.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا نسوان في مقهى حسن عجمي

علي السوداني

الى : حميد قاسم

وكنا ورطنا حالنا الاسبوع البائد بوعد حق معلن مكتوب منثور على هذي الحرثة ، اننا سنعود معكم الى دفتر مقهى حسن عجمي المشهورة ببغداد العباسية اتماما لما جئنا عليه وجائوا وجئتم وكان وعد الغزوة - ان وقعت - وها قد وقعت ، ان نتذكر ونتناوش باب النسوان الاديبات المتأدبات في تلك المقهى الخربة اذ حالهن كان سيكون مثل حال وحظ الفحول الأدباء ها هنا نزلوا ثم كتبوا وقالوا وارتحلوا وأنرشوا على الأصقاع والأعمال والأمصار والفجاج فلم يدروا بأي أرض يدفنون . وعند ململة الدماغ واعمال الفكر وجدنا أن لا نساء ولجت المقهى كما يلجن النساء الأديبات الفنانات ، بيبان مقاهي الروضة وهافانا والقنديل بدمشق الشام ، ومقاهي جفرا وعمون والسنترال والرشيد بعمّان ، لذا عدلنا رأينا وشلنا الفكرة والوعد وكنا قبل نحو سنة قد تكاتبنا وتراسلنا مع صاحب وسيم شاعر تائه بين الأجيال والتجييل ناشط في باب الصحافة أسمه حميد قاسم وكان آخر المجيدين الذين أتوا على عالم حسن عجمي وجوانياته وطرائفه وملحه وكان مقصده ومهواه في كتاب دسم سمين ، لكنه توقف فجأة وقد أكتشف أن كتابته تلك كانت أقرب الى لغة وحس وشكل الصحافة منها الى روح ولغة الأدب التي تستدعيها سنوات المقهى وشاياته السود وسماوراته البرونزية وتلفازه المحمول فوق مربع شيلمان ومجمرة الأراكيل والنادل الطيب أبو داوود والمالك أحمد أبو رشا والمتصرف الوجيه أبو سعد الغليظ الذي تلمع مشيته من رأسه المدهون الى حذائه المصقول وبينهما بدلة بيضاء حليبية نص ردن . لا نسوان أذن بين جلاس المقهى الأدباء والمتأدبين والمريدين فأن كنّ ، فلسن سوى واحدة شاعرة ثورية أوانها يعرفها رياض ابراهيم ومنذر عبد الحر وجليساها المفضلان أبداَ ، جمال السوداني وموسى كريدي الذي سمعت من ناس ثقة أن أيامه المتأخرات على الأرض كانت مصنوعة من سيارة برازيلي زرقاء نص عمر تجري في شوارع خلفية تبحث عن زبون كروته بعض عشاء العائلة . المرأة الشاعرة المستفزة مقصدنا هي نهال العبيدي الذي لا ندري اين صفا بها الدهر . ثمة نساء عربيات وأفرنجيات دخلن المقهى وأحتسين شاي العصاري من تحت يمين أبي داوود منهن المستشرقة الأندلسية لوث ، لكن هذه الفزعة لا تحسب على أثاث المقهى من الأوادم اذ كانت مكوكيات أيام المرابد ولمّات المسارح حسب وكان يأتي بهن أدباء وسيمون ستتحول ظهورهم تالياَ الى عيون جاحدة حاسدة تكاد تميّز من غيظها ومن ثقل الفحولة المسفوح في غرف الوحشة والصراصير وكؤوس العرق المزروعة على خشومها . وأظننا - ان كتب الرب لنا مدة عمر -  سنحرث الأسبوع البائد في مقمرة قمار وقودها الشعر والقص والعمر . قمار في لعبة الطاولي والدومينو . أشهر المقامرين والوقائع والمآسي في هذا الباب المروع .

 

 

علي السوداني


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2010-04-13 21:09:25
الله الله يااستاذ لون عاد الزمن يوم لما عرفنا ليلنا من نهارنا ولا نعرف الاستاذ علي السوداني جاء الى عراقنا او بعد يهوى الغربة يااستاذ يامبدع ملازم نسوان ياراقي خليه يابسة وعذرا اخاف متقبل على كلامي حبيبي وتاج الرئس ابو حسين شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

لطفا زورو صفحتنا المتواضعة شرفونا ببصمتكم في النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2010-04-10 16:32:37
اعزائي بالسره وحسب الحروف اللابجدية :

السومري نعيم
اعدك عندما اعود الى بغداد الحلوة سأجلب لك تحت ابطي صندوق سفن اب اصلي

نصيف الناصري
ستأكل المنازلة الحرة غير المقيدة التي وقعت بينك وبين صديقنا زعيم الطائي نصف مكتوبي القادم بأذنك تساميت

سلام كاظم فرج
كانت مداخلاتك تؤنسني ابدا الا هذه
هل ماتت نهال المسكينة حقا وقد ثنى نصيف على الخبر

زيد الحلي الوردة
طبعا انا لست من هزازي كاروكك وللتو خيمت على مفتتح الخمسين ههههه
سانقل القفشة الى عبد الستار ناصر ارجو ان تنصت الليلة الى قهقهتنا البعيدة

د خالد الحمداني
انا ايضا اشهق معك على الطريقة البغدادلية المحببة
ايباااااههههه على الزمن الجميل

محبتي اجمعين
علي
عمان حتى الان

الاسم: د.خالد الحمداني
التاريخ: 2010-04-10 14:14:44
الله يحفظك يا ابو حسين استحضرت فينا اياما خلت , بغداد الثمانينات والتسعينات والمقاهي الثقافية والصالونات الادبية التي لا نعرف مصير اصحابها واولهم الاستاذة المحاميةالاديبة شرقية الراوي التي جعلت من بيتها صالونا للمثقفين ايييييه زمان ........مع الاسف

الاسم: زيد الحلي
التاريخ: 2010-04-10 13:42:18
اخي علي ، لحيتك الكثيفة، توقعتها وليدة عمر مديد ، لكني فوجئت بأنك ابن ( البارحة ) يعني لازلت شابايخبيّ وسامة وطراوة ، ومن حسن حظك ان صديقنا البديع عبد الامير الحصيري ، سلبه الموت مبكرا فلم يلقاك ويلتقيك وإلا كان حديثنا يأخذ منحى أخر وبإمكانك الاستفسار من الصديق عبد الستار ناصر وسيجيبك بسطور من ( العيار ) الثقيل .. !!
سجل عنك :زارت المقهى وجلست فيها مرارا الشاعرة سائدة الاسمر وشرقية الراوي والفنانة زينب ..
هل تريد المزيد ... ؟ حسنا سأرسل لك الاسماء وربما احصل لك على صور.... للتأكيد
سلامي لاخ حميد قاسم

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 2010-04-10 10:05:32
الاديب القدير علي السوداني..
تحية طيبة..
يؤسفني ان أبلغك ان الشاعرة البصرية نهال العبيدي قد
توفيت منذ اكثر من تسع سنين.. اخبرني بذلك ابن عمها حين التقيته غب عشرين عاما من الغربة لأسئله عن نهال.. فقال انها توفيت بسبب مضايقات امنية كثيرة تعرضت لها مما حطم اعصابها وصحتها ووفاتها..

الاسم: نصيف الناصري
التاريخ: 2010-04-10 07:01:04
صديقي العزيز علي السوداني . تحية طيبة . أود اعلامك أن السيدة الشاعرة نهال العبيدي قد توفاها الله منذ سنوات طويلة بالناصرية . آملُ أن يأخذ الاخوة الشعراء والأدباء في اتحاد الأدباء في محافظة الناصرية على عاتقهم جمع نتاجاتها ونشرها وفاء لتلك الانسانة الشاعرة اللطيفة التي كانت تكتب محنتها ومحنة الانسان بصمت . لم تكن من شاعرات المعارك ولا المناسبات الرسمية . تغمدها الله برحمته العظيمة . أعادنا مقالك يا علي الى ذكرى سنوات ووجوه تبقى دائماً حية وحزينة

الاسم: السومري نعيم
التاريخ: 2010-04-10 02:55:56
اهلا علي

ها انا ذا اقراء ما تكتب..

لكن.لا يوجد -سفن اب- في المقهى

تحية!!




5000