هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هذا ما حدث قبل وأثناء وبعد انتخابات اتحاد الأدباء

حسين رشيد

قبل الانتخابات

ظل الكثير من الأدباء والكتاب العراقيين بانتظار انتخابات اتحادهم، وبعد مد وجزر ومطالبة وتحرك هنا وهناك أعلن عن موعد إجراء الانتخابات، فشكلت لجنة تحضيرية  مكونة من مجموعة من الأدباء ممن أمضى أكثر من خمسة عشر سنة في عضوية الاتحاد ومن أدباء غير مشمولين بقرارات لجنة المساءلة والعدالة وهيئة النزاهة ومكافحة الإرهاب ، وأعلن عن قبول الترشيحات حتى وصل عدد الأدباء المرشحين الى ( 109 ) مرشح لشغل ( 25 ) مقعدأ ناهيك عن خمسة مقاعد مخصصة للكوتا .

ووفق هذا المنطلق بدأت التحركات والتحشيدات من قبل المرشحين حيث كانت هناك بوادر صفقة بمبادرة من السيد نوفل ابو رغيف حين طرح على الفائزين الحاليين تشكيل قائمة موحدة من الجانبيين أي  بالتساوي وخوض الانتخابات لكن طرحه قوبل بالرفض .

ومع اقتراب موعد الانتخابات تصاعدت وتيرة التصريحات بين المتنافسين ليدخل احد المرشحين الى قاعة الاتحاد  (سوف نتحفظ على ذكر اسمه الآن فقط) ويقول  بملء فمه ان حذاء البعثيين اشرف من الاتحاد والأدباء حيث  قوبل هذا التصرف بالاستهجان والامتعاض من قبل العديد من الأدباء الحاضرين الأمر الذي اجبر بعضهم الى الرد بقسوة على المتحدث المذكور، هذا إضافة الى بعض الأمور الأخرى من اتصالات هاتفية وايميلات وتعهدات بالتغيير ووعود بأحلام وردية للأدباء من خلال طبع كتبهم ونتاجاتهم  وارسالهم لخارج البلد للعلاج وكأنهم يتحدثون مع عامة الناس وليس مع النخبة المثقفة، لكن الشيء الملفت في الحملة الانتخابية الثقافية ما قام به رئيس جمعية الثقافة لجميع والذي هبط على سطح الثقافة العراقية فجأة ومن غير مقدمات؛ إذ قام هذا ( الدكتور ) بدعوة مجموعة كبيرة من أدباء المحافظات قبل يوم واحد من الانتخابات وأقام لهم ليلة ساهرة ووجبة طعام فاخرة مع الويسكي الفاخر كما تخلل السهرة توزيع فولدر انتخابي وووو. لكن جرت الرياح بما لا يشتهي ( الرئيس ) . لاحظنا كذلك تواجد بعض المرشحين الطموحين جدا أمام أبواب فندق بغداد وفندق المريديان لاستقبال الأدباء ومنهم مدير عام في وزارة الثقافة يحتاج أي أديب يرغب بمقابلته في الأيام العادية الى تقديم طلب خطي والحصول على موعد مسبق لكن الحال تغير فجأة مع دنو الانتخابات.. فسبحان مغير الأحوال!

أثناء الانتخابات

بعد إعلان القاضي المنسب للأشراف على الانتخابات (القاضي سالم الموسوي) وقراءة البيان الثقافي والبيان المالي وفتح باب المداخلات بدأت المزايدات والدعوات المريبة والتشكيكات المقصودة والكثير من الأمور التي عبرت عن سوء النوايا الكامنة في نفسية بعض "المثقفين" فمنهم من نادي بالتغيير لكنه حصل على اقل الأصوات ومنهم من راهن على الماضي لكنه خسر أيضا ومنهم من راهن على منصب ولم يحصل على شيء ..الخ، لكننا لم نكن نتصور مطلقاً أن مسؤولا ثقافيا بمستوى مدير عام يسلك مثل هذا السلوك الذي لا يليق بالأدب والأدباء. فالذي بدر من قبل السيد نوفل أبو رغيف يبعث على الخجل، فقد كشف منذ أن طلب الكلام للتعقيب على تقارير الاتحاد عن طبيعة تفكيره الغريبة عندما قال بملء فمه (وبصوت يذكرنا بخطب من سبقوه من مسؤولي النظام السابق وهم يهددون الأدباء بالتصفية وكاتم الصوت) أن الفريد سمعان المسيحي عليه أن يرشح ضمن الكوتا المسيحية متناسيا عن عمد أن آخرين من الكرد والمسيحيين وغيرهم قد رشحوا ضمن القائمة الشاملة، وبأن مفهوم الكوتا يعني الحد الأدنى المضمون للمكون المعين، ومتناسيا أيضا ان الفريد سمعان عراقي قبل ان يكون مسيحيا. لقد أثارت هذه الدعوة الغريبة عاصفة من الاستهجان وسط الحاضرين  وتعالت الهتافات بان الفريد سمعان عراقي  قبل كل شيء وصاحب تاريخ ابيض ومشرف لم يلوث في يوما ما بمدح الطاغية المقبور. لقد كان حريا بالسيد نوفل أن يتجنب الخوض بمثل هذه التقسيمات، لأن الثقافة العراقية وحدت -تاريخا ومواقف- بين جميع المثقفين ولم تعتمد التفرقة، فلماذا هذا الصراخ والتعرض لشخصية وطنية حمت الاتحاد سنوات طويلة من عبث الصِبية والمتهالكين على المناصب. الشيء الأخر الذي قاله السيد نوفل ان الاتحاد غفل عن متابعة شؤون الأدباء المرضى والاطمئنان عليهم، وهو أمر مردود عليه نظراً الى كونه المدير العام لأهم دائرة تعنى بالطبع والنشر في العراق وكان بإمكانه مثلاً تقديم الدعم لهم أو التفضل -على الأقل- بطبع كتبهم ونتاجاتهم التي مازالت مركونة منذ سنوات!

ومن وسط القاعة انطلق صوت السيد فائز الشرع ونادى بمثل ما نادى به من سبقه وسط استغراب الحاضرين الذين قالوا كلمتهم الحرة الصادقة في صناديق الاقتراع .

بعد استلام أدباء المحافظات استمارات الترشيح المطبوعة حسب التسلسل الأبجدي، شرعوا في الإدلاء بأصواتهم في صندوق الاقتراع حتى الساعة الرابعة، لتتم بعد ذلك عملية العد والفرز التي استمرت حتى الساعة  السابعة مساء حيث تم فرز 105 استمارة ،بعدها طالب القاضي أعضاء الهيئة العامة بتأجيل عمليات العد والفرز الى اليوم التالي، فتم إغلاق الصندوق بأرقام سرية ووقع محضر بذلك من قبل عدد من الأدباء الحاضرين وفعلا تم ذلك امام هيئة القضاة واللجنة التحضيرية فكانت الأرقام السرية التي غلق بها الصندوق كالأتي: (0421670) و (0421667) و (0421668) و (0421666) و (0421669). ووقع عدد من الادباء على محضر غلق صندوق الاقتراع بعد أن وضعت استمارات الناخب داخل الصندوق، وفي صباح اليوم التالي استمر فرز الأصوات بإشراف القاضيين سالم الموسوي وفلاح الياسري من اللجنة الوزارية إضافة الى السيد وهاب احمد الذرب وأعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر. وقد انتهت هذه العملية في الساعة العاشرة والنصف من مساء الأحد الماضي في قاعة فندق فلسطين ميرديان.وحال انتهاء الانتخابات اعترض بعض الأدباء على النتائج التي ظهرت ، لكن القاضي طالبهم بتقديم ما لديهم من ملاحظات وطعون واعتراضات أليه مشيرا الى ان الطعن سيقدم أيضا الى محكمة البداءة في بغداد على مدى ثلاثة أيام.

أثناء أجراء عمليات العد والفرز ومع تقدم الوقت وتصاعد أرقام بعض الأسماء وتوقف حصيلة اسماء اخرى بدأت الألفاظ الجارحة والكلمات الخشنة والاتهامات تطلق من هنا وهناك حتى أعلن عن قراءة آخر استمارة لتبدأ عاصفة الانتخابات خاصة بعد قدوم السادة نوفل أبو رغيف وأثير محمد شهاب وطه حامد الشبيب وحسن عبد راضي للانضمام الى آخرين كانوا في القاعة  ومنهم علاء المسعودي فكان أول ما فعلوه هو توجيه السب والشتم الى الفائزين وكأن الدنيا انتهت بهزيتمهم، الا ان أقسى ما قيل هو ما تفوه به السيد علاء المسعودي قائلاً وبالحرف الواحد ( لولا البصاروا ويقصد بهم أدباء البصرة (والشروكية ) أدباء العمارة والناصرية لما فازوا بالانتخابات!!!) فتصوروا  يا سادة يا أجلاء وجود مثل هذا الشخص الطائفي العنصري ضمن قادة اتحاد الأدباء .

 وكانت اللحظة الحرجة التي لا يمكن لأحد من الحاضرين ان ينساها حين تعالى صوتا السيدين علاء المسعودي ونوفل ابو رغيف صارخين متظاهرين بالدفاع عن المرجعية الرشيدة وعن شهداء الأحزاب الإسلامية ومنادين بأعلى الأصوات: اين السيد المالكي اين السيد عادل عبد المهدي وعلى هذا المنوال !! وجواباً على ضجيجهما ذلك نود فقط أن نسألهما سؤالاً بريئاً واحداً: اين كنتما حين كانت الأحزاب الإسلامية تقارع النظام المقبور وتقدم كواكب الشهداء الأبطال؟ في أي مهرجانات مربد كنتما؟ وفي أي ملتقيات تموزٍ تلتقيان؟! .  

لم يتوقف أبو رغيف (الذي يكن العراقيون عامة والمثقفون خاصة لأسرته وعشيرته أصدق الاحترام والتقدير لمواقفهم الوطنية) عند هذا الحد، بل تمادى  (وهو المدير العام لدائرة الشؤون الثقافية) عندما تعرض بالسب والشتم والتهديد بالتصفية للقاص والصحفي حسين رشيد حيث قالها بالحرف الواحد (بس تتكلم أقص لسانك!!!)  والكثير من الكلمات الجارحة التي لاتليق بشخص بمكانته الادبية والوظيفية !! تصوروا أن تكون هذه لغة شاعر ومدير عام في وزارة الثقافة!! لقد لاقى هذا الأسلوب استهجان الأغلبية الساحقة من الأدباء والمثقفين العراقيين وكان -في رأينا- أحد الأسباب الرئيسة التي لفقدان السيد نوفل أبو رغيف لفرصة ثمينة في أن يكون ضمن قيادة الاتحاد والمساهمة في النهوض بالحركة الثقافية العراقية.

إننا لا نزال نعيش أجواء الانتخابات الوطنية لعموم العراق، وقد جرى فيها ما جرى  من تنافس  ونتائج قد لا يرتضيها البعض، لكننا لم نسمع من أي مرشح سياسي كلاما بذيئا ضد مرشح آخر مثل الذي سمعناه من السيد نوفل أبو رغيف. لقد ضرب السياسيون مثلا يحتذى به بالرغم من اعتراضنا الكبير على النتائج فلقد صانوا ألسنتهم عن النطق بكلمات جارحة أوتهديد لمرشح آخر، لكن السيد نوفل أبو رغيف قد انتهك الأعراف والتقاليد الثقافية وهو أمر مخجل بشكل خاص لكونه يصدر عن مدير عام في وزارة الثقافة العراقية ومسؤول عن النشر في العراق.

الأمر الآخر الذي أريد الإشارة اليه هو ما قاله المدعو اثير محمد شهاب في اتصال هاتفي مع الكاتب. لقد خاطبني قائلاً: انت زججت نفسك في معركة!! فكيف هذا يا ترى؟ وهل يعقل أيها السيد أن تتحول ممارسة ديمقراطية لاختيار إدارة لاتحاد الأدباء الى معركة؟! طيب اين ذهبت الثقافة والوعي والتحضر والايمان بالاخر؟ لقد استغربت كثيرا من كلام السيد اثير الامر الذي دعاني الى التفكير مليا في كيفية حصوله على الدكتوراه والتدريس في أكاديمية الفنون الجميلة.. تصورا اكاديمية الفنون الجميلة!! ومن هنا ادعوه مخلصا الى الانسحاب من كافة الأنشطة الثقافية والفنية من اجل المحافظة على ما تبقى له من بضع (شعرات في راسه) خاصة بعد النتيجة المخيبة وحصوله على ( 55 ) صوتا فقط. هنا ساترك الاسماء الاخرى وما بدر منها من إساءة مكتفيا بكلام (الحالم بالرئاسة) السيد طه حامد الشبيب حين نعت الأسماء الفائزة بالتافهين والحثالات، وهو الذي انسحب من المجلس المركزي السابق لعدم فوزه برئاسة الاتحاد وخسارته أمام الأستاذ فاضل ثامر من ثم خسارته الأمانة العامة امام الاستاذ الفريد سمعان، الامر الذي دعاه الى تحشيد كل ما يملك من امكانيات في التهجم على قادة الاتحاد في كل محفل او مهرجان او لقاء صحفي او تلفازي .

رد الطعون               

ردت اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق الاعتراضات التي قدمها عدد من الادباء التي طعنوا فيها بالانتخابات، واصدرت اللجنة بيانها موضحة كل النقاط التي تم الاعتراض عليها، والتي وجدت انها من مسؤوليتها واختصاصها، مطالبة المعترضين اللجوء الى المحاكم المختصة كحق مكفول لهم وفق القانون، ومؤكدة ان بيانها جاء بعد انعقاد اللجنة للنظر في هذه الاعتراضات، وفي ما يأتي نص البيان:

  انعقدت اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق برئاسة القاضي سالم روضان الموسوي بتاريخ 8/4/2010 للنظر في الاعتراضات المقدمة ضد انتخابات الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق واصدرت قرارها الاتي:

  المعترضون: سعد خيون لازم، مناف جلال عبد المطلب الموسوي، فائز الشرع، اثير محمد شهاب، عبد الكريم الجيزاني، نوفل هلال ابو رغيف، صلاح زنكنة، طه حامد الشبيب، عبد جاسم الساعدي، منذر عبد الحر، خالد شويش القطان، عالية طالب، شوقي كريم وكاظم غيلان.

 القرار:

 لدى التدقيق وجد ان الاعتراض العدد 5 / اعتراض / 2010 قدم بتاريخ 4/4/2010 والاعتراض العدد 6 /اعتراض /2010 قدم بتاريخ 6/4/2010 ولتعلقهم بموضوع واحد قرر توحيدهما ولوقوعهما ضمن المادة القانونية قرر قبولهما شكلا ولدى عطف النظر على الاعتراضين وجدت اللجنة القضائية ان الاسباب الواردة فيهم ما يأتي:

1- يرى المعترضون ان الهيأة الادارية منحت العضوية لمئات الاشخاص خلاف القانون وذلك بعد انتهاء ولايتها التي انتهت في توز عام 2006 وبعض الاشخاص تم منحهم العضوية خلال مدة عمل اللجنة التحضيرية للاعداد للانتخابات وضمن الفترة التي يقتضي توقف المجلس عن اعماله.

2- يرى المعترضون ان المجلس يجب ان ينحل على وفق تعليمات اللجنة الوزارية في الامانة العامة لمجلس الوزراء وان يتولى مهمة تصريف الاعمال فقط ولا يجوز ممارسة حق منح العضوية لاي شخص الا بناء على مقترح من لجنة القبول وعلى وفق احكام قانون الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق، ولم يحصل ذلك مما يعد مخالفة قانونية.

3- يرى المعترضون وجود اقرار من قبل الامين العام عند قراءته للتقرير بمنح العضوية لعدة اشخاص باسلوب عام ومطلق دون تحديد مدة او تواريخ المنح، وهذا عمل خارج السياقات التي اشرها المعترضون، ومن بين الذين فازوا في الانتخابات هم من هؤلاء الاشخاص محل الاعتراض.

4- يرى المعترضون ان وجوب المصادقة على التقارير المالية والادارية للمجلس قبل المباشرة في عملية الاقتراع، الا ان ذلك لم يحصل، ويعد طعنا وخرقا في سلامة الانتخابات.

5- يرى المعترضون ان تعليمات اللجنة الوزارية في الامانة العامة لمجلس الوزراء تنص على ان تتولى اللجنة التحضيرية مهام ادارة الاتحاد العام للاعداد للانتخابات طيلة مدة 90 يوما الممنوحة لها، الا ان هذا لم يحصل حيث استمرت الهيئة الادارية المنتهية ولايتها بادارة الاتحاد وبنطاق واسع لغاية اللحظات الأخيرة قبل فتح الصناديق.

6- يرى المعترضون توفر الفرصة لبعض الاشخاص للاشتراك على الرغم من عدم ورود اسمائهم في سجل الناخبين، ولم يتوفر سجل الناخبين المفترض اعداده وتهيئته من قبل اللجنة التحضيرية لغرض اعتماده من قبل اللجنة المشرفة على الانتخابات لضمان سلامة العملية الانتخابية.

7- يرى المعترضون ان اللجنة المشرفة قد اتبعت اسلوب اعتماد وصولات الناخبين للسماح لهم بالتصويت ودون ان يتم تسجيل اسم الشخص او تأشيرة لضمان عدم تكرار تلك المحاولة، ولم تتم مطابقة وصولات الاشتراك مع سجل الناخبين قبل السماح للمشاركين في التصويت، مما فسح المجال واسعا امام اشتراك غير المنتسبين الى الاتحاد.

   وعند التمعن في الاعتراضات المذكورة اعلاه وبعد الاطلاع على قانون اتحاد الادباء والكتاب في العراق رقم 70 لسنة 1980 المعدل والنظام الداخلي للاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق الصادر، ترى اللجنة القضائية ان القانون والنظام الداخلي المذكورين اعلاه لم يتوفر فيهما آلية او طريقة محددة لاتباعها في عملية التصويت مثلما ذكرت بعض قوانين الجمعيات والاتحادات الاخرى وهذا النقص التشريعي يتم تلافيه باللجوء الى القواعد العامة التي تنظم سكوت النص عن بعض النقاط التي تستلزم صدور قرار حاسم بشأنها، لذلك عرضت الامر على المؤتمر العام للاتحاد مستدلة بنص المادة (6) من قانون الاتحاد رقم (70) لسنة 1980 المعدل الذي اعتبر المؤتمر العام هو صاحب السلطة الاولى في الاتحاد، ومن بين الامور التي تم عرضها على المؤتمر العام ما يتعلق باعتماد الوثائق التعريفية للمقترعين، وقد حصلت مصادقة المؤتمر العام على ان تعتمد هوية الاتحاد ووصل تسديد الاشتراك الذي يعتبر قرينة على توفر الشرط الذي نص عليه قانون الاتحاد في المادة (6) بأن من يحق له الاقتراع والترشيح هو العضو الذي اوفى بالتزاماته المالية، اما قرينة توفر شرط العضوية في المقترع فأنها تظهر من خلال هوية الاتحاد الممنوحة للمقترع بصفته عضوا في الاتحاد، وعملت به اللجنة القضائية على وفق قرار المؤتمر العام اعلاه المصادق عليه في يوم الاقتراع الموافق 3/4/2010، ولم يتم منح المقترع ورقة الاقتراع الا بعد التحقق من توفره على هوية الاتحاد ووجود وصل تسديد الاشتراك مجتمعا.

اما فيما يتعلق بالاعتراض حول تكرار عملية التصويت فأن اللجنة القضائية في النصف الساعة الاولى من عملية الاقتراع كانت تعتمد المطابقة بين الهوية والوصل المبرز وتسجيل اسم المقترع في سجل تم فتحه لدى اللجنة القضائية، الا انها تحسبت لما قد يحدث من استغلال الزخم الكبير للمقترعين وتكرار التصويت فأتبعت اسلوب التأشير على الوصل المبرز من قبل القاضي المشرف لضمان عدم تكرار الاقتراع واستمرت العملية لغاية غلق صندوق الاقتراع على هذا المنوال.

 بعد انتهاء عملية الاقتراع والعد والفرز عادت اللجنة القضائية الى الاسماء المسجلة في السجل الذي فتح لتسجيل اسماء المقترعين ووجد انه تطابق من حيث العدد مع اوراق الاقتراع في الصندوق واعلن ذلك فورا عند عملية العد والفرز امام جمع من المقترعين والمرشحين وبعض الاعلاميين في القاعة الانتخابية.

 وعند الانتهاء من عملية العد والفرز دققت اللجنة القضائية الاسماء المسجلة ولم تجد اي تكرار لاسم فيه او وجود اسم واحد مسجل لمرتين او اكثر وان السجل محفوظ لدى الهيئة القضائية في محكمة استئناف بغداد الرصافة الاتحادية ضمن اوليات العملية الانتخابية بما فيها اوراق الاقتراع.

  لذلك فأن الاعتراض المتعلق بالنقاط المشار اليها اعلاه غير وارد ولا يتوفر على اسبابه القانونية.

 اما فيما يتعلق بالاعتراضات الاخرى التي اشار اليها المعترضون المذكورة في اسباب الاعتراض اعلاه والمتعلقة بصلاحية المجلس المركزي المنحل والهيئة التحضيرية وكذلك ما يتعلق بشرط العضوية لبعض المشاركين، وان بعض الهويات صدرت خلاف القانون وغير صحيحة، فانها اعتراضات تقع خارج اختصاص اللجنة القضائية المشرفة على سير الانتخابات كون عمل اللجنة القضائية المشرفة يبدأ من بداية عملية الاقتراع ولغاية الانتهاء من عملية العد والفرز، والاعتراض المذكور اعلاه يتعلق بامور وتصرفات جرت قبل تحقق ولاية اللجنة القضائية على العملية الانتخابية فتكون خارج اختصاصها وبامكان المعترض اللجوء الى المحاكم المختصة بما للقضاء من ولاية عامة على وفق احكام المادة (29) من قانون المرافعات المدنية رقم 83 لسنة 1999 المعدل.

 لذلك ومما تقدم قرر رد الاعتراض على وفق ما تقدم اعلاه والاحتفاظ للمعترضين في الحق باللجوء الى المحاكم المختصة على وفق مقتضيات القانون وبما للقضاء من ولاية عامة على وفق احكام المادة (29) من قانون المرافعات المدنية رقم (83) لسنة 1969 المعدل.

 صدر القرار في 8/4/2010 الموافق 22 ربيع الثاني /1431 هـ.

قيادة جديدة

أعاد المجلس المركزي للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، انتخاب الناقد فاضل ثامر رئيسا للاتحاد، والشاعر الفريد سمعان أمينا عاما له..

ففي أول اجتماع للمجلس بعد ان ردت الهيئة القضائية المشرفة على انتخابات الاتحاد الاعتراضات والطعون المقدمة اليها، فاز الناقد فاضل ثامر بتأييد 19 عضوا مقابل خمسة منحوا أصواتهم للمرشح الثاني الشاعر حميد قاسم. وشارك في التصويت 26 من أعضاء المجلس البالغ مجموعهم 30 عضوا، حيث غاب عن الاجتماع 4 أعضاء هم السادة منذر عبد الحر وطه شبيب وحسن عبد راضي وعادل كرمياني. ولم يصوت اثنان من أعضاء المجلس الحاضرين لأي من المرشحين

من جانب اخر رشح الشاعر الفريد سمعان نفسه لمنصب الامين العام للاتحاد، ولم ينافسه مرشح اخر. واسفر التصويت عن فوزه بأصوات 20 عضوا في المجلس، في حين جاءت اوراق الاعضاء الستة الاخرين فارغة

وانتخب المجلس ايضا 7 اعضاء في امانة الاتحاد من بين 11 مرشحا خاضوا المنافسة، وهم كل من السادة ابراهيم الخياط وعمر السراي  وعلي الفواز واحمد عبد السادة وعالية طالب وسافرة جميل حافظ وحنون مجيد واحمد عبد الحسين وحميد قاسم وجهاد مجيد وشوقي كريم. والفائزون هم السبعة الاوائل من الاسماء المذكورة أعلاه.

كما يضم المجلس المركزي الأعضاء الذين يمثلون الادباء والكتاب الكرد والتركمان والسريان، هم السادة حسين الجاف وفوزي اكرم ترزي وهيثم بهنام بردى. والجدير بالذكر ان اجتماع المجلس جرى بحضور السيد فلاح الياسري ممثل اللجنة الادارية المشرفة على انتخابات الاتحاد، والسيد سبتي الهيتي رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الاتحاد، اللذين اشرفا على انتخاب الرئيس والامين العام ومكتب الأمانة.

وتميز مكتب الامانة الجديد عن سابقه بحضور لافت للمرأة ، فضلا عن ازدياد نسبة الأدباء الشباب فيه.

وتحمل مسؤولية

من خلال ما حصل في يوم اعلان النتائج وبعد تهجم السيد نوفل ابو رغيف وتهديده المعلن لي وما كتب من مقالات تحمل بين طياتها فتاوى تحريضية مبطنة احمل نوفل ابو رغيف ومن معه مسوؤلية أي شيء يحدث لي كذلك اطالبهم باعتذار عن كل كلمات السب والشتم التي تعرضت لها .

 

 

 

 

 

 

حسين رشيد


التعليقات

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 2010-05-20 14:40:24
شكري لك - حسين رشيد - لا اريد هنا تناول للمفاصل التي حواها مقالك الشجاع ..نعم لوضوح حضورها مع المقدرات الأخرى أيها الكاتي ...لكني اقول فقط بالمختصر هذا المختصر الذي يفهمه سريعاً الاصيل العقل ...
1- لم تحضن الهيئة الادارية السابقة للاتحاد وباي حجة او اشكالية ما حملت حضانة وزير التجارة السابق وهم نفسهم الذي تصارخوا عن وجودية الشخصين الكريمين المالكي وعبد المهدي والشهداء والمرجعية ووو غيرها
2- لم تحضن الهيئةالسابقة للاتحاد ما حضنت حماية رجل متقدم قي السلطة تلك الحماية التي كان من رجالاتها وحسب تصريحاتهم وتصريحات رئيس الحكومة وقد قاموا باخس لصلصة لاحد مصارف الدولة وهو مصرف الزوية التي قتل فيها رجال من امن الدولة وهم في واجبهم الوطني
3- لا اضيف لان من تصارخ ( من فلان وفلان ) هكذا عن وعن لا يستحق الاضافة لأنهم خاوي الحجة وبالتالي خاوي الثقافة والادب الوطني ....
* لو عرضتم حججكم في سوق هرج الرخيص الثمن لمعروضاته لخسرتم لأن رائحة التخلف والغياب الادبي تشرد المشترين الطيبين

..................................................

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2010-04-27 05:49:31
الأديب حسين رشيد
شكرا لهذا العرض والتوضيح .. كما اشكر ايضا السادة المعترضين الذين أضافوا لتجربتنا الحياتية معان مضيئة في وقفة لقارب الثقافة وفي محطة من المحطات .. لا لشيء انما لننتبه فالأحتراق عملية نبيلة حقا ومبروك للجميع هذه الخطوة التي يخافها الكثير من اعداء الحياة.
استاذ الفريد ، سامحنا ولا تغضب منا حين تثار ثائرة البعض بسبب من طائفية مقيتة وتحزب وضيع .. وتبقى شعلة الثقافة ناصعة بنورها وبمشعات روادها وبارك الله بحديقتنا المتنوعة الزهر والنبت ونسائم صباح جديد وبموسيقى.




5000