هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في الذكرى ال 112 لصدور اول صحيفة باللغة الكوردية

عبدالوهاب طالباني

يحتفل الصحفيون الكورد في 22 نيسان من كل عام  بيوم الصحافة الكوردية ، حيث صدرت اول صحيفة سياسية باللغة الكوردية في ذلك اليوم من عام 1898 في مدينة القاهرة بمصر ودامت الى 14 نيسان 1902 وبلغ مجموع اعدادها 31 عددا.

وكان محرر وصاحب هذه الجريدة هو مدحت بك بدر خان ( مقداد مدحت بك بدر خان ) وقد تولى إصدارها من بعده شقيقه عبد الرحمن بدر خان ولان العثمانيين الاتراك كانوا يحاولون اسكات هذا الصوت الكوردي ولاحقوا الجريدة  في كل مكان فقد غيرت الصحيفة اماكن إصدارها عدة مرات فطبعت في جنيف وفولكستون ولندن ثم في اسطنبول تحت أشراف ثريا بدر خان.


وانتقلت أثناء الحرب العالمية الأولى إلى القاهرة حيث أصبحت نصف شهرية ( صدرت الجريدة في 22 نيسان عام 1898 ودامت إلى 14 نيسان عام 1902 وبلغ مجموع أعدادها (31) عددا وقد صدرت اعدا الصحيفة  في  الاماكن التالية:


من العدد (1-5) في القاهرة وترأس تحريرها مقداد مدحت بك بدر خان ومن العدد (6-19) في جنيف و من العدد (20-23) في القاهرة وصدر العدد (24) في لندن ومن العدد (25-29) في فولكستون في انكلتره ومن (30-31) في جنيف ، و ترأس تحريرها عبد الرحمن بك بد رخان

ولكن بعد توقف (كوردستان ) عن الصدور صدر العديد من الصحف والمجلات والدوريات الكوردية ولم تنقطع تلك الاصدارات على الرغم من الظروف المعقدة والسيئة جدا التي عاشها الشعب الكوردي في وطنه المجزأ وتعرضه لسياسات فاشية وعنصرية وحملات عسكرية استهدفت وجوده القومي. ومن الصحف التي اعقبت ( كوردستان) كانت صحيفة (كورد) 1907 ، ( روزي كورد) شمس الكورد 1911 ، و( بانكي كردستان) صوت كوردستان 1913 . و( نيشتمان) الوطن - التي صدرت في مدينة مها باد والعديد من الصحف الاخرى.

 وفي جنوب كوردستان ، ومنذ بدايات القرن العشرين ، كان الوضع افضل من باقي اجزاء كوردستان نسبيا ، فقد صدرت صحف عديدة ، وعلى الرغم من تعرضها كلها للاغلاق  على ايدي السلطات ، الا انه ما كانت تمر فترة الا وتصدر صحيفة او مجلة اخرى ، فقد كان هناك اصرار  كبير من قبل الصحفيين والمثقفين الكورد على مواصلة الاهتمام  بالاصدارات على الرغم من كل الضغوط ، فقد كانت الصحيفة او المجلة في تلك الظروف القاسية هي الوسيلة الرئيسية  لبقاء اللغة والثقافة الكورديتين وتطورها و حمايتها من السياسات العنصرية التي كانت تستهدف الكورد في لغتهم ، واللغة ، كما هو معلوم هي الشرط الاول في بقاء الامة وعدم انصهارها .

ولكن الوضع تحسن بعد ثورة تموز عام 1958 فاجيز عدد من الصحف السياسية باللغة الكوردية ومنها جريدة خه بات لسان حال الحزب الديمقراطي الكوردستاني  وصدر العدد الاول منها في بغداد بتاريخ 4 اذار 1959.
وفي مراحل اخرى اعقبت ثورة تموز عام 1958 صدر العديد من الصحف الكوردية من مؤسسات حكومية  اومن اشخاص او جمعيات غير منتمية الى الاحزاب  ، هذه الصحف رفدت الساحة  الادبية الكوردية بالاصوات الجديدة  في الشعر والقصة والنقد .


نتيجة لاستمرار سياسات القمع العنصرية ضد الشعب الكوردي من قبل الانظمة الاقليمية ،   والى جانب الصحف التي تحدثنا عنها انفا ،   فقد انتجت الظروف السياسية الجديدة نوعا اخر من الاعلام الكوردستاني  ، وتجسد ذلك في اعلام الثورة الكوردية المعاصرة ، حيث عمل الاعلام الكوردي (والكلام عن جنوب كوردستان) وكل  مؤسسات الثقافة الكوردية على اشاعة الثقافة القومية  في بوتقة فكر تقدمي .

    ولم يغفل الاعلام الكوردستاني  بعد سقوط النظام الشمولي السابق الاستمرار فضح العقلية التي حاربت الكورد منذ تأسيس الدولة العراقية والمتعشعشة مع الاسف في كثير من المواقع الحساسة في النظام الجديد و الى يومنا هذا  والتي تعبر عن نفسها في كثير من الاحيان بالطريقة غير الحضارية نفسها لما قبل حوالي ثمانين عاما .

الاعلام الكوردي تطور كثيرا ، وله الان العديد من المحطات الفضائية  والعشرات من الصحف والمجلات والدوريات والمئات من مواقع كوردية الهوية على  الانترنيت تصدر باللغات الكوردية والعربية والانكليزية والتركية والفارسية والفرنسية والروسية وغيرها.

ويبقى الاحتفال بيوم الصحافة الكوردية  عنوانا بارزا  للوفاء لمنجزات الرواد الاوائل ، وكتصميم على  المضي في استثمار هذا المرفق الحيوي والحضاري  كسلطة حرة ومنصفة  لكشف الحقائق للشعب في الداخل و لايصال رسالة الشعب الكوردي الحضارية الى الشعوب الاخرى.

  

  

  

  

  

عبدالوهاب طالباني


التعليقات




5000