.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشرك وعبادة الأصنام

ناظم الزيرجاوي

لقد بقيت عقول الناس وعلى مدى قرون مطوياة أسيرة أوهام ومعتقدات باطلة من شرك وعبادة أصنام ، كانت تفرض عليها بصور مختلفة بإسم الدين وقد آمن غالبية الناس بهذه المعتقدات ، وأرضوا على أساس ميولهم الفطرية إلى المعرفة الدينية ، وذلك نتيجة جهلهم .

ولكن هناك من جاهد لمعرفة الحقيقة ، فعرفها واستبدل دينه ، وهناك من قمع الرغبات في المعرفة الدينية في نفسه ليتحرر من كل قيد يربطه بدين أو مذهب .

وفي عالمنا اليوم يواجه الكثير من الناس مشكلة كبيرة فيما يخص الدين رغم كل ما نشهد من تطور علمي وأزدهارثقافي ، فهناك تياران متضادان ، الأول وهو تيار الأحاسيس الفطرية والميول إلى الأيمان والمعرفة الدينية ، يجعل الشخص يندفع نحو الدين وتعلم مفاهيمه وأحكامه ، والثاني تيار المعتقدات الباطلة التي تسود الكثير من الأديان والمذاهب في العالم ، هذا التيار يجعل الإنسان يتردد في توجهه ، لا بل ويشكك بالدين ، ويسلبه الاستقرار والاطمئنان النفسي . ولم يستطع القادة الروحانيون لمعظم الأديان والمذاهب في العالم إقناع الشخص بالمنطق الصحيح والاستدلال السليم ، وهداية ميولهم إلى المعرفة الدينية هداية صحيحة ، لأنهم هم أنفسهم يغوصون في مستنقع الخرافات والأوهام ، ولهذا يفقد غالبية الناس الثروة الروحية والأيمانية .

يسعى الناس في المحيط الثقافي والفكري إلى إيجاد نوع من التوفيق بين المعتقدات الدينية وما اكتسبه من معلومات علمية ويواجه الشخص أزمة من الشك لأنه لم يستطيع من خلال نظرته الناقدة للأمور أن يوفق بين الواعظ والأيات السماوية وكل ما يتعلق بالدين وبين الحقائق العلمية أو الأمور المتعلقة بالحياة العادية .

ونلاحظ أن هذه الأزمات تظهر في الحالات التي يكون فيها أسلوب التربية والتعليم الديني سطحيا ً وبدائيا ً حيث يصبح الدين كالثوب الذي يخلعه الإنسان متى ما شعرأنه يضايقه .

وبعد الخروج من هذه الأزمات يفقد الناس إيمانهم أحيانا ً ، أو بالعكس يقوى إيمانهم ويشتد نتيجة أستدلال منطقي ، وبعضهم يختار دينا ً خاصا ً دون أي تعصب .

إذن ، فالشرط الأول الذي ينبغي على الأشخاص الذين يريدون إرضاء ميولهم الأيمانية والمعنوية الالتزام به هو العمل على هداية أحاسيسهم الأيمانية والدينية هداية صحيحة ، وإرضائها وفق التعاليم السليمة والبعيدة عن الأوهام والخرافات .

لقد جاء الإسلام ليؤكد في منهجه التربوي والأخلاقي على أهمية هذا الشرط ، معتبرا ً إياه بأنه ركن أساسي من أركان سعادة الإنسان ، حيث دعا أتباعه إلى التمسك بأكثر التعاليم رسوخا ً تلك التي وردت في خير الكتب السماوية .

قال تعالى (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقومُ)

لقد استهل الإسلام دعوته ومحاولته هدي الناس بالتأكيد على أهمية عقل الإنسان ، داعيا ً الناس إلى التعقل والتفكير في سطور القرآن الكريم .

قال الله تبارك وتعالى (لقد أنزلنا إليكم كتابا ً فيه ذكركم أفلا تعقلون)

يرى الإسلام أن أقوى عوامل الأنحطاط والضلالة هو إهمال العقل وتجميد الفكر ، فالإسلام هو دين التعقل والتدبير ، ودين العلم والتعلم ، وهو رسالة السماء إلى أهل الأرض ، والإسلام ليس فقط منزها ً من كل الأوهام الباطلة .

لقد حمل القرآن الكريم وبشدة على عبدة الأوثان ودعا الناس إلى التعقل والتدبير وتوحيد الله الأحد الصمد ، كما جاء الإسلام ليفتح جبهة صراع عريضة ضد الجهل والخرافات وأساس التثليث .

(الأب والإبن وروح القدس ) الذي تنتهجه اليوم شعوب أوربا وأمريكا ، وليبريء السيد المسيح من لقب

(إبن الله) 

الذي الصق به زورا ً وبهتانا ً ، ويطهر سمعة عيسى بن مريم من العار الذي ألحقه المسيحيون به نتيجة مغالاتهم ، ويعرفه على أنه أحد أنبياء الله المرسلين .

إن الإسلام دين الحق الذي يضمن للبشرية سعادتها ، هو دين منزه من الأوهام والخرافات ، يهدي الناس إلى سبيل الخير والفلاح ، وهذه الخصوصيات تشكل معيار تفوق الإسلام على غيره من الأديان . هذا ما أكده القراّن الكريم ووعد بانتصار الإسلام على سائر الأديان الاخرى .

قال تعالى : (هو الذي أرسل رسوله ُ بالهدى ودين الحقَ ليظهرهُ على الدين كله ولو كره المشركون) إذن ، فالدين الإسلامي قد حدد وبكل وضوح السبيل الأمثل لهدية الحس الديني لدى الناس ، وهو كما ذكرت شرط أول وأساس لإرضاء ميولهم إلى المعرفة الدينية . كما أن ما جاء به الرسول الكريم (ص) يمكنه أن يكون خير هادٍ للحس الديني لدى الناس على مر العصور والدهور ، يرضي ميولهم على أحسن وجه ويضمن لهم سعادتهم في الدنيا والآخرة .

 

ناظم الزيرجاوي


التعليقات




5000