..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اذا العراق يوماً اراد الحياة فلابد للبعث أن ينقبر!

مصطفى الكاظمي

عذرا للشاعر المرحوم ابي القاسم الشابي لتصرفنا في بيته الشعري الخالد

كل شعوب الارض المتقدمة لم تتحرر من مدلهمات التخلف ونير الظلم ومن انظمة الحكم الديكتاتوري، ولم تشعر بالفعل انها انعتقت الى سماء الحرية الحقيقية وانها تعيش السلام الا بعد ان تخلصت والى الابد ممن اذاقها المرار والويلات، رجل كان او حزب او منظومة موت ودمار وتخلف.

فايطاليا، رومانيا، اليونان، المانيا وارجاء شاسعة من اوروبا الكنسية واليابان وشعوب السوفيات (القيصرية)، يوغسلافيا بعد جوزيف بروز تيتو والى ثلاثة ارباع الدنيا. كلها لم تنعم بما عليه اليوم من رخاء وحرية الا بعد ان طمست آخر أثر لطغمة الحكم الديكتاتوري الذي أباح سيادة الشعب وانهكه في مآسي الحروب والازمات المظلمة. وسبقتهم مساحة ارض الجزيرة العربية قبل حوالي الف واربعمائة عام والتي لم تذق طعم الحياة النبيلة الا بمجيء منقذها من دياجير الجاهلية ومخلصها من الحكم التعسفي القبلي المتفرعن.

العراق.. امة وانسان، بمختلف اطيافه وتشعباته العرقية والدينية والفكرية، تمتد ظلاماته الى عمق التأريخ الدموي، لم يستذوق العز والرفاه الا في أربع سنوات على عهد الامام علي بن ابي طالب عليه السلام برغم الحروب التي اشتدت عليه وفرضتها نفوس طاغوتية غريبة أشبه ما تكون بنفوس المجرمين من شراذمة الكفر العفلقي الغادر بالعراق حتى اليوم.

فرح العراقيون كلهم بشنق الطاغية المقبور وبشنق جلاوزته على التوالي، وبارك ابناء العراق تلك اليد التي أمضت إعدامهم واراحت البلاد والعباد مما جنته ايدي الطغام من جرائم سودت وجه التاريخ.

وفرح العراقيون بديمقراطيتهم الجديدة الخالية من بعثيات عفلق وافكاره المستوردة. وفرح العراقيون بنأيهم عن محارق الحروب التي ضيعت خيرة شبابهم في ثرى التغييب.

خلع العراقيون رداء حزنهم ليهللوا للديمقراطيين القادمين لاسعادهم، ورفعوا شعارات: نعم للحرية ولا عودة للبعث المجرم. وثاروا على كل اثر لصدام وحزبه تماما كما انتفضت ايطاليا لتشنق ماوسوليني، وروسيا ضد قيصرها الجلاد والمانيا ضد النازيين.

وارتفعت عام 2003 كلمات المرحوم الدكتور داوود العطار ترتل انشودة: (باقر الصدر منا سلاما، أي باغ سقاك الحماما. يا ابا جعفر نم قرير العين، انا هجرنا المناما).!

فكيف اذن نامت عيون الديمقراطيين الجدد في بغداد ولما تهدأ عين العراقي بعد؟ وكيف قرّ للسادة الساسة الاعزاء قرار ولما لم يؤخذ بثأر الصدر ممن قتلوه؟

ان قتل السيد الصدر المفكر وعملاق العراق يعني قتل الشعب العراقي الذي خاطبه بـالحرف الانساني الكبير: (يا ابنائي.. انا معك يا ولدي السني..انا معك يا ولدي الشيعي... انا معك يا شعبي العظيم). فكيف يمكن تصور حياة حقيقية لشعب العراق وفيها شراذم عفلقية تتطلع لحكم العراق اليوم؟

منطقيا، فان كل شيء في عالم السياسة ممكن ادلافه في الواقع المعاش، لكن ضمير العراق ما عاد يرتضي مجرد رؤية من يتسمى بالبعثي.! لانه يذكر بجرائم مغولية عفلق وربيبه صدام إحصين. وحرمتها الشرعية واضحة لا غبار عليها. وكما الدين يرفض ذلك كذلك العقل يحكم بعبثية قبول المجرمين او ممن تسبب في ايذاء الشعب.

انه التتار العفلقي من جديد ايها السادة.!

قادتنا... ماذا ستقولون للشهيد محمد باقر الصدر يوم غد؟

حكماءنا... ماذا ستقولون للشهيد محمد باقر الحكيم يوم غد؟

سادتنا... ماذا ستقولون للشهيد محمد محمد صادق الصدر؟

ماذا ستقولون للملايين من ضحايا البعث المتآكل يوم غد؟

من قتلهم وعلام استشهدوا؟

ويل ثم ويل لمن يضع كفه بكف العفالقة الطامعين بالعودة الى بغداد بمسوح وطني مزيف.

خريف ملبورن2010




 

 

 

مصطفى الكاظمي


التعليقات




5000