.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقمرة مقهى حسن عجمي

علي السوداني

وهذه مدسمة دسمة مستلة من مائدة مقهى حسن عجمي من أعمال شارع الرشيد وحارة الحيدرخانة ببغداد العباسية المازالت محتلة ساعة تدويننا هذا المكتوب بعمان في السابع عشر من شهر الأفرنجة نيسان من السنة العاشرة بعد الألفية الثانية . سنتناوش صحبتكم المبروكة اليوم ، فعلاَ مشهوراَ من أفعال الشعراء القصاصين الروائيين الرسامين منزوعاَ من باب المقمرة التي منها القمار والمقامرة وأبنة خالها المغامرة أذ تكتظ ظهائر المقهى وعصاريها بثلة من أدباء ومتأدبين وجلاس ومريدين يلعبون لعبتين معروفتين هما لعبة الطاولي ولعبة الدومينو أو الدومنة كما مسماها الوسيط . وسنمر بسرعة على لعيبة الدومنة الذين رهانهم هو أستكان الشاي ومنقوع نومي البصرة وأشتهر منهم جبار أحمد وعباس جاور وكفاح الحبيب وسيف الدين كاطع وسعدي فري وآخرون يلجون المقهى وقد جائوا زحفاَ وشوقاَ من الأطراف . أما لعيبة الطاولي فكانوا أشداء قلوبهم غليظة لا تأخذهم في الخصوم رحمة وفي المفاليس رأفة الا اذا كان الند القاعد قدامهم هو جان دمو الذي ان غلبك ، أخذ منك ، وأن قهرته بالدوشيش ، كشّر ومنحك سنّاَ وشتيمة . ودعبلة الزار الزهر النرد عند هذه الفئة ، سعرها ربع زجاجة من عرق العصرية أو كروة التاكسي من الميدان صوب الأندلس أو ماعون تشريب باميا وهمية يسرطه السكارى الأبرياء من تحت يمين أبي مايكل كما لو كان أطيب من زند الغزال . من مشهوري هذه اللمة القاهرة المقهورة ، كنت أنا الذي خلع عليّ أضدادي لقب " كليم الزار " وأيضا عبد الستار ناصر وصلاح حسن وعبد المنعم حمندي وعبد المطلب محمود ورباح نوري وعدي الصبّي ونوري ابو رغيف وقاسم العزاوي وحجي ابراهيم الذي أتى من مدرسة الرايسز والأحصنة والفتى الوسيم أكرم الذهبي الذي تكنيه الجمعة ب أكرم حماقة تيمناَ بالحمق الذي يشوب تدويراته لأحجار اللعبة وحديثه عن جماليات النص الطاولي ، وكذلك علي رستم وعلي منشد ومنصور عبد الناصر وحسين حسن أبو عيون الزرق وجبار حمادي ورحيم يوسف أبو الدجاج . هذه الجمعية المغضوض طرف مالك المقهى أحمد أبو كرش عنها تلعب وفق مبدأ الأمان أذ يدفع الخاسر ثمن خسارته فوراَ أو يتم تبييت الرهن بجيب جليس ثقة محترم أمين من مثال الشيوعي جاسب أبو سلام الذي يعطيك دنانيرك والحصاد حتى لو هدده المهزوم بطبر تحت اللوزتين ودفرة فوق كيس الصفن الذي يأوي الخصيتين ومنتج الفحولة العزيز . كنا بهذه الواقعة نقتل الزمن بالكد والعرق حتى كلكلة المساء لنفر بعيده زرافات الى بيت الأدباء بساحة الأندلس وفي منبته الأخضر نكرعها حتى انفناء نصف الليل ، فمن كانت أمه مستجاب دعاؤها ، شاله عبد الستار ناصر ببطن سيارة برازيلي زرقاء محسودة نحو تدويرة كهرمانة ودفع عنه شر ثمن أربعة أسياخ كباب ، ومن كان حظه مثل حظ جندي طامس بشق مبلول شرق نهر جاسم والريح شرجية كأنها تنكة دبس مزروفة تخر فوق ظهرك ، حملت جسدك الثقيل صوب ساحة الطيران ومؤسستها الأستطعامية الحميمة حيث الكرسي هو قوطية نيدو والمخلمة معمولة من بيضة وخبطة طماطة وبصل أخضر وما شئت من الصمون الحار ثم الهجيج الى زوجة طيبة تنطر وأم بديعة تفرش من أجل عافيتك ، سجادة تسابيق الفجر المبين . طبعاَ ألمسألة لا تخلو من طيحان حظ ولعبان نفس ، لكنني أذ أستعيدها ألليلة ، أكاد أبكي من قوة الشوق ولفحة أنفاس بلادي التي جارت عليّ ونامت حسرة بين الضلوع .

 

علي السوداني


التعليقات

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2010-05-03 23:52:02
مرحبا رودانا عزيزتي
اين كنت الزمن الفائت
افتقدتك
كيف هي عائلتك
هل ما زالت ببغداد العليلة
مع محبتي
علي
عمان حتى الان

الاسم: رودانا الحاج
التاريخ: 2010-05-03 09:16:55
الاستاذ الفاضل علي السوداني
لا ادري ما اقول سوى انني لا اعرف جميع من ذكرت فهم كواكب تدور في فلكك بالوقت الذي تمنيت ان ادور مع من دار في هذا الفلك 0000000000000ولكن اكيد يجمعنا انا وهم غير فلكك تلك المدينة الرائعة الغافية على ضفاف دجلة الزاهية الوانها كتوب صبية شرقاويةاو كما تسمون انتم شروكية00الرائعة البهية00بغداد ام النذور
ما اروعك يا استاذ ي العزيز فقد جعلت بالنفس فسحة هي قبس من نور اسمه الحنين للوطن الذي تربيت به 0
استاذ علي
مزيد من الكتابات فالروح عليلة مقفهرة عطشى لوطني بغداد قد لا يرويها غير قلمك
رودانا الحاج

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2010-04-27 08:42:49
يوسف عزيزي
يا لها من ايام طيب
عربانة سينما بابل وعلي ابو العمبة وجريدة طريق الشعب وخصاف ابو الجاي وحانة عشتار وفلم نحن لا نزرع الشوك وتراوبي وكراش اصفر واسود
الله عليك

فراس حمودي
دوشش لك ههههههه

علي
عمان حتى الان

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2010-04-27 00:59:21
تحياتي صباح عزيزي
نعم خلطت بينك وبين صباح الثاني كما تختلط كاس العرق بالماء الزلال لذا امرنا بتحويل الرد الى مهواه ومثواه ومراده المكتوب
اعتذر واسكرك جدا وبصحتك عزيزي صباح كاظم جاسم

علي
عمان حتى الان

الاسم: يوسف
التاريخ: 2010-04-25 11:55:43
بالرغم من بعدك عن بغداد الا انك تعيش فيها بشكل يومي ومتابع نهم لكل احداثها وكانت جولاتك المكوكية فيها تبدأ من حسن العجمي اذا استطعت في هذا اليوم توفير قوت العائلة انا اذكر جيدا كنت تجمع همومك وتجلس لتقلبها مع الشاي وثلة الاصدقاء استمر في كتابتك عن بغداد ومقاهيها ومطاعمها ودور العرض فيها حيث قضيت فترة طويلة امام عربة الكرزات مقابل باب دخول سينما بابل وانا دائما امر من قربك علك تعزمني بشيء من فستق العبيد او الحب الابيض بغداد في ذاكرتك وهاجة مشعة
مع تحيات اخوك يوسف

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2010-04-25 07:10:12
احبتي بالسره :
سلام كاظم فرج
وها انت تفتح علي باب الورطة بمقترح رواية كنت اريدها رواية كولاج بمكاتيب مقطعة اذهب فيها الى حيوات وقفشات الصعاليك والعسس الذين قد يكون منهم ابراهيم ابن ام ابراهيم هههههههههه

عمران حسن
نعم عزيزي لقد سمعت وشفت الصورة التي انتهت اليها مقهى الذكريات مات ابو داوود وزنجرت السماورات .

صباح محسن كاظم
وها انت يا صباح لم تقدر على كظم غيظك فتزرعني في قلب الوحشة وكسران ظهر البلاد فلم يعد بمستطاعي حتى ان اقول لك كما في فائتات الايام : لا تحزن اننا معنا

صالح البدري
صالح هل تذكر ان العسس لاحقتنا حتى في مقاهي عمان
هي وصلة عراقية تحتاج الى عزف موجع . سلام مربع لك والعائلة
علي
عمان حتى الان

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2010-04-25 07:09:31
احبتي بالسره :
سلام كاظم فرج
وها انت تفتح علي باب الورطة بمقترح رواية كنت اريدها رواية كولاج بمكاتيب مقطعة اذهب فيها الى حيوات وقفشات الصعاليك والعسس الذين قد يكون منهم ابراهيم ابن ام ابراهيم هههههههههه

عمران حسن
نعم عزيزي لقد سمعت وشفت الصورة التي انتهت اليها مقهى الذكريات مات ابو داوود وزنجرت السماورات .

صباح محسن كاظم
وها انت يا صباح لم تقدر على كظم غيظك فتزرعني في قلب الوحشة وكسران ظهر البلاد فلم يعد بمستطاعي حتى ان اقول لك كما في فائتات الايام : لا تحزن اننا معنا

صالح البدري
صالح هل تذكر ان العسس لاحقتنا حتى في مقاهي عمان
هي وصلة عراقية تحتاج الى عزف موجع . سلام مربع لك والعائلة
علي
عمان حتى الان

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2010-04-24 19:32:46
الاروع استاذ علي السوداني استذكار جميل للأصدقاء والمقهى والطاولي ومدن بغداد القديمة والقمار والمغامرة شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي // فراس حمودي الحربي

مصور ومراسل صحفي // جريدة الشاهد بألصورة

الاسم: صالح البدري
التاريخ: 2010-04-24 16:00:55
كلٌ يبكي على( مقهاه) ياعلي !!؟؟
فالسلطات الغاشمة أو الدكتاتورية والعميلة يرعبها مثل هذه المقاهي والتي يجتمع فيها الأدباء والفنانون حتى لو لعبوا الدومينو والزهر والورق فقط . وهي هدف تجسسي على تصرفات وأفكار نقاشات هؤلاء وأصدقائهم وخاصة من الوطنيين والشيوعيين !ومرة وفي قضاء سوق الشيوخ التابع لمحافظة ذي قار - كما ذكر الأديب الراحل( شمران الياسري "أبو كاطع") طلب مدير الأمن مراقبة أحد مقاهي الشيوعيين ، لكن المكلف بالكتابة والمراقبة لم يسمع ولم يحصل ولا على أية معلومة واحدة مما يريده المدير ، فكلهم يلعبون (الدومنه) و (الطاولي) ولا يناقشون أمراً سياسياً . مما أضطر لكتابة تقريره وعنونه ( ماركس ) في سوق الشيوخ ! لآن أحد الذين جلسوا وبالصدفة في المقهى المذكور كانت له شاربان كثان كبيران كشوارب المرحوم ( كارل ماركس )! وشنّت مديرية الأمن وقتها حملة تفتيش عن ( ماركس ) المزعوم في كل مقاهي وفنادق القضاء بحثاً عنه !!
فالمثقفون هم دائماً وفي كل مقهى وشارع وساحة ومكتبة وبيت ، هم ضحية هذه السلطات ، لأنهم يفكرون ويبدعون الحقائق ويشكلون شوكة في زور مثل هذه الحكومات . ولذا قال ( فاشي إيطاليا موسوليني ) : (عندما أسمع كلمة ثقافة ، أتحسس مسدسي ). فهم - أي المثقفون - دائماً مابين المطرقة والسندان . وشكراً لك صديقي على إستذكارك الوفي و لا عزاء على ( حسرتك مابين الضلوع ) ، فكلنا في( نفس المقهى ) !!

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2010-04-24 08:17:24
الحديث ذو شجون .. وهذه السرديات الحكواتية ستقودنا الى استجلاب ذلك الفن الجميل يوم لم تكنمن وسيلة اعلامية عدا منبر الحكواتي .. الجميل في ذاك ان الحضور كان على بينة من طبيعة ما يقال فيعرفون اين تقع المبالغة واين يكمن بيت القصيد والمقال.
استذكارات العراقي ابن العراق علي السوداني هي محاولة من صراخ هاديء المقام صاخب الدلالة في النفخ في الرماد - رماد الوطن - الذي لم يكف قرقوز الأحتلال ومريديه واعوانه ، سطانه وعملائه ، الآ أن يحيون الموتى ثم يصلوهم من جديد ثم يضعونهم بمهارة العارف في ساعة من سوع قدماء الأغريق الرملية كي يتعذب هنا وهناك ..!
الأختراقات المخابراتية السابقة مهما بلغت من مهارة لا توازي مهارات ما تشهده بغداد وبقية المحافظات باقضيتها ونواحيها والقصبات .. من اختراقات دول الجوار بمباركة من صنّاع القرار الذين باتت نواياهم مكشوفة للقاصي والداني وباعتراف جماهير الناس التي مسخت لمجرد التفرج وعد الراحلين من الشهداء يوميا ..
الأختراقات اضحت موضوعا لا مركزيا فاختلط على الكثيرين هوية اؤلئك من هؤلاء بحيث اضحت مؤسسات اعلامية كاملة تدار من قبل دول الجوار وهي تدعم اطراف مختلفة في الرؤى والأنتماء .. فوضى في التدخلات المخابراتية تدار من قبل مافيات تلتقي في انتماءاتها الى لوبي صهيوني واحد أحد. مسميات باسماء وعناوين مختلفة وبأدوات استطاعت شراء ذمم حتى على من احتسب على عاتق الثقافة والفن.
وامتدت الصراعات ومساعي الأجتثاث لتشمل بؤر الأشعاع الحضاري وتراث الشعوب .. فنهبت الآثار والوثائق التراثية القديمة قدم العراق .. وبمباركة دعاة الدين من حواضن العمالة والعملاء .. حتى دخلت علي البلاد بدع اعادة صناعة العقل العراقي ليكون مقاربا في الشكل والمحتوى من ظلف الجاموس hoof ! وحوربت الموسيقى واجتثت مدارس الموسيقى والباليه .. واعدمت فتيات ونساء بحجة العهر فيما شرّع عهر آخر وآخر من نوع خاص .. وروّج لأنثروبولوجيا التلاقح ما بين الشعوب .. بغاية تفتيت البنية العراقية ومد السياسيون ايديهم الى خزائن الشعب .. حصص للموالين والأنساب .. وبات العراقي متخاتلا في جحره بانتظار يوم الحساب لا يعرف متى تطاله يد مفخخة او اطلاقة من مسدسات كاتمة للصوت .
وأخيرا وليس آخرا فقد وصل الحال بالشعب العراقي لا يعرف حتى كيف يتظاهر وتحت اية يافطة او شعار !
حدثونا عما يجري من فنون الأختراق اليوم والآن ، وما السر السحري وراء الفرقاء (السياسيين) يتوادون فيما بينهم ويتعانقون بمجرد أن ينصح الأمريكان ؟!!



الاسم: عمران حسن
التاريخ: 2010-04-24 05:58:22
مرحبا استاذ علي
الموضوع جدا جميل وانا مع مقترح الاخ سلام
هذه المقهى العجيبة دخلتها بعد الاحتلال فوجدتها قد غادرت كل ذكرياتها وهجرها جلاسها الادباء
كان منظرها لا يسر
لكنك اعدت لها هيبتها في هذه الكتابات
ارجو ان تستمر حتى تتحول الى كتاب وانا ساشتري منه عشرة نسخ ههههههههههه

اخوك المهندس العاطل عن العمل
عمران حسن الزيدي

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 2010-04-23 08:33:20
كان ثمة شاعر بعقوبي ضئيل الجسم اسمه أبراهيم هو ليس ابراهيم البهرزي.. ولكنني نسيت اسمه الكامل.. حدثني عن المقهى الشهير قال بعد هجمة 1978 على الشيوعيين اخترق هذا المقهى امنيا وجرى تسقيط الكثير من الادباء واشباه الادباء بطريقة الاعتقال السريع والسري وعقد صفقة ما لاختراق هذا المقهى الذي يعج بالوجوديين والعبثيين واللاادريين. والملحدين.. والقليل القليل من المؤمنين !وبقايا الشيوعيين.. وشوية بعثيين معتدلين... ابراهيم هذا جرى تسقيطه بطريقةسريعة(كان شيوعيا) وبالترغيب والترهيب وافق على شروط الامن ولكنه كلف بمهمة تشويه سمعة الشيوعيين فقط باشياء ليس مجالهاهنا لكن المهم في الموضوع ان من بين الشروط الامنية ان لاتطأ قدماه عتبة حسن عجمي(ربما كنوع من انواع الطاعات المخابراتية).. حدثني ابراهيم الصغير الجسم قال.. ( وكنت احن الى جان دمو وبقية الثلة اللطيفة.. وانسى عهودي لرجال الامن وتاخذني قدمي هنالك.. ولكن في كل مرة يتبعني اثنان من عتاة الامن يصرخون ورائي بطريقة سوقية( هاي وين ارجع قشمر!!1).. فاعود القهقرى..ومنذ تلك الايام توقف ابراهيم عن النشر في مجلة الثقافة (لصاحبها صلاح خالص.. وتوقف عن الذهاب للمقهى..).. كم اتمنى ان تحدثنا عن هواجس الاختراقات المخابراتية ودهاليزها.. وعن قصة سيدنا الخليفة لعبد الستار ناصر وماجرى له من اهوال.. وارجو ان لا اكون قد اسهبت. لكني احاول ان اشحذ ذاكرة اكثر الساردين العراقيين المعاصرين قدرة وفخامة وجزالة اعني به علي السوداني .. سليل الهمذاني والحريري..والتوحيدي ابي حيان..




5000