..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في التاسع من نيسان لترتفع أصوات الشرفاء وصور الشهداء

راسم المرواني

من بيت من بيوت الله ، من (كوفان) العراق ، من عاصمة العالم المحتلة ، من المسجد الذي شهد ميلاد عصر الثورة من جديد ، من جانب المنبر الذي انتصه السيد الشهيد (محمد الصدر) ليعلن صرخة التغيير والتجديد ، من المصلى الذي اهتاج لهتافات الصدريين التي أطلقوها بوجه الطاغوت  مرددينً (كلا كلا يا شيطان) ، من جدران المكان الذي بدأ منه طوفان نوح (ع) ، من قبلة الأحرار الباحثين عن إشراقة دولة العدل ، من الصفوف التي أسمعت العالم صوت هديرها المدوي بهتاف (كلا كلا أمريكا) ، من بانوراما تضحيات الصدريين في معركة النجف الأشرف ، من كل بقعة من بقاع العراق الطاهرة ، من الوسط ، الجنوب ، شرق العراق ، غربه ، ستمر قافلة من كواكب العراق ، في مسيرة استذكار ليوم احتلال العراق .

من هناك ، وهناك ، ستتجمع الجباه التي آثرت السجود لله على تربة وطن الأنبياء ، لتعلن بصوتها الصاعد الى الملكوت ، ولتهتف بحناجرها التي أعقبت الأيادي الحاملة للسلاح ، مرددة في لحظة عمق (أخرج أخرج يا محتل) .

وهناك ، في النجف الأشرف ، في عاصمة أمير المؤمنين علي ، ستمر الرايات والأعلام قريباً من حديقة (عشق الوطن) ، قريباً من مقبرة شهداء جيش الإمام المهدي ، وقريباً من قبور شهداء الحق الناطقين ، وقريباً من بيوت العلم لتردد نفس التراتيل التي شحذت همم الرجال كأنها زغاريد الأمهات والأخوات والزوجات ، حين يقول الرافضين للدعة والخنوع ، أن لا مكان بيننا لمن يركن لضياع الكرامة .

وهناك ، حيث تصدح الحناجر بحب الوطن ، وكرامة الوطن ، وحيث ترتفع البيارق ، لا بد أن ترتفع معها صور الشهداء الذين قدموا أعظم ما يمكن تقديمه على مذابح (الغزو) ، إنها دماء الشهادة ، التي لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى دون إراقتها ، وهي التي تمنح الأرض غلتها ، وتسقي بذرة الغد المفعم بالحرية .

الشهداء ، هم من يستحقون أن نرفع صورهم ، وهم من يستحقون أن نواسيهم في التاسع من نيسان ، وهم من يستحقون أن نهتف لهم ، فهم الأرض ، وهم الوطن ، وهم رموز العزة التي يبحث عنها المؤمنون ، وهم الذين أعطوا ولم يأخذوا ، رغم أن من يأخذون الآن إنما يأخذون مما أعطى الشهداء ، والذين يتكأون الآن - على الأرائك - إنما يتكأون على أضلاع الشهداء ، والذين يتشدقون الآن بالوطن والوطنية عليهم أن لا ينسوا بأن الشهداء هم أول تباشير الفجر في الوطن المبتلى .

لأن الإنسان هو الأثمن ، وهو الأغلى ، ولأن الوطن لا يكون وطناً دون الإنسان ، ولأن الأرض لا تعني شيئاً دون الإنسان ، ولأن (قطرة) من دم الإنسان (المؤمن) تعدل عند الله عرشه وأرضه وسماواته ، لأجل كل هذا ، فالمسيرة التي ستطالب بحرية الوطن ، ينبغي أن تطالب بحرية الإنسان ، وينبغي أن تزدان بصور الشهداء الذين لم يضع أحدٌ على صدورهم أوسمة التبجيل ، ولم تتوشح (نعوشهم) بألوان علم العراق ، وليس كثيراً على الشهداء أن نضع صورهم على أعلام العراق في مسيراتنا ، فهم مصداق العَلَم ، وهم عصمته ، وهم الصائنون ساريته من الإنكسار ، وهم السابقون السابقون الى طريق التضحية ، وهم الأدلة الى طريق الجود بالنفس ، وهو أقصى غاية الجود .

  

أيها الصدريون العراقيون ، أيها الصدريون الحقيقيون :-

يا من قدمتم الكواكب والمواكب من الفتية الذين آمنوا بربهم فزادهم الله هدى ، أيها الحالمون بحرية الوطن ، أيها الباحثون عن الخلاص ، أيها الممهدون لدولة العدل المطلق ، أنتم قطبها ورحاها ، وأنتم عزها وسناها ، ومعكم (كل عراقي) رضع من أرض العراق شهامة الفرسان ، الله الله في شهدائكم الذين عبّدوا لكم الطريق ، وأشعلوا تحت أقدام المحتلين ألف حريق ، وشفوا بمواقفهم صدر الصديق ، فلا تنسوهم وأنتم تهتفون للوطن ، وتجالدون من أجل تحرير الوطن .

وأمهات الشهداء ، هنّ أولى أن تمروا بمسيرتكم على أبوابهن ، وتلوّحوا بأيديكم على أبوابهن الحزينة ، وتشعروهن بأنكم لهن أبناء أوفياء ، وتمسحوا بأصابع الوفاء دموعهن التي تغسل وجه الأرض ، وتبددوا بمحبتكم أصواتهن الحزينة التي تكاد أن تصك سمع الملكوت .

وعوائل الشهداء ، الله الله في عوائل الشهداء ، فكم من شهيد ترك خلفه زوجاً وبنتاً وولداً ، وكم من شهيد زهد في دنياه من أجل آخرته ، وترك خلفه أحبته ، فلا يضيعوا بحضرتكم ، وكونوا لهم كما عهدوكم وكما عرفوكم ، معينين ، محبين ، متابعين ، وتأكدوا بأن عوائل الشهداء هم عنصر بقاء الوطن ، والوفاء لهم هو الوفاء للوطن .

  

أيها الصدريون العراقيون المرابطون :-

لقد قدمتم بين يدي منهجكم الكثير من الشهداء ، عند تصديكم لسلطة انتهاك كرامة الإنسان العراقي في زمن (مرجعكم) الولي المقدس ، وقدمتم قرابينكم من الشهداء عند استشهاده ، وانتفضتم مراراً وقدمتم الأضاحي بين يدي انتفاضاتكم بعد استشهاده ، وامتلأت بكم غرف التعذيب والزنازين ، ولكنكم لم تحجموا ، ولم تهنوا ، وكنتم خير خلف لخير سلف .

وقدمتم شهدائكم مع أول رصاصة للمحتلين تصوب بوجه العراق ، وما زلتم تقدمون الضحايا من أجل صنع الغد الواثق الخطوات ، فأخوتكم مهجرون ، ومعتقلون ، ومطاردون ، وأنتم معهم تعانون ما تعانون .

فأنتم - ككل العراقيين الصابرين - أعرف بمعنى الشهادة ، وأنتم الأقرب الى الشهداء ، وأنتم الأولى بأن تحفظوا للشهداء عهد الوفاء ، لأنكم أتباع منهج (الصدرين) المرسوم على خارطة الوطن والإنسانية بلون الشهادة .... فاذكروا شهدائكم .

  

راسم المرواني

المستشار الثقافي للتيار الصدري

العراق / عاصمة العالم المحتلة

 

 

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 02/04/2010 20:27:05

الاستاذ راسم المرواني رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع واقعي معبر عن حملك هموم الساحة الاسلامية والصدرية وتفاعل مخلص مع الشهداء الذين منحونا الحرية بدمائهم الزكية والفضل لله ولدمائهم في احياء المفاهيم الدينية والقيم الالهية وتجسيدها في صورة واقعية تترجم فيها النصوص الى ممارسات وعلاقات في ارض الواقع
موضوع وصرخة مدوية بحاجة الى تجسيد واقعي
اطلعت على تعليقات الاخوة وهم مشكورون لانهم لا زالوا حريصين على هذا التيار وهو تيار المحرومين والمظلومين والمهمشين وهو حال جميع الحركات الثورية
فاذا وجدوا تهميشا من طرف ورعاية من طرف اخر ولو معنوية فانه لايستبعد ترك من همشهم ولم يقيمهم تقييما موضوعيا
انا اختلف عن الاخوة المعلقين فهم يطلبون الاعتراف بهم كتيار والسؤال عن افراده بينما انا ارى ان من واجب قادة التيار ان يتابعوا الفاعلين فيه دون استجداء للمتابعة وانما حرصا منهم على تيارهم
فالاهمال وعدم الاهتمام سيؤدي الى الخلل الذي هو مقدمة لموت اي حركة وخصوصا اذا وجد اعضاؤها رعاية من غير قادة تيارهم كما هو الحال في ضعف الكثير من التيارات الدينية
تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق

الاسم: ابو حيدر
التاريخ: 01/04/2010 21:50:55

الاستاذ راسم المرواني المحترم
موضوع في غاية الاهمية واشكر تذكيرك بالشهداء واتمنى لك التوفيق
انا اوافق سعد الياسري على ملاحظاته فقد اهملنا التيار الصدري ولم يتابع اصحاب الفكر والحركة من اتباعه بل لم يتكلف حتى السؤال عن قادة هذا التيار على عكس الدكتور ابراهيم الجعفري الذي ابدى عناية خاصة بنا فانا الان ممثله في احد الاقضية
امانة اضافية لامانة الاخ سعد الياسري احملها لك لايصالها الى السيد القائد ليتعرف على قادة التيار في المهجر ممن لايرغبون بتسليط الاضواء عليهم لانهم يعملون في سبيل الله وفي مقدمتهم هؤلاء الخمسة
ابو حيدر

الاسم: سعد الياسري
التاريخ: 01/04/2010 07:28:24

الاخ راسم المرواني رعاه الله
وفقك الله لكل خير
موضوع جميل وواقعي يستحق التامل فالشهداء امانة في اعناقنا ولكن لم تراع هذه الامانة بصدق ولم يتحقق الوفاء لهم بل لم يف التيار الصدري بقادته وقواعده للمخلصين الذين لا زالوا احياء وخصوصا الصدريين في ايران الذين كان لهم الدور الاكبر في اسناد المولى المقدس في اجواء محاولات تشويهه وطمس معالم نهضته فقد ضحوا بكل شئ باموالهم وراحتهم ووقتهم وصحتهم من اجل المنهج الصدري فهم وان كانوا يريدون وجه الله الا ان مايحز في نفوسهم اهمالهم التام وعلى اقل مستوى لم يسال احد من هم الفاعلين في التيار الصدري في ايران ومن هم قادته قبل السقوط
رسالة احملها امانة لتصل الى السيد القائد مقتدى الصدر ليسال عن هؤلاء المخلصين الذين واجهوا الصعاب باختيارهم لادامة منهج الشهيد فلعل لبعضهم رغبة في مواصلة المسؤولية ومنهم
1- السيد سعيد العذاري وهو مؤلف معروف لاكثر من 30 كتابا رفض جميع المغريات ليتخلى عن المنهج الصدري الذي لم يجن منه سوى الاقصاء والتهميش باختياره ولازال مقيما في قم
2- الاستاذ عبد الرزاق هادي الصالحي وهو مؤلف لاكثر من عشرين كتابا وهو الان يعمل في زراعة الديوانية
3- المهندس عادل الحسيني اصبح سكرتيرا لاحد الوزراء حينما لمس منه الاخلاص قبل ان يصبح وزيرا
4- عبد الامير عبد الرزاق الحساني لا زال مدرسا في قضاء الهاشمية
5- مهدي المقدادي اسمه المشهور ماجد العصامي اضطرته الظروف للعمل مع مكتب السيد الجعفري كمقوم للنصوص
وهناك العشرات من الكوادر والمئات من القواعد ولكن اهملوا ولو على مستوى السؤال . من هم الفاعلون بالتيار الصدري في ايران
وقد عرضت على بعضهم امتيازات كبيرة فرفضوها لان ليس لهم قناعة بالعمل مع غير التيار الصدري
امانة احملها لك يا اخانا العزيز
سعد الياسري




5000