.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كانت مجرّد قيلولة

وليم عبد الله

أبحر اثنان وعشرون رجلاً إلى جزيرة كانوا قد سمعوا عن جمال طبيعتها وسحر أجوائها ... بعد عدة ساعات من الإبحار تململ الشبان ولقلّة جلّدهم أسدلوا الأشرعة ليرتاحوا من التجديف وأسلموا الرياح دفة القيادة ... تناولوا طعامهم وشرابهم فشعروا بقليل من النعاس فقرروا أن يأخذوا قيلولة قصيرة ، هنا عارض أحدهم ، فتجاهلوه ... تركوا كل شيء وخلدوا للنوم إلاّ ذاك الشاب ... توقفت الريح فانتبه ذاك الشاب فبادر إلى إيقاظهم وطلب منهم أن ينهضوا ويبدؤوا بالتجديف لكنهم تجاهلوه للمرة الثانية ، ألحّ في إيقاظهم فما كان منهم إلاّ أن أنزلوه على متن قاربٍ دون مؤونة قائلين له : إن كنت تحب التجديف إلى هذا الحد ، فجدّف وحدك  فالريح ستوصلنا إلى الجزيرة دون تعب ... عاد الجميع إلى النوم بينما تابع ذاك الشاب رحلته وحيداً مصارعاً الأمواج العاتية بقاربه الصغير ... استيقظ الشبان من نومهم فوجدوا الريح ما تزال تدفع سفينتهم فأكلوا وشربوا ومن ثم عادوا للنوم ... توقفت الريح مرة ثانية فشعر بها الشبان ولكنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء الاستيقاظ ظناً منهم بأنّ الريح ستعاود هبوبها بعد قليل ، في ذاك الوقت كان الشاب يصارع ألم الوحدة وصراخ المعدة ولكن إصراره على متابعة رحلته كان أقوى من أن يستسلم ... مضت عدّة أسابيع ونفدت المؤونة من السفينة ... منعهم الجوع والعطش من النوم ، فبقوا مستيقظين متأملين إبحار سفينتهم الصامت ... توقفت الريح فلم يكترث لها أحد ، عاودت الهبوب ولكن باتجاه آخر ... جزع كل من على السفينة وجُنَّ جنونهم لهذا المشهد وأدركوا بأنّ الريح كان تبدّل اتجاهها مراراً أثناء نومهم ... رفعوا الأشرعة وبدؤوا بالتجديف وبعد بضع ساعات لم يلمحوا شيئاً فبدلّوا الاتجاه ولكن لم يكن حظهم بأفضل من الذي قبله ... أعياهم التعب من كثرة التجديف ولكن دون نتيجة ، ودون أيّ أمل فقد باتوا يدورون حول نفسهم دون أن يعرفوا بأيِّ اتجاه يذهبون ... تذكرّوا رفيق رحلتهم ولكن الذكرى لا تخلق إلاّ الألم ... تاهوا في عرض البحر وأصبحوا فريسة الضياع ووضعوا رقابهم على مقصلة الجوع ... في تلك الأثناء كان ذاك الشاب يسحب قاربه على رمال شاطئ الجزيرة ويستعد للذهاب بحثاً عن الطعام ...

                   

 

وليم عبد الله


التعليقات

الاسم: وليم عبد الله
التاريخ: 03/05/2010 10:59:08
يمكنني أن أطمئن الآن إلى أن ما أكتبه يعجبكم..
أتمنى أن أقدم لكم الأفضل وسأحاول دائماً.
الأخ الكريم خزعل طاهر المفرجي شكراً لك.

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 22/04/2010 15:11:43
ما اروعك مبدعنا وليم عبد الله
نص رائع شدنا اليه كثيرا
انه بحق يثير التأمل
تسعدتنا في هذا السرد الرائع
دمت تالقا
احترامي مع تقديري




5000