.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من كتاب مقهى حسن عجمي

علي السوداني

وهذا مكان نستله الليلة معكم من باب الوحشة والشوق الذي يقصف القلب ويقصّر العمر ويتلف البصر . زاوية أو تكية من تكايا بغداد العباسية ما زالت مزروعة بباب الحيدرخانة من حارات شارع الرشيد المشهور بلؤلؤة بني العباس. مكان أميل الى شكل خرابة خربة منه الى مقهى ترتاح في أفيائه قوم حالمون . هو مقهى حسن عجمي الذي أخذ شهرته وسمعته الطيبة من  دمغة مؤخرات أدباء شعراء قصاصين روائيين نقدة رسامين وجلاس مريدين وغاوين ينبتون ساعات ملظومات بساعات فوق تخوت الخشب الحائل المفروش بليط وقصب وعيدان قد يعينك واحدها على نبش دحائس ومدحوسات نامت بين أسنانك واللثة واللسان . المقهى معروفة مشهورة نار فوق جبل ، لكنها فقير أثاثها لا مغسلة فيها ولا مشوفة ولا مرحاض حتى صار سكنتها يتقافزون فرادى وجماعات كلما صاح مؤذن جامع الحيدرخانة داعياَ الرعية للصلاة وهناك يفرغون مثاناتهم ومعدهم وقولوناتهم وفي درب الرجعة يشيلون من على الأرض قبضة تمرات سقطن من أثداء برحية عنقاء تتنافس وتتراقص في ألقها وجمالها  وطولها مع قباب الجامع البديعة والمئذنة ، أما حارس الجامع المبروك فكان لا يبخل علينا بتحديقات الأزدراء والكراهية لأننا نلج جامعه فنتبول في مرحاضه ونقتات من تمره ونكرع من حبانة مائه العذب ولا نصوم ولا نصلي . على تخوت المقهى قعد وأقعى مجانين مسالمون منهم استا " د " خضر وعقدته يحملها في جيبه وفي أول جلسة معه يريكياها : صورة راقصة حلوة أسمها صبيحة كان أستاد خضر ذاب فيها وعشقها ورام ولوجها على سنة الرب لكنها هربت الى البصرة وضاع أثرها . في منتهى الحكاية يشير استاد خضر الى واحد من الشعراء الثمانيين الوسيمين ويوشوش بأذنك ان هذا الشاعر شاذ وتلك ليست بمنقصة . سبابته تتبدل مستهدفاتها كل يوم حتى صار الثمانينيون كلهم - قصاصون وشعراء ورسامون ونقدة - شواذا يقتاتون .

من الجلاس ، ثمة شاعر أظنه من جيل الرواد أسمه شفيق القيماقجي وله ديوان مطبوع في الغزل كما علمت منه . شفيق يكره الشاعر معروف عبد الغني الرصافي وكلما مر بتمثاله المنصوب وسط ساحة مستديرة على مبعدة صيحة من المقهى ، بصق عليه وقال أن شفيقاَ هو الأحق بهذا النصب الناقص زر السترة . لديك استاذ آخر أسمه سعد الدين ، مخبول مجيد للأنكليزية نطقاَ ورسماَ ، يحبه محمد تركي النصار ويخنخن بعبقريته . وجه سعد الدين مخلوق من أبتسامة ويمينه تكاد لا تخلو من كعكة أم الدهن يستعيرها من دكان كعك السيد المواجه للمقهى و منظره يوحي بالسلام والراحة والطمأنينة . ثمة شعراء وكتاب مخابيل كانوا من أثاث المقهى وليس بينهم خضير ميري طبعاَ . أمامي اللحظة تبرق وتشع وجوه حامد الموسوي ورياض عبد الكريم وعدنان العيسى وجمال حافظ واعي وصباح العزاوي . في كتاب بديع أسمه " بغداد في العشرينيات " لعباس بغدادي قرأت ملحة عن نادل قديم من ندل المقهى أسمه شفتالو وكان يستحصل البقشيش الدسم كلما لبّى طلب زبون بطران يريد أن يشنف أذنيه بظرطة مموسقة يصنعها شفتالو فيغص القوم بضحك عظيم . في ألأسبوع الجاي سأكتب لكم عن نسوان مقهى حسن عجمي وأشياء أخرى . أنتظروني . لا تذهبوا بعيداَ .

 

علي السوداني


التعليقات

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2010-04-08 21:47:37
اعزائي
رياض الأسدي
سارسل الليلة القسم الثاني من كتاب الذكريات
دمت سعيدا

فراس حمودي الحربي
اهديك الان طقطوقة زوروني بالسنة مرة حرام
تنسوني بالمرة ههههه
مع محبتي وامتناني
علي
عمان حتى الان

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2010-04-07 04:24:52
علي السوداني يقول في نهاية ماخطت انامله ( انتظروني ) وانا اقول نحن في انتظار جديد اباحسين الرائع الذي لم اره سوى مع مقدمة برامج في تلفاز احدى القنوات الفضائية وتمنيت ان اتكلم معه والتقيه الامنية الاولى شبه تحققت لاني متواصل معه عبر النور والامنية الثانية ان شاء الله يأتي الى عراقنا وانا اسافر الى الاردن وهنا يحله الحلال وهو لا يقبل ان يبعث الموبايل تبعه كي اتصل به وعلى كل حال الله كريم شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

لطفا زورو صفحتنا المتواضعة شرفونا ببصمتكم في النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: السومري نعيم
التاريخ: 2010-04-07 02:11:41
السودانيّّ/ علي..

ليس المهم ان تعي تعليقي


طالما-السفن اب-.كثيرا جدا بمدينتي!!


سلام...

الاسم: د. رياض الأسدي
التاريخ: 2010-04-06 00:45:54
حلو حلو هذه الذكريات..

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2010-04-02 16:19:34
السومري نعيم عزيزي
لم افهم تماما مقصدك
لكنني اشكرك ههههههههههههههههههه
محبتي لك ولمطعم كباب طيب على هامش ساحة الزهراء كما اظن
علي
عمان حتى الان

الاسم: السومري نعيم
التاريخ: 2010-04-02 00:11:24
السوداني/علي

لااعلم سبب القي الذي طالما يورقني دائما وانا اقراءة سردك هذا ام ذاك

الذي يذكرني (بالمسرح التجاري)..

لكن الانكى والاعظم اني اقراءها!!


نعيم...من بغداد ((( الكاظمية))!!!




5000