.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق . بانتظار حكومة مستوردة

د. فاضل البدراني

بعيدا عن الجنائن المعلقة في بابل التي حولتها قوات الاحتلال الاجنبي الى ثكنة عسكرية تستدير بها الاليات والدبابات فعندما نطلق على العراق بانه بلد العجائب فهو كلام دقيق ، لطالما فيه سياسة وسياسيون يشغلهم كثيرا رأي المواطن البسيط لوقت معين( قصير) يطول فيه الحديث عن الاصغاء لمطالبه وتنحني له القلوب رياءا ثم تستدير عنه الظهور ل( اربع سنوات ) ترمي به متاهات الزمن الظالم الى أضيق زوايا الحياة تعاسة وفقرا وبؤسا ،بينما يزيد وزن السياسي ويثخن صوته مع طول فترة تواجده في دفة الحكم او البرلمان الذي يدر عليه مالا وفيرا بعضه يمثل راتبه الشهري الذي يفوق رواتب ستة الاف موظف عراقي ،ومئتي ضعف راتب الرئيس الاميركي باراك اوباما مثلما ورد في تقارير رسمية دقيقة هذه الايام اعتبرت واحدة من فضائح العملية السياسية بالعراق .

لقد انتهت قيمة الصوت الانتخابي بنهاية فترة التصويت في الساعة الخامسة من مساء السابع من أذار 2010، ولم تعد له قيمة بنظر السياسيين او المرشحين للبرلمان الجديد ،وان مرحلة الاقناع واستجداء صوت الناخب قد انتهت بهذا الوقت تحديدا واخذت الانظار تتجه صوب واشنطن وايران بشكل خاص لبلورة ثمار تلك الجهود الانتخابية المضنية التي انهكت الانسان العراقي ولوثت الشوارع بالدعاية الانتخابية من صور وبوسترات فيما تلوثت البيئة العراقية من بقايا موائد الطعام الذي اقبل على  اقامتها المرشحون.

 ان الجميع يتفق بان المعركة السياسية بين واشنطن وطهران بدات مع انتهاء معركة التصويت الشعبي بداخل البلد ،ومحور المعركة بأطارها السياسي هو تشكيل الحكومة ،وكما لاحظنا عقب اعلان نتائج الانتخابات توجه زعماء ثلاث قادة كتل برلمانية الى ايران هي ( التحالف الكردستاني والائتلاف العراقي الوطني وائتلاف دولة القانون) وشكلت الزيارة الجماعية صفعة للناخب العراقي الذي وجد بان صوته تمت مصادرته الى خارج البلد لابطال مفعوله، بعده مؤشرا لتشكيل الحكومة في ايران ما افزع العراقيين عامة. وبعد ايام من الزيارة اخذ الحديث يتجه صوب تشكيل حكومة شراكة وطنية او حكومة وحدة وطنية بينما التوصيف الحقيقي هي لها (حكومة تفرقة لا وطنية ) ولعبت المصالح النفعية الضيقة دورها بل وطغت على السطح وأساءت للنهج السياسي الحالي المعمول به، فالاكرد يقولون أي كتلة برلمانية تعطينا كركوك وتزيد من حصة الميزانية المخصصة للاقليم باكثر من 17% فضلا عن التنازل عن اراض في ديالى ونينوى وبشرط ان يكون جلال طالباني هو الرئيس المقبل للعراق أيضا سوف نتحالف معها علما بان لديهم 43 مقعدا مضاف لها 14 مقعدا لقوائم كردية اخرى ،واما ائتلاف دولة القانون الحاصل على 89 مقعدا فهو الساعي ايضا لاعادة اختيار نوري المالكي لتولي رئاسة الحكومة ثانية وقدم في سبيل هذا الطموح تنازلات للاكراد عن قضايا كان معارضا لها سابقا لكنه واجه عقبات رفض التيار الصدري والمجلس الاعلى، ويبدو ان دور ايران لم يكن قويا لكنه نجح في تقريب وجهات النظر نحو دمج الائتلافين( ائتلافي الحكيم والمالكي ) وتجسد ذلك بتاكيد المالكي اثناء لقاءه مع عادل عبد المهدي بان " من يريد للعراق ان يبقى عراقا قويا لا بد من دمج الائتلافين " وهذا الخطاب يخالف ما كان يدعو له قبل بدء الانتخابات ورفضه الاندماج مع الائتلاف الوطني العراقي،وكلما حاول البعض تغييب دور القائمة العراقية او تشويه سمعتها وتفويت فرصة فوزها بالمرتبة الاولى بحصولها على 91 مقعدا ، فان تقاطع مصالح الكتل الثلاث الاخرى تعيد لها اهميتها ومهما تكن من حيث القوة والموقع فانها لم تكن قادرة على تشكيل الحكومة بعد ان اعطت المحكمة الاتحادية تفسيرها بان الكتلة الاكبر سواء باندماج كتل نيابية متعددة يحق لها تشكيل الحكومة ،وعند تعذر الاندماج فان الكتلة الفائزة هي من لها الحق القيام بالمشاورات لتشكيل الحكومة ، ويبدو ان قائمة اياد علاوي حتى هذه اللحظة بعيدة عن المسؤولية لطالما نسمع اصوات من هنا وهناك بان التحالف معها ما يزال بعيدا لكن يقابل هذا الموقف رغبة عربية واقليمية وغربية باستثناء ايران بتولي علاوي رئاسة الحكومة ، وحتى لو تحقق ذلك فان ما يطلق عليها حكومة( الشراكة الوطنية) سوف لن تساعد على تغيير الواقع المرير في البلد نحو الايجاب، ومنها الفساد بكونه ابرز سمات حكومة الشراكة ،لسبب رئيس انه لا يمكن محاسبة الوزير الفاسد لانه يتبع الكتلة الفلانية ولا يمكن لرئيس الحكومة تغييره لانه ليس من اختياره ، وتبقى قضية الصفقات بين الكتل سائدة في اجواء العملية السياسية ، والسكوت على جريمة هذا المسؤول او الوزير او البرلماني من قائمتي مقابل سكوتي عن جرائم المسؤولين في قائمتك ، وعندما تصر على معاقبتي فاني أترصد لك حتى أصيدك وعندها سوف أضعفك ومن ضمن هذا فان الرئاسات الثلاث سوف تتوزع بين ابرز المكونات المذهبية والطائفية الثلاث (سنية، شيعية ،كردية ) وبالتالي يبقى البلد أسيرا للمحاصصات الضيقة التي لا تخدم ولا تقترب من العدالة بشيء ولكنها تضر بمستقبل أبنائه.  

وعود على بدء فعندما كان السياسيون بالامس القريب منافقون بقربهم من المواطن واهملوه بعد انتهاء دوره الانتخابي لجأوا ثانية الى المخادعة مع بعضهم البعض وكذلك مع الاطراف الدولية الخارجية، وسط زيارات مكوكية لعواصم دول الجوار المحيطة بالعراق، بهدف تشكيل الحكومة، ويجري هذا على حساب المواطن الذي يعاني ظرف الفقر والاهمال والانزواء وهو يتفرج بعجب من نفاق ساسته الذين تركوه حائرا بينما أصبعه ما يزال ملطخا بحبر الانتخاب. والسؤال هل ستتشكل الحكومة العراقية على أيقاع الخلاف الاميركي- الايراني أم تأتي  وفقا لتوافقات وطنية حقيقية للكتل النيابية وهي تنظر بعين الاعتبار مصلحة المواطن وموقفه الوطني بيوم الانتخاب .

 

 

 





 

د. فاضل البدراني


التعليقات

الاسم: العكاشي
التاريخ: 2010-04-28 06:52:48
عزيزي الدكتور فاضل.... يوما بعد آخر تثبت الوقائع بأن لا ديمقراطية في العراق كما يروج لها ، النهج المصلحي المتبال بين القوى السياسية هو السائد والدكتاتورية البغيضة لازالت تلقي بظلالها على الواقع من خلال المالكي الذي جاء - وبقدرة قادر - الى كرسي الحكم بعد ان طلق بالثلاث (بسطية ) السبح والمحابس ... وليذهب الشعب العراقي المنزوي تحت ركام القهر والفقر والحرمان الى ....... 

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 2010-04-12 03:05:59
عزيزي الدكتور فاضل
الانتخابات كانت كالأحجية!
أمرا يدفع للضحك حين بدأت الزيارات المكوكية لدول الجوار
ألا لعنة الله على الصفويين!!




5000