هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شجون عراقية: لا تدعوا حسين سعيد يعبث بكرتنا

محمود المفرجي

الظاهر ان العقلية المغلقة اخذت طريقها في الذوق الاداري العراقي المتسلط على كرة القدم العراقية التي لها شأن كبير في نفس المواطن العراقي من خلال ثقافة الالغاء وعدم احترام وتقدير العقلية العراقية التدريبية التي كان لها الفخر بجلب كل كؤوس البطولات لخزينة الاتحاد العراقي لكرة القدم ، بخلاف المدربين الاجانب الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب العراقي والذين كلهم يستلمون المنتخب لفترة محدودة لا تكفي لخلق حالة الانسجام وبناء الرؤية الكاملة بين المدرب الاجنبي ولاعبي المنتخب.

وبالرغم من التجارب التاريخية للمدربين الاجانب عبر التاريخ الكروي العراقي والذين يدخلون بالفريق العراقي ببطولات في غاية الاهمية ويخرجون من البطولات بنتائج لا تصدق تجلب مرض (الضغط والجلطة القلبية) لمشجعي الفريق العراقي والتي تثبت عدم الانسجام بين هؤلاء المدربين وبين اللاعب العراقي الذي لا يتفاهم ولا يبدع الا مع المدرب الوطني الذي يلعب بعقلية عراقية خالصة بعيدا عن اكاذيب الطرق الكروية التي يتبجح بها المدربين الاجانب الكاذبين مثل الطريقة البرازيلية او الهولندية او الانكليزية ... الخ.

لا اعرف لماذا اصر حسين سعيد الذي يدير ادارة الكرة العراقية من وراء الحدود على تعيين مدرب ليس له تاريخ كروي معتد به سوى انه كان مساعدا لمدرب المغرب ، انتبهوا (مساعد لمدرب المغرب) ، ولماذا يصر حسين سعيد على جلب (فضلات الفرق) التي لا تقل شأنا من فريقنا الذي لا يحتاج الى أي شيء سوى استمرار مدرب وطني ناجح معه ليعرف ماذا يحتاج وماذا يضيف للمنتخب حين الحاجة .

فمثلا لو اخذنا تجربة المنتخب الاولمبي الحالي الذي جمعه المدرب الوطني يحيى علوان بوقت قصير قبل انطلاق المشاركة بتصفيات الاولمبياد وكيف صنع تشكيلة شبابية نموذجية استطاعت ان تسير بشكل تصاعدي من مباراة لاخرى .

واعتقد ان علوان ومن خلال تجربته هذه حمل رؤيا كاملة عن مستويات اللاعبين العراقيين واختيار الاصلح لارتداء فانيلة المنتخب . مع هذا اصر سعيد الا وان يرفض اختيار علوان لتدريب المنتخب الذي اتوقع لو استلمه لكان صنع منتخب عراقي يكون له شأن كبير في مستقبل الكرة العراقية لاسيما ان هذه الفترة التي ولد فيها لاعبين اعادوا التفاؤل لنفوس العراقيين بعدما شهدت الحقبة الماضية في فترة التسعينات وبداية القرن الحالي اخفاقات جمة للكرة العراقية بسبب سوء الادارة من قبل اتحادات الكرة العراقية المتعاقبة.

فلو قيمنا هذا المدرب البرازيلي الذي كشفت المباريات السابقة قصر رؤيته وحدود ذكائه الذي لا يعدو كونه متخبطا بدون أي عقلية تدريبية ذكية يمكن لها ان تستحوث على المباريات .

وجاءت البطولة الاسيوية التي اكدت ما ذهبنا اليه من رأي وتؤكد غباء هذا المدرب الذي لا يصلح الا مشجعا او متابعا لمباراة ما .

ولماذا هذا البذخ بالاموال التي تعطى لمدربين يأتون الينا ليجعلوا من الفريق العراقي حقلا لتجاربهم الفاشلة بدون أي (وجع قلب) كما فعل مع الفريق المدرب الالماني الفاشل (ستانج)، الذي فرش طريق المنتخب بالورد حين يصرح ، في حين ان المدرب العراقي لا يأخذ الا فتات الاموال ، لماذا ؟ لان مغنية الحي لا تطرب .

والاغرب من هذا يظهر لنا حسين سعيد اليوم في تصريحه الصحفي عبر فضائية دبي ويقول ان تعادل العراق وتايلند نتيجة منطقية ! محاولا اخفاء فشله وتبرير اختياره لهذا المدرب الافشل منه ، وكأن المشجع العراقي الذي يستمع اليه هو مشجع لا يفهم متى يكون اداء المنتخب منطقيا .

لهذا وحفاظا على منتخب العراق العظيم اطالب انتشال الكرة العراقية من (فكي) حسين سعيد وادعوه الى الاستقالة الفورية ، فنحن لا ننتظر اي نتائج اخرى فاشلة تحقيقا لرغبة ورعونته ومغامراته ، فالفريق ليس ملكا لحسين سعيد ولا ملكا حتى لرئيس الجمهورية ولا لرئيس الوزراء بل هو ملكا للعراقيين اجمعهم بسنتهم وشيعتهم وكردهم وباقي الطوائف الاخرى.

واناشد كل الذين لهم علاقة بهذا العصب الحيوي المهم ان يضغطوا على اتحاد الكرة ويطالبوه بالاستقالة الفورية قبل ان يقودوا فرقنا العراقية الى الهاوية.

 

محمود المفرجي


التعليقات




5000