هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انت صديقي.. إذن انت مدرّب المنتخب الوطني

علي الحسناوي

ليس هنالك من مؤسسة على وجه الكرة الارضية لا تتمتع بنوع معين من الدكتاتورية. حتى ان أرقى المؤسسات الديمقراطية ديمقراطية" لابد وان تستخدم نوع معيّن وموجَّه من الدكتاتورية (الغير متسلطة) لكي تدير أعمالها وفقا للسياسات المرسومة. وهنالك أيضا نوع آخر من المؤسسات التي تستثمر مؤشر اللاتوازن بين مفهومي الديمقراطية والديكتاتورية بغرض تحقيق توجهات إعلامية قد تعود عليها بفوائد هي أكبر ربحية من تسويق منتجاتها في بعض الأحيان.
ومن هذا المنطلق فإنه لابد وان تخضع أرقى الوضائف واكثرها دخلا" الى تسلسل قوانين ومقررات مكاتب العمل السائدة في هذه الدولة أو تلك. ويُعتبر الإعلان عن الوضيفة الشاغرة واحدة" من أرقى وسائل تحقيق الديمقراطية بغية تحقيق التنافس الشريف بين المكتقدمين وبالتالي توفير فرص إختيار اكثر ودلائل أوفر للمسؤولين عن الإستخدام.
ومن هنا فلا بد ان تكون الوضائف وبغض النظر عن هويتها المهنية خاضعة كلها لهذا المنطق وإعتبارا" من عامل النظافة ذو الأجر الصغير والعمل الكثير إلى أرفع منصب يستوجب الجلوس على الكرسي الأثير على ان يُستثنى هنا المناصب التي تخضع للتوجهات السياسية للدولة المعنية.
ولا يمكن ان يُستثنى في هذا السياق منصب (مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم) وفي دول العالم كافة من هذا الواقع الذي يجب ان يكون مؤشرا على حسن إدارة العمل وديمقراطيته في نفس الوقت.
أقولُ قولي هذا وأنا أُحاول الإنحناء كي أتقي عويل وصفير العاصفة (الوضيفية) التي تعصف بأروقة الإتحاد السويدي لكرة القدم وذلك بعد ان أعلن أحد أفضل خبراء الكرة فيها, ومن محلليها المهرة ذو التواجد والتألق الأعلامي والتلفزيوني المشهور على وجه وعقل المشاهد, على ان ان مانراه غير ما نسمعه وان ما نسمعه هو غير ما نلقاه.
إنفجرت قنبلة (بو بيترسون) الكلامية صباح يوم الثامن والعشرين من شهر حزيران من سنة 2007 على صفحات جريدة المترو اليومية الواسعة الأنتشار لتحطم بعصفها الكثير من مفاهيم الديمقراطية الكروية المقنّعة في أوساط الإتحادات الكروية الأوربية وذلك بعد ان قال بيترسون:
ـ ان علاقات رئيس الاتحاد الكروي السويدي (لارش أوكّة لاغريل) الشخصية ببعض المدربين من اصدقائه المقرّبين هي التي تتحكم بمصائر ومناصب المدربين العاملين مع المنتخب الوطني السويدي لكرة القدم وبالتنالي فإنه ومنذ زمن (أولّه نورين) ومرورا (بتومي سفينسون) وحتى (تومي سودربري) وانهاءا" عند المدرب الحالي (لارش لاغيربك) فإن الأتحاد السويدي لكرة القدم لم يقم بإبداء أي عملية ديمقراطية لتعيين مدربي المنتخب الوطني كما انه (أي هذا الأتحاد) لم يقم بإستدعاء أو مفاتحة أو حتى السماح بإبداء الرأي بأيٍ من المدربين الآخرين وهنا وعند هذه النقطة بالذات فإنه لايمكن ان يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون.
ولكي نبدأ الحكاية من البداية فإنه لابد من العودة الى الوراء والتذكير بأن المدرب والقائد (سفين يوران أريكسون) السويدي الجنسية والمقيم في كل أنحاء العالم أراد في واحدة من أفضل تنقلاته الكروية من العمل مع نادي (مانجستر سيتي) العريق ولكنه مشترطا" هذه المرة على ان يكون السويدي (رونالد اندرشون) ضمن فريق العمل المرافق له. والمشكلة ان (رونالد) هذا هو من أهم العاملين ضمن فريق تدريب المنتخب الوطني السويدي لكرة القدم (ولا اقول مساعد مدرب) سوية" مع (لاغربك).
رئيس الاتحاد الكروي السويدي (يصّر ويلّح) على ان تكون البدائل ضمن دائرة علاقاته الخاصة (متبعا" بذلك دكتاتورية القيادة) ولايريد في أي حالٍ من الأحوال من نشر إعلان رسمي لتحقيق المنافسة الشريفة بين المدربين بغية إشغال المنصب الشاغر بعد رحيل (رونالد) وفقا (لديمقراطية القيادة).
والأنكى من ذلك ان المدرب الأول السيد (لارش لاغربك) أعلن هو الآخر عن زمن رحيله عن المنتخب وبالتالي ترك المجال شاغرا للكثير من التوقعات الأعلامية التي راهنت على خيار المدرب (الغير سويدي) هذه المرّة والقادر على تسريع وتيرة اللعب وإضفاء لمسة من جمالية الأداء على اسلوب المنتخب الوطني السويدي الذي أفتقد للكثير من حيويته ومدرسته منذ رحيل برولين وداهلين والآن لارسون الذي يفتقد الآن للأيام البرولينية) وتحديدا" منذ برونزية المونديال الاميركي في عام 1994 وخصوصا بعد ان بدأ الدولي (زلاتان) يعي أهمية ان يأتيه المدرب (لاغربك) الذي طرده من قبل الى عقر داره الأيطالي ليقدّم له اعتذاره على طبقٍ من (صينية البيتزا).
ومن هنا دخل السيد الرئيس مرة اخرى على الخط ليُعلن ترشيح (صديقه يورغن لينارتسون) مدرب الأولمبي لتولي المهمة بعد رحيل المدرب الأول (لاغربك) ضاربا بذلك بكل الأعراف الديمقراطية بعرض الحائط الذي يشكل إمتدادا لملعب (روسوندا) الدولي وليثير من حوله وللمرة الثانية عاصفة من الإنتقادات على (ديمقراطية) العمل في الإتحاد السويدي لكرة القدم.
ويختتم (بو بترسون) حديثه بالقول الصريح ناصحا الجميع بالاسلوب المريح:
ـ لا تتقدم الى وضيفة مدرب في المنتخبات الوطنية السويدية ان لم تكن صديقا حميما للسيد رئيس الاتحاد أو لرفيقه المدرب الأول أو على الأقل ان تتمتع بعلاقات طيبة مع من يعرفونهما في أروقة الاتحاد وذلك أضعف الأيمان.
والمصيبة هنا تصريح المدرب الأول نفسه من ان كل الأمر الوضيفي الخاص بتعيين مدربي المنتخبات الوطنية لابد وان يقع على أسم الشخص الذي يحظى بأكثر علاقات مع الهيئة الأدارية القائدة لدفة الاتحاد السويدي لكرة القدم.
وَمَن منا مَنْ وقعَ مَن قبل على حجرِ الترابط الوضيفي الأوربي والصداقي الحميم بين بلاتيني وبلاتر في إنتخابات الاتحاد الأوربي وما حصل حينها من ملابساتٍ أبكَتْ رئيسها السابق (طويل العمر) فإنه لن يحتاج ابدا ليضرب رأسه بحجر (الديمقراطية الكروية) الاوربية كونها (اصلب من دكتاتورياتنا العربية).


علي الحسناوي


التعليقات

الاسم: علي الحسناوي
التاريخ: 2007-11-04 22:58:59
وعليكم السلام اخي محمد البغدادي
للاسف الجواب .. لا
اشكر مرورك ..... انااكتب للجميع

الاسم: محمد ألبغدادي
التاريخ: 2007-11-03 15:43:10
السلام عليكم اخي علي هل انت محرر في جريدة العدالة وشكرا




5000