هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة من ابن شهيد إلى حكومته المنشودة, المهمة صعبه ولكن......

رزاق الكيتب

في مقاله سابقه قد تطرقت الى المسألة الأمنية في العراق حيث ذكرت بها بأن الأمن له سبب واحد أو سببين رئيسيين اولهما هو عدم تنظيف القضاء من الفكر البعثي المقيت لكي يشق طريقه لمحاكمة المجرمين بالعدل والقانون والثاني هو عدم ضغط الحكومة على التحالف وخاصة الأمريكان المستولين على امن البلاد وبهذا ضاعت جهود المخلصين من كلا الوزارتين الداخلية والدفاع مع ان مسالة المداهمة ليست بالسهولة التي يفهمها البعض بل يقدمون الكثير من الشهداء وخاصة اذا ما كان قد نصب لهم كمين أو خبر كاذب لوجود مجموعه إرهابية هنا وهناك فيأخذون بالمبادرة السريعة ويداهمون تلك المنطقة وقد حصلت بالفعل مواجهات عنيفة أكثر من مرة حسب معلومات وزارة الدفاع والداخلية معا.
ومن المحزن حقا والمؤسف جدا عندما تعلن قناة العراقية بأنها سوف يكون هناك لقاء مع السيد عبد الحسين شندل وزير العدل المحترم ظننا جميعا بأنه سوف يعلن عن تشكيله جديدة قادرة ونزيهة لمحاكمة المجرمين المحترفين والمعترفين معا بجرائمهم ولكن للأسف كان الحوار حول المستأجر والمؤجر وكأن مشكلة الأمن في البلاد سببها هو المؤجر أو المستأجر الذي لا يدفع الإيجار في وقته وأسفاه , والثكالى والأرامل واليتامى منتظرين بكل لهفة بأن من قتل ذويهم قد لا حقتهم يد العدالة وقد قام عليهم القصاص العادل والمعهود من القضاء العراقي كما نعرف ان أول تشريع انطلق من ارض الرافدين الى العالم .
أذن هناك خلل واضح ولذلك استشرى الإرهاب وعدم الأمن وانعدام الخدمات وكثرت البطالة والفساد المالي والإداري معا لأننا لم نسمع قط أن هناك من محاكمة لهم وأن البعض منهم أمام أعين الجميع ولكن الشهادة لله بأننا نسمع ونقرأ بأن مفوضية النزاهة تلاحق وتلاحق المفسدين وقد سمعنا أيضا بأن من فجر الأمم المتحدة قد حكم عليه بالإعدام ولا أدري إذا ما كانت المحاكمة لهذا المجرم سياسية لان الدم الأجنبي أغلى بكثير من الدم العراقي والأرخص؟
أمام السيد رئيس الوزراء المحترم معجزات جمه وعلى رأس هذه المعضلات هو الإرهاب ثم الإرهاب والقضاء عليه كما أشرت أعلاه الالتزام بالقانون وتنظيف وتفعيل القضاء لكي نضع حد للأعمال الإرهابية نعم المهمات صعبه ونصيحتي بأن نكون أشداء على المجرمين ورحماء على الفقراء الذين لا حول ولا قوة لهم الا بالله العلي العظيم.
كما يقال لغة الأرقام تكون هكذا قضاء قادر وقوي وقوى وطنيه مخلصه مع تعاون المواطن مع جميع الأجهزة الأمنية النتيجة توفر لنا الأمن اي سوف تكون الخدمات جيده ويتنشط الاعمار في البلاد اي القضاء على البطالة, قد يكون هناك من يقول بأن هذا تنظير وأنا لم اتفق مع هذا الطرح مع احترامي لوجهة النظر الا وهو يعني بأننا غير قادرين على ما أشرت اليه من حلول أعلاه أليس كذلك؟
الم نسمع من حكومات تطالب هذا الوزير وذاك الوزير بالتنحي من منصبه لإخفاقه في عمله؟او اليس من الشجاعه بأن نستقيل أذا ما كنا قادرين على فعل هذا وذاك لمصلحة الامة؟كما أعتقد هناك مسؤولية وطنية وأخلاقية تقع على كل المقربين من متخذي القرارات من مستشارين او مساعدين بأن ينقلوا وبأمان ما يدور في المجتمع لأن الشعب هو من وضعه في هذا المكان أو ذاك فعليه ان يحترم أرادته وهو اصلا شعب منهك يعول دائما على الشرفاء من ابناء هذا الشعب المضحي ووضع ثقته به .وهناك امر مهم قد اشرت اليه في العام المنصرم الا وهو قضية الحدود وخاصة مع سوريه يجب القضاء على البعثيين من الموظفين لانهم هم من يسهلوا دخول البهائم والسيارات المفخخة وهم يتحدون الحكومة كما سمعنا منهم ولم يخضعوا للقوانين العراقية مفسدين ومجرمين وهذا ما يلاحظه كل من سافر الى العراق عن طريق سوريا اللاشقيقة وكم من امنية كانت لو كان المسؤول يسافر على نفس الطريق ورأى بعينه ماذا يحدث من على الحدود لكن نحن نعلم الامر ليس سهلا لاي مسؤل كان ابدا ولكن نتمنى ان تصل هذه المعلومة المهمة وأن يؤخذ بها لأنقاذ الشعب من المفخخات والبهائم الذين يصدرونهم البعثيين المجرمين من الاراضي السورية وهم من يشرف عليهم مباشرة ام غير مباشرة بالتعاون مع الاجهزة القمعية البعثية لزعزعت الاستقرار ويظنون تماما بأن الدور آت لا محال لمجرد وقت ليس الا من يظن أن كل من أذى الشعب العراقي سوف يعيش سعيدا فهو مخطأ تماما البراءة الفطرية والايمان بالله وبرسوله لهم الأثر العاجل أم الآجل لأنهم مجردون من كل شيء وأحيانا لم يمتلكون ما يسد رمقهم فكيف بك تؤذي مثل هذا الانسان الاعزل المسحوق أصلا أو لا تهتم بأموره وتزيده ألاما وألام ؟
هناك امران مهمان في هذه المرحلة الحرجة علينا جميعا أن ندعم الحكومة الوطنية وثانيا أن ننتقدها من أجل التقويم ولبناء عراق كما نصبوا اليه يسوده الامن والسلام والمحبة .
من أقوال الإمام علي (ع) يقول(لاخير في الصمت عن الحكم كما أنه لا خير في القول بالجهل)
صدق حكيم الكوفة

رزاق الكيتب


التعليقات




5000