هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقافة المناصب ودورها في الفساد السياسي

عامر قره ناز

لم يبقى أي شخص على الكرة الأرضية لم يدرك أو يجهل أهمية الإعلام وبجميع وسائلها ودوره المؤثر والفاعل في جميع مرافق وميادين الحياة قاطبة حتى أصبح كالهواء الذي لا يمكن الاستغناء عنه لدى الجميع (ما عدانا طبعا).

وأصبح الإعلام المرأة التي تعكس مدى رقي الشعوب وتخلفها حتى بلغت أهميته ما لم يبلغها آي سلطة أخر بحيث أخذ المساحة الكبيرة من حياتنا اليومية (ما عدانا طبعا).

وخلال العقد الأخير زاد أهميتها حتى أصبح من أكثر الوسائل المستخدمة تأثيرا وفعالية (ما عدانا طبعا).

قبل فترة قرأت مقالة لأستاذنا القدير ( حسين بك اوغلو) بعنوان (ثقافة الإعلام التركماني ودورها في الإصلاح السياسي)

حيث يبتدئ مقاله عن تاريخ الإعلام في العراق والتحول التي طرا عليه اليوم

وكيف أصبح حراً ومستقلاً عن سطوة الدولة رغم اختلاف الرؤى والتوجهات

ثم يتطرق إلى احتياجات السياسة التركمانية ويعد الطرق الكفيلة لإخراجه
 من عزلتها القسرية الطويلة وبأسرع وقت ممكن ليلتحق بعصر التنوير والتجدد والتغير

 ولا يوجد عاقل لا يتفق مع الأفكار والمقترحات التي طرحه الأستاذ حسين بك اوغلو في مقاله

ولكنني لا اعلم لماذا نسى أستاذنا الفاضل عدم الإشارة إلى الأسباب الرئيسية للعزلة والتدهور الظاهر على الإعلام التركماني وأسباب ركوده  ليستطيع اللحاق بعصر التنوير والتجديد والتغيير وتوجيه الأسئلة التالية إلى المعنيين من ولاة امورنا؟

هل من احد ساستنا يتجرا ليجيبنا ؟؟

أينكر أحدا بأننا شعب مشهود له بإنجاب كتاب وأدباء ومثقفين وشعب غني عن التعريف في هذا الصدد ؟

هل كلفوا أنفسهم بإجراء ندوة ثقافية موسعة يحضرها الأدباء والمفكرين لمناقشة الوضع الإعلامي التركماني لإيجاد الحلول الكفيلة؟

لكن عرب وين طنبورة وين؟؟؟؟؟

ساسة التركمان وين, الإعلام وين؟؟؟؟؟

هل أعطوا جزء من أوقاتهم الثمينة (كرواتبهم الثمينة) ليدرسوا عن أسباب اختباء أو زعل الكثير من كتابنا وأدبائنا ومثقفينا عن الساحة الإعلامية والبحث عن الوسائل المتاحة لإعادتهم إلى الساحة ؟

هل بحثوا عنهم أو سألوا يوما ,, أين وكيف يعيشون وبأي ظروف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل فكر احد المسؤولين او كلف نفسه بتشكيل لجنة للتباحث عن أسباب الابتعاد أو الانعزال, في الوقت التي نحن بأمس الحاجة الماسة لكتابتهم وأفكارهم  وإبداعاتهم  وليتحملوا مسؤوليتهم بتحريك حركاتنا السياسية وتنوير الطريق للجيل القادم وتوجيههم نحو الطريق الصحيح؟

هل شاهدتم أو سمعتم يوما ما قام ساستنا الكرام بتكريم احد المبدعين من الأدباء والمفكرين والكتاب القدامى أو الشباب؟

وهل يعلم القاري الكريم بأنه في السابق كان لنا سياسي قيادي واحد يقودنا وكنا نملك المئات من الكتاب والمفكرين والأدباء وأما اليوم فان عدد ساستنا (الله يزيدهم) قد فاقت عدد كتابنا ومثقفينا

وان الكتاب والأدباء والمثقفين المتواجدون على الساحة التركمانية  أصبحت تعد بعدد الأصابع ,نتيجة سياسة التهميش والإقصاء والإهمال وعدم الاهتمام والعناية بهم وهم في طريقهم إلى الانقراض أو الانطواء وترك الساحة واحدا تلو الأخرى؟

وأخاف أن يأتي يوما يصبح كل الشعب قادة سياسين!!!!!!!!!!!!

فانا شخصيا احمل كافة المسؤوليات الاخلاقية وبالدرجة الأولى على عاتق ساستنا وحاملو رايتنا على تردي الإعلام التركماني والى ما ألت إليه من وضع مزدري, وهم الملامون أولا وأخيرا على ما نحن فيها من ضعف مزدري في الإعلام

لان انعدام الإرادة السياسية الصادقة لدى سياسيونا ممن يحملون ثقافة المناصب وحبهم الجم للكراسي جعل من الإعلام التركماني  معوقا وقاعدا لا يستطيع التحرك أو التقدم ولو خطوة واحدة إلى الأمام

والنقطة الأخرى المهمة في فشل الإعلام التركماني بعدم تأدية واجبه بالشكل المطلوب , سيطرت بعض العقول الديكتاتورية المتحجرة على مسيرة الواقع الإعلامي وغلق جميع الأبواب أمام الشباب الذين يملكون طاقات خلاقة في جميع الميادين ومنها ميدان الإعلام, وبعدم إفساح المجال لهم لإبداء أرائهم وأفكارهم النيرة خوفا على اهتزاز كراسيهم   

وكما إن البعض من ساسة التركمان ممن يحملون دبلوم عالي أو ماجستير في ثقافة المناصب والكراسي يدركون جيدا إن نهوض الإعلام التركماني وإفساح المجال للشباب تعني عكس واقعهم السياسي الفاسد وأداورهم  السياسية الفاسدة المتفشية في جسد السياسة التركمانية

ولكي لا أطول عليكم علينا أن نقر ونعلن بأنه في المحصلة النهائية سنبقى ندور في حلقة مفرغة ومهما كتبنا أو شكونا أو اعترضنا !!!!

 ما دامت ثقافة المناصب  والكراسي سائدة في ذهون البعض من ساستنا

وما داموا لا يفكرون بالدور المهم للإعلام وعدم إعطاء الفرص للشاب التركماني وحقه في تسلم الأدوار ودعمهم وبجميع الوسائل

وما داموا لم يعرفوا إن الكراسي التي يجلسون عليها كراسي الشعب وصنعت وجهزت من دماء شهدائنا ومناضلينا وبجهود الشعب

 وما داموا لا يدركون بان مسؤولية جلسوهم على كراسي الشعب مسؤولية باهظة الكلفة يجب إعطاء قدرها وقيمتها وقبل فوات الأوان. 

وإن الإعلام أمانة ومسؤولية.

 

 

 

 

 

عامر قره ناز


التعليقات

الاسم: علا حسين العميدي
التاريخ: 2010-04-21 07:38:33
استاذي العزيز
كلي امل بان مقالك هذا يشهد تغييرا في اسلوب ساستناالمغمورين اما عن ثقافة المناصب فاعتقد انه مريض عضال يصيب كل من نال المراد

كان اسلوبك رائعا استاذي الكريم
مني لحضرتك اصدق تحية




5000