.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محطمة اوثان البعـث (بنت الهدى)

آمنة عبد النبي

محطمة اوثان البعــث (بنت الهدى): 

  

امـرأة بقامة وطن

 

تشرفت بكتابتها/آمنة عبد النبي

أحقاً...

كبلوا معصميك وعصبوا عينيك ..أحقاً غيروا ملامح وجهك القرير..احقاً مزقوا شفاهك التي رتلت سورة العصرمنذ الطفولة وحتى ساعة الصفر التي صدح بها صوتك الحسيني ليعيد الى الاذهان اسطورة كربلاء وقائدتها زينب(ع) الجرح النازف من خاصرة الدنيا حينما خاطبت مجلس البعث الصدامي المقبور ثائرة :

 "الله اكبر.. أخي وحده بلا سلاح.. بلا مدافع.. بلا رشاشات، اما انتم فبالمئات مع كل هذا السلاح، هل سألتم انفسكم لم هذا العدد الكبير؟ انا أجيب: والله لانكم تخافون ولان الرعب يسيطر على قلوبكم فانتم تعلمون ان اخي ليس وحده، فكل العراقيين معه، اننا لا نخاف من شيء لا نخاف من سجونكم ولا معتقلاتكم ومرحباً بالموت اذا كان في سبيل الله فاذهب يا أخي ان اليوم يوم جهادنا..".

اذن هو توهج الجمر في مواقد الروح حينما توهجت فورة الحق والكبرياء والكرامة في قلب اللبوة الصامدة واميرة شيهدات العراق "بنت الهدى" فانتفضت بقامتها الزينبية وصوتها العلوي رافعة راية الرفض الحسيني امام حشد ضال من مرتزقة البعث الصدامي المقبور الذين كانوا يطوقون المنزل بارتالهم العسكرية تأهباً لاعتقال جبين الحق ومفكر الانسانية اخيها "محمد باقر الصدر" السيف الثائر فكراً وسلوكاً وعقيدة بوجه كابوس الظلم والقهر والحرمان الذي كان يسحق تحت وطأته ابناء العراق.

ومن هنا ادركت عذراء العقيدة وسيدة اليراع بان الساعة حانت ولا بد للدم ان يقول قولته فاعادت الى الاذهان مرة اخرى بثورتها وثورة اخيها "اسطورة كربلاء الجرح النازف من خاصرة الدنيا ليرتصع صدر العراق بدمائهما الزكية نبلاً وشرفاً وقداسة...

ولادة النور ونشأته

في مدينة مقدسة احضتنت مرقد الامامين الطاهرين موسى بن جعفرو حفيده الامام محمد الجواد عليهما السلام ولدت السيدة الفاضلة آمنة حيدر الصدر من عام 1937م، فينتهي نبسها الشريف الى الامام الكاظم "ع".

عائلتها عائلة علمية معروفة ولها خطوتها ومكانتها المتميزة بين كل الطوائف والاديان فوالدها المحقق الفقيه آية الله السيد حيدر الصدر الذي توفي ولها السنتان من العمر اما والدتها فهي كريمة العلامة الكبير الشيخ عبد الحسين آل ياسين وشقيقة المحقق والمرجع الديني المعروف "محمد رضا آل ياسين".

وتعد "بنت الهدى" واخيها المرجع الديني الكبير آية الله العظمى محمد باقر الصدر وهما المولدان الوحيدان بعد اخيهما البكر السيد اسماعيل الصدر اللذان اضاء نورهما البيت بعد سبع سنين فقد خلالها الابوان ثمانية اطفال لم تشى ارادة الله ان يعيش كل واحد منهم اكثر من اشهر معدودات لذا فقد اولى الاب والام لهذين المولودين عناية متميزة واغدقاهما بالحب والحنان وكانا حريصان كل الحرص على اكسابهما علوم القرآن والفقه والأصول..

 

نبوغها العلمي والثقافي

ذاقت بنت الهدى مرارة اليتم مبكراً فتكفلها أخواها السيدان اسماعيل ومحمد باقر الصدر برعايتها ومنحها الرعاية الابوية الكاملة كما لو كان والدها موجود وهو ما بدا واضحاً في ملامح شخصيتها وطريقة تفكيرها سيما الخطوط الجريئة التي غذاها بها اخيها محمد باقر الصدر وهي لم تزل في مرابع الصبا لكي تحدد وجهتها الرسالية ونهجها الاصيل..

تتلمذت آمنة الصدر على يد شقيقها اسماعيل ومحمد باقر الصدر الى جانب دور امها التي ادركت شغفها بالقراءة فنمت موهبتها بالعناية والمتابعة والتشجيع بان تتعلم في البيت مبادئ القراءة والكتابة والرياضيات الى جانب اتقانها الكامل والمذهل لعلم النحو المنطق والفقه والاصول من مدرسة اخويها وعندما قرر الشقيقان الانتقال الى مدينة النجف الاشرف طلباً للعلم والدراسة التحقت بنت الهدى بركبهما ولها من العمر احد عشر عاماً لتبدأ بذلك رحلة دراستها الاكاديمية في النجف الاشرف لعلوم الاخلاق والقرآن الكريم والفقه والتفسير واللغة والاصول وعندما انهت دراستها وهضمها لكل تلك العلوم وبجدارة عالية ذابت في مرحلة جديدة من مشروعها الثقافي الاسلامي الا وهو دراسة واقع المرأة في العالم الاسلامي والاقتراب بموضوعية من همومها وتشخيصها بغية وضع الحلول الملائمة لها.

 

ملامح شخصيتها وصفاتها

من غصن الكلمات الرقيقة قطفت بنت الهدى ثمار الالمعية واستقت منابع العلم والمعرفة ومنذ نعومة اظفارها فقد كانت شغفة بالقراءة والمطالعة وتقضي ساعات عديدة من  اليوم بين صفحات الكتب والمؤلفات والتراجم اللغوية وهو ما وسع مداركها العقلية وانار ذهنيتها الفطنة بدرجة عالية من الذكاء..

وتنفرد شخصيتها العظيمة بمزايا انسانية اهلتها بجدارة المرتبة غاية في السمو فهي الاكف الحانية التي كانت تمسح على رؤوس اليتامى والارامل وهي الصدر الحنون والام المربية لمئات اليتامى والمحزونين لم تكن البسمة تفارق شفتيها ولا العذوبة تغادر كلماتها متانقة دائما وذات هيبة جميلة ولطالما كانت تشد من ازر المنكوبين والمكروبين وتصبرهم برباطة جأشها وضرورة التحلي بالصبر على المكاره ونوائب الايام ولم تكن تفرق في معاملتها بين قريب وغريب ولا غرابة ان تتصف باكثرم ن تلك الخصال وهي التي صنفت الاولى على لائحة اساتذة الخلق ومفاخر الادب الانساني الرفيع.

 

رائدة العمل النسوي

الاسلوب التبليغي المؤثر ومنطق الحجة والاقناع هما الخصلتان اللتان اهلتا السيدة آمنة الصدر لكي تمارس دورها الرسالي تجاه المرأة العراقية نصوصاً والمرأة في العالم عموما من خلال بث ثقافة الاسلام باعتباره محرر المرأة من اغلال العبودية والانحلال فقد اعتبرت الشهيدة ان اساس مشكلة المرأ' وهي فهمها الخاطئ لمضمون النصوص الدينية الى جانب استهانتها بمكانتها الانسانية وابتعادها عن ممارسة دورها الاجتماعي بثقة واقتدار رسميا في تلك الفترة التي تعتبرها بنت الهدى من احرج الفترات وذلك لخضوع المرأة تحت واقع ياتمر بتياران احدهما تقليدي اسلامي يرغمها على الجلوس في البيت وآخر تيار انحلالي غربي يسعى نحو تحويلها الى اسيرة تحت رحمة الشهوات والبهارج لذا ايقنت بنت الهدى ان الوقت قد حان لتفجير الثورة الاجتماعية التي نادى بها اخيها محمد باقر الصدر اذ لا بد من اعطاء المرأة دوراً رئيسياً في عملية صنع القرار، وقد كلفت من قبل آية الله السيد مرتضى العسكري بالاشراف المطلق على مدارس الزهراء الواقعة في مدينة الكاظمية فستطاعت خلال فقرة وجيزة من ان تستقطب مئات النساء ال حلبات التوعية والتثقيف التي كانت تعقدها في اغلب محافظات العراق مؤكدة فيها على المفاهيم الروحية والانسانية والاحاطة التربوية والنفسية والدينية بالظواهر الاجتماعية اليومية كظاهرة الحجاب والحرية واسس التربية الصحية داخل البيت.

لقد لاحظ العالم باسره الثمار اليانعة التي بدأت تؤتي اوكلها بين النساء في المجتمع العراقي والعربي ولعل وثبه الشهادة التي كان لها حصة كبيرة من مبدعات العراق وتلميذات بنت الهدى هي التي جعلت ارواحهن واعناقهن تنحر على مقصلة البعث الكافر وترحل صوب بارئها دفاعاً عن مبادئ مرجعهن العظيم واخته الفاضلة بنت الهدى.

 

الاديبة بنت الهدى

الواقع المترهل والمعتم الذي كانت تعيشه المرأة العراقية في ظل اجراء التخلف تارة والانحطاط الخلقي والاجتماعي تارة اخرى لعله كان الارض الخصبة لمخيلة بنت الهدى وما ادركته ملياً من ضرورة ترجمته باسلوبها الرشيق ورصانتها اللغوية قيماً ومثلاً ادبية..

تقول بنت الهدى في مقدمة مجموعتها الادبية "صراع من واقع الحياة": "ولئن كانت هذه القصص القصيرة من نسج الخيال فهي منتزعة بلا شك انتزاعاً من صميم الحياة التي تحياها الفتاة المسلحة اليوم، ولهذا فان اي فتاة سوف تقرأ في هذه القصص احداثاً عاشتها بشكل او بآخر وسوف تجد الموقف الايجابي الذي تفرضه وجهة النظر الاسلامية في الحياة".

وفيما يخص ولوجها العالم الشعر فلم تكن الشهيدة تبتعد في غايتها ايضا من هموم المرأة وكانت مرة اخرى مؤشراً لبوصلتها الشعرية ولها نورد بعض الابيات:

انا كنت اعلم ان درب

 الحق بالاشواك حافل

خال من الريحان ينثر

عطره بين الجداول

لكنني اقدمت اقفوا السير

في خطو الاوائل

فلطالما كان المجاهد

مفرداً بين الجحافل

 

 

بنت الهدى في عيون المفكرين

"عندما كانت الدكتورة بنت الشاطئ في سفرها الى النجف الاشرف حيث التقت الشهيدة سالتها: من اي كلية تخرجت؟ قالت الشهيدة ببسمة وادعة: انا خريجة مدرسة بيتنا، فدهشت الدكتورة لهذه المفاجأة لم تكن تتوقع نفسها امام مفكرة اسلامية لم تدخل مدرسة قط".

"الفدائية الفلسطينية ليلى خالد عندما ذكرت قصة وصمود بنت الهدى امام الارهاب الحكومي المنظم، لم تسمع منها كلمة سوى هطول وابل من الدموع تفوهت بعده قائلة: كنت اعتقد اننا جيل الفدائيين وحدنا نسطر ملحمة التضحية".

المحنة ومحراب الشهادة

"الظليمة".. الظليمة .. يا جداه يا امير المؤمنين لقد اعتقلوا ولدك الصدر، اني اشكو الى الله واليك ما يجري علينا من ظلم واضطهاد.. بهذه الكلمات نادت الشهيدة بنت الهدى وسط حرم جدها امير المؤمنين بعد ان اعتقلت السلطة الجائرة اخيها المرجع الديني اية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر فعلم الناس بالخبر وما كانت الا ساعات حتى هرعت التظاهرات الحاشدة من كل مدن العراق الى جانب التظاهرات في البلدان المجاورة كأيران والبحرين ولبنان وهو الامر الذي اجبر حكومة المجرم صدام التريث من الاقدام على اي عمل يمس حياته خشية الجماهير الغاضبة فاضطروا الى اطلاق سراحه وفرض الاقامة الجبرية عليه وعلى عائلته في محاولة لكسب الوقت وتمهيداً لتغير ستراتيجية التصفية المتفق عليها داخل اقبية الامن والمخابرات الصدامية وفعلا بعد مرور ايام اقدمت السلطة على جريمتها الكبرى بحق الانسانية اجمعها حين اعتقلوا الصدر وبنت الهدى في يوم 5 /4 /1980 وما لبثوا سوى اربعة ايام تحت تنفيذ حكم الاعدام فيهما.

هكذا افل نجم الخلود وتحول الثغر الباسم الى لوحة هادئة ما زالت تحاصرها اسئلتنا منذ تسعة وعشرين عاماً. احقاً قتلوكِ....

 

 

آمنة عبد النبي


التعليقات

الاسم: السلام على السيده الطاهره
التاريخ: 25/07/2011 15:41:36
بصراحه كلمات مؤثرة و معبره كلما قرأت سيرة السيده بنت هدى تمتلأ عيناي بالدموع و ابدأ بالبكاء..اللهم انتقم من الظالمين..هنيئا للسيده بنت هدى فقد نالت كرامة عاليه و درجه في الفردوس فالسلام عليها يوم ولدت و استشهدت و يوم تبعث حيه مع أخيها السيد الصدر.

الاسم: رند احمد عامر
التاريخ: 28/10/2010 21:05:34
وشكرا على هذه الكلمات الجميلة فلك كل تحياتي

الاسم: بسام داود سلمان
التاريخ: 12/08/2010 13:32:05
اختاه(آمنةعبد النبي)... سلام عليكم.
ليس المهم ان نروي ما ابدعته السيدة المظلومة (بنت الهدى) أن المهم من الذي يحمل المشعل الذي حملته (آمنة الصدر) , من أجل أحياء هذه المسيرة العظيمة , السؤال الذي يطرح نفسه أما كان لها آذان صاغيةآنذاك لتكمل ما بدأت به السيدة المظلومة كي تستمر المسيرة النيرة .
ولكم فائق التقدير والأحترام.......

الاسم: خليل مزهرالغالبي
التاريخ: 21/05/2010 12:48:11
المدهش النبيل لدن الشهيدة الراحلة فينا وليس عنا وغرابتها انها واعية وبشجاعة في زمن الصمت الاتي من دكتاتورية الظغاة...لك كل التقدير اختنا الكاتبة القديرة-أمنة عبد النبي - وانتقائيتك لهذا الشان المتفرد لطوارئية ضرفه>>>
المختلف النظيف بصدقه خير من المتشابة المتسخ بكذبه

الاسم: سعد المهنه
التاريخ: 10/05/2010 09:35:00
كلمات جميلة عبرت عن حقيقة المعانات

الاسم: حسين أحمد حبيب/خانقين
التاريخ: 05/05/2010 10:13:37
الكاتبة المتألقة(آمنة عبد النبي)
اشكركم جدا لمروركم في صفحتي
متمنيا لكم دوام الصحة والسعادة والنجاح في دراستكم
الجامعية...
وقد رحبت بكم ..وكتبت لكم (الرد)
دمتم في أمن وسلام
***

الاسم: عبد عون النصراوي
التاريخ: 29/04/2010 10:36:43
الأعلامية والكاتبة آمنة عبد النبي
تحية وأعتزاز
أحييك على كتاباتك الجميلة والرائعة والمؤثرة حقاً .. قبل فترة نشرت لك في جريدتنا أنوار كربلاء موضوعاً عن المرأة وقد أخذ حيزاً لا بأس به في الوسط الأجتماعي والصحفي الكربلائي .. واليوم تناولت حياة مجاهدة ومبدعة عراقية أخرى ..اتمنى لك المزيد من التألق والأبداع .
عبد عون النصراوي
مدير تحرير جريدة أنوار كربلاء

الاسم: السيد حبيب الموسوي
التاريخ: 28/04/2010 07:18:57
تحية لك
كلمات جميلة عبرت عن عمق الحقيقة التي عانتها الشهيدة العلوية بنت الهدى وهي تصارع طغاة الظلام وعتاة التاريخ بالكلمة الحق

الاسم: السيد حبيب الموسوي
التاريخ: 28/04/2010 07:13:29
تحية لك
كلمات جميلة عبرت عن عمق الحقيقة التي عانتها الشهيدة بنت الهدى ،كلمات تخرج من بين احرف خطتها يديك

الاسم: د. هوار بلّو / العراق
التاريخ: 24/04/2010 18:54:30
لا يتملك المرء نفسه أمام هذا النص المؤثر .. طوبى للشهداء طوبى للخالدين .
دمت على عطائك المتدفق و ارفع لك تحياتي و احترامي

المتابع لاعمالك
د. هوار بلو
العراق

الاسم: حسين أحمد حبيب/خانقين
التاريخ: 23/04/2010 09:04:49
يصادف هذا اليوم22/4/2010
ذكرى مرور(112)سنة على اصدار صحيفة(كردستان) الكردية في القاهرة
من قبل(مقداد مدحت بدرخان)
والصحيفة أعلاه صدرت بتأريخ22/4/1898م
العدد 1-5صدر في القاهرة
العدد6-19صدر في جنيف
العدد20-23 صدر في القاهرة
العدد24 صدر في لندن
العدد25-29 صدر في جنوب لندن
العدد 30-31 صدر في جنيف
بهذه المناسبة اهنئ الشعب الكردي ونقابة صحفيي كردستان
واهنئكم أنتم
اخوكم:-عضو عامل في نقابة صحفيي كردستان

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 17/04/2010 05:01:09
طوبى لك اختي امنة النور وطوبى لكل الشهداء الذين ضحو من اجل العراق شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

لطفا زورو صفحتنا المتواضعة شرفونا ببصمتكم في النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: مهيمن الاسدي
التاريخ: 10/04/2010 07:14:31
شكرا لك سيدتي الفاضلة وشكرا لدماء شهداءنا الذين حررونا من الديكتاتورية

الاسم: سردار حجي مغسو
التاريخ: 08/04/2010 15:11:16
سيدتي الفاضلة أمنة .....
انك ِ ملاك ٌ أنما في صورة امرءاة
لك كل الود
تحياتي

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 08/04/2010 14:03:37
بارك الله فيكم اخت امنه

ونسأل الله ان يتقبل اعمالكم في الدنيا والاخرة


احترامي وتقديري

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 08/04/2010 13:04:19
الأخت المحترمة
أمنةعبد النبي ..

وقفة في مكان مقدس تستشف القلوب وتعتصر الافئدة وتنهض بالضمير لكي يكون ظلا لمسيرة مشرفة في تاريخ الانسانية .
سلم قلمك وهو يبحر في ملكوت الرحمة والنقاء .
دمت بخير وامان

الاسم: جواد عبد الكاظم محسن
التاريخ: 08/04/2010 11:35:41
المبدعة آمنة عبد النبي
تحية معطرة لشخصكم النبيل ولقلمكم الرشيق ولكلماتكم المتألقة وهي تكتب السيرة الوضاءة للشهيدة الخالدة بنت الهدى .. نتمنى لكم المزيد من النجاح والموفقية..

الاسم: ألند إسماعيل
التاريخ: 08/04/2010 10:25:00
شكرا لك
ألند إسماعيل

الاسم: حسين أحمد حبيب/خانقين
التاريخ: 08/04/2010 08:10:21
ولدت السيدة الفاضلة آمنة حيدر الصدر من عام 1937م، فينتهي نبسها الشريف الى الامام الكاظم "ع".
-------------------
اعتقلوا الصدر وبنت الهدى في يوم 5 /4 /1980 وما لبثوا سوى اربعة ايام تحت تنفيذ حكم الاعدام فيهما.
-------------------
مقدما تسلمين يا أخت(آمنة عبد النبي)عن هذه الكتابة
الجميلة بحق(آمنة حيدر الصدر)(بنت الهدى)
ودامت أناملك الراقية..ودام فكرك النير
سلام عليهاواضع(ثلاثين زهرة كردستانية)و(ثلاثين قنديلا)
و(ثلاثين شمعة)و(ثلاثين دمعةكردية)
على مزارهالمرور30سنة على استشهادها
ونحن الاكراد حكومة وشعبا نكن لها كل تقدير واحترام
ويجب أن لا ننسى الفتاة الجامعية الخانقينية
(ليلى قاسم)المناضلة في الحركة الكرديةوالتي تم
تنفيذ حكم الاعدام بها في12/5/1975
وقبل صعودها الى المشنقة طلبت
مقصا صغيرا..وقصت خصلةًًًًًً من شعرهاواهدتها الى اختها
لتبقى ذكرى وكشاهدة عيان على وقوع الجريمةفعلا..
سلام على المناضلةوالمسلمة
(بنت الهدى)
(ليلى قاسم)
ياأخت(آمنة)اذا حالفك الحظ لزيارة مدينتي(خانقين)
ستشاهدين وعند دخولك المدينة تمثالا للبطلة
(ليلى قاسم)وهي ترحب بكم
يااهلا وسهلا بكم وبمقدمكم
ونفرش لكم عيوننا+قلوبنا

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 07/04/2010 19:17:23
الاخت الرائعة
آمنة عبد النبي
اخيتي جزاك الله خير الجزاء
على هذه الاطروحة الجميلة
نسأل الله ان يحفظكم ويرعاكم

يعقوب يوسف عبدالله

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 07/04/2010 18:16:22
شكرا لمرورك وعودتك الطيبة الى احضان النور بعد غياب طويل ... تحية اجلال ومحبة وعطاء وتقدير لموضوعك الكبير والقيم

زميلك

الاسم: bashar kaftan
التاريخ: 07/04/2010 17:48:41
العزيزه امنه
تحيه طيبه
استذكار رائع لضحايا الدكتاتوريه
وبنت الهدى واحدة من تلكم الضحايا التي لاتتورع تلك الانظمه من تصفيتها لا لذنب اقترفته وانمابسبب رفض المارسات لتلك الانظمه وستبقى بنت الهدى رمزا للمراة الضحيه
شكرا لك ايتها الكاتبه المبدعه في استذكار يوم الجريمه

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 07/04/2010 15:36:29
السلام عليكم
الاخت امنة عبد النبي
تحية لما خط قلمك
سلاما على زينب العصر
سلاما على من وقفت مع الحق بوجه الباطل
سلاما على بنت الهدى العالمة ....

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 07/04/2010 09:45:09

الاخت الفاضلة امنة عبد النبي رعاها الله
تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق للكاتابة في محاور ايمانية تذكرنا بالمؤمنات المصلحات اللواتي حملن الدين رسالة ومسؤولية وقدمن اغلى شئ من اجله في مرحلة انغماس الكثير في التيار المادي الجارف وتيار اللامبالاة لما يهدد الدين في وجوده عقيدة وقيادة وكيانا
اسماء تذكرنا بقادتنا الذين ارسوا دعائم الهدى والفضيلة ( الهدى النبي امنة ) اسماء تبعث في عقولنا الوضوح وفي قلوبنا الامل وفي ارادتنا الاصلاح
سلمت يداك التي خطت بالقلم حياة الولاء والجهاد لقائدة الاصلاح واخيها المصلح الاكبر , فنورت قلوبنا ونورت النور بنورها
نسأ ل الله تعالى ان يستمر عطاؤك في مثل هذه المواضيع الشيقة التي تؤنس الروح والضمير ليقتدوا بابطالها من امثال الصدر الشهيد واخته الشهيدة
تحية اعجاب وتقدير لوفائك لبنت الهدى
اخوك سعيد العذاري

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 07/04/2010 07:14:50
الرائعة آمنة عبد النبي..
بارك الله بك وانت تدونين عن زينب العصر العالمة والاديبة فخر العراقيات والانسانية- بنت الهدى- التي صرخت بوجه الطغيان البعثي الفاجر؛والذي استحل الحرمات وافنى البلاد بالخراب والقتل والدماء نيسان البعث والجريمة توأمان؛شكراً لقلمك الذي افتقدناه من مدة ليست بالقصيرة،دمت بألف خير

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 07/04/2010 07:14:09
الرائعة آمنة عبد النبي..
بارك الله بك وانت تدونين عن زينب العصر العالمة والاديبة فخر العراقيات والانسانية- بنت الهدى- التي صرخت بوجه الطغيان البعثي الفاجر؛والذي استحل الحرمات وافنى البلاد بالخراب والقتل والدماء نيسان البعث والجريمة توأمان؛شكراً لقلمك الذي افتقدناه من مدة ليست بالقصيرة،دمت بألف خير

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 07/04/2010 05:39:23
الكاتبة امنة
تحية اجلال واكبار لهذه الامراة العظيمة تحية اجلال واكبار للزينبية المعاصرة التي ارهبت عروش الكافرين والمنافقين واصبحت صرخة زمانها التي اختصرت اهات اجيال واجيال من النساء فحدثت في فمها صرخة واحدة لقرون عدة امتدت الى ثورة زينب منها الى الزهراء عليها السلام
وتحية لك اختي الكاتبة ملؤها الشكر والامتنان




5000