..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حرية الإبداع الثقافي

مناضل التميمي

أي مثقف يعيش حريته الحقيقية ، أثناء ممارسته الكتابة ، وهو بذلك يحقق ذات كاملة حتى ولو كان سجيناً خلف القضبان ، والمثقف والفنان العراقيان منذ مطلع القرن العشرين الفائت كان محاصراً في تلك القضبان بسبب تقلبات الحياة السياسية وطبيعة الانقلابات العسكرية التي انعكست أجواؤها القاسية على روح المثقف والفنان ، وعلى عالمهما الجمالي  المتسامي ، وبذلك صارت حريتهما محاصرة بين فكي الرحى ، بين الرغبة العارمة في السيرورة و البناء والانطلاق بتجارب الفن والجمال إلى الأقاصي البعيدة ، وبين ردود الفعل الناتجة عن عالم السياسة المضطرب ، ذلك العالم الذي أقصى ومنذ البداية للمثقف والفنان وجعله تابعاً لنزواته وهفواته الرعونية، وعليه كان لابد لهذا المبدع المثقف والفنان الخالق من ادواته نظائراً للواقع الحالي ان يبتكر حتى خارج عوالمه احاسيساً مشابهة لحريته في الابداع ، وان يجد الحلولا المنطقية في الربط بين الاضداد المتنافرة ، وان يتحمل معادلة الشد والجذب ، بل ويتحمل الام المطرقة الثقيلة وصلابة السندان ، حتى يكون مؤهلاً لمواجهة هذه المعاضل  ن خلال كتاباته في الادب والفن وكتاباته في شعره الصامت ، وعوالمه المغرقة في القاع بالخيال والحلم والانعتاق والتواشج من هول ومرارة ما هو عليه في السابق ، وبما ان أي فهم لحقيقة الثقافة والفن معاً يتوقف على المبدأ والموقف الذي نتبناه ، والذي بدوره يبنى على مدى العلاقة التي تجمع بين إحساسنا بالحرية والتزامنا بقضايا مجتمعنا المصيرية ويمكننا ان نلخص ذلك بنقطة واحدة توصل اليها مؤلف كتاب ( حرية الفنان ) على سبيل المثال حسن سليمان الذي يقول :- انه لايمكن اعتبار مشكلة حرية الفنان إحدى قضايا فلسفة الجمال فحسب من دون اعتبار لا ارتباطها بالفكر الاجتماعي والفلسفة الأخلاقية 0 لهذا فان الفنان والمثقف اليوم مطالب قبل غيره بمواكبة المتغيرات السريعة للحياة خاصة وأننا في مطلع الالفية الثالثة ، وان يلحق بركب الجمال الوحشي الخالد الأخاذ ، وهو الذي تزود بعدته الجمالية والثقافية المستخلصة من أديم العراق الذي يقول عنه الفنان الراحل جواد سليم في رده على صديق له يقول :-( أن العراق بلد عديم الألوان ) فيجيبه جواد سليم قائلاً ( حتى في وحل العراق ملايين الألوان 00 خذ الواسطي مثلاً وهو اعظم من ظهر من المصورين في العراق ، العراق التي تدعي انه عديم الألوان ، هو بلاد النخيل الذي هو خلد العراق بصوره وألوانه ) من هذه المقولة الرائعة لجواد سليم العظيم نستخلص صوراً عظيمة لحرية الإبداع المتوارث للمثقف والفنان 0

 

 

 

  

 

 

 

  

مناضل التميمي


التعليقات




5000