..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مصطفى كمال دندن و نظرة الى المرآة

قادر درويش اوغلو

من منا لا ينظر الى المرآة في حياته اليومية ولو مرة ان لم نقل عدة مرات في اليوم الواحد من ساعات الصباح من بعد أن يستيقظ من نومه وحتى آخر الليل أي ساعة نومه وذلك للنظر الى وجهه أو لتصفيف شعره أو لترتيب هندامه . ولا يمكن نسيان ذلك ابداَ مهما كان الامر الا الشواذ ولا حديث لنا في ذلك .

وما دام الامر كذلك اذن لماذا ننسى انسان تربى على يديه أجيال حتى استقروا في مراحل متقدمه في حياتهم واعمالهم .

لماذا لا يذكر ولو بسطر واحد ولم لا يسخر احد من الكتاب قلمه لذكره ولو لمرة واحدة في مقالاتهم وكتاباتهم . ذلك الاستاذ الشاعر المعلم القدير الذي عرفه القصيدة قبل أن يعرف القصيدة والذي خاطب المرآة في ستينيات من القرن المنصرم وراح يشدو قلوب محبي الشعر في زمانه ..

صاحب اجمل قصيدة غنائية وقد تردد على السن الناس جميعا وغناها أكثر من مطرب داخل وخارج البلاد ولها نفحة خاصة حتى يومنا هذا

ومن ينسى شاعر الحرية وحب الوطن وامته والذي ذاق الامرين من اجلها .

من ينسى الشاعر مصطفى كمال ومن ينسى فصيدته الرائعة ( أينايا باختيم ) تلك القصيدة التي أبدع فيها الشاعر وقال ما لم يقله من قبله أحد من معاصريه واظهر دهشته فيها حين خاطب نفسه.

حيث قال :

ايقنت بأن الشيب قد غزا مفرقي

يا ترى ما الذي غير لوني

أنا لم أكن مثلما أنا

أمعنت النظر الى المرآة

فيا عيناي أذرفا دموعاً

 

بهذه العبارات الجميلة والابيات الشعرية الرنانة كتب شاعرنا قصيدته

ولم يقرأ  القصيدة قارىء الا وتأثر بها وعاش وكأنما هو كتبها في عز شبابه مما فيها من دلالات شعرية واضحة , ويوضح الشاعر مدى العيش في سابق ايامه بالرفاه  ومن ثم ما عاناه ممن احبها وشرح لها صدره وقلبه ؛ وليستكينه فؤاده وجوارده ويلهم السكينة على قلبه وحتى لا تتراكم الاحزان عليه يسلي نفسه وجراحاته بصورة حبيبته التي اتعبتها الدهر وقسى عليها وغيرت كل ملامحها وجمالها وبدا ظاهراً

فيها علامات الكبر واصبحت كالوردة التي أذبلها الخريف بعد أن كانت جنبدة تنتظر ربيعها وأنشد يقول .  

أدركت ذبول جمال الحبيبة

والدهر هدم نشأتها وقل أملها

ولعل لسان حاله يقول كفى يا نفس حزناً هذه هي الدنيا لا وفاء لها لاحد ولا يدوم فيها ما نتنمى أو نحب والكل ماضِ الى نهاية حتمية لا فرار منها ولاتبعد عنها وصحيح لعلني أضمرت نار فؤادي على حال لم أكن قط مثلما أنا .

ثم يقول ..مضت ايام الشباب وغزا الشيب رأسي فما للاموال والجاه  ويرد يعاتب الدنيا التي تهب المال والجاه بعد فوات الاوان .!!

سحقاً لاموال وليتها لم تكن

بعد فوات الاوان

وكل شيء لا تساوي شيئاَ

بعد أيام الشباب

نعم وألف نعم فوالله لا شيء يساوي أيام الشباب وكما قال شاعر العرب .

أيا ليت الشباب يوما يعود

لأخبره ما فعل بي المشيب

سلمت يداك يا شاعر الحرية وادامك الله ذخراً للأدب التركماني وشمعة منيرة للأدب والعلم والمعرفة .

وبقي أن نقول بأن الشاعر مصطفى كمال دندن ولد في ناحية تازه خورماتو والتي تبعد من مدينة كركوك ( 17كم ) في سنة 1933 وأكمل دراسته المتوسطة والاعدادية في كركوك وعمل فترة من الزمن في شركة نفط الشمال .

وفي عام 1960 سلك مسلك التعليم حيث عين معلماً في قرية ( يارمجه) التابعة لناحية ( قره حسن ) شرق كركوك وتتلمذ على يديه كثيرا من التلاميذ كان وما زال حريصاً بايصال علمه وثقافته بكل صدق وأمانة  رحب الصدر لا يرد سائلا اي كان ومد يد العون لكل من كان يستحق العون بشتى صوره .

خدم الادب التركماني خدمة لا يرجوا منها جني شيء سوى ثمار قصيدته خدمة لقوميته النزيه هكذا كان وما زال ....!

 

 

قادر درويش اوغلو


التعليقات

الاسم: قادر درويش اوغلو
التاريخ: 25/04/2010 10:45:15
الاستاذ القدير محمد عمر حمزه لى المحترم اشكر شعورك الجميل واتمنى لك ولكل المثقفين العمر الطويل والصحة والعافية ولهذا الصرح الثقافي الموفقية ودوام الابداع خدمة للعلم والثقافة والمعرفة واشكر الله القدير وهبني القدرة لهذا ولكم الشكر

الاسم: محمد عمر حمزه لى
التاريخ: 24/04/2010 19:24:55
أحسنت صنعاً ياأخي قادر بتعريفك لواحد من كبار الشعراء التركمان ألا وهو الاستاذ مصطفى كمال دندن، وياليت حذا بحذوك باحثينا (الكبار)بأن كتبوا معرفين احباءنا قراء النور برواد حركتنا الأدبية والثقافية.. بارك الله فيك.

الاسم: قادر درويش اوغلو
التاريخ: 09/04/2010 11:10:00
ايها الاخ العزيز الداوودي المحترم اسمحوا لي بأن اقول بأن من اخترع المرآ ة كان مخطىء في اختراعه لان لو لا تلك الزجاجة المطلية بالمادة العاكسة لما علمنا ما بنا من شحب اللون وعلامات الكبر وعاش واحدنا يهندم اخاه دون كلل اوملل ودون ان نتعاتب عن كل امر يسير وكنا نسعى ان نغير انفسنا قبل ان نفكر بتغير الدنيا .
وانت ياعزيزي لا حاجة لك للمرآة لانك انت اجمل مرآة تعكس جميل اخلاقك وقيمك ولك عايدة هي الام الحقيقية والمعلمة البارعة تعلمك حنان الابوية والاخوة الصادقة تحياتى لها ولك

الاسم: الداوودي
التاريخ: 07/04/2010 23:51:04
من منا لاينظر الى المراءة. بل من منا لا ينظر الى ذاته عبر تلك ازجاجة التي تسمى المراءة. ةلكن يبقى جمال الروح بانه يحتقظ بالشباب و لكن الجسد قد بداء يغدو نحو هاوية النسيان. قيل كثيرا عن هذا النوع مثل
الا ليت الشباب يعود يوما
اشكي له ما فعل بي المشيب و الخ
لو لم يكن هذا الذة بالحرمان لما كان هناك اي نوع من الابداع
اعدتنا يا قادر الى التذكير بالجسد بعدما كنا قد نسيناه و لو لفترة قليلة. اتراني ابتعد عن المراءة ام كل يوم اشتكي حالي لها. و انت سيد العارفين
اخوك
عارف معروف الداوودي

الاسم: الحاج سامي يوسف توتونجو
التاريخ: 06/04/2010 18:54:36
الاخ الحبيب قادر درويش اوغلو
سلمت يداك لتعريفك شعراء كركوك حفظك الله




5000