..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التلقي في محنة المفاهيم

مناضل التميمي

أفرزت التجربة الأدبية الأخيرة ظاهرة الحداثة بوصفها الحالي لا تمثل بالضرورة هاجساً إنسانيا أو واقعاً جذرياً قد يسبر في أغوار معاناة لها صلات اقصائية مع المفاهيم الآنية ، تتعلق بإنسان الحاضر وتلمس هواجسه الجمعية ، أو قد ترفده بإحساس ثان ٍ يمسك ويربط الحاضر بالمستقبل ، وهذا لا يعني يمكن رفض كل ما يتوافر على العصرنة والديمومة والأصالة ، كما أن المدى الفكري لعشرينات القرن الفائت ومحاكاته أو التمظهر بأخلاقيات المفردات المعرفية لا يحقق الهدف في كشف ثقافتنا العربية ، لأن ما نقرأه يحسب ضمن مدارات المعرفيات الحاضرة التي تمسك وتتمشدق بثوابت واضحة تفتقر إلى أرصدة العراقة والأصالة التي قد تؤهلها لأن تكون محولات نظيفة لم يتركها غبار الأزل الفائت ، وعلى ضوء ما تقدم من ذلك ، يحق لنا التمشدق بأنياط الحكمة كي نؤثث بعداً فكرياً واضحاً وملموساً ، وإلا ما الغاية من التشيم والتمظهر في رداء الآخرين بحثاً عن ذوات اقصائية مخفية في جرارات ترجمية لا تعي منها شيئاً على الإطلاق ، إذ أن أغلب النقاد هم أيضاً عاجزون عن التعامل مع المصطلحات والتسميات والطروحات الأجنبية ومن ثم ترويضها وتطويعها لوصولها لمقتربات عربية ، فالكلمات أشبه بــ (copepess) (الكوبي بيس) ، وكأن العربية عاجزة عن وجود مشابه أو مناظر لما هو مكتوب ، فنقول مثلاً (الثيمة) أو (الومضة) وهي الترجمة الحرفية لكلمة الانكليزية (Thems) أو الأنثروبولوجيا وهي الكلمة الشاملة (الأنسكلوبيديا) لعلم الإنسان أو ما يدور في مدارات فلكه ، أو نقول (الأبستمولوجيا) دون تدقيق أو بحث عن بديل للكلمة المترجمة التي صار المترجمون في إيجاد مرادف أو ذهني أو حسي أو تكهني لما قرأوه ، وذلك لا يعني أن نعود بالضرورة إلى الكلمة الأجنبية (سندويج) التي عُربت وصارت (الشاطر والمشطور وما بينهما الكامخ) حتى صارت أضحوكة الشارع ، فاذا كان المعنى مخبوءاً في جلبات المترجم فليخلع هذا المترجم رداء الزيف ، ويكشف لنا المعنى العربي الأصيل أو رديفه ، وإلا ما الذي يفهمه نصف المثقف من (الفينومولوجيا) (والأنثروبولوجيا) وحتى الأمور البسيطة التي تتردد على صعيد الصحف والإذاعات مثلاً الفيدرالي والكنوقراطي ، على العموم أن نكون صادقين في طروحاتنا وإيصال مفاهيمنا الفكرية ، وكذلك أن نقول للعالم أجمع أن لغتنا العربية لها ما يؤهلها لأن تكون المصدر الحقيقي لمفاهيم نخشى أن تموت وتذهب مع مطامير الزمن الغابر .

 






 

مناضل التميمي


التعليقات

الاسم: ستار موزان
التاريخ: 13/04/2010 20:19:01
صديقي العزيز مناضل التميمي
ان ماذهبت اليه في مقالك المقتضب هذا انما يتصل بمنطقة معرفية ولغوية ذات الوقت وهي ترتقي الى موضوعة التفصيل اللغوي والمضمر من المعاني والمصطلحات التي تحتاج الى كشف معرفي يخص النقل والتحويل من لغة الى اخرى طبقا للجناسزالطباق الخاصين لتلك اللغتين المتحركتين في المعنى واللامعنى في السائد واللاصق في المنهجي والتطبيقي والمتحول او المغاير والثابت الى ذلك يمكن القول هنا انه من التجريب البحث في التحول والترجمة المتحولة التي انت اشرت اليها هنا وهذا امر بحاجة الى فحص ودقة في التأطير والادراك والاستحواذ والاستحلال اللغوي والمعرفي ايضا. عزيزي مناضل حقا اشتقت اليك او رايت ماذا حدث كانت الافعى تتربص بالتماثيل والملكوت مو كنلك محبتي 004747846129




5000