.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مذكرات مستشار ثقافي عراقي في الصين/ 4- كونفوشيوس فيلسوف الثقافة والحضارة الصينية

أ د حاتم الربيعي

أثناء تجولي في شوارع بكين هالني صرح علمي شامخ أمامه تمثال ضخم  ظننته كلية من الكليات العلمية الصينية، وحين سألت السائق الصيني أجاب أنه معهد لتعليم مبادئ كونفوشيوس، فاندهشت وتذكرت حديث الدكتور أبراهيم الجعفري رئيس وزراء العراق الأسبق الذي جمعني لقاء به   أثناء زيارته لبكين أثناء إستضافته من قبل جمهورية الصين الشعبية للفترة 25/5--5/6/2007 بدعوة من معهد الشعب الصيني للدراسات الدولية، إذ كان الفيلسوف الصيني كونفوشيوس حاضرا في أحاديثه من خلال تطرقه إلى الحضارة   والثقافة الصينية   وأعتبره كأهم الفلاسفة والمفكرين والمصلحين الذين ساهموا في نشوئها، لدرجة أنه جعلني متعطشا للأبحار في عوامله الفكرية التي سنتطرق اليها في مقالنا. 

  

وتثمينا لهذا الفيلسوف فقد قامت جمهورية الصين بتأسيس معاهد أدبية تسمى معاهد كونفوشيوس في الصين  ومختلف دول العالم لغرض تعليم اللغة والثقافة الصينية وهي   عبارة عن مؤسسات تعليمية غير ربحية تتأسس بتعاون صيني وأجنبي، وتتركز مهامها في التأقلم مع احتياجات شعوب كافة دول العالم في تعلم اللغة الصينية والثقافة الصينية، وتوطيد علاقات التعاون والتبادل الثقافي التعليمي ،وتنمية علاقات الصداقة بين الصين والدول الأجنبية، وبناء عالم يسوده الحب والوئام. وأنه منذ إنشاء أول معهد كونفوشيوس عام 2004 في سيول بكوريا الجنوبية انتشرت فروع هذه المؤسسة التعليمية للغة الصينية إلى كافة القارات الخمس في العالم، وحتى تشرين أول من عام 2009 أقيم في العالم 282 معهد كونفوشيوس  موزعة في 87 دولة. ومنها في الدول العربية مثل مصر ولبنان والأردن والمغرب وغيرها، وهنالك محاولات تقوم بها الملحقية الثقافية العراقية في بكين بالوقت الحاضر من أجل تأسيس معهد كونفوشيوس في جامعة بغداد لغرض الأطلاع على الثقافة الصينية وتدريس اللغة الصينية لمرحلة البكالوريوس للطلبة العراقيين.

عاش كونفوشيوس  للفترة مابين (551 ـ  479  قبل الميلاد)  واسمه كونغ شيو Kong Qiu  وسماه الناس بكونفوشيوسConfucius   وهو الصيغة اللاتينية للتعبير الصيني الأصلي    Kong Fu Tzi   الذي يعني حرفيا(المعلم المبجل كونغ) إحتراما له، وولد في مملكة ( لو ) التي كانت من أكثر الممالك من حيث التقدم الثقافي في عصر الربيع والخريف (770-476 ق. م.) ومن أسرة فقيرة رغم ما امتازت به من عراقة، ومات أبوه وعمرة 3 سنوات مما اضطرت أمه للعمل للإنفاق عليه .

 في فترة طفولته كان كونفوشيوس يحب ممارسة الطقوس والشعائر الدينية في المعبد المحلي ، وعندما وصل مرحلة الشباب أصبح تواقا للمعرفة.  تزوج وهو في الـ 19 من عمره وأنجب من زوجته ولدا ثم ما لبث أن هجر بيته ليتجول في جميع أنحاء الصين وليتعلم الشعائرالدينية و الموسيقى التي كانت حديثة العهد في ذلك الوقت ، ثم قام من خلال تجاربه بوضع منهج أخلاقي بحت يعتمد على الموسيقى والمبادىء الأخلاقية المثلى، وبهذا كان أول فيلسوف صيني يفلح في إقامة مذهب يتضمن كل التقاليد الصينية عن السلوك الإجتماعي و الأخلاقي. وعندما ظهرت أفكار كونفوشيوس في البداية، لم تتحول إلى مذهب أساسي فورا وحتى القرن الثاني قبل الميلاد حينما أصبحت الصين دولة موحدة قوية مركزية السلطة ، ووجد الحكام أن نظرية كونفوشيوس تساعد على إستقرار المجتمع الاقطاعي، وأتخذوها مذهبا شرعيا في الدولة.                     

كان الصينيون قبل كونفوشيوس يعطون للتدوين والكتابة هالة معينة، بحيث لا يكون التدوين إلا لبعض الأمور الطوقسية والشعائرية أو لأرشيف الحكومات، ولم يكن التأليف الفردي معتمداً، ولكن كونفوشيوس كان أول من كسر هذا التقليد، وأسند إلى نفسه مهمة الكتابة لتوعية معاصريه بما ينشره من مبادئ وقيم أخلاقية واجتماعية تدور حول شؤون السلطة وإدارة المجتمع وركز اهتمامه على الإنسان. وسرّ نجاح مشروع كونفوشيوس الفكري في أنه عكف على مجتمعه باحثاً في أزماته وقضاياه التي تمسّ حياة المواطن من الجوانب كافة، وعاد إلى تراث بلاده، ومن ذلك خرج بأفكاره الإصلاحية التي تنطلق من الإنسان والمجتمع من أجل الإنسان، فكان لأفكاره القبول العام بسبب ذلك.

ويعد الفيلسوف الصيني كونفوشيوس مفكر وسياسي وعالم تربوي أسس المذهب الكونفوشياني وهو مذهب فلسفي يدعو الى حياة عائلية واجتماعية مثلى، وعلى الرغم من ولادة كونفوشيوس في القرن الخامس قبل الميلاد لكن آثاره تحكي عن حكماء وفلاسفة سبقوه بألاف السنين بعد قيامه بترتيب الكتب القديمة  وتجميع لأفكار المفكرين السابقين.  تقوم فلسفته على الحفاظ على الاخلاق والنظام الاجتماعي بالتعليم وبعد وفاته جمع طلبته احاديثه في كتاب مشهور هو الحوار. أن مذهب كونفوشيوس يعد طريقة في الحياة الخاصة و السلوك الإجتماعي و السياسي و أنه يقوم على حب الناس و حسن معاملتهم و الرقة في الحديث و الأدب في الخطاب و نظافة اليد و اللسان و يقوم كذلك على إحترام الأكبر سناً و الأكبر مقاماً ، و على تقديس الأسرة و طاعة الصغير للكبير و طاعة المرأة لزوجها و يكره الطغيان و الإستبداد، و أن الحكومة إنما أنشئت لخدمة الشعب و ليس العكس و أن الحاكم يجب أن يكون عنده قيم أخلاقية و مثل عليا ، وأنه إذا خالف تابع إرادة مسؤوله أو خالف إبن والده ، فإن ذلك يعتبر ذنبا خطيرا. وأن من أهم الحكم التي إتخذها كونفوشيوس قاعدة لسلوكه تلك الحكمة القديمة التي تقول : ( أحب لغيرك ما تحبه لنفسك ).  ويعتبر كونفوشيوس أن الفضيلتين الهامتين هما ( جن ) وتعني الحب أو الإهتمام الحميم بإخواننا البشر و ( لي ) فهي تصف مجموعة من الأخلاق و الطقوس و التقاليد و الاتكيت و اللياقة و الحشمة، و الرجل المثالي يجب أن يسير حياته طبقا لهما.

  كان كونفوشيوس محافظاً في نظرته إلى الحياة فهو يرى بأن العصر الذهبي للإنسانية كان وراءها  أي في الماضي . و هو لذلك كان يحن إلى الماضي و يدعو الناس إلى الحياة فيه . و لكن الحكام على زمانه لم يكونوا من رأيه و لذلك لقي بعض المعارضة . و قد اشتدت هذه المعارضة بعد وفاته ببضع مئات من السنين ، عندما ولي الصين ملوك أحرقوا كتبه و حرموا تعاليمه . و رأوا فيها نكسة مستمرة لأن الشعوب يجب أن تنظر أمامها ، بينما هو يدعو الناس إلى النظر إلى الوراء . و لكن ما لبثت تعاليم كونفوشيوس أن عادت أقوى مما كانت و انتشر تلاميذه و كهنته في كل مكان.  

أن أفكار كونفوشيوس ظلت تتحكم في سلوك الناس قرابة عشرين قرناً - أي من القرن الأول قبل الميلاد حتى نهاية القرن التاسع عشر بعد الميلاد ، وأن ذلك يعود إلى سببين : الأول إنه كان صادقاً مخلصاً والثاني إنه كان شخصا معقولا و معتدلا و عمليا ، و هذا ما يتفق تماماً مع مزاج الشخصية الصينية بل إن هذا هو السبب الأكبر في انتشار فلسفته في الصين لأنه كان قريبا من الناس فلم يطلب إليهم أن يغيروا حياتهم أو يثوروا عليها و إنما أكد لهم كل ما يؤمنون به فوجدوا أنفسهم في تعاليمه. أسس كونفوشيوس مدرسة وصل عدد طلبته فيها إلى ثلاثة آلاف طالب ، من بينهم إثنان وسبعون من البارزين ، بعد أن كان تلقي التعليم حقا خاصا للنبلاء فقط في الزمن القديم في الصين كاسرا تلك القاعدة بطريقته الخاصة أيضا ، حيث قبل الطلاب ودرس لهم ، وكان يمكن لأي شخص مهما كانت طبقته أن يدرس في مدرسته ما دام يدفع حتى ولو القليل كنفقات الدراسة وسجل ( كتاب الحوار ) أفكاره وكلامه وسلوكه ، وحواراته مع تلاميذه ، وقد أعتبر هذا الكتاب كتابا مقدسا في الصين في العصور القديمة ومن الممكن لأي شخص أو مواطن أن يستخدم أفكار هذا الكتاب لوضع معايير لحياته واذا أراد شخص تولي منصب حكومي ، ينبغي عليه دراسة هذا الكتاب بكل دقة .

وقد ذكر الكاتب عدنان الربيعي بأن كتاب الحوار لا يعد كتابا تعليميا ، بل كتاب وافر المضامين ومفعم بالكلمات الحية ويتناول رأي كونفوشيوس في مجالات عديدة بما فيها قراءة الكتب والموسيقى والرحلات والصداقات وجاء فيه على سبيل المثال أن ( تسي قونغ ) أحد تلاميذ كونفوشيوس سأل معلمه ذات يوم : إذا كان لا بد أن تنبذ أحدا من بين الجيش والحبوب والشعب ، فما هو خيارك ؟ وأجابه كونفوشيوس بلا تردد قائلا: الجيش طبعا وسأله ذات يوم أيضا عن نصيحة يمكنه السير على نهجها مدى الحياة فأجابه: أن يكون متسامحا وألا يرضى لغيره ما لا يرضاه لنفسه .

ومن أقواله الشهيرة التي وردت في الكتاب قوله:

*كل مايقصد من الكلام أن يكون مفهوما فاذا عرفت شيئا فتمسك بأنك تعرفه وان لم تعرفه فأقر بأنك لاتعرفه وذلك في ذاته معرفة.

*وجوب التفكير دائما فلايفهم الانسان ماتعلمه بدون تفكير ومجرد التفكير بلاتعلم يجهد الانسان.

*ان الرجل العاقل لايمدح الناس على اقوالهم بل على اساس افعالهم.

* لاتنكر الحقيقة اذا كانت صادرة عن شخص لاترتاح اليه اذ الحقيقة جميلة ايا كان مصدرها.

*انك اذا قدمت الناس وفق قوانين اجبارية وهددتهم بالعقاب فقد يحاولون اتقاء العقاب ولكن لن يكون لديهم الشعور بالشرف ولكنك اذا قدمتهم بالفضيلة ونظمت شؤونهم بالتربية فان علاقتهم ستقوم على اساس من الشرف والاحترام.

*على الانسان ان يطلب العلم ولايشبع  ودعا الى التعلم من كل شخص ورأى انه اذا كان هناك ثلاثة اشخاص فسوف يجد الانسان من بينهم حتما واحدا جديرا ليكون معلما له.

 *ثلاثة يجب على الرجل الشريف أن يحذر منها:

    أولا في مرحلة الشباب ، حيث بداية الحيوية والنشاط ، يجب أن يحذر من فتنة     النساء.

    وثانيا في مرحلة الكهولة ، حيث تتوهج الحيوية والنشاط ، يجب أن يحذر من المغالبة.

   وثالثا في مرحلة الشيخوخة، حيث تذبل حيويته ونشاطه، يجب أن يحذر من الطمع. 

*ليست العظمة في ألا تسقط أبداً بل في أن تسقط ثم تنهض من جديد

*سلح عقلك بالعلم خير من أن تزين جسدك بالجواهر

*لا يهم ان كانت خطواتك بطيئة، المهم هو ألا تتوقف.

وتخليدا له يوجد الآن معبد كونفوشيوس في مدينة تشيويفو موطن كونفشيوس التي تقع في جنوب غربي مقاطعة شاندونغ وتبعد مسافة 135 كيلومترا عن جينان عاصمة المقاطعة، وأنه بني في السنة التالية من وفاة كونفوشيوس  أي في العام 478 قبل الميلاد، ويتألف المعبد من 466 غرفة منها القاعة الكبيرة والقاعة الصغيرة والمقصورة ومذبح القرابين والصالون و54 قوس نصر، وأن المعبد يغطي مساحة 218 الف متر مربع وأن فيه 2100 قطعة من الألواح الحجرية المنحوتة بالعبارات، كما توجد مقابر خاصة لكونفوشيوس وذراريه في غابات آل كونفوشيوس التي تبعد كيلومترا واحدا شمال مدينة تشيويفو، التي تعد أطول المقابر العائلية في الصين عمرا وأوسعها مساحة تنمو فيها حوالي 100 ألف شجرة كبيرة و خمسها تجاوز عمره ألف عام.

وفي تسعينات القرن الماضي، وضع عالم أمريكي أثناء ترتيبه أهم مائة شخصية مشهورة ذات تأثير كبير على التاريخ البشري وضع كونفوشيوس في المركز الخامس. أما بالنسبة للصينيين، فإن كونفوشيوس هو في المرتبة الأولى، لأن كل شخص قد تأثر بالكونفوشية بدرجات مختلفة التي ساهمت في بناء الثقافة والحضارة الصينية وأسست لوحدة الدولة .

لهذا فلانستغرب عندما نجد دولة نامية مثل الصين تحتل المرتبة الرابعة في اقتصاديات العالم، يعيش فيها حوالي 1350 مليون شخص بمساحة 9.6 مليون كيلومتر مربع وتحت راية دولة واحدة رغم وجود 56 قومية يعيش مواطنيها فيما بينهم  بحب وسلام.

والسؤال المهم لدينا هو: لماذا تبقى فلسفة وأفكار وحكم وثقافة علماؤنا المسلمين ترقد في المكتبات تحت سبات عميق؟ آلا يحق لنا أن نفتخر بهم وأن نتعلم من مبادئهم وننشرها للآخرين كما تفعله الصين في علمائها وفلاسفتها.

*مستشار ثقافي/الملحقية الثقافية/ سفارة جمهورية العراق في الصين

 

  

أ د حاتم الربيعي


التعليقات

الاسم: د. مشتاق عباس معن
التاريخ: 11/04/2010 21:10:43
أستاذنا البهي د. حاتم الربيعي
تحية من صميم القلب إليك أيهاالنبيل
إن كتابة المذكرات ليست ممارسة ترفية يحاول الكاتب إشغال نفسه بها ،بل هي قطعة من التاريخ يفيد منها القارئ فكاتبها شاهد على عصره.
إن ماتنهض بكتابته سيدي هو عمل مشكور عليه لأنه إسهام في كتابة التاريخ وبيان بعض دهاليزه فاستمر على بركة الله

الاسم: ابو علي
التاريخ: 10/04/2010 18:55:13
جزيل الشكر لحضرة الدكتور حاتم
الحقيقه مقالة رائعه وذات معلومات دقيقه جدا
وقد استفدنا كثيرا من محتواها. لندرة المصادر العربيه التي تتحدث عن الصين عموما وعن الكونفوشيه خصوصا.
جزاكم الله خيرا. والى مزيد من العطاء

الاسم: اميمة عبد الرزاق
التاريخ: 10/04/2010 15:36:14
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا جزيلا على هذا المقال الرائع والذي عرفنا على احد معالم الصين الفريدة بطريقة سهلة وبسيطة و قيمة دون الرجوع الى المكتبة والبحث في الكتب ونتمنى دائما ان تمدوننا بمثل هكذا مقالات مفيدة ولكم الاجر والثواب
ولكم جزيل الشكر

الاسم: ام محمد
التاريخ: 10/04/2010 08:41:32
بارك الله فيك

الاسم: ام محمد
التاريخ: 10/04/2010 08:28:31
بارك الله فيك - عاشت ايدك.

الاسم: د. فلاح حسن الموسوي
التاريخ: 09/04/2010 17:03:18
بارك الله فيك يالدكتور. مقال جميل جدا وممتع!

الاسم: جلال عمران
التاريخ: 09/04/2010 11:07:08
موضوع شيق ومعلومات مهمة ومفيدة . عاشت ايدك .




5000