..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الـدرامـا التـاريخـية: بين ضـرورات الفـن وقـانونـية التاريـخ

د. خير الله سعيد

مناقـشة لسيناريو فـيلم" مـوكــب الابـــاء" سـيناريو محمـد النابلسي

والاخـــــراج للفـنان بـاسـل الخطــيب "

 

يشـير - المنجـد في اللغـة والأعـلام - الى أن " مـادة - الـدراما- هي رواية تمثيليـة

يختلط فيها المضحك والمبكي ، وهي من أصل لاتيني ، ترجـمت الى العربية بلفـظـة

" فـاجـعــة" *1

ولكنها بمنطـق الفـن ، تكون الدراما  ذات محمولات فلـسفية ، تعـبـّر عن رؤية كاتب

الدراما الى الأحداث من حولـه ورصدها بعين النقـد ، وألـّـف حولها رؤيته الدراميــة

الفنية بشكل " عـمل درامـي" .

بمعنى أن الكاتب " يعــالج موضوعـا" فرض قانونيتـه على الواقع  ، وبالتالي لابـــــد

من التطرق اليـه وكشفـه من الداخـل، بالفكرة والصـورة والأداء ، مع الاحــتفـــــــاظ

بصدقية النص - في حـال نقله الى المسرح أو التيليفزيون أو السـينما- ونحـن هـــــــنا

نتحـدث عن " عمل درامي مكتوب" يحمـل توقيع صـاحبه ، مع الأخـذ بعيــن الأعتبار

" خصـوصية المخرج" في تناوله للعمل ، بمعنى   ميزة بصـمتــه الخاصـة وأسلوبيته

في الاخــرج، وكل هذه الأمـور تـبـوّب في خانة "مهنية العمــل الفـني". بمعنى آخــــر

ان "علم الجمـا ل" هـو الرابط الأرأس الذي يحكم عمل المخرج ، بوصفـه المنـفـــّـــذ

لنـصّ جمــالي اختــاره هــو, وهـنا تكمن مسؤولية النقـد الجمالي في تقيـّـم  العـــــــمل

برمـته" فــنيـــّا" وتلك مسـألة لانـدخل في الخوض فيها ، لأنـنا لسـنا نقـــادا للفـــــــــن

اذ أن " شغلنا" في الأدب والتــراث والتـــاريخ .

حـين تتــناول " الـدراما"  أعمــالا تاريخية ، يبرز سـؤال التاريخ بقــوة ، باعـتــــباره

" حقــيـقـة" قـابلـة للتفـسير والتأويــل، لكــنها ترفض التــزويـــر، أو خـلـط الأحــداث

ببعـضـهـا. اذ أن الروايـة التــاريخية الموثــّقـة تدحض أي تزييف  أو خـلط ، كــــونهـا

" مدوّنـة ومحـقــّـقـة ومجمع عليهـا في أكثر من مصدر" وبالتالي  تملك " حقـيقة قوتها"

وقـانونية منطقهــا ، في سياق أيّ جــدل معـرفي . وهـنا تكــمن الخطــورة في تنـــــاول

 "حقائق التــاريخ" في الأعمال التليفزيونـية والسينمائية ،كالمسلسلات والأفـــــلام التي

تعرضها الفضائيات العربية وغيرها .

اذ نلاحظ على أغلب هذه الأعمــال الدرامية ، سيادة الرؤية الفنيـة والتجارية على حقيقة

التاريخ . وهــذه الاشـكالية ، تعــلـّم بقوة على المسلسلات المصرية ، بشكل خاص ، فيما

بـرزت" أعـمال الدراما السورية" بقـوة لافــتـة في العـقـد الأخـــير من القـرن العشـريـن

تؤشر بوصلة السبـق في ذلك الى " أفـلام تاريخـــية " أولا ، كـــان على رأس قائـــمـــة

 المخـرجين السوريين " الراحل مصطفـى العقــاد " في فيلم " الرســالة" .

وحـين حذا السوريون حـذوه في الاخــراج ، قاربوه المقام والخطوة ، وتجـاوزه المخرج

" حــاتم عـلي" في مسلسل " صــلاح الـدين " .

بمعنى ، أننــا نشهد سـاحة  صراع فنـي هـام ، على صعيد الأعـمال الفـنية التاريخـية ،

وهـذا مؤشـّرجيـّد وهـام ، كون الأبداع والمبدعين ، في مجــال الدراما ، كسـروا حـاجز

الخوف من الخوض في " التارخ العربي - الاسـلامي" .

ولكن يلحـظ " هـيمنـة المقـدّ س" على الكثيرمن الأعمال ، وهـذه اشكالية أخرى خطيرة

ستعيق العمل الابـداعي - في الدراما وغيرها- تكون حاضرة في الخاطر لطرح أسئلتها

وأشكال معالجتها . وأعــتقــد أن الأعمال الدراميــة العـالمية  تجـاوزت ذلك ، ويكفي أن

 ننظر كيف جـسدت شخصية السـيد  المسيح والنبي موسى ، في السينما والتليفزيـون .

ان الخـوف المبطـّـن والكامن في عـقلية أي مبدع  يجعله " ناقـص الرؤيــة" ويجـــانــب

الحقيقة  ، لأنـه  - يفـكـّر بشكل ديني- ويقسر نظرتــه الجمالية  تحت ضغط هذا العامـل،

لاسيما في هذا الظرف الراهـن، والذي بدأت تسـود فيه  الآيديولوجيات الطـائفية ، وهـذه

اشكالية أيضا ،  تحتاج الى معالجة، مضيفين اليها رقابة الدولة ، وشروط المنتج .

واذا لم يقـدم المبـدعـون أنفسهم على تجـاوز تلك الاشكاليات ، ستـبقى أعمــالهم عرضـة

 للنقـد .

وبالعـودة الى " التــاريخ " والدراما ، التي تنهـل" مادتها " منـه ، فـان المخرج  وكاتب

السيناريو يقـعــان تحت " النقـد المضاعف "  أي النقـد الفني والنقـد التاريخي  ، والثاني

لايتسـاهـل مع أي تجـاوز على منطق التاريخ ، اذ أن الأحداث  التاريخية" مـــــدونـــّـة"

وتحمل حقيقتها معها . بمعنى أن حركة الابداع الفني " عـند المخرج والسيناريـــــست "

محكـومة بنـصّ مـوثــّـق، لايسمح له بالخروج عليه ، ولكن يـعطيه الحريـة في معالجـــة

 التفاصـيل " فـنيــّا فقـــط" وأي " قـفـز" على الأحـداث  سيلتفت اليها  النقـد التاريخي ،لا

 النقـد الفني ، وهـنا يكمن انكشاف  ثـقــافـة المـبدع التاريخيــة ، لاسيما المخرجيـــن الذين

يلجـــؤون الى الاستعانة بــ" المستشار التاريخي للعمل " وليس الى "المختص التاريخي"

وهـذه مفارقـة ، اذ الثـاني هـو المـؤهــل للحكم على مصداقــية النــص التاريخي ، بحــكم

التوحـّـد والتماهي  مع موضوعات التــاريخ ، ويعـمل بقــناعـة لا بـأجر .

ممـّـا تقـدم ، أردت مناقـشة فيلم : " رحـلـة الابــاء" الذي أخرجـه السوري اللاّمع الفنــان

بـاسل الخطيب ، وسيناريو الكاتب محمد يونس والمنتج من قبل  مركـز بيـروت للانتــاج

الدولي  عــام 2008 . بغيـــة الوقوف على تفصيلات دقيقة وصـغيرة، متعـلقــة بــــسؤال

 التاريخ وواقـع الحــدث .

  في البـدء ، لابد من القول ، بأن الرؤية الفنية- الاخـراجية للعمل  تتميـّز بقـوة نافــــذة

للسيطرة عل كل مجريات الحدث، بـاتقان فنـّي ، عـالي الحسـاسيـة ، يسـجـّل كبصـمــة

مميزة لباسال الخطيب ، وهـذا الجانب  الفني ، سيتناوله نقـاد السينما وليس مـن مهمتي،

 بوصفي  مشاهـد وناقــد للتاريخ وعـامل في مجاله الأكاديمي ، ولكني أبــدي ملاحظات

تاريخية، على العمل ، لعـلـّي أصـوّب  بعض الحقائق منها ، واسترعي انــتباه العـاملـين

في ميدان الانتـاج السينمائي والتليــفزيوني لملاحظـة زوايــا التـاريخ المخـفيـة ، خـدمة

لهـذه الأعمــال الهــامة .

الملاحـظــة الأولـى:

تنبثق من " مشهـد - قراءة رسالة موجـهــة من الخليفة يـزيد بن معــاويـة ، الى عامله

على الكوفـة عبيدالله بن زيــاد ، بخصوص تحـرّك الحسين بن علي

ووصوله الى كربلاء،" حيث أظهر لنا  المشهد بأن الرســول- حامل الرسالة- يقــــرأ خطـابا مكتـوبا على " ورق" ! والورق لم تظهـر صناعته في زمن يـزيد بن معاويــة

"25-64 هـ /645 - 683 م " وكان المفروض أن تكون الرسالة مكتوبة على الــرق أو الجــلد ، لأنه كان السائد في تلك الفترة ، اذ أن صناعة الـورق صناعة عبــاسية*2

وهـذه الملاحظة ، مــرّت على طاقـــم العمل برمـّـته، بما فيهم - المستشار التاريخي!

*الملاحظة الثانيــة : تنطلق من المشهد الذي يظهر فيه علي بن الحسين في -الـديـر الذي أدخلوا فيه، قرب حمص-  حيث كان حديث الراهب  أو القس  وتساؤلاته حـول  " معنى ومضمون  الزهـــد" في الاسلام ، وأمور أخرى، وقد كانت اجابات عــلي ابن الحسين " اجـابات صـوفية" متسلسلة ومنطقية ، وذات مضمــون فــلسفي محكم ،والكلام مأخـوذ - على ما أعتقد- من " الرسالة القشيرية - للقشـيري- وعلى لسـان أحد أقطاب التصوف " الأمر الذي يفارق اسلوب الخطاب في العصر الأمــــــــوي ومحمولاته الثقافية المختلف عنها في اسلوب ومفردات الخطاب في العصر العباسي الذي ظهر فيه التصوف وثقافته العالية ، وهذه الملاحظة نادرا مايلتفت اليها  كاتـب السيناريو أو المخرج - ليس فقط في هـــذا العمل - بل في أغلب الأعمال الدرامية  ذات المنحى التاريخي ، لذلك مرّت على المستشار التاريخي  مرور الكرام .

كما أن هذا المشهد - داخل الدير -  والحديــث بين علي بن الحسين والقس ، ظهــر فيه - اسـقاط ثقافي معـاصر- حول صراع الحضارات ، كمحمــــول  للمقارنـة بين الثقافة الاسـلامية والثقافة المسيحية ، ومن منظور ديني وليس من منظورحضــاري الأمر الذي يحـمـّل الـحد ث التاريخي اسقاطــات معاصرة ليست من مهــمة الفــيلــم معالجتها ، وفق سياقات الحدث الذي يتحدث عنــه.

* الملاحظتة الثـالثـة : تنطلق من مجيئ أحـد الفرسان" اسمـه الهـيثـم" الى بيت أبي الأسـود الـدؤلي" 605-688 م " ليدعوه الى نصـرة آل الحســين ، ويستجيب لــه ، ويحـرض قـومه على القتال !! وتـداعيات المشهـد وسياقات السيناريو، أوضحت  لنا بأن أبي الأسـود  الدؤلي أمسك بعنق الشـمر بن ذي الجوشن ، واضعا خــنجره على رقبتـه ، وطالبا منه " فـك أسـر آل البيت" !! والشمر يستجيب لذلك ! وهـذا الأمر لم يـرد في أيّ روايـة تاريخية -ان كانت شيعية أو سنية-  أو في المدونات  الاسـلامية التي تحدّثت عن " واقـعــة الطف"  ومقتل الحسين بن علي في كريلاء وسـبيّ أهــل بيته ، والمسير بهم الى الشام . وأشـهر روايـة تحدثـت عن ذلك  كانت روايـة أبي مخنف" والتي اعـتمدهـا الطـبري في " تـاريخـه" وأفرد لها فصلا خاصا.

ثم أن  تطورات الحدث الدرامي - في الفيلم -  تظهـر أن الشمر بن ذي الجوشـــن

قتل بيد المنتـفـضـين في القرى والضياع المحاذية لحمص وبعلبك !! وهذه المسألة فيها مغالطة تاريخية واضحة ،  وأقحمــت على السيناريو ، والمـدونات التاريخية  تشير وتؤكد بأن الشمر قتل بيـد المخـتار بن يوسف الثـقفي " ت 76 هـ/687 م " عندما ثـار مطالبا بـدم الحسين ، وكان شعار ثورتـه " يالثــارات الحسين" وهناك الكثير من المصادر التي تحدثت عن تلك الثورة . وقـد اقتصّ من كل الذين  أسـاؤا واشتركوا  بقتل الحسين في الكوفــة .

* الملاحظــة الرابـعــة : يسوّغـها  المشهد التراجـــيدي بوصول السبايا الى قصــر يزيد بن معـاويــــــة - الخليفة الأموي -  في الشام ، حيث يظهر الخليفـــة  بصـورة المتشفي الواضح ، واطلاقـه أبيـاتا شعريـة ، تعبـّر عن نشوة انتصاره بهـــذا الحدث والأبيات تقـول : " لـيت أشياخي ببـدر شـهدوا .... جـزع الخــزرج  من وقـع الأسل                        لأهـلــّـوا واسـتهـلـّوا فرحــا .... ثم قـالوا يـايـزيــد لا تشـــــــــــل                         قد قتلنـا القـرم من ساداتهم .... وعـدلناه ببـدر  فـأعـــــــتــــد ل

                        لعـبت هـاشم في المـلك فـلا .... خـبر جـاء ولا وحــي نـــــــز ل

  

  والمتتبـعون  للتاريخ والأدب ، يعرفون جـيدا بأن هذه الأبيــات الشعريـــة  قالهـا يـزيـد بعــد " وقـعــة الحـرة" عام 62هـ". حيث " ثـار أبناء الصحابة في المدينة المـنورة ضد نظام الخلافـة الأموية ، بعد واقعـة الطف ،  وقـد قمع يزيــــد  هــــذه الانتــفاضة بوحشية معروفة ، حين أسند قيـادة الحملة العسكرية التـأدبية الى القـائد الأموي " الحصين بن نـمير المـرّي- ت 67 هـ /686 م " وقـد أبــاح هـذا القائـــد المدينة الى جــنده لمـدة  ثـلاثـة أيــام " بعــــد اقتحامها بقسوة بالغـة ، هـتكــت بها الأعراض ، حتى أن " يـاقــوت الحمـوي" يذكر في " معجم البلدان ، مادة الحـرة- "أنـه أحصيت عـدد الولادات - غير الشرعية - في العــــام الذي تلى تلك الوقـعــة فكانت تزيد على 800 ولادة " .

وهذا هـو الحدث الذي فجــّر قريحـة يزيد لقوله شعر التشفي هذا، وليس لهذه الأبيات أي علاقـة بواقـعة كربلاء أو وصول السبايا الى الشام . وكاتب السيناريو، هنا ، وقع في لبس واضح بين الحدثين ،وكان الأولى بـ" لمستشار التاريخي، للفيلم أن ينـبه الى ذلك ، وأن يدقق الرواية التاريخية التي اعتمدها  كاتب السيناريو. كــما أن  الأبيــات تشير بوضوح الى " الخــزرج " وهم سكنة المدينة المنورة ، وهـنا الدلالة واضـحة كـون الشعر قيل في " وقـعـة الحـرة" ، فكيف تـم القـفـــز على  أحـداث التــاريخ!؟  وهـل يجـيز " عـلم الجمــال "  من خـلال كتابة  السـيناريـو  ذلك !؟؟

 ان المدونـات التاريخية " الوثائق والآرشيفات" يتطلب التعامل معها  بأمانة علمية عالية  وصادقة، لاسيما قضايا التـاريخ الاســلامي ، حيث مـرّت عليها الـدهـــــــور والأزمان، ولــم يجرؤ أحـد في التلاعـــــب بأحــداثهـا أو تغــييـّر مساراتها ، اذ أن الأوائل من العلماء  أفـنوا العمر كله في تدوينها وتوثيقها  ومطابقتها وفـق الأصول المعرفية .

* الملاحظـة الخامسـة: يلاحظ على السـيناريو أنه " خضـع" الى اسقاطات سياسية -مذهـبية ، تظهر من خلال أكثر من مشهد . وبتقـديرنا-  ان " الجهــات الممولـة"  لأنتــاج الفيلـم وراء ذلك الاســقاط .

*الملاحظــة السأدسة:  تنطلق من المشاهـد التي تغيـّب فيها وجـوه بني ها شـــم  أثناء الحــوارات مع الشخصيلت الأخرى ، ومع أفـرد عائلة الحسين ذاتها ! فمــا المسـوّغ الدرامي  في ذلك!؟ هل هـو اشتراط من جهـة التـمويل لاضفـاء " صفـة القداسـة" على شخصيات  تـاريخية  ، وهم بشر مثلنا ، وأوراق التــاريخ والســير  والمدونات الاسـلامية  نقلت شخصياتهم الينا دون حجاب أو بـرقع!! فما المانـع من ظهــور" شخص الحسين أو علي بن الحسين " أو بقية أفراد العائلةّ !؟ فهــل هـــذا نوع من " التقـية " !؟ وهل مثل هذه التقيــــة  تعي معنى وقــيمة  الفـــن وأعــمالـه التاريخية ؟؟ ولقـد سبق للفـنان الراحـل - عـبدالله غيث- أن جسـّد شخصية الحسين وشخصية حمزة بن عبد المطلب .

ان الابـداع الفنــّي في الدراما اذا تقـبــّـل "شروط المقـدّ س " فقـد آهـلــيته الفــــنية وأصبـح أســـيرا للآيـديولوجــيا ، فيكف كونه ابداعا ، وهنا مقتله .

  

 

 

 

الاحـالات والهــوامش :

1- انظر المنجـد في اللغـة والاعــلام - مـادة-  درم .

2- بصـدد صناعـة الـورق، يراجع كتابنا " ورّاقـو بغـداد في العصر العبـاسـي " البـاب الثالث - صناعة الورق-  صـ 127- 151 . منشورات مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الاسـلامبة - ط1 - الرياض 2000 .

* لمن يـود الاطــلاع عل الفيلم يمكن تحميل الرابط أدناه :

 

http://video.google.com/videoplay?docid=8593277309990109050

 

 

 

 

 

 

 

 

د. خير الله سعيد


التعليقات

الاسم: ام البراء
التاريخ: 11/06/2010 12:57:37
جزاكم الله خيرا افدتني كثيرا




5000