.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في التحولات الثقافية بعد 2003

ايناس البدران

واشتراطات انعكست سلبا على نتاجها في حين انها تحتاج الى مساندة استثنائية تمنحها فرصة حقيقية للعطاء والإبداع عبر تيسير امور الطبع والنشر وإشراكها في المهرجانات والمؤتمرات الثقافية اقليمية كانت أم دولية .

   لاشك ان امورا كثيرا تغيرت بعد زلزال 2003 لايستثنى من هذا المشهد الثقافي العراقي الذي بدأ تدريجيا بإعادة تشكيل نفسه عبر تخطي الأنماط التقليدية  وتجاوز سلطة الرقيب التي وإن اختفت ظاهريا الا انها ظلت تفرض وجودها ولاسيما في داخل عقل الكاتب نفسه ما يذكر بقول الشاعر البردوني " غادرت سجني وظل السجن في داخلي " .

      وعبر وقفة صريحة لمراجعة خارطة العراق الإبداعية التي يبدو انها تراجعت مع تراجع الوضع الأمني وتعقد كل شيء في حياتنا مما افرز انماطا يغلب على بعضها الاندفاع والانحياز اللامسؤول والتطرف او السلبية والهروب الى عالم مفرط في التشاؤم ، ما يعكس احساسا داخليا بالتهميش والحزن والإقصاء .. إذ ان المثقف بات مستهدفا حتى في حياته .  والأرقام تشير الى ان هناك اكثر من ثلاثمائة صحفي وأعلامي  استشهدوا مذ دخول قوات الاحتلال الى العراق والرقم بالطبع قابل للزيادة ويمكن ان يضم اكثر من هذا بكثير اذا ما اضيفت اليه  شريحة المثقفين والمبدعين ، الأمر الذي اضفى على المشهد مزيدا من القتامة .

     ومن المؤسف ان الكاتب في كل مكان بإمكانه ان يعيش مما يكتب اما في الشرق الأوسط وبالذات في بلدنا فانه يمكن ان يتهدد بحياته او حتى يفقدها بسبب ما يكتب .

ولم يشهد المثقف بعد التغيير أي دعم حقيقي او رعاية جادة ومنصفة من الدولة تضمن له حياة كريمة آمنة حتى لايضطر الى البحث عن قنوات بديلة تجارية تشتت جهده وتأكل من جرف ابداعه ليظل على قيد الحياة وحسب . والأمر يسري بشكل اكبر واشد وطأة على المبدعة والمثقفة العراقية التي عانت ومازالت من ضغوطات     يلاحظ للأسف خمول المؤسسات الثقافية وقلة بل ندرة ما يصدر عنها من مطبوعات وكتب للأدباء والكتاب فأغلبها حاليا محنط ومختزل ببعض المصالح الوظيفية التي لم تقدم شيئا يذكر للمثقف ولا للثقافة .

     ومع التقدير العالي لجهود  الوزراء الذين تبوأوا المؤسسة الثقافية يظل الطموح ان يكون الوزير من الوسط الثقافي والأدبي وعلى دراية كاملة بشؤون الأدب والأدباء والكتاب . فما أحوجنا ونحن نتطلع الى مرحلة جديدة مثمرة بإذن الله الى وزير للثقافة يكون متفتحا متفاعلا مع جميع الآراء بصرف النظر عن كونها متطابقة مع وجهة نظره أم غير ذلك  .. ويكون ذا نظرة ثاقبة مدركة لاحتياجات المثقف وهمومه بما يسهم في تفعيل دوره للمشاركة في صنع القرار . وأن يتبنى ستراتيجيات لاتتقاطع مع الثقافة وطموحات المثقف العراقي .

 

 

ايناس البدران


التعليقات

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 16/04/2010 12:11:58
ايناس البدران
طرح غاية بالدقة وعلى درجة عالية من المسؤولية

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 15/04/2010 15:31:22
العزيزة ايناس
تحية عراقية خالصة

شكراً لك على هذا الطرح
باقة ورد لك

الاسم: مريم طارق حمودي
التاريخ: 15/04/2010 07:12:46
تحية طيبة..
لكل كلمة معنى وللمعنى اهمية عظيمة بفتقدها العراقي (خصوصا)في الوقت الذي نمر به بدون حسبان.
مشكورة اخت ايناس على وضوح حقيقة معينة غائبة عن الاذهان واتمنى من كل يستوعب تلك الكلمات ان يضعها امام انظار لاخرين المبعدة عنها.
تحياتي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 14/04/2010 07:06:07

الاخت ايناس البدران رعاها الله
موضوع جميل ونافع واجمل منه تشخيص واقع الثقافة ووضع الحلول الواقعية ولكن يبقى المثقف في دوامة من المضايقة والمحاصرة في اجواء محاولات تسطيح الوعي وتجهيل الناس من قبل فضائيات ومراكز تدعي الوعي اومهمتها الوعي
اختي ايناس لو اطلعت على المؤسسات الثقافية في العراق وفي بعض الدول المجاورة وخصوصا غير الحكومية في تعاملها مع الكاتب العراقي والمثقف العراقي لوليت منهم فرارا
وتجربتي معهم لا تصدق اتعلمين ان ستة مؤلفات لي طبعت باسم الوسيط بيني وبين احد المؤسسات وعلى الرغم من حكم القضاء لي بنشر اسمي في الطبعة الثانية الا انها طبعت اربع طبعات باسم الوسيط ومنها كتاب تاريخ الاسلام كتبت منه اربعة اجزاء
وفي مؤسسة اخرى كتبت لهم اكثر من 700 صفحة استغرقت عاما واحدا الا ان تبدل المسؤول اضاع حقي ومؤسسات اخرى مثلها ولكني غضضت النظر لانها توزع اصداراتها على المواطنين مجانا
بارك الله باقتراحك حول الوزير الجديد






5000