..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الممثل العربي ....هل يعرف التمثيل

طارق الخزاعي

في البدء أشكر أساتذتي الذين حاولوا أن يعلموني التمثيل ولم يعرفوا كيف يعلموني التأثي!!

نحن كعرب جديدين على حضارة المسرح ومهنة التمثيل اذا قسنا تطورنا الحضاري بعد التخلص من نير الأحتلال التركي والأوربي ...لقد فتح الممثل العربي بعد تجربةالتاجر اللبناني مارون النقاش عينيه على ممثلين من ايطاليا وفرنسا وروسيا وكعراقيين فتحنا أعيننا واستهوت قلوبنا العروض المسرحية المصرية كما استهوت دول عربية أخرى مثلنا وقد حاول المصريون التخلص من تاثير المسرح الأيطالي الذي غزا مصر عبر سنين عديدة سواء الفرق التي كانت تقدم عروض للجيوش المحتله أو تلك التي كانت تدعي للزيارة في أخر ايام والي مصر محمد علي باشا وغيره وكان تقليد الممثل المصرى أعمى معتمدين على الصياح والصراخ أنذاك ولم يحاول الممثل المصري التواصل مع قواعد التمثيل الحديث التي كان ثورة أنذاك عبر معلم المسرح الخالد ( ستانسلافسكي ) ونظريتة التي كتبها في كتابه الخالد ( أعداد الممثل ) ولم يطلعوا على تجارب هذا العبقري الا في منتصف الستينيات حيث كان الأتحاد السوفيتي السابق قد أقام علاقات أقتصادية وعسكرية وثقافية مع دول عربية عديدة  حيث أرسلت طلبتها للأتحاد السوفيتي السابق

للتزود بعلم المسرح ومنها مصر وسوريا والعراق واستطاع أولئك الخريجين عند عودتهم لبلدانهم  ان يطوروا حركة المسرح سواء في التقنية أو أعداد وتطوير أداء الممثلين نحو الأفضل , لكن  ظل الممثل

العربي لايفهم أدواته الداخلية الخلاقة ولايعرف كيف يوضفها في التأثير على المتفرج واتسمت عروض المسرح العربي بالطابع الكلاسيكي سواء في الكوميديا القائمة على الأضحاك من أجل الضحك وبنقص ثقافي كبير جدا للممثل الذي ظل يجهل قيمة الجسد والأطراف والصوت واستخدامهما بشكل جمالي وذهني وكان الممثل حين يلقى حواره يتخذ ( بوز ) موقف جسدي ثم يخشن صوته ليؤثر في المتفرج , ورغم ان الحكومات العربية أولت أهتماما للمسرح من خلال تأسييس المعاهد والجامعات التي تخرج كوكبة مثقفة من الممثلين كل عام الا ان النقص في تكوين الممثل العربي ظل ناقصا عكس الممثل الأوربي والأمريكي في الأمريكيتين أو الصيني أو الياياني الذي حافظوا على حدود موهينتهم وطورها بشكل جيد ومبدع ,أما الممثل العربي فقد ظل متخلفا ومنتشيا بالتصفيق من قبل أناس تعودت على سماع الصراخ والبحث عن نكتة يعاد صقلها والقائها بسذاجة ناهيك عن غياب نقاد المسرح الجيدين الذين يتابعون ويشخصون الأخطاء ليصلحوها بل أعتمد نقدنا المسرحي على مجاملات اخوية للصحفين والأدباء للآسف أزادوا الطين بلة !

ولاأدري كيف لممثل يجهل كنز التعبير الجسدي بداخله أن يحاول أقناع المتفرج بالأيمان بأدائه وأفكار ومضامين النص المسرحي .

لقد علم اساتذة التمثيل, الطالب المسرحي على كيفية الألقاء بصوت جهوري واضح النبرة وعلموه كيف يقطع الحوار المسرحي وكيف يفهم الشخصية  وعلى جغرافية المسرح والديكور والأكسسوار والأنارة وألوانها ,وللأسف لم يعلموا الممثل كيفية السير على خشبة المسرح التي قسموها له كمربعات  في اليمين واليسار والوسط والخلف ...ولم يعلموه كيف يسقط على الأرض أو يشتبك مع خصم أو يغازل أو يرقص في مشهد رومانسي أو يقبل ممثله والأهم والأمر لم يعلموه كيف يتبارز بالسيف أو يمسك رمح أوسهم وهذا النقص في كل الممثلين العرب الذي لايجيدون أستخدام الأسلحة ولايفهمون في المبارزة وركوب الخيل ولازال المخرجون السينمائيون يعانون من هذا النقص لدى الممثلين العرب عكس الممثل العالمي الذي يجيد أنواع القتال والمبارزة والرقص  والقتال الأعزل وقد تسنى لي العمل مع ممثلين عرب وأجانب ووجدت الفرق الكبير بين الممثل العالمي الذي يحترم مهنته وبين الممثل العربي الذي يمارس التمثيل كمرتزق ! فالأجنبي يمارس الرياضة والمبارزة وركوب الخيل والسباحة ويحافظ على جسد رشيق عكس الممثل العربي حين يتجاوز الثلاثين من عمرة تبدو البدانة طاغية عليه بل وتشل حركته حين يكون في الأربعين وبذل يخسر أحترام المشاهد وفرصة المخرج عند الأختيار لبطولة عمل فني  .

ممثلنا العربي لايعرف المسير على خشبة المسرح فهو يمشي مثل المسير على الشارع العام دون منح الجسد جمالية التكوين عبر أستخدام القدمين , وممثلنا العربي لايجيد استخدام الأصابع واليدين وحركة الراس ,ولايعرف وقفة التحدى أو الطيبة او الرومانسية ومشكلة أساتذتنا الذين درسوا في الخارج أنهم لم يدرسوا المبارزة كدرس مهم له اصوله وتقاليده وبذلك حرموا الممثل العربي من حسنة اصبحت عيبا ونقصا فممثلنا العربي لايعرف كيف يمسك السيف فكيف نعلمة أوضاع الدفاع والهجوم , والمتابع للمبارزة في الأفلام المصرية والمسلسللات العربية  يلاحظ ذلك الفرق بين ممثل أدى دور زورو ببراعة وبين ممثل أدى دور عنترة أو صلاح الدين وغيرهم بضعف بلغ السذاجة , المبارزة تمنح الممثل اللياقة البدنية وتفتح الرئتين وتقوي الذراعين بجانب ماتمنحه من الفعل ورد الفعل عبر التوازن الحركي ونقل القدمين وقد تسنى لي فرصة أن أدرب بعض الممثلين العرب والأجانب وخاصة أبرز الممثلين السويدين , أحس بأن رياضة المبارزة تمنحه القدرة على التعبير الصحيح دون الأنفعال   .

الممثل العربي لايتمتع بلياقة بدنية جيدة أطلاقا ويعتمد على الصوت فقط , ولايفهم أغلب الممثلين قيمة الأصابع والذراعين وعليهم دخول معاهد ( الصم والبكم ) ليتعلموا لغة الأصابع مثلما فعلت ذلك في السويد .لكي أعلمها للمثل أو حين تقديم عرض مسرحي للصم والبكم .!! رغم أن أشارات اللغة عند العرب تختلف عند الأوربين .؟!

للأسف ممثلنا العربي لايتمتع بجسد مرن ورشيق أوعضلي التنسيق , لأنه لم يمارس الرياضة قط , ناهيك عن عدم متابعته للجديد والحديث في المسرح العالمي وحتى حين يسافر لبلد أوربي فهو يعزف عن مشاهدة عرض مسرحي  واحد يمنحة القدرة أو الصورة التي تساعده ليتطور نحو الأفضل .واعرف ممثلين لم يقرأء منذ عشر سنين نصا مسرحيا لكاتب عالمي فكيف لكاتب عربي مسكين !!

أن الجهل المطبق لدى الغالبية العظمى من ممثلي المسرح العربي حول عدم فهم قيمة الجسد والأطراف وتوحدهما مع اللسان والحنجرة ساهم أيضا في أنطفاء شموع المسرح رغم نضال بعض الممثلين الجيدين سواء من المخضرمين أو الشباب الذين أكن لهم التقدير في صدق الأداء المسرحي وفي فهم الشخصية وأبعادها بجانب توظيف الجسد لخدمة العرض المسرحي وهم قلة بالتأكيد .

أن على المخرجين العرب فهم القوة الكامنة في الجسد ليوظفوها في التعبير والأداء المسرحي للمثل بجانب تدريبه الشاق على فنون القتال والعشق والمبارزة .

سيظل ممثلنا العربي الى سنين أخرى قادمة يمتلك الجسد الكسول والأداء الضعيف لأنه غير متكامل التكوين الجمالي وستظل تلك الثغرات قائمة بغياب الأستاذ المختص في اللياقة والمبارزة والرقص وغياب المخرج الذكي الذي لايفهم غير مكان الرأس قمة في التعبير لدى الممثل العربي .

وستظل معاهدنا وجامعلتنا عاجزة عن تخرج طالب يمكن ان يكون ممثلا مسرحيا حقيقيا فمن رحم المسرح ولدت الأفلام والمسلسلات الدرامية المتنوعة , لذلك فأن خلق ممثل متكامل يسترعي خلق كادر تعليمي متكامل ايضا .

 

 

 

 

 

 

طارق الخزاعي


التعليقات




5000