات وهو استذكار لاستدعاء الحضور ..

 

                 (آآآه .. يابلادي)

وهكذا فان الكاتبة هناء القاضي تخلط أوراقها بين الحضور والغياب وتراهن على الخلود من خلال القصيدة (لاتعجب .. لو كتبت كل يوم فيك قصيدة) ، فإنها لن تتوقف عن اللهج باسم الحبيب وحصيلتها  ، أنها (تخوض حربا / لا مغلوب فيها .. ولا غالب) وتعيش الم القلق من اجل جمال الحب الذي تنشد الاستقرار من خلاله ، فالشعر والكتابة قلق وتوتر وبحث مستمر للوصول إلى الحقيقة حيث تقول : أنا (أغنية مؤثرة / أنعش قلبي وجعل ليلتي ساحرة .. / أحسست بالدفء .. رغم إني كنت وحيدة / أمام سطوري وفنجان قهوتي الساخنة !!) فهي عاشت على المواعيد المؤجلة (قلت لي / سأعود .. في الشتاء) وفي (مقهى الذاكرة) تستدعي الحلم ، ليكون الحبيب حاضرا او وجودا تجسم حضوره بصور الواقع ، ولكن سرعان ما تبقى وحيدة والظاهر هذه الوحدة المزمنة جعلتها تقر بالأمر الواقع (سأطفئ الآن ضوء القنديل / لابأس .. لو قررت/ فقد تعودت الجلوس وحدي) وعلى هذا الأساس تتوعد في خاطرها الأشياء لولا ان حضور الحبيب في نظريتها موازيا لحضور الوطن وتثبت هذا بقولها :  (دعني .. / استحضر وجه أمي / واقبل عينيها .. قليلا / أشم رائحة بغداد .. قليلا) لتلتحم بحلول فعل التذكر مع الحبيب ومع مدن الوطن (التقيتك بعد طول غياب / اليوم وأنا انظر إلى وجهك الجميل / أتذكر زمن بغداد وزمن النخيل) ، خالقة بذلك إشكالية شعرية توالت من بداية الديوان حتى نهايته ، لتأكيد حالة الحضور راسمة لوحة قوس قزح من الحب وهي تردد : (وانا في حب الله / عبدت .. وطني) ..

اذن ديوان (سيدي البعيد) حضر بين لغة العقل ولغة الحب وهي لغة الشعر وظل في منأى عن الاستغراق في إحدى اللغتين وحاول اجتراح الوسط بين التخلص من التشيؤ الملموس والتخلص من التناهي المعقول بلغة اقتربت من النثر كثيرا ، لتكون أكثر تحررا بتبرير تسمية الديوان بالنصوص ، وبهذا تفتح الباب على مصراعيه للتأويل ..

 

 

 

 

/ ديوان (سيدي البعيد) / الدكتورة هناء القاضي / الناشر شمس ط1 لسنة 2009 م

وجدان عبدالعزيز


التعليقات

الاسم: أفين أبراهيم
التاريخ: 2010-05-10 06:36:39
الأخ الأديب وجدان عبد العزيز
معالجة واعية وعميقة تبعث للتأمل في زمن النقد الأزرق القائم على التكسير
شكرا لك وتحياتي للدكتورة هناء

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2010-05-09 04:40:26
الاستاذ الرائع ابن المدينة الطيبة بكل ما فيها لك الحب والوفاء من سوق الشيوخ الى الشطرة الف تحية معطرة لك استاذي الرائع
وكذلك المبدعة د . هناء القاضي وهي من قضت وافنت في الشعر الرائع
طوبى لكم يااخيار

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: رحيم الغالبي
التاريخ: 2010-05-09 02:40:25
مبدع وبمستوى الكلمه
لااقول اكثر من ذلك لذا اختصر
انك مبدع
http://m1.ankido.net/
رئيس تحرير مجلة انكيدو
تحياتي?

الاسم: أحمد الهاشمي
التاريخ: 2010-05-07 21:56:26
الأخ الأديب الأريب

وجدان عبدالعزيز

كما أنت دوما تفيدنا وتمتعنا

بارك الله فيك

وزادك من الخير ومتعك بالصحة والعافية

دمت متألقا

أحمد الهاشمي

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 2010-05-04 20:52:24
الاخ المبدع الاديب والناقد وجدان عبد العزيز

تحية لكم ول د.هناء القاضي ،
واحلى امنياتي بمزيد من التالق
احترامي

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-05-04 14:23:03
الكاتبة رفيف الفارس
لا ادري كيف اصف سعادتي
بحضورك هنا اسمحيلي
ان اقدم تقديري واعتزازي

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-05-04 14:18:33
العزيز الاستاذ صبحي الغزي
حضورك العابق هذا يبهجني
تقديري

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-05-04 14:05:45
الصديقة الرائعة ريما زينة
كم انا مسرور بمرورك العبق هذا
شكرا لروحك

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-05-04 14:03:18
الاستاذ الاخ راضي المترفي
يسعدني مرورك الرائع ووقوفك معي
دائما تقديري

الاسم: أمجد نجم الزيدي
التاريخ: 2010-05-04 13:59:02
استاذي الرائع وجدان عبدالعزيز
دائما تضيء لنا منافذا للجمال والروعة
شكرا لأنك دليتني الى مواطن الضوء والبهجة في نصوص الشاعرة هناء القاضي
محبتي مع الود

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 2010-05-04 01:31:53
استاذي الرائع وجدان الاديب
دراستك الجميلة جائت اصيصا جميلا صنع بيد فنان
ليضم باقة من اجمل الورد

فمن رائع الى اروع

حفظكما الله يا مبدعي النور
وسدد خطاكما

تحياتي

الاسم: صبحي الغزي
التاريخ: 2010-05-03 21:09:04
الاستاذ الفاضل وجدان عبد العزيز
قد يحار المرء بين نجمين او قمرين يتألقان الى ايهما ينظر فالدكتور هناء القاضي مفخرة وروعة متناهية وحضرتكم موضع اعجاب وتقدير وعطائكم متجدد اتمنى لكما التوفيف

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 2010-05-03 20:20:54
اخي وصديقي المتالق وجدان عبد العزيز ..

سلمت اناملك وروحك على القراءة الراقية والجميلة لروعة المتألقة الشاعرة الغالية دكتوره هناء القاضي ..

دمت بخير وصحة ومتألق
تحياتي للدكتوره الشاعرة هناء
وتحياتي لروحك اخي

ريما زينه



الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 2010-05-03 20:19:30

الاستاذ الاخ وجدان
السيدة الشاعرة د. هناء
انت تجيد الحز من المفصل وهناء تجيد رصف معانيها
تحية ومودتي لكما ايها الرائعان

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-05-03 16:01:48
الاستاذ الكبير خليل مزهر الغالبي
شكرا لمتابعاتك المجتهدة لكل الساحة
الثقافية واعتبر ما قلته هي شهادة
اعتز بها من مبدع كبير تقديري

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-05-03 15:55:12
القاصة المبدعة فاتن الجابري
كل التقدير والاحترام واني اعتز
بارائك شكرا

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-05-03 15:53:37
الصديقة د.هناء القاضي
من سعادتي ان تكون كتابتي عنك
اتت اكلها وعجبت اصدقائي الادباء
وانت كاتبة تستحقين كوني بخير

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-05-03 15:43:08
الاستاذ الفاضل سعيد العذاري
اشكر لطفك وذوقك الجمالي
بوركت ايها الصديق

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-05-03 15:41:20
صديقي وحبيبي فاروق
انا نذرت نفسي واتمنى هذا ان اكون صديقا
للجميع ولذا سوف لا اترك اي صديق يعتب علي
في متابعة انتاجاته الادبية ويارب يحفظك
صديق وحبيب لوجدان ..

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 2010-05-03 14:14:55
رائع رائع ايها الاديب والناقد - وجدان عبد العزيز - انا اقول وهو راي ولربما فيه ثبات نقدي واضح ،لربما يقف النص المبدع شعريا او ادبيا بشكل عام بشيء من ابداع ذلك الناقد انت وكما اراه متقدم في تناولك لديوان الشاعرة - هناء القاضي - بمسافة ابداعية واضحة عن سواها الاخر،فهذا ما يحصل لدي في شغلي النقدي ، وهذا ما افرحني رغم اني دائما فرحاً في تلقي مقالاتك الادبية تقديري لك ولموضوعك هذا ومبارك اقول لصدور ديوان - سيدي البعيد - للشاعرة الرائعة - هناء القاضي -

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 2010-05-03 14:10:15
الاديب والناقد وجدان عبد العزيز

قراءة جميلة وعميقة لمجموعة الشاعرة الرائعة مثل الدكتوة هناء القاضي التي تستحق ان يلقى الضوء عل تجربتها الابداعية المميزة

سلم قلمك
دمت بخير وعافية

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 2010-05-03 13:23:26
الزميل وجدان عبد العزيز
في داخلي أشعر بامتنان كبير لمنح ديواني الأول هذه الدراسة، فبالنسبة لي أعتبر سيدي البعيد من أولى تجاربي الشعرية والتي أعتمدت فيها على نفسي لتطوير قابلياتي في الكتابة ..واعتمدت فيها البساطة في الاسلوب والتعبير ..لأني هكذا في شخصيتي ..لا أجيد ..ولا أحبذ المراوغة، وحقيقة لم أكن لأتوقع أن نصوصي ستلاقي كل هذا الإعجاب والقبول لدى القرآء ..وهذا فضل من الله
المتابعين لنصوصي اللاحقة سيدركون الفرق في تطور الكتابة عندي ..وهذا أيضا مرده لحسن ظنكم وثقة القرآء بي.
كلمات الشكر قد لا تكفي لك يا صديقي وجدان ..لأنك تركت أثرا معنويا جميلا في نفسي.تقبل تقديري وامتناني لكل ماكتبت بحق نصوصي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2010-05-03 12:12:09


المبدع وجدان عبد العزيز رعاه الله
تحية سلام واعجاب بعنوان الموضوع واسلوبه ودقة الاختيار
وتحية سلام للدكتورة هناء القاضي وكلماتها الشاعرية البديعة وحسن اقتباسك منها
دمت مبدعا

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 2010-05-03 01:14:42
صديقي الأثير الوجدان العزيز
قراءة متمكنة لنصوص ترسخ حالة شعرية هي الأخرى متمكنة في سرد نجواها وهبوب شاعريتها
دمت وأنت ترسخ ملاحظاتك في أجمل المكان




5000