..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بطلة كربلاء شريكة الحسين عليه السلام في نهضته الاصلاحيه

ناظم المظفر

نشات السيده زينب سلام الله عليها في بيت النبوه لتعيش الصلابة من خلال تجربتين تجربة الاخلاص لله في صورة الام فاطمة الزهراء (عليها السلام) وهي سيدة نساء العالمين وصورة الاب علي بن ابي طالب الفتى الذي لا فتوة في الاسلام كفتوته وصورة الاخوين الحسن والحسين عليهما السلام اللذان يدرجان في مراقي الطاعه .
وتجربة المصائب التي تتالت عليها واحدة اثر اخرى ليقوى عودها ويشتد في مواجهة المصيبة العظمى .
رحل جدها ولا يوم كيومه وماتت امها فانكسر ظهر ابيها وقتل ابيها واستشهد في محرابه فانهد ركن الهدى ودس السم لاخيها الحسن (عليه السلام) فلفظ كبده .
وياتي بعد ذلك المصاب الجلل حيث يقتل دفاعا عن رسالة الله ومبادىء الاسلام الحرة الابيه اخوها الحسين(عليه السلام) واخوها العباس وابناء اخوتها سلام الله عليهم وابناها وصحب اخيها الابرار الاخيار فلم يبقى من رجالها سوى ابن اخيها وذلك في يوم عاشوراء ولا يوم كذلك اليوم الذي قتل فيه جيش الطاغية يزيد (لع) الامام الحسين (عليه السلام) سيد شباب اهل الجنه بماساة لم يشهد لها التاريخ نظيرا .
كم تحتاج المراة من الصبر والجلد والمقاومة والقدره على التحمل حتى يقوى كاهلها على حمل الاعباء التي تنوء بها كواهل الرجال ، لقد تحملت زينب بنت علي عليه السلام فتى الاسلام الاول وبنت فاطمة عليها السلام سيدة النساء تحملت ذلك كله بصبر جميل واحتساب منقطع النظير ولعل السبب في ذلك يرجع الى التنشئة الاولى التي تلقتها زينب عليها السلام في ذلك البيت. لذا فان تربية الابناء على تحمل الشدائد منذ الصغر سيمنحهم قوة مدخرة على تحمل المصائب الاشد في الكبر ، ولذا فان اعتماد مبدا الضربة التي لاتكسر الظهر تقويه كفيل بان يخرج الصبي او الصبيه من حالة الانهيار امام اية مشكله الى حالة الصبر والمواجهه لاية قضية او ازمه .
في قبال صورة الحسين بن علي عليهم السلام بطل كربلاء وقائد الثورة الاسلاميه ضد الظلم والطغيان وما سجلته واقعة كربلاء من مشاهد الاباء والشجاعة والتضحيه ترتسم صورة اخرى لا تقل اهمية واجلالا عن تلك الصوره انها صورة زينب عليها السلام بطلة كربلاء التي واكبت حركة الامام الحسين عليه السلام خطوة بخطوه وكانت مثله صبرا وتحديا وثقة بالله وشجاعة في مواجهة المواقف الصعبه انها بحق شريكة الحسين عليه السلام في نهضته الاصلاحيه فجاة تجد زينب سلام الله عليها نفسها وحيدة في ساحة امتلئت بجثث الشهداء من اهل بيتها وترسل نظرة اخرى فترى النساء الارامل والاطفال اليتامى ولا من معيل اية مسؤولية ثقيله !


كما ان مقامها السامي عند ابيها امير المؤمنين عليه السلام وجدها الرسول الامين المصطفى ( صلى الله عليه واله وسلم) وعبادتها وزهدها وعلومها كل ذلك اهلها لتحمل اعباء مسؤولية عظيمة وهي ان تكون الصوت المدوي والصرخة الحسينية التي على مر الدهور والازمان تقرع اسماع الظالمين وتزلل عروشهم وصرخة توقض النائمين والغافلين عن نصرة الحق اين ما وجد الى الظهور المقدس وقد ابدعت في هذا الدور العظيم فكانت خير رسول لثورة الحسين عليه السلام وتجني ثمار تلك التضحيات العظيمة التي سطرها الحسين وال الحسين (عليهم السلام )في كربلاء من اجل الدين المحمدي الاصيل فالى


المولودة في معقل العصمة والتقى، ومهبط الوحي والهدى، والمورّثة عظيم الفضل والندى..


إلى المرأة الصالحة، والمجاهدة الناصحة، والحرة الأبية، واللبوة الطالبية،والمعجزة المحمدية، والذخيرة الحيدرية، والوديعة الفاطمية..


إلى من أطاعت الله تعالى في السر والعلن، وتحدت بمواقفها أهل النفاق والفتن.


إلى من أرهبت الطغاة في صلابتها، وأدهشت العقول برباطة جأشها، ومثلت أباها عليا ًبشجاعتها، وشابهت أمها الزهراء في عظمتها وبلاغتها..


إلى المنسوبة لأسرة النبوة والإمامة،


الموهوبة وسام الشرف والمجد والكرامة..


إلى.. بطلة كربلاء عقيلة بني هاشم..


سيدتي ومولاتي زينب
المسبية الزاهدة العابدة الفاضلة العاقلة الكاملة
الصابرةالباكيةالمحدثةالمخبرةالموثقةالوحيدةالغريبةالبليغةالأسيرةالشجاعة المظلومةأمينة الله
عقيلة حيدرام المصائب عقيلة قريش نائبة الزهراء بطلة كربلاء كعبة الرزايا كعبة الأحزان كافلةالايتام
العقيلة الكبرى و الصديقة الصغرى
الآمرةبالمعروف عقيلة بني هاشم محبوبة المصطفى
قرة عين المرتضى عقيلة خدرالرسالة رضيعة ثدي الولاية الغيورة على الدين الخالصة في المودةالممتحنة الصابرةالمجاهدة المحتسبة العالمة غير المعلمة الفاهمةغير المفهمة شقيقة الحسن المجتبى
كاملة اليقين والمعرفة
الراضية بالقدر والقضاء شريكة الحسين سيد الشهداء اقف بل انحني اجلالا واكراما وتعظيما لتلك المواقف المشرفه في اداء التكليف الشرعي والاخلاقي وتلك الاخوة الصادقه التي قلما تجد نظيرا لها في التاريخ وان وجدت فهي لا ترقى لاخوة زينب واخوتها عليهم السلام .










ناظم المظفر


التعليقات

الاسم: ناظم المظفر
التاريخ: 26/04/2010 21:37:03
أساتذتي الاعزاء...الكيشوان ،صباح محسن ،القريشي ،سلام نوري ،عدنان البهادلي والاستاذه الجليله سعديه العبود لكم خالص أحترامي واعتزازي وحبي وانتم تعطرون بتعليقاتكم البهيه الجميله صفحة مقالي أشكركم واتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح بحق صاحبة الذكرى العطره سلام الله عليها ونسال الله ان ننال واياكم شفاعتها والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..........

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 26/04/2010 01:17:55
الأستاذ الفاضل ناظم المظفر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنا زينب ..
حوراء أنسيّة، قبرها فردوس إلهيّ تهوي إليه أفئدة العاشقين من كلّ فجٍ عميق.
هنا زينب ، وهناك على الجانب الآخر ترقد عزيزة الحسين ، وقلبه النابض على مرّ الدهور والأزمان ، رقيّة ، رقيّة..
هنا زينب..
وقفت على بابها مطأطأ رأسي إجلالاً لعظيم شأنها.أمعنت النظر إلى الأرض ، وحينما سئلت ، أجبت :
كم تمنيتُ أن أكون ذلك التراب الذي تسحقه أقدام زوارها.
هنا زينب حاملة هموم الحسين وراعية عيالاته.
هنا زينب باب الحوائج والكرامات.
هنا زين الأب ، فأكرم بها وبأبيها..
أخي العزيز الموقر
مقال رائع ذكرت فيه عقيلة الطالبيين في مولدها الشريف ، فأحسنت وأجدت
سلّمكم الله وتقبل منكم هذا الجهد والعمل الصالح.
أمنياتي لكم بدوام التوفيق والسلامة

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 25/04/2010 20:58:18
الاخ ناظم المظفر المحترم...
جزيت خيرا للكتابة عن سيدة الأباء والصبر وزيرة اعلام الملحمة الحسينية؛اشكرك على مقالك السابق عن الامام المهدي-عليه السلام-للأسف لم يصل تعليقي عليه..دمت بخير

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 25/04/2010 20:57:48
الاخ ناظم المظفر المحترم...
جزيت خيرا للكتابة عن سيدة الأباء والصبر وزيرة اعلام الملحمة الحسينية؛اشكرك على مقالك السابق عن الامام المهدي-عليه السلام-للأسف لم يصل تعليقي عليه..دمت بخير

الاسم: سعدية العبود
التاريخ: 25/04/2010 19:21:48
السلام على زينب بنت على
الصامدة البطلة التي رمت بجسدها علىا بن اخيها فحمته وحمت سلالة رسول الله (ص).التى بخطبتها في مسجد الكوفة فجرت ينبوع الثورة للمطالبة بثار الحسين ,الصبية ذات الست سنوات عندما توفت امها الزهراء (ع)وانصتت وتحملت الوصيه ونفذتها يوم عاشوراء .سلام عليك يوم ولادتك و واقر عين ذويك .

الاسم: سمير القريشي
التاريخ: 25/04/2010 18:33:00
الأستاذ ناظم المظفر
تقبل فائق تقديري واحترامي وأنت تسطر رائعة عبقة لسيدة
من سيدات الإسلام .زينب الحوراء سلام الله عليها..
وفقت لكل خير أيها المبدع العزيز

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 25/04/2010 04:05:45
السلام على زينب
بطلة كربلاء
والسلام عليك سيدي ابا عبدالله
وفقك الله يااستاذ ناظم لكل حرف اوجزته هنا
دمت

الاسم: عدنان البهادلي
التاريخ: 25/04/2010 00:51:46
إلى المرأة الصالحة، والمجاهدة الناصحة، والحرة الأبية، واللبوة الطالبية،والمعجزة المحمدية، والذخيرة الحيدرية، والوديعة الفاطمية..


إلى من أطاعت الله تعالى في السر والعلن، وتحدت بمواقفها أهل النفاق والفتن.


إلى من أرهبت الطغاة في صلابتها، وأدهشت العقول برباطة جأشها، ومثلت أباها عليا ًبشجاعتها، وشابهت أمها الزهراء في عظمتها وبلاغتها..


إلى المنسوبة لأسرة النبوة والإمامة،


الموهوبة وسام الشرف والمجد والكرامة..


إلى.. بطلة كربلاء عقيلة بني هاشم..


دمت بألق في كل ما تنثر من حروف بحق مولاتنا زينب سلام ربي عليها ...
تحياتي واشواقي
عدنان البهادلي




5000