.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العلاقات السورية - العراقية في الميزان

حامد الكيلاني

العلاقات السورية - العراقية في الميزان 

من 16 شباط الى 25 أب 2009

ستة اشهر هي المدة من 16 شباط 2009 اليوم الذي قدم فيه سفير العراق الدكتور علاء الجوادي اوراق اعتماده الى الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد, الى 25 أب 2009 اليوم الذي قررت الحكومة العراقية سحب سفيرها من دمشق بعد الاحداث الدامية التي هزت العاصمة بغداد يوم الاربعاء 19 أب 2009.

وهذه المدة في عمر الزمن والمسوؤليات واحداث الفرق تبدو قصيرة وغير كافية لارساء نموذج متميز في العلاقات الدولية وبالذات بين بلدين شهدا احداثا جساما ادت الى قطيعة استمرت 28 عاما.. لكن المهم دائما هو كيفية ارساء اسس حقيقية صلبة بالامكان البناء عليها وتلافي كل هزات ووقائع المستقبل وهي كما يبدو تأتي متسارعة لا تترك فرصة للنهوض بالمهمات الكبيرة التي تداعب احلام ورؤى الشخصيات المتلهفة وجدانا وضميرا لتحويلها الى عمل ومنجز يعود بالنفع والفائدة العظيمة للشعبين الشقيقين المتجاورين.

فمنذ اليوم الاول لتسنم الدكتور علاء الجوادي مهام عمله سفيرا للعراق في دمشق توزعت الافكار والجهد في محورين اساسيين اولهما الهم العراقي العراقي لوجود الاعداد الكبيرة من العراقيين في سوريا وكيفية التعاطي معهم وتذليل الصعاب في المهام القنصلية والادارية وبناء جسور من التعاون مع الجانب السوري لحل مشاكلهم المتعددة والصعبة وتهيئة الوسائل العملية التي تذلل من وقع حجم الزخم السكاني للمواطنين العراقيين على واقع يجب ان نعترف بصعوبته على الدولة المضيفة لهم.

اما المحور الثاني فهو تعبيد الطريق المهدم منذ 30 عاما تقريبا في العلاقات السورية العراقية.. ونستشهد بطريقة التعامل بما قاله السفير العراقي في اليوم الاول لوكالة رويترز للانباء: (لا نستبق الاحداث واعمالنا وافكارنا تطبخ على نار هادئة وستشهد تطورات كبيرة), ودارت العجلة مسرعة في اللقاءات المستمرة والدائمة مع كل الجهات وبدأت الحلقات المتعددة الاشكال والصفات تتكون مرتبطة ببعضها لتتشكل سلسلة طويلة من العمل المشترك بين الجهات المترادفة في البلدين, السفارة وفرت الارضية الملائمة لنجاح كل العلاقات والاجتماعات على مستوى الوزراء والمسوؤلين كافة.

وبسبب تواجد زعماء المعارضة العراقية في المنفى اثناء النظام السابق ومن بينهم الدكتور علاء الجوادي السفير العراقي في دمشق, ومن هنا كانت الطرق النفسية سالكة ومتوفرة على روح متفهمة ومتقلبة للتغير في مستوى العلاقات بين البلدين ومديات التطوير الممكنة وبالذات لتوافر عنصر الثقة والمحبة والروح العليا المؤمنة باستحالة القبول بفرض واقع للعلاقات لا يتناسب مع تاريخ الشعبين والروابط المشتركة والنزوع للتاخي ورصد المستقبل من زاوية المصالح الاستراتيجية التي تخدم البلدين وتعيد بناء الهيكل الجديد والمتحضر والمتطور الذي افرزته السياسة الدولية واعتماد الاقتصاد والمشاريع المثمرة والكبرى, ومن الوعي الشخصي لسفير العراق والاستشعار المبكر لخطورة ما يتربص العلاقات بين البلدين وبقراءة متأنية للازمات التي احاقت بمصير كل تقارب سوري عراقي, كان السفير يؤكد وباصرار على ضرورة الاهتمام والاسراع بتلافي المعرقلات امام المشاريع الخلاقة التي تعود بالفائدة الواضحة على حقيقة حياة ومستوى الرفاه الاقتصادي والاجتماعي للبلدين ومن هذه المشاريع ما يتعلق بالطاقة.. والعارفين ببواطن الامور يعون اهمية الانجاز على انهاء التوتر بين البلدين والمستمر بسبب الحدود ومشاكل التسلل والاعداد الكبيرة من العراقيين ووجود المعارضة الجديدة ايضا على ارض الشام..

وبالرغم من حساسية البناء الاستراتيجي في الجانب الاقتصادي ومخاوفه المشروعة لكن الجانبين يأملون في علاقات بناءة ومتصاعدة اكدتها الزيارات المتبادلة على ارفع المستويات. سفارة العراق او(بيت العراقيين جميعا) كما يحلو لسفير العراق ان يسمي مبنى سفارته, مدت ذراعها للأمل خارج حدود المبنى وتم ترسيخ مقولة السفير(السفارة فوق السياسة, لنفتح الابواب بعد ان فتح العراق ابوابه للتغيير والحرية) بهذه الروح انفتحت السفارة في عملها على كل الاطراف وكانت ملجأ وملاذا للصغيرة والكبيرة ومنها صيغ التواصل مع المركز العراقي وانفتاحها بمساحة اشعاع القرار على كل الجهات السورية, وانبثقت في السفارة معادلة الحكومة المصغرة بادائها الشامل وتعاليها على الخلافات والخصوصيات فكانت ساحة مستقبل ترفد المركز بالحقائق والمشتركات التي تعين المسوؤلين في كلا البلدين لتطوير امكانياتهما وتكاملهما على مختلف الاصعدة وك انت الانجازات دافعا لتصاعد وتيرة اللقاءات وتوجت باتفاقيات مهمة..

والحوافز التي وفرتها السفارة بشخصية سفيرها وعلاقاته المتميزة مع الجانب السوري مشفوعة بنقاء النيات المؤمنة بالغد دفعت وزارات ومؤسسات سورية معينة لتطوير قدرتها لاستيعاب التبادل التجاري المتزايد للحاجات العراقية في الاستثمار والاعمار فأعادت تقييم الجوانب الادارية وتقليص الروتين والتعامل بشفافية لتدفق البضائع عبر ميناء طرطوس مثلا, والبدء بمشروع النقل بالسكك الحديد بين البلدين والسعي لاعادة العمل بخطوط نقل النفط عبر ميناء بانياس.. وشهدت السفارة حراكا متواصلا كان يمتد ليلا لتوثيق الصلة بين المؤسسات في البلدين.

واستقبلت السفارة بحفاوة ومهدت لكل اللقاءات الوزارية وهيأت لها كل الوسائل لانجاح كافة المباحثات..

ومع ان العواطف في العلاقات بين البلدين كانت تهب من فتحات مقصودة الا ان السفارة بشخص سفيرها ومنتسبيها كانت تتعالى على الاقلام المأجورة او نفحات الغرض الشخصي او السياسي ايا كان مصدره وما اكثرها, لكن معرفة الهدف كانت الاساس في العمل وسمة المستقبل هي الجدوى, التهدئة صفة متلازمة وعدم اعلاء الصوت المتحمس للشخصنة والتعصب الانساني والنفسي بل سيادة العقل وسيادة منطق المصالح المتبادلة التي تبني الاوطان وتشيد الامم, وهذا كله مشفوع بروح متحضرة متعلمة منفتحة على الاخر مستلهمة من العلم والمعرفة طريقا للمسوؤلية مترفعة ومتطلعة للاستفادة من تجارب الاخرين في بناء العلاقات الدولية والتخطيط للمدى البعيد الغير قابل للانزياح مع كل هبة ريح فالثوابت بين الدول وتجارب الشعوب بعضها ظل قائما كالمعاهدات والاتفاقيات حتى بعد زوال وانقلاب انظمة الحكم 180 درجة فكرا وسياسة ونزوعا شخصيا.. السفارة في ف ترة الستة اشهر وثقت للقادم واسست لوعي اخر سيسود حتما لان النيات بين الطرفين تسعى بصدق لاستثمار الانفتاح بين الجارين الشقيقين والارتقاء به لأعلى مستويات العمل الواعي وفق ضوابط عليا ليستشعر بها مواطني البلدين.

السفارة ضمن فترة تواجد السفير كانت على دراية بانهيار الاقتصاد العراقي وهنا كان العمل والمتحقق منه كثير ويتشعب ملفاتا في كل وزارة لها شأن في تطوير العلاقات الثنائية.. ثلاثون عاما بلا سفير عراقي في دمشق.. ثم ينقطع تواجد السفير.. هذه المعلومة فقط تحتاج تبصرا وقراءة لواقع يجب ان نتعافى من عثراته والعودة الى ما يتوقع ان ينجز بالرغم من الظروف الطبيعية الصعبة.. اسئلة يجب ان تثار على خلفيات قديمة جديدة بعضها همجي وعدواني ودموي لكن أبعاد العقل واعماله ينبغي ان لا تغيب عن بال المسؤولين وان القطار الصاعد والنازل بين بغداد ودمشق ليس له الا ان يستمر وان الطريق يجب ان يعبد بين دمشق وبغداد لتمر عليه الاجيال القادمة التي ستشير حتما الى البناة دون ان تلتفت ابدا لمن حفر حفرة, هناك متسع دائما لنردمها ونمر عليها بالرغم من الالم..

السفارة بدون سفير تعطيل في مضمار فروسية واضاعة للوقت.. كم ضاع منا؟. العبرة بحكمة الفرسان وتطلعهم للصبح.. اليس الصبح بقريب؟

 

 

 


 

حامد الكيلاني


التعليقات

الاسم: تكمله ج 2-رد وزاره الخارجيه على السيد الكيلاني
التاريخ: 13/07/2010 15:06:17
المهم في الامر بعد الاعتراض الشديد للسيد الجوادي على عمله في سورية لم يستطع ان يصمد باعتذاره عن هذه المهمة وذلك بسبب الاصرار الشديد من قبل قيادة البلد على انه الانسب لهذه المهمة واعتبروا ذلك واجبا وطنيا لابد الامتثال له .
وعندما قبل الدكتور الجوادي تحمل مسؤولية المهمة الجديدة اعد العدة للقيام بعمله ومن خلال معرفتي بواقع الامور في الوزارة وماتحدث به السادة السفراء في مركز الوزارة ان الدكتور الجوادي كان رافضا للمهمة لانه يعلم بمدى خطورتها وصعوبتها واحتمالات تأثر العلاقات العراقية السورية باي منعطف يمكن ان يهدد استقرار تلك العلاقات هذا ما تحدث به الدكتور الجوادي لزملائه السفراء عند اعتماده سفيرا في سورية وعندما حدث التوتر الدبلوماسي الاخير وعند رجوع السفير الجوادي الى العراق قالوا له كأنك كنت تستقرئ الاحداث قبل وقوعها .
المهم في الامر هنا وبعيد عن ما جرى لو اردنا تقييم الامور في عمل السيد السفير في دمشق
كانت رحلة السيد السفير عبارة عن ثلاث محطات اساسية وهي :
المحطة الاولى اعادة ترتيب بيت السفارة اي العمل المهني والاداري داخل السفارة وقد نجح الى حد كبير حسب ما اطلعنا عليه من سبل انجاز السفارة خلال المرحلة السابقة وماتصل الى الوزارة من تقارير يومية عن عمل السفارة في دمشق .
المحطة الثانية / العلاقة مع الجالية العراقية في سورية
لقد بذل الدكتور الجوادي جهدا كبيرا في تطوير علاقة السفارة مع الجالية بل لم يكتفي بذلك وانما حث كافة الجهات التابعة للسفارة كالملحقيات والقنصلية العامة في حلب الى تقديم افضل السبل والخدمات لابناء الجالية كل حسب عملها واختصاصها وقد شهدت على ذلك التقارير التي قدمت من قبل السفارة ومن قبل القنصلية العامة في حلب على نشاطات السيد السفير ولقاءاته المتكررة مع ابناء الجالية فضلا عن شهادات بعض ابناء الجالية من الاعلاميين والمثقفين الذي تحدثوا عن دور السيد السفير في عدة مقالات نشرت في مواقع الكترونية مختلفة .
المحطة الثالثة والمهمة تطوير العلاقات الثنائية بين العراق وسورية
لعل ما يثير للاهتمام وما يجعلنا ننظر الى ان السيد السفير نجح في عمله هو التهيئة والنجاح في تحقيق زيارتين مهمتين الاولى من قبل دولة رئيس الوزراة ناجي العطري الى بغداد في ابريل 2009 والثانية زيارة دولة رئيس الوزراء نوري المالكي الى دمشق في آب 2009 وتمخض عن ذلك توقيع البيان الااستراتيجي المشترك بين البلدين والذي يعتبر اهم خطوة باتجاه بناء علاقات استراتيجية طويلة الامد مع سورية . ولكن بعدها حصل ما حصل من تطورات سلبية القت بظلالها على تلك الزيارات وما تمخض عنها من نتائج .
اننا في الوقت الذي نستعرض هذه الامور نود ان نشير الى حقيقتين اساسيتن : الحقيقة الاولى موقف الدكتور الجوادي من سورية الشقيقة وهنا اورد نصا ما قاله الدكتور الجوادي في اكثر من مناسبة حيث قال (( كنت وما زلت اعتقد ان العلاقات بين العراق وسوريا ينبغي ان تكون في اعلى مستوياتها وان تكون اسمى من كل تأزم سياسي والرابطة بين البلدين الشقيقين هي فوق ارادة الحكام كما قال ذلك رئيس الوزراء العراقي الاستاذ المالكي )). اما عن حبه لسورية ولحلب بالتحديد فقال السيد الجوادي (( لسوريا ولمدينة حلب بالذات اجمل الاثر في قلبي فحلب هي المدينة التي قدم منها اجداد قبل اكثر من ثلاثة قرون الى العراق وما تزال قبور الشهداء منهم مدفونة في ثرى حلب )).
الحقيقة الثانية هناك معلومات تسربت من داخل وزارة الخارجية ان الدكتور الجوادي ربما يكون مرشحا لعمل في مكان اخر وسوف يكلف بمهمة اخرى غير العمل سفيرا في سورية .
هذه الحقائق والكلمات اردت ان اقولها واكتبها للتاريخ لا اعلم كم نسبة الخطأ فيها ولكني اعلم ان السيد الجوادي هو الكفيل بالاجابة على صحتها فهو الاقرب الى حقائق الامور ..
مع الاخلاص للعراق والمحبة لسورية الشقيقة والدعاء الخالص بالعودة السريعة للعلاقات على افضل حال بين البلدين الشقيقين .

احمد العلي
وزارة الخارجية العراقية
16/04/2010

نقل بواسطه محمد عبد العزيز

الاسم: رد وزاره الخارجيه على الاستاذ حامد الكيلاني
التاريخ: 07/07/2010 17:27:37

ردا على مقال الاخ حامد الكيلاني ((العلاقات السورية العراقية في الميزان / احمد العلي
عندما فاجئتنا الاحداث في منتصف آب 2009 سريعا بتوتر العلاقات الدبلوماسية بين العراق وسورية على المستويين السياسي والاعلامي انبرت عدة كتابات في كل الاتجاهات و تسارعت بعض الاقلام لتقويم مهمة السفير خلال ستة اشهر وهي فترة عمله سفيرا لجمهورية العراق في دمشق وجاءت الكتابات والتساؤلات بعدة نواح هل نجح السفير في مهمته ام لا ؟ هل استطاع بناء علاقات جدية مع الجانب السوري ام لا؟هل استطاع توسيع اطر الروابط والصلة بين البلدين الشقيقين .
وبرزت عدة كتابات واقعية في تحليلها تعاملت مع الحادثة والتوتر الذي حصل وتعاملت مع مهمة السفير من جوانب عدة من خلال عمله وادارته للسفارة وعلاقته بالموظفين اي الجانب المهني ودوره في التعامل مع ابناء الجالية العراقية وهي الجالية الاكبر في الخارج بمختلف اصنافها وتكويناتها وهو الجانب الانساني والجانب الاخر المهم هو الجانب السياسي ودوره على مستوى العلاقات الثنائية .
وتوقفت تلك الكتابات وظل الموضوع معلقا بين البلدين فسفيري البلدين لم يرجعا بعد الى مهتهما المكلفين بها .
ولكننا هنا سنرجع للكتابة وهذه المرة ليس لاضافة شيء عما تم كتابته او اعادة تسليط الضوء على علاقات ثنائية بين بلدين شقيقين مايجمعهما اكثر مما يفرقهما سوف ندخل على طرف الحديث ونشارك الاخوة الكتاب المخلصين المحبين للعراق ولسورية وسنكتب من واقع الحدث ولكن واقع الحدث هذه المرة ليس في سورية وانما واقع الحدث هذه المرة من داخل اروقة وزارة الخارجية العراقية وبالقرب من مراكز صنع القرار في الوزارة لنبين بعض الحقائق حول الدكتور الجوادي ومهمته الدبلوماسية في سورية وما نعرفه عنه من معلومات . وسنوضحها على النحو الاتي:

اولا:العودة الى العراق والعمل في ديوان وزارة الخارجية
1- في عام 2003 عاد الدكتور الجوادي الى العراق بعد رحلة طويلة من النضال الفكري والسياسي ضد الدكتاتورية وتشهد على ذلك مسيرته وكتاباته وحركته السياسية وقد عرضت عليه منذ الايام الاولى عدة مناصب عليا في الدولة ولكنه رفضها جميعها وتم تكليفه بمهام عدة منها عضوا مناوبا في مجلس الحكم. بعدها تم اختياره سفيرا في مركز وزارة الخارجية وما يميز اختياره انه ربما الوحيد الذي رشحته اربع جهات سياسية مهمة لمنصب السفير وهو بذلك يختلف عن اخوانه السفراء الاخرين الذي كانو مرشحين من كتلة او حزب سياسي بعينه مما يعني انه شغل المنصب بنوع من الاجماع السياسي.
2- فيما يتعلق بالعمل في ديوان وزارة الخارجية يعد الدكتور الجوادي من السفراء القلائل الذي عمل في مركز الوزارة اطول فترة منذ عام 2003-2009 اي لغاية تكليفه بمهام عمله سفيرا لجمهورية العراق في دمشق والجميع يعلم ان هذه الفترة هي من اخطر الفترات التي مرت على الدولة العراقية وعلى المسؤولين بسبب كثرة الاستهداف وخطورة وجسامة الاحداث قياسا بضعف الاداء الامني كونه لايزال في الصيرورة ولم يصل الى مرحلة الاكتمال والنضج الكامل . وقد قام السيد السفير بمهام عمله في ديوان الوزارة من خلال استلامه رئاسة اثنين من اهم دوائر الوزارة وهي دائرة اسيا والدائرة العربية تباعا فضلا عن تكليفه بمهام عديدة في الحقل الدبلوماسي لما يتمتع به من كفاءة وامانة في العمل .
3- بحكم قربنا من السادة السفراء في مركز الوزارة علمنا ان الدكتور الجوادي لم يكن يرغب في عمل سياسي مهني وانما كان يرغب ان يمارس تخصصه الاكاديمي في العمارة وتخطيط المدن وكانت امنيته التدريس في احدى الكليات المعمارية بتخطيط وتصميم المدن ، وتم ترشيحه للاشراف على اطروحات في الدكتوراه والماجستير ولكن ماتحتاجه عملية الاشراف من تحرك بين الجامعات وتنقل في بغداد وبسبب الاوضاع الامنية نصحه المقربين والمخلصين بالعدول عن الموضوع وان البلد بحاجة اليه في مواقع مهمة اخرى لانه كان مستهدفا من الجماعات والقوى الظلامية فمكث عند رغبتهم .
ثانيا :العمل سفيرا لجمهورية العراق في سورية
يعلم المتابع والمختص في الشؤون السياسية ان منصب سفير جمهورية العراق في سورية ظل شاغرا لسنوات طويلة منذ زمن النظام السابق ، وبعد سقوط ذلك النظام لم يشغل احدا هذا المنصب على الرغم من عودة العلاقات الدبلوماسية بين العراق وسورية في عام 2004 وكانت وسائل الاعلام تطرح بين فترة وفترة اسماء تعتقد انها ستشغل منصب السفير في سورية ولكن يبدو ان تلك الاسماء لم تكن تحضى بالمقبولية لشغل هذا المنصب المهم .
وعندما تم الاتفاق بين العراق وسورية على رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بينهما بقي الاهم وهو الشخص المناسب للمنصب فطرح العراق اسم الدكتور علاء الجوادي وقد حظي هذا الاسم بمقبولية من جميع الاطراف العراقية حتى التي كانت تخالف الحكومة في بعض مفاصل سياستها بل وكان هناك اصرار على هذا الاسم بانه الافضل لهذا المكان المهم لما تتمتع به العلاقات العراقية السورية ومن خصوصية ولما يراد لها من ان تكون على افضل وجه واحسنه وكان الاجماع بان الدكتور الجوادي هو الاقدر على اداء هذه المهمة. هذا من الجانب العراقي.
اما على الجانب الاخر وهو الجانب السوري فكان هناك ترحيب وموافقة سريعة على اسم الدكتور الجوادي وعندما حاولنا ان نعرف اسباب ذلك علمنا ان هناك اتفاق لدى القيادة السورية من خلال ما تعرفه من معلومات عن شخصية الجوادي كشخصية عروبية قومية اسلامية فضلا عن اهتمامهم بكتابتاه الفكرية والسياسية.
لكن المثير في الامر ان الدكتور الجوادي رفض هذا الامر رفضا شديدا لما يعرفه من صعوبة والتحديات التي يمكن ان تواجهه في مهام عمله وقد قال المقربين من الدكتور ان الموضوع لايتعلق بسورية لانه محب لسورية الى درجة كبيرة وتربطه بها علاقات كبيرة وعلاقات عائلية كون جذوره وامتداده في مدينة حلب حتى قال عنه يوما رئيس الوزراء السوري المهندس محمد ناجي العطري انا والدكتور الجوادي كلانا نرتبط بنفس الجذور في اشارة منه الى مدينة حلب كونه حلبي الاصل.
المهم في الامر بعد الاعتراض الشديد للسيد الجوادي على عمله في سورية لم يستطع ان يصمد باعتذاره

الاسم: موفق الحديثي
التاريخ: 15/06/2010 09:41:22
الى حبيبي الغالي الاستاذ الفاضل حامد الكيلاني
احيك على مقالتك الرائعة المعبرة عن الحس الوطني الشجاعة تجاه العراقي العظيم.. انك بحق مدرس حامد الكيلاني هذه المدرسة التي مدت جذورها من مدرسة الصحافة العراقية جريدة (الجمهورية) هذه المدرسة التي تمحى من ذاكرتنا نحن الذين عملنا فيها لسنوات وتعلمنا منها كل الحب في العمب الصحفي.. انا احيك مرة ثانية واشد على يدك لتكون علماً ورمزاً من رموز الصحافة العراقية.

الاسم: صفاء الربيعي
التاريخ: 09/05/2010 09:10:23
لى اخي وزميل العمر الرائع الابدي حامد الكيلاني المحترم
اشتقت اليك وكأني اتخيلك جالس امامي ونتناقش بما كتبت من هموم الوطن ولوعات شعبه ، فانت ايها الكيلاني المحب للناس والمساعد للاخرين صاحب العقل واليد السخية والنفس الزكية والفنان المبدع والصحفي الملتزم الصادق في قلبه ولسانه وعمله فكيف تكونت هذه الصفات ان لم تكن وطني بحق تحب الوطن واهل الوطن .
فانا والله مشتاق لاحاديثك ايها الكيلاني الثائر متمنيا الابداع الدائمي يامبدعنا.
تقبل تحياتي

اخوكم
صفاء الربيعي
مدير تحرير جريدة صدى الشعب

الاسم: عثمان غانم
التاريخ: 23/04/2010 21:03:28
تحياتي استاذ كيلاني
نشكرك على طرحك كل المواضيع المهمه والحساسه بالسياسه العراقيه وارشفتك لكل ما يجري بالعراق
واخيرا النصر للعراق وللعراقيين

الاسم: عبد المجيد الراوي
التاريخ: 14/04/2010 11:20:42
شكرا استاذ حامد على الرد الجميل لقرائك ومتابعتك لنا ولجمهورك ما هو الا تعبير عن اخلاقك الانسانيه والصحفيه ومسؤليتك الكبيره تجاه قرائك ومحبيك

الاسم: مغترب من النرويج
التاريخ: 13/04/2010 01:14:47
قرأت موضوعك وقرئت التعليقات وشعرت بالفخر وكم المحبه في قلوب الناس وهذه اعظم ثروه يملكها الانسان لان محبتك للناس ومحبت الناس فيك تزيد فانت احق من يحمل شعله المحبه

الاسم: مواطن عراقي مقيم في اسبانيا
التاريخ: 12/04/2010 19:55:46
الاستاذ حامد الكيلاني تحية طيبة:
بصفتي مواطن عراقي مغترب منذ فترة طويلة ومتابع للقضايا الدولية ومنها قضية وطننا الغالي واوضاعه الحاليه, قرأت باهتمام موضوعكم الاخير عن العلاقات العراقية- السورية ووجدت فيه تشخيصا صحيحا للوضع الحالي لهذه العلاقات.
ان طرحكم الموضوع في سياق رؤية تحليلية موضوعية, يسمح دون شك للتطلع لسياسة خارجية جديدة للعراق تقوم على العقلانية والحوار المتواصل والثقة المتبادلةكمبادئ اساسية لعلاقات خارجية هادئة وناجحة خاصة مع دول الجواروفي مقدمتها سوريا التي تحتضن اعدادا هائلة من العراقيين.

الاسم: بثينه اديب العزاوي
التاريخ: 10/04/2010 11:49:57
شكرا استاذ حامد على ردك الجميل والشامل لكل قرائك
تشعرنا باننا اخوانك

الاسم: خالد الحربي
التاريخ: 09/04/2010 14:09:16
طيبكم الله بالخير يا ايها العربي الاصيل المتاصل وحياكم وحي الله اصلك وفصلك
واني ادمنت ادخل على موقعك اولا لاقرأ مقالاتك
وثانيا لاقرأ رسائل قرائك وما شاء الله كم انته محبوب
لاعجب ان يكون هذا الشبل من ذاك الاسد
وشكرا لك وتقديري واحترامي بانك اجبت لي عن استفسار شخصي
وبالمناسبه تعليقك ورسالتك الاخيره لقرائك متابعه ولفته طيبه منكم وتدل على حبك وتواصلك مع محبيك نشكر التكنلوجيا لانها عرفتنا على شخصيه محبوبه وعريقه
وتحياتي لكم وللشعب العربي والعراقي
من اماره ابو ظبي الشيخ خالد الحربي في 9-4-2010

الاسم: إقبال علي
التاريخ: 09/04/2010 01:12:02
استاذناومعلمناالطيب المخلص لوطنه وشعبه
نشكر اهتمامك
مداخلتك الجديدة دليل على حبك لمشاركة قرائك
موضوعك حساس لانه مشكلة شعب عانيت معه واحسست به
ثم عايشت المشكلة كمفكر وكاتب
ثم تعيش الموضوع كقاريء وناقد
فالقاريء يشعر انه ابنك المدلل
صدقا انت قدوتنالانك
تحمل مشعل فكر وثقافة وفن وابداع
واناساحفظ منك هذه العبارة
المهم اننا نحب بعضنا ونتشبث بالمستقبل لانه وجهتنا

الاسم: حامد الكيلاني
التاريخ: 08/04/2010 12:13:18
تحياتي الى جميع من تواصل مع الموضوع بافكارهم او نقدهم او لوعتهم او محبتهم او او .. المهم اننا نحب بعضنا ونتشبث بالمستقبل لانه وجهتنا, اعتزازي بكم واحفظ اسمائكم ورسائلكم في خزانة الامنيات لعراق لن نكون فيه مواطنين فائضين عن الحاجة , بامكاننا ان نعيد للعقل ضوء البلاد الجميلة الطيبة العريقة .. تحية للاخوة العرب اينما كانوا وللعراقيين اينما حلوا فهم ايضا سفراء للوطن وبالامكان ان تكون هذه التجربة احدى وسائل التنمية في المستقبل لان كل واحد منهم يمثل خصوصية تفكير .. لا املي احلامي او ارائي لكنني اتمنى على كل اهلي ان يساهموا في فتح بوابات التغيير لبناء وطن يليق بنا وبما نفتخر به لانه يوفر لنا مرجعا عظيما للتلاقي على طريق الغد.. ماسينا ممكن ان تتحول الى مشاعل فكر وثقافة وفن وابداع وحياة رخاء .. نحتاج حقا لروح العائلة التي افتقدناها .. للاخ الشمري من الامارات نعم كما سالت لكنني افتخر حقا بانتسابنا الى روح ذلك الانسان دفين بغداد الذي كان يخجل من الشبع وفي بغداد جائعا واحد .. هكذا انا اشعر ان الله قريب من فم الجياع .. في الماضي كانت المشاكل بين الدول تحل بالمصاهرة والزواج بين العوائل الملكية , اتمنى على الجهات المعنية ومنها الاعلام ان تتابع الزيجات بين العراقيين والسوريين لنتلمس طريق الحياة , الشعوب تجد لها دروبا لملامح وجود قد لا تتطابق مع السياسة لكنها تساعدها وتبين لها رغباتها .. بوركت كل الجهود من كل السياسيين لصياغة واقع دبلوماسية تعين الواقع ليقترب من ارادة حلم الشعوب ....

الاسم: محسن الرحال
التاريخ: 08/04/2010 11:59:06
السلام عليكم
وبارك الله لكم وفيكم
كم نحن بحاجه لمبدعين امثالكم نتمنى لكم الاستمرار والمواصله ونرجوا من الله ان يعزكم ويرزقكم الصحه

الاسم: ابو احمد الحيالي
التاريخ: 06/04/2010 21:47:50
احبتي ان كل ما نفتقده في بلدنا هو حقوق الإنسان
هذا لو أقرت السلطة اننا من البشر ان هذا الذي يحصل في سوريا ليس له الا حل واحد وهو اعطاء الحق للمواطن العراقي بابداء رأيه
و التصرف بحرية على جميع الأصعدة السياسية و الدينية والثقافية
الخ.. الى متى سيدوم هذا الجبروت و الطغيان ؟ نحن بالرغم من كل ما توصلنا اليه من حضارة لازلنا خلف العالم و كل من حولنا سبقونا بمسافات بعيدة يصعب الوصول اليهم وخاصة مع وجود مثل هذا النظام الفاشل و مع وجود مثل هذه الطرق لإطهاد الشعب.
لا حل الا المقاومه العراقيه لطرد اعوان المحتل والمحتلين

الاسم: سلام ابراهيم
التاريخ: 05/04/2010 23:25:04
سلام كبير لكم استاذ حامد الكيلاني
موضوع مهم ونرجوا ان يجد صدى في نفوس الحكومه العراقيه
وشكرا

الاسم: رشا الموسوي
التاريخ: 05/04/2010 21:12:40
تحياتنا لك استاذنا القدير
ونرسل لك كل الاشواق ممزوجه باعجابنا بشخصكم الراقي المميز
ومن يقرء سطورك في هذا الموضوع ومواضيعك السابقه يعرف بان شخصيه الاستاذ حامد شخصيه ثائره بطابع هادئ
وهادفه وطموح
وانا مع الاخت اماني الحكيم بان تكتب قصه حياتك باسلوبك الطيب وتحيه لك سيد حامد البغدادي وسلام لكل زوارك ولكل قرائك ومحبيك

الاسم: اماني الحكيم
التاريخ: 05/04/2010 16:19:03
تحياتنا الطيبه ننقلها لكم عبر الحاسبات
ونطلب منك استاذ حامد تدوين قصت حياتك وهجرتك خارج العراق
اذن نطلب منك كتابه قصه
اذا امكن باسلوبك الجميل المشوق المحب الهادئ المعبر
وننتظر منك المزيد واحيي جميع قرائك
وتحيه الى الجميع

الاسم: يوسف رشيد -بلغاريا
التاريخ: 05/04/2010 16:02:42
سلام واشواق نرسلها لجنابكم الغالي استاذ حامد الكيلاني
ونرجوا من الله ان نجد من يسمع لشكوانا ومبتغانا الى الله نشكو قله حيلتي وهواني على الناس

الاسم: جمانه المرشدي-ابو ظبي
التاريخ: 04/04/2010 23:27:03
الى الاستاذ حامد الكيلاني المحترم ....
بعد التحيه والسلام اقول
لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي
للاسف بان الحكومه العراقيه لا ولن تشعر بالمسؤوليه تجاه الشعب العراقي المهجر في الداخل والخارج

الاسم: بثينه اديب العزاوي
التاريخ: 04/04/2010 23:19:58
ان التمثيل الدبلوماسي العراقي في سوريا هو تعزيزا للعلاقات وتمثيلا للمجاميع العراقيه الكبيره في سوريا فيجب ان يكون التمثيل بهيئه سفير لا قنصليه لتمشيه الاعمال فقط
وتحيه الى جمهوريه سوريا التي تستقبل كل العرب دون شرط او قيد

الاسم: بشرى الصائغ
التاريخ: 04/04/2010 17:01:22
مرحباوسلام عميق الى الاستاذ الرائع حامد الكيلاني
ويسرنا دائما ان نزوركم ونطلع على افكاركم وموضوعاتكم الهادفه والمتطلعه الى افق جديد في حياه العراقيين وخدمه للصالح العام
واشواقناوتمنياتنا لكم بدوام الصحه والعافيه

الاسم: وسام الدليمي بغداد
التاريخ: 04/04/2010 13:23:05
تحيه طيبه استاذ حامد الكيلاني
نشكركم لطرح الموضوع ونتمنى ان يجد اذان صاغيه
لدى الحكومه العراقيه

الاسم: خلود عبداللطيف
التاريخ: 03/04/2010 23:10:37
سلامات لكم ايها المبدعون ايها الصادقون
ونرجوا من الله ان يمن علينا ويفرج همنا وهمكم
وان لا يطول غيابنا في سوريا
اشتقفنا الى بغداد
ونسال الله العزيز القدير ان يهون علينا وحشه السفر
وننتظر منكم موضوع القادم باحر من الجمر
لا تنقطع عن محبيك ايها الكيلاني
خلود عراقيه مهجره الى سوريا من قبل الحكومه الطائفيه وميليشاتها....

الاسم: عمر الزوبعي
التاريخ: 03/04/2010 22:40:58
استاذنا الفاضل حامد نشكر كم على طرح معاناتنافي الخارج
آملين ان تجد صدى لدى المسؤلين
بانتظار طروحات جديدة .

الاسم: راكان المقدادي
التاريخ: 03/04/2010 12:21:18
تحياتي وحفظكم الله
الموضوع حساس ومهم

الاسم: باسم الشمري
التاريخ: 02/04/2010 20:36:05
العلاقات الدبلوماسية بين اي بلدين تعتمد على مبدأ الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة ، وهناك اعراف دبلوماسية لايمكن تجاوزها باي حال من الاحوال ، وسفير اي بلد هو الممثل الحقيقي لمصالح دولته وشعبه في البلد الذي تقع فيه سفارته وهو ايضا الراعي والحارس على مصالح ابناء شعبه المقيمين في ذلك البلد .
ان اختيار السفير السيد الجوادي بناء على مؤهلاته نقطة ايجابية تصب في صالح وزارة الخارجية والدبلوماسية العراقية ، وماعمله المضني لترسيخ العلاقات بين البلدين الا هو دليل واضح على انه مؤهل فعلا لتمثيل العراق دبلوماسيا في بلد عربي مجاور انقطعت معه العلاقات الدبلوماسية منذ سنوات عدة على العكس من علاقات الاخوة العربية بين ابناء الشعبين التي بقيت صامدة رغما على ماقررته الارادة السياسية سابقا ولاحقا .
سوريا وضعها الله سبحانه تعالى بجوار العراق لذا لايمكن لاي انسان ان يغير ارادة الله سبحانه تعالى وعليه ان يعمل وفق معطيات مافرضته الارادة الالهية .
ونحن نرتبط بعدة مشتركات مع سوريا اقتصادية وامنية وسياسية ودينية واجتماعية اضافة الى العلاقات التاريخية .
لذا انا ارى ان قرار سحب السفير العراقي من دمشق على خلفية اتهمامات غير مؤكدة هو دليل على فشل سياسي اريد به التغطية على الفشل الامني داخل العراق ، وبدلا من البحث عن المجرم الحقيقي للعمليات الارهابية داخل العراق ذهبت الحكومة تبحث عنه خارج البلد ، الامر الذي القى بتبعاته السلبية على احوال العراقيين المقيمين في سوريا مما يستدعي من الخارجية العراقية التحرك الفوري واعادة السفير العراقي الى سفارة العراق في دمشق وعدم التأثر بالعواطف الحكومية بل النظر لمصلحة دولة العراق وافرازات العلاقة الدبلوماسية الناجحة على مستقبل العراق ضمن محيطه العربي والاقليمي ، وعلينا ان لاننسى ان سوريا هي البوابةالغربية للعراق ولايمكن لاي بلد ان يغلق احد ابوابه خاصة اذا صنفنا الابواب الثلاث الباقية على ان نصفها مغلق بسبب السياسة العراقية السابقة .
مع شكري وتقديري للاستاذ حامد الكيلاني

الاسم: محمد عبد العزيز
التاريخ: 02/04/2010 16:50:39
استاذنا العزيز
عندما قرئت سطورك ترائت الى مخيلتي صورتك الجميله
وتذكرت مكتبك الرائع
ولا انسى ابدا اختيارك الموفق للعباره الصغيره التي تحوي معنى الحياه والتي كنت تضعها في واجهه مكتبك وهي
الانسان كلمه
ومازلت استاذنا في كل مواقفك وكتاباتك ترمزالى ان
الانسان كلمه

الاسم: محمود الفلاحي -عراقي في دمشق
التاريخ: 02/04/2010 16:22:30
تحياتي استاذنا الكبير حامد الكيلاني
ان التمثيل الدبلوماسي العراقي في سوريابشخص سفير وليس بشخص قائم اعمال مع احترامنا للجميع لا يمثل متطلبات الجاليه العراقيه في سوريا
لان صلاحيات السفير اكبر من صلاحيات القنصل ويجب ان يكون التمثيل الدبلوماسي للعراق في دمشق بسفير للتماشي مع متطلبات الجاليه العراقيه الكبيره في دمشق ولاهميه دوله سوريا الشقيقه في الوطن العربي وفي العالم ولانها جاره للعراق ولا ننسسى قول الرسول الكريم صلى اله عليه وسلم(كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته.....)
ولاهميه موضوعك بالنسبه للعلاقات السوريه العراقيه اظنه موضوع حساس ومهم بكبر المشاكل بين البلدين منذ 30 سنه ونشكرك على ايضاح العلاقه الدبلوماسيه العراقيه السوريه من كل النواحي اقتصاديا وسياسيا وتجاريا وثقافيا
ونشكركم لاطلاعنا على كل ماهو جديدونتمنى ان نجد اذان صاغيه لتعين سفير في دمشق باقرب وقت

الاسم: سعيد جابر الخفاجي
التاريخ: 02/04/2010 12:52:45
تحياتي و سلامي الى العراقيييين والى السيد حامد الكيلاني و اتمنى لكم التوفيق انشاا الله اخوكم من الامارات سعيد جابر الخفاجي

الاسم: منال بو قري -جده
التاريخ: 02/04/2010 01:00:03
نحن شعوب طيبة حنينة
شيمنا الكرم والجود والاخلاق الحميدة
ونحب ان نستقبل السياح ونفرح بهم
فكيف اذا كان ضيوفنا هم اهلنا من العراق الشقيق
بلد مسلم وشعب طيب وبريء
شكرا لكل من يزرع المحبة في طريق ابناءنا .

الاسم: محمد الكيلاني
التاريخ: 02/04/2010 00:27:06
تحيه طيبه استاذنا الكريم احيك واشد على يدك
ستبقى امتداد لمدرسة الفكر الوطنى العراقي
ومازلت من اكبر المدافعين عن القوميه العراقيه
والشعب العراقي ومعاناته
مع خالص حبي واشواقي
وتحياتي لشخصك الكريم

الاسم: اسيل السوادي-دمشق
التاريخ: 01/04/2010 23:53:48
تحيه طيبه ايها الاستاذ الكريم
بعد القراءه العميقه للموضوع لا يسعني الا ان انحني احتراما لما تبثه من روح المحبه والتسامح
فنحن احوج ما نكون لسياده العقل والمنطق
ونتمنى لك التوفيق دائما استاذنا الكبير
وبانتظار مواضيعك الرائعه وارائك الحكيمه
وشكرا

الاسم: سعيد جابر الخفاجي
التاريخ: 01/04/2010 23:14:01
سلامي وتحياتي لي الاستاذ حامد الكيلاني اتمنئ التوقيق لي العراقييين و لي الاستاذ حامد الكيلاني الله يحفكم

الاسم: محمد اللهيبي
التاريخ: 01/04/2010 22:52:57
تحياتي الصادقه والحاره استاذ حامد الكيلاني
فرحت كثيرا من شاهدت كتاباتك في مركزالنور
طبعا حضرتكم لا تتذكرني لانني تعرفت عليك في مؤسستك الراقيه في بغداد البتاوين عن طريق ابن اخيك محمد
وبعدها التقيتك في بلدنا الثاني سوريا
اتمنى ان تتذكرني
وشكرا لكم ولمجهودكم وتحياتنا لكم
وانا لي الفخر والشرف بانني اعرفك عن قرب وتكلمت معك
وان شاء الله لنا لقاء قريب في بغداد العز

الاسم: مهدي صاحب
التاريخ: 01/04/2010 22:37:20
الاخ والصديق العزيز حامد الكيلاني المحترم

ان الزمن والسنين في عمر الشعوب قصيرة مهما طالت لكنها كبيرة وعظيمة في انجازاتها وكيف لا واحد قادة هذه الشعوب السيد الدكتور السفير علاء الجوادي والذي نتشرف بقيادته للنضال ابان النظام السابق وقيادته الحاليهالناجحه و الناجمه من تفاني هذا الرجل العملاق بانجازاته بخدمة الشعب العراقي والجاليه العراقيه في دمشق رغم قصر المده التي قضاها بيننا عسى الله ان يمن علينا بعودته لنفاخر به الصديق قبل العدو .
وفقكم الله وايدكم بنصره والى المزيد من التألق ياورده

الاسم: انس المشهداني -الطارميه
التاريخ: 01/04/2010 22:07:23
تحياتي واشواقي للاستاذ الغالي الصحفي المبدع حامد الكيلاني
اشتقنا لك بكبر شوقك لبغداد يا مبدع
وبالنسبه للعلاقه السوريه العراقيه اتمنى ان تتحسن بالفتره المقبله ان شاء الله
واتمنى من الحكومه العراقيه الجديده ان تفتح يدها وتحسن العلاقات مع جيرانها
وشكرانا الجزيل لكم استاذ حامدالكيلاني

الاسم: سدير مجيد-فرنسا
التاريخ: 01/04/2010 18:13:36
تحياتنا استاذ حامد
نشكرك لاطلاع الراي العام على معاناه الشعب العراقي مع سفاراتنا
نريد ان تكون سفاراتنا بالخارج عون للمواطن العراقي وليس كاهلا ثقيلا على ظهورنا
اين الدبلوماسيه ؟
اين التمثيل الحكومي للشعب؟
والله بالسفارات العراقيه بالخارج يحصل العجب لانريد الكلام
ولكن نطلب من السفارات العراقيه المساوات مع المواطن العراقي المراجع والغاء الروتين المزعج
وسهلوا لنا تجديد الجوازات العراقيه وكافي رشاوى كافي عيب والله انتم سفراء

الاسم: خالد الحربي
التاريخ: 01/04/2010 15:51:56
تحياتي وسلامي للعراق من خلالك سيد حامد الكيلاني وممكن سوال شخصي
ماذا يقرب منك الشيخ عبد القادر الكيلاني رحمه الله
وماذا يقرب منك المناضل العربي رشيد عالي الكيلاني
مع اعتزازي وتقدير الكبير لكم ولهيبتكم
وبالمناسبه صورتك توحي لي باني اعرفك من زمان في حين نحن لم تجمعنا الدول او المكان انته اخ وصديق وعزيز
وانته روح بغداد وصوت العراق المغيب
اتمنى ان تكون من نسل الشيخ عبد القادر الكيلاني رحمه الله
من الامارات الشيخ خالد الحربي في 1-4-2010

الاسم: محمد الهيتي-هيت
التاريخ: 01/04/2010 15:47:31
السلام عليكم استاذنا القدير حامد الكيلاني
وبعد التحيات
نتمنى ان يكون هناك تمثيل دبلوماسي للعراق في سوريا يوازي الاعداد الهائله للجاليه العراقيه هنا في سوريا ونتمنى ان تستبعد الحكومه العراقيه سياسه الاقصاء لان كما تعرف استاذ حامد بان التمثيل الدبلوماسي يكون بالمثل وان الحكومه العراقيه غير مهتمه بالكتله من الشعب العراقي في سوريا الذين بلغ تعدادهم نحو مليون ونصف شخص ويكفي للحكومهان تضع مصالحها الشخصيه فوق مصلحه الشعب
نتمنى ان تكون حكومه علاوي اكثر حزما واهتماما بالمهجرين
وتحياتي ايها المبدع حامد الكيلاني

الاسم: علي البرزاني
التاريخ: 01/04/2010 13:57:08
تحياتي واعتزازي بما تطرحه كاكا حامد
ونتمنى ان يعينوا سفيرا للعراق في سوريا قريبا
في الحكومه الجديده

الاسم: فادي -سوريا
التاريخ: 31/03/2010 23:46:54
تحيه الى الشعب العراقي الجريح
وتحيه الى السيد حامد الكيلاني
وان شاء الله نصر من الله وفتح قريب
ونتمنى لكم من سوريا الى الشعب العراقي الجريح بان تكون الحكومه القادمه غير طائفيه ولا تكون عون للمحتل على الشعب
فالعراق ارض الحضارات وارض حمورابي ونبوخذ نصر وارض
فالعراق عريق بحضاراته والشرفاء فيه كثر والعملاء سيحين وقتهم للزوال فهم كما قال سبحانه عز وجل ((فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض ))

واما امثالك استاد حامد يمكث في الارض
وتحياتنا لك وبالتوفيق

الاسم: فلاح الجبوري
التاريخ: 31/03/2010 23:28:10
السلام عليكم استاذنا العزيز
ان ما يحدث من مصالح بين الحكومات لا يقع بها الا الشعوب المسكينه
وان ما يحدث الان بالعراق ممن نزاعات على الكراسي
وسحب سفارات وتمثيل دبلوماسي الا وهو لعبه كبيره ضحيتها المواطن العراقي المسكين
ندعوا الله ان يكون بعوننا وينصرنا على من ظلمنا

الاسم: نصير الموسوي
التاريخ: 31/03/2010 23:09:20
تحيه طيبه
انا اضم صوتي مع الاخ امير عزيز لا يوجد شخص اكثر استحقاق من الصحفي حامد الكيلاني لاستلام السفاره العراقيه في سوريا
كونه من اصحاب الحق والحقيقه
نصركم الله واعاننا وفرج عنا وعنكم كرينا وفرج همومنا اامين

الاسم: عبد المجيدا لراوي
التاريخ: 31/03/2010 19:33:55
تحيه استاذ حامد الكيلاني
ومتشوقين لكم ولمجهوداتكم العظيمه
ونتذكر لكم كتاباتكم وابداعاتكم العظيمه منذالثمانينات
ولحد الان
نرجوا منكم مواصله الكتابه والابداع والتواصل مع قرائك
وتحيه لك استاذ حامدوندعوك للكتابه في موقع عراق الكلمه
وهذا عنوان الموقع نرجوا زيارتنا
http://www.iraqalkalema.com/cat.php?cat=1

الاسم: عاشق الفرات
التاريخ: 31/03/2010 19:22:44
تحيه للسيد حامد الكيلاني
واشكرك جدا على الايضاح الذي قدمته لنا وعلى الإيجاز
انا كنت متمسك بالراي المعارض لرايك ولكن ثبت لي من قراتي لمواضيعك ولهذا الموضوع انك اكثرهم وطنيه واكثرهم عراقي اصيل
واشكرك من اعماق قلبي

الاسم: احمد
التاريخ: 31/03/2010 19:12:13
حياك وبياك استاذنا القدير
ونشكرك لتسليط الضوء على المشاكل التي يعانيها شعبنا الجريح في سوريا من عدم تمثيل دبلوماسي لهم
وضياع للحقوق
وتحيه للعراقيين المهاجرين الى سوريا والاردن ومصر وتركيا والسودان وباقي الدول الاوربيه وماليزيا والهند
ونتمنى عودتهم الى بيوتهم ومناطقهم باقرب وقت ونقول لهم اليس الصبح بقريب

الاسم: امير عزيز
التاريخ: 31/03/2010 18:42:24
تحيه طيبه ومعطره للاستاذ المبدع حامد الكيلاني
نتمنى من الحكومه الجديده بقياده علاوي
ان يصلح العلاقات مع الشقسقه سوريا
ويصلح مادمرته الحكومه الطائفيه السابقه
ونتمنى من علاوي ان يعيين سفير في سوريا ونرجوا ونتمنى ان يعين الاستاذ حامد الكيلاني سفيرا للجاليه العراقيه في سوريا لانه منا وفينا ومن الطبقه المثقفه الواعيه ومن اصل عراقي مئه بالمئه
وعارف الهموم العراقيه والمشاكل التي تواجه العراقيين في سوريا

الاسم: حاتم السامرائي
التاريخ: 31/03/2010 18:32:18
تحياتنا لكم استاذ حامدالكيلاني المحترم
حبيت اهديلك اليوم شعر شعبي للشاعر العراقي خضير هادي عن احتلال العراق......
...................................

كلو حتى السعف والتمر والجمار.....وبقة بس الجذع مشتعلة بيه النار
وهنانة كعدو سيطرو عالابار.......وطبو للمتاحف وباكو الاثار...
معروف الرصافي تطوقة دبابات....والسياب باكو منة كومة اشعار
خلو بالطريق اسلاك يابو اسلاك....كونكريتية وسيامة ها
خلو بالطريق اسلاك يابو اسلاك وبغداد الحبيبة لبسوهة سوار
احتلو كربلة اويلي على كربلة وميسان والحمزة وعلى حس القنابل نامت العشار
احتلو الموصل والنجف والفاو وبركبة البصرة حدو المنشار
عراقيين واسفة الزمن بينة اندار ......
شاهد انا عالجرى وشاهد انا عالصار ...ياهو الي يطفي شعب مشتعلة بيه النار ......
صعدنا فوك السطح نباوع على الطيار ابو الاباتشي الطيار انعل ابو لابو الدزة علينة ....
ومنين طار من يا منطقة .......
صعدنا فوك السطح نباوع على الطيار بكلبة ماكو رحم فلش علينة الدار...امى كتلهة القصف هنا ماتو اخوانى وصاروخ اجة من بعد فلشلي جيراني شاهد عيان الزمن ياناس خلاني ماعدنة غير الصبر وفوك الصبر دنفوت من يرضى هذا الوطن يتخلة في تابوت ميموت هذا البلد ماطول اكو عراقي .......
ميموت هذا البلد لا لا ابد ميموت يا عالم اسمع بعد صوتي وانفاسي وطني حبيبي وهلي وكل ربعي وناسي.....

الاسم: عراقيه لاجئه في دمشق
التاريخ: 31/03/2010 18:10:11
مرحبا استاذ حامد
نشكرك لعرض مشاكل الجاليه العراقيه في سوريا
ونشكر الحكومهالسوريه لاستقبالها لنا بدون تعقيدات وبدون فيزه
ونحن بسوريا ولله الحمد في نعيش في بلدنا الثاني بعز وامان وكرامه ولله الحمد
وعندي مراجعه اي دائره سوريه اهون من مراجعه السفاره العراقيه في سوريا والله المعين

الاسم: متابع للصحافه
التاريخ: 31/03/2010 18:01:04
تحياتنا للصحفي المبدع السيد حامد الكيلاني
بكل احترام للشعب العراق المجاهد البطل نقول بان السفاره لاتمثل اماني اللاجئيين في سوريا من العراقيين لو شاهدتم موقع السفاره العراقيه في شارع ابو رمانه لعرفتم معاناه العراقيين
من بين كل السفارات في سوريا تكون السفاره العراقيه مكتضه بالناس ولا يوجد لهم اي نوع من التقدير لانهم يقفون بطوابير لاتنتهي امام السفاره ولا يوجد للسفاره اي قنصليه خارج دمشق حيث ان معاناه الناس الذين يسكنون المناطق الشماليه وخارج دمشق يجدون الويل للوصول للسفاره وحين يصلون يتفاجئون بموضف عصبي يطلب منهم القدوم بعد يومين او اكثر لان عدد المراجعين قد بلغ الحد المطلوب
ارحموا شعبكم يا حكومه
وكافي مصالح على ظهور الفقراء والمساكين
نطالب من خلالكم بتعين سفير لتسير المعاملات للجاليه العراقيه المحترمه

الاسم: مغترب من النرويج
التاريخ: 31/03/2010 17:35:19
ان العلاقات العراقيه السوريه بين الشعبين الشقيقين يجب ان تبقى ممتده ومتواصله مع تواصل التمثيل الدبلوماسي للحكومتين ولكن وطبعا هناك مصالح عراقيه بازاله السفيرالجوادي ليعين بدله سفير كردي لان وزاره الخارجيه العراقيه لا تعيين الا الاكراد وبما ان رئيس الجمهوريه العراق كردي؟؟
فنقترح للاخوان الاكراد ان يقبلوا بان يضعوا رئيس لاقليم كردستان عربي؟؟
فهل هذا ممكن ؟




5000