........   
انطلاق فعاليات مهرجان الشباب الاول في السويد والدنمارك - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=251823#sthash.Y23u4xOP.dpuf

 ......................
 
 
 أ. د. عبد الإله الصائغ
يا نصير المستضعفين...في ذكرى شهادة امام المتقين علي بن ابي طالب - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=210214#sthash.Oql7CUjL.ABK8bMrQ.dpuf
يا نصير المستضعفين
 
 
 
............

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


علاقة الاباء بابنائهم

جاء عن الإمام زين العابدين (ع) أنه قال.
* وحق ولدك عليك أن تعلم أنه منك ومضاف إليك في عاجل الدنيا بخيره وشره، وأنك مسئول عما وليته من حسن الأدب والدلالة على ربه عز وجل والمعونة له على طاعته، فأعمل في أمره عمل من يعلم أنه مثاب على الإحسان إليه ومعاقب على الإساءة إليه *

ان علاقة الاباء بأبنائهم يجب ان تكون مبنية على الحب والتفاهم والمودة وان تكون لغة الحوار هي اللغة السائدة بينهما فحسب الفطرة البشرية فان علاقة الحب من قبل الاباء لأبنائهم هي علاقة حب مطلق ولكن هذا الحب يجب ان يبنى على على اساس علاقات سليمة مبنية على الصراحة والتفاهم والاحترام وعدم التفرقة بين الابناء يقول الامام علي بن ابي طالب عليه السلام(لاتحملوا ابنائكم على ان يعيشوا زمانكم فانهم خلقوا لزمن غير زمنكم )فعلاقة الاباء بابنائهم يجب ات تكون علاقة صداقة لاعلاقة استبداد وسيطرة وكبت لمشاعرهم ورغباتهم الانسانية وطموحهم واحلامهم علاقة الاباء بالابناء يجب ان تكون بعيدة عن القسوة والعنف لكن هذا لايعني ان تكون عملية التربية بدون نفوذ الاهل وهيبتهم اي دون مكانتهم داخل الاسرة لأنه في هذه الحالة سيكون الامر كالبحار الذي يسير بقارب دون شراع.

ماهو تعريف الصداقة:

الصداقة هي علاقة اجتماعية وثيقة تقوم على مشاعر الحب والجاذبية المتبادلة بين شخصين او اكثر .وفي التراث اليوناني عرف ارسطو طاليس الصداقة بانها(حد وسط بين خلقين)

لذا فان الانسان لايستطيع العيش بدون هذه العلاقة الاجتماعية وخاصة ان الانسان بطبيعته هو كائن اجتماعي يحب مشاركة الاخرين همومه وافراحه واحزانه لهذا فان انواع الصداقة ماينشأ بين الاهل وابنائهم لأنه لايوجد في هذا العالم كله من يتمنى للابن ان يكون الأفضل الا امه وابيه واذا كانت العلاقة بين الطفل واهله مبنية على الصراحة والصدق والاحترام فانه سيكون في المستقبل انسان سوي في مجتمعه وفردا صالحا بعكس الطفل الذي يعاني من تسلط الوالدين عليه ومن المعاملة القاسية الصارمة.

تربية الابناء بين الماضي والحاضر:

في الماضي كانت تربية الاباء لأبنائهم تتسم بالصرامة والعنف والقسوة حتى ان الاب كان يستخدم الضرب المبرح وفرض ارائه التسلطية على ابنائه بشكل غريب لدرجة انه يحرم ابنائه من حقهم في الحياة واختيار مايناسبهم بارادتهم فلاحق

للابن او البنت بتقرير مصيرهم او اختيار طريقة حياتهم وشكل مستقبلهم بل القرار بيد الاب فقط ويفعلون مايريده هو فقط ولم تكن هناك اي علاقة صداقة او حميمية بين الاباء وابنائهم فالأباء متزمتين والابناء مغلوبين على امرهم

في حين ان التربية الحديثة الان نادت بحرية الرأي وضرورة تربية الابناء على المودة والتفاهم والحوار والاحترام وان لايكون الاباء مجرد متسلطين على ابنائهم بل يجب ان يكونوا اصدقاء متفهمين لمشاكلهم ومعاناتهم ورغباتهم وطموحهم .ان مدح الابناء والثناء عليهم وعلى تصرفاتهم يعتبر من الامور الايجابية وبهذا يكسب الاباء ابنائهم ويصبحون اصدقاء لهم بدلا من ان يتجه الابناء للبحث عن مصدر اخر للتنفيس عن همومهم وقد يكون هذا المتنفس هو اصدقاء السؤ

فيحدث عندها ملايحمد عقباه.

اثار القسوة والدلال المفرط تربويا:

مابين القسوة والتدليل المفرط تكمن المعادلة الصعبة فلايجب على الاب او الأم ان يكونوا قساة جدا او ان يفرطوا في دلالهم لأبنائهم الى حد الافساد بل يجب عليهما ان يتبعا منهج الاعتدال والوسطية في التعامل مع الابناء فلايجب منح الابن الحرية المطلقة ولا يجب حرمانه بتعسف بل امسك العصا من الوسط كما يقال لأن عدم الصداقة مع الابناء والتعامل معهم بحب سوف ينشيء جيلا معقدا مهزوز الثقة بنفسه كذلك فرط الدلال وترك الحبل على الغارب واطلاق العنان

لهم ليفعلوا كل مايريدون لن يجلبب السعادة للأبناء بل قد يتسبب في النهاية بضياعهم ودمارهم وفي احدث تقرير للكونجرس الاميركي ذكر ان 77%من الاباء هناك هم من مرتكبي سؤ المعاملة للأبناء  في حين اشارت احدى الدراسات المصرية الى ان سؤ المعاملة من قبل الاباء لأبنائهم تعد الان من اهم المشاكل التي يعاني منها الاطفال حيث تتمثل في الاهمال بنسبة 53% والضرب بنسبة 26%و14%يتعرضون لسؤ المعاملة الجنسية و5%يعانون من سؤ المعاملة النفسية كما ان هناك 22%من الاطفال في العالم يقعون تحت وطأة صور اخرى من سؤ المعاملة منها تدني الاسباب المعيشية وكثرة البطالة والخلافات الاسرية ونشؤ الاب في جو طفولي مليء بسؤ المعاملة والاظطهاد في الصغر.

رأي احد الدكاترة المختصين والخبيرين في العلاقات الزوجية

ومن زاوية جديدة يرى احد الكاترة المختصين أن على الزوجين إخبار أبنائهما الشباب عند تعرض الأسرة لانتكاسة اقتصادية، أو مشاكل في العمل، بهدف أن يعرف الشاب أن الحياة ليست وردية أو عبارة عن مجموعة من الناس ملفوفة بورق السوليفان، بل معاناة لتوفير لقمة العيش، بها صعود وهبوط.

كل هذا يتم في حوار هادئ دون صياح أو تلقين للنصائح مباشرة، وخاصة عند الفضفضة وقصِّ الحكايات العاطفية وتجارب الحب، بدلاً من أن يأخذ العبرة من الشارع وأصحاب السوء.

نحو «صداقة عائلية» أفضل

يلخصها الدكتورالخبير بالعلاقات الزوجية في 12 نقطة:

- الصداقة هي منح الوقت الكافي للمناقشة والحوار، مع حسن استماع لتقديم العون.

- عدم التدخل في تفاصيل حياة أبنائنا الشباب، واحترام أسلوبهم في الحياة.

- التعامل بصبر وحرص مع غضب الشباب، والمعوقات التي تواجههم، مع الشعور بالفخر لإمكانياتهم الشخصية.

- «البنت تُصادق أمها، والابن يُصادق أباه» مقولة غير صحيحة إلا في الأمور الشديدة الخصوصية.

- وفرة المال وكثرة الهدايا ليسا دليلاً على الحب والاهتمام، إنما الحوار والتواصل اللذان يُنميان عقل الشاب وذكاءه.

- على الأم أن تهتم بكثرة الإطراء والمدح لأبنائها الشباب، بهدف دعم الثقة والقدرة على مواجهة الحياة وتقبلها.

- كوني حيادية في التفكير عند استشارة أبنائك الشباب لك، وما عليك سوى توضيح الإيجابيات والسلبيات دون تحيز لأحدهم.

- تعرَّفي على حاجات ابنك الشاب العاطفية والنفسية والاجتماعية في كل مرحلة من مراحل نموه.

- أعطي أبناءك الشباب مساحة من حرية الرأي، وادفعيهم لخوض التجارب، والوقوع في الخطأ للتعلم، فهي علامات على طريق الشباب السوي.

- «صراع الأجيال»، «الهوة»، من المفردات التي تعوق التواصل بين جيل الآباء والشباب.

- علي الأبوين أن يتعاملا بوعي وسلاسة وبساطة بعيدًا عن الضغط النفسي، والتوتر والغضب، أساس قوي لبناء صداقة مع الشباب.

- انزلي إلى مستوى ابنك وابنتك الشابة أو ارتفعي معهما، وحلِّقي مع أحلامهما وشطحاتهما البعيدة.

- الصداقة تعني: توجيه مشاعر الحنان والوفاء والإخلاص تجاه شخص واحد.. يحبه ويثق فيه ويأتمنه على أسراره

نصائح عامة للأب والأم:

واليك عزيزي الاب واليكي عزيزتي الام بعض النصائح لتصبحوا اصدقاء اولادكم:

1-حاول غرس الثقة في نفس ابنائك لاتحاول دائما هز ثقة ابنك بنفسه من خلال الاستهزاء بافكاره وطموحه وارائه عوده دائما ان يكون قوي الثقة بنفسه استمع له دوما باحترام لأرائه وشجعه على الايجابي منها وانصحه على السلبي فيها لاتجعله يشعر

عندما يكبر بعقدة النقص والاختلاف عن اقرانه فينشأ عندها منطويا مهزوز الثقة بنفسه

2-حاول الاتكون معهم لينا فتعصر ولاصلبا فتكسر.حاول ان تكون هناك دوما بين المرونة والصلابة موازنة في علاقتك معهم فلاتكن لهم مجرد اب بل كن ايضا مرنا كصديق يحبونه ويكشفون له عن مكنونات انفسهم

ويطلعونه على افكارهم وخططهم المستقبلية

3-ان الدين الاسلامي هو اساس التربية هو دين الاخلاق الفاضلة الراقية لذا عليكم زرع حب الدين في نفوس ابنائكم ازرعوا فيهم العشق الالهي علموهم ان الدين هو الحياة

4-حاول ان تكون لديك مراقبة لتصرفاتهم لكن احذر من استخدام اسلوب الجاسوسية والتفتيش عن اسرارهم عند غيابهم بل راقبهم من خلال علاقتك الطيبة بهم عاملهم بحب وتفهم ليكشفوا لك عن اسرارهم بطيب خاطر لأن حرمان الابناء من بعض الاشياء وتحريمها عليهم بشكل تسلطي وقسري

سيجعلهم يفعلون ماتكرهه انت بالسر وهذا اخطر عليهم

5-التوجيه:حاول دائما توجيه ابنائك للطريق الصحيح بالنقاش والحوار وتبادل الاراء معهم وليس بالفرض والقسر والاجبار لأننا عندما نستخدم سلطتنا كأ باء سوف يطبقون مانريده منهم امام اعيننا  لكن

بمجرد خروجنا واختفائنا من امامهم سوف يطبقون مايريدونه هم وماهم مقتنعين به .وفي النهاية حاول ان تظهر لهم حبك وحنانك ودعمك وتشجيعك لهم في كل وقت مهما كانت انشغالاتك

الخاتمة:

من كل ماسبق يتضح لنا ان ارساء روح الصداقة والتعاون والحب بين افراد الاسرة ودعم الاباء الدائم لأبنائهم ومعاملتهم باحترام ومحبة سيؤدي كل ذلك الى انشاء جيل راقي جيل متقدم فيي كل شيء وبالتالي انشاء مجتمع راقي متطور وهذا مانادى به ديننا الحنيف الدين الاسلامي فالاسلام هو دين التقدمية والبناء والنهوض وقد نادى الاسلام بضرورة صداقة الابن ومعاملته باللطف واللين عندما يكبر فقد جاء عن المعلم الكبير والرسول الكريم محمدا صلى الله عليه واله وسلم وعلى صحبه الاخيار انه قال(

لاعبوهم سبعا وادبوهم سبعا وصادقوهم سبعا ثم اتركوا لهم الحبل على الغارب)صدق رسولنا الكريم.فهاهو رسولنا الكريم يأمرنا بصداقة ابنائنا والاقتداء بالرسول واتباع سنته من اصول ديننا الحنيف فقد قال عز وجل في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم (لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا)صدق الله العظيم.

 

 

 

أسراء مهدي محمد الكلابي


التعليقات

الاسم: اسامة
التاريخ: 01/11/2010 15:36:54
شكرا لك اختي الكريمة على الموضوع الجميل

الاسم: اسراء مهدي
التاريخ: 02/04/2010 17:44:14
الاخ الفاضل عبد الهادي البدري شرفي مرورك نورت صفحتي المتواضعة تحياتي لك

الاسم: عبد الهادي البدري
التاريخ: 31/03/2010 21:47:10
سيدتي ..مااجمل ان تكون الارواح الانسانيه هكذا كما وضعت فيها تلك المثل والقيم التي يحتاج اليها مجتمعنا ..

تقبلي مروري مع الاعتزاز

الاسم: اسراء مهدي
التاريخ: 31/03/2010 12:47:45
الاخوان الاعزاء لااعرف كيف اشكركم من صميم قلبي على هذا الاطراء الجميل وعلى هذا التشجيع الراقي حقيقة اخجلتم تواضعي فما انا الاتلميذة تتعلم من ابداعاتكم وثقافتكم العالية وانتم اساتذتي وتاج فوق رأسي جميعا انا ممنونة لكل من دخل هنا وشجعني بارقى ماتكون عليه عبارات التشجيع لكم مودتي جميعا.اسراء مهدي محمد

الاسم: سارة محمود الحلي
التاريخ: 31/03/2010 07:04:19


الكاتبة المبدعة
اسراء مهدي محمدالمحترمة
تبنى مركز الرعاية للدراسات التربوية تقييم المبدعين معنويا والمركز ليس مؤسسة لها بناية خاصة بل مجموعة من الكتاب والكاتبات مهمتهم كتابة كراسات مختصرة من 10 الى 30 صفحة واستنساخها وتوزيعها في اغلب مدن العراق ومن مسؤوليته رعاية الشباب بتشجيعهم على الكتابة ليكونوا في طليعة المبدعين مستقبلا ومن اللواتي وقع اختيارنا عليها المبدعة اسراء مهدي محمد فهي كاتبة واعية عالجت مواضيع حيوية في واقعنا العراقي ولم تكتب للترف الفكري او في الامور النظرية البحتة بل كتبت عن واقع نعيشه
ومن مقالاتها علاقة الاباء بالابناء وهي مقالة رائعة ومبدعة جمعت فيها بين الاحاديث الشريفة واصول التربية في العلوم الحديثة وهي مقالة تستحق القراءة بتدبر وامعان نظر نرى من خلالها قدرة الكاتبة على الخوض في مجالات نافعة لمجتمعنا واسرنا , ونحن نشد على ايديها وقلمها لانها تستحق هذا الاطراء الجميل
فقد تطرقت الى الاسلوب الامثل في هذه العلاقة بين الاباء والابناء ومن المحاور المهمة التي تطرقت اليها
1-الصداقة بين الاباء والابناء
2-اقامة العلاقة على اساس الحب والتفاهم والمودة
3-نبذ القسوة في التربية
4-نبذ الدلال
5-التوازن بين اللين والشدة
6-النقاش والحوار
7-غرس الثقة
8-عدم اشعار الطفل بالمراقبة المباشرة والظاهر قصدها المراقبة عن بعد
9-منح الحرية المقيدة بقيود صالحة
وهي تقارن بين التربية في الماضي والتربية في العصر الراهن من حيث القسوة والمودة والتفاهم
وتدعو للاقتداء بالمعلم السماوي رسول الله(ص)
فهنيئا للكاتبة اسراء مهدي محمد وهنيئا لمركز النور لان فيه المبدعين وهنيئا للمبدعين الذين وجدوا في مركز النور اسنادا ودعما
سارة محمود الحلي
عن اللجنة النسوية في مركز الرعاية للدراسات التربوية


الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 30/03/2010 12:00:13





الكاتبة المبدعة اسراء مهدي محمد رعاها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


موضوعك التربوي والاجتماعي المتين والرصين والواقعي يحتم على وعلى كل كاتب ان يمنحك لقب المبدعة حيث ان عمرك العقلي اكبر من عمرك الزمني وقد اثبت موضوعك قدرتك الفائقة في الكتابة في المجال التربوي فكان الموضوع متكاملا في محتواه والفاظه وتسلسله وواقعيته ويعبر عن جدارتك في الكتابة بل انت كاتبة بالفعل ولا بد ان يزداد طموحك لتكوني كاتبة من الطراز الاول تضاهين كتاب التربية وموضوعك يمكن ان يصبح كتابا ان اضفت اليه تفاصيل اخرى
ولكن لدي بعض الملاحظات وهي التأكد من نص الاحاديث وليس نقل المعنى او الاعتماد على الحفظ بل الرجوع الى المصدر واعتذر لعلي لم اقرا هذه النصوص ولكن النصوص يخيل لي انك كتبتيها بالمعنى او اعتمادا على الحفظ
فكلام الامام علي هو(( لا تقسروا اولادكم على ادابكم فانهم مخلوقون لزمان غير زمانكم ))
وبعض الاحاديث تحتاج الى مراجعة
وفي اجواء ابداعك اقول انك في مقتبل العمر فاستثمري الفرص في القراءة والكتابة لتكوني في مقدمة الكاتبات التي يفتخر بهن العراق بل البلدان العربية فالاستمرار والمواصلة تعينك على تحقيق الهدف وخصوصا ان الساحة التربوية بحاجة الى مثل هذه الكتابات التي تجمع بين الاحاديث وعلم النفس والتجربة
دمت متالقة , وبالمناسبة اضيف اليك مقتطفات من كتابي تربية الطفل في الاسلام طبع باسمي المستعار شهاب الدين الحسيني لتستفيدي من الاحاديث الموجودة فيه ارجو ان تنال رضاك

مرحلة الصبا والفتوة

تبدأ هذه المرحلة من نهاية العام السابع إلى نهاية العام الرابع عشر من عمر الطفل ، وهي مرحلة إعداد الشخصية ليصبح الطفل راشداً ناضجاً وعضواً في المجتمع الكبير ، وفي بداية هذه المرحلة أو قبلها بعام ينتهي بالتدريج تقليد الطفل للكبار ويبدأ بالاهتمام بما حوله ، وتكون امكانياته العقلية قادرة على التخيّل المجرد ، وقادرة على استيعاب المفاهيم المعنوية .
وفي هذه المرحلة يبدأ الطفل بالتفكير في ذاته وينظر إلى نفسه انها كائن موجود مستقل ، له ارادة غير ارادة الكبار ، فيحاول أن (يتحدى وان يفعل ما يغيظ الاهل ليعلن انه كائن موجود مستقل) ( ) .
ويحاول التأكيد على استقلاليته بشتى الوسائل والمواقف والتي تكون غالباً مخالفة لما ألفه في المرحلة السابقة ، فيختار كل ما يخصّه أو يتعلّق به باسلوبه الخاص وبالطريقة التي يفهمها ، فيكون له ذوق خاص في اختيار ملابسه ، والرغبة في اكتساب المهارات العقلية والعلمية بمفرده ، ويحاول إقامة علاقات اجتماعية مع بقية الاطفال بالطريقة التي يختارها .
وهذه المرحلة هي من أهم المراحل التي ينبغي للوالدين ابداء عناية تربوية اضافية بالطفل لانّها أول المراحل التي يدخل فيها الطفل في علاقات اجتماعية أوسع من قبل ، وهي مرحلة الدخول في المدرسة .
ومن العوامل المؤثرة في اعداد وبناء شخصية الطفل ، علاقاته مع والديه وباقي أفراد أُسرته ، هذه العلاقة بجميع تفاصيلها تؤدي إلى اتّصافه بصفات خاصة تصحبه حتى الكبر ، وللمدرسة ايضاً أثر عميق في شخصيته حيثُ يجد فيها اطفالاً من مختلف المستويات العلمية أكثر أو أقل منه ذكاءً أو أكثر أو أقل نشاطاً منه (فيباريهم أو يتغلب عليهم أو يخضع لهم فيؤثر ذلك في تكوين شخصيته) ( ) .
وهنالك عوامل أُخرى مؤثرة في بناء الشخصية وهي مواصفات الجسم من حيثُ الطول والقصر ومن ناحية الضخامة والضعف ، ومن ناحية الصحة والمرض .
ومن أهم العوامل الأُخرى هو تأثير الافكار التي تعلمها الطفل في بناء شخصيته وفي هذه المرحلة تزداد حاجاته ، فيجب على الوالدين إشباعها ومنها ( ) .
الدوافع الحيوية كالحاجة إلى المأكل والمشرب والملبس وغير ذلك .
والحاجة إلى السلامة النفسية والعاطفية والتحرر من القلق .
والحاجة إلى القبول من قبل المجتمع أثناء علاقته به .
والحاجة إلى الإهتمام به وتقدير مكانته .
والحاجة إلى تعلم المهارات اللازمة للنجاح في الحياة الجديدة .
ونضيف إلى ذلك الحاجة إلى فلسفة وأفكار ومفاهيم ملائمة لمستواه العقلي ، وهذه المرحلة هي مرحلة الحاجة إلى التربية المكثّفة والمتابعة المكثّفة ، مع ملاحظة الحاجة إلى الاستقلال المتولدة عند الطفل .
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : «الولد سيّد سبع سنين وعبد سبع سنين ووزير سبع سنين» ( ) .
وقال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) : «يرخى الصبي سبعاً ويؤدب سبعاً ويستخدم سبعاً» ( ) .
وقال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) : «دع ابنك يلعب سبع سنين ويؤدّب سبعاً والزمه نفسك سبع سنين» ( ) .
فهذه المرحلة مرحلة تربوية شاقّة لرغبة الطفل في الاستقلال ، ولتوسع علاقاته خارج الاسرة ، فتحتاج إلى جهد متواصل في التربية والمراقبة في جميع ما يخصُّ الطفل ، في أفكاره وعواطفه وفي علاقاته ، وفي دراسته وتعلمّه ، وفي إشباع حاجاته المختلفة فهو بحاجة إلى التوجيه المستمر والارشاد والتعليم ، والمساعدة في رسم طريق الحياة وتحمّل ما يصدر منه برحابة صدر وانفتاح مصحوباً بالحسم في كثير من الاحوال . وتتحدد معالم هذه المرحلة بما يأتي :
أولاً : تكثيف التربية
التربية الصالحة وحسن الأدب من أهم المسؤوليات الملقاة على عاتق الوالدين ، وهي حق للطفل أوجبه الإسلام على الوالدين ، والطفل في هذه المرحلة التي تسبق بلوغ سن الرشد بحاجة إلى تربيّة مكثّفة وجهد اضافي ، قال الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) : «وأمّا حق ولدك... انك مسؤول عمّا وليته من حسن الأدب والدلالة على ربّه والمعونة له على طاعته فيك وفي نفسه فمثاب على ذلك ومعاقب ، فاعمل في أمره عمل المتزيّن بحسن أثره عليه في عاجل الدنيا ، المعذر إلى ربّه فيما بينك وبينه بحسن القيام عليه والأخذ له منه» ( ) .
ولحراجة المرحلة التي يمرُّ بها الطفل فانّ الوالدين بحاجة إلى الرعاية الالهية للقيام بمهام المسؤولية التربوية ، قال الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) : «اللهّم ومُنّ عليّ ببقاء ولدي... وربِّ لي صغيرهم... وأصِحّ لي ابدانهم وأديانهم واخلاقهم... واجعلهم ابراراً اتقياء ب

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 30/03/2010 10:55:43
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموقرة اسراء مهدي محمد
مقال أكثر من رائع شدني إليه بقوة لترابط فقراته ووضوح أهدافه في وقت نحن بأمس الحاجة إلى ولاة أمور يجيدون لغة التحاور مع أبنائهم والذي من شأنه أن يحرّك دفائن العقول ، بدل إزدرائهم وإحتقارهم كما تطرقت في المقال لذلك . حتى المرافقة أو المصاحبة نرى وللأسف الشديد أن البعض يفسرها معكوسة فهو يصاحبهم إلى مجالس الوعظ والأرشاد ويتركهم يلهون في خارج المجلس ، في حين يجب أن تكون المصاحبة في المجالس لا إلى المجالس . إن المربي السيء كالفلاّح السيء الذي يهمل التربة ، لايحرثها ولا يسقيها الماء ، لتكون بعدها أرضابوار لا عشب فيها ولا كلأ ، تناثرت بذورها بفعل الأهمال والجفاف ، متأثرة بعوامل التآكل والأضمحلال ، ينظر إليها حسرة ولكن ولاة حين مندم . إن زراعة الأخلاق هي ذات زراعة الخضار النظرة والرياحين العطرة :
هي الأخلاق تنبت كالنبات ــــ إذا سقيت بماء المكرمات
الموقرة الفاضلة إسراء ..
مقال حوى بين جنباته دعائم ومقومات بناء الأسرة السعيدة التي إن صلحت صلح المجتمع بأسره وإن فسدت فسد المجتمع وتحطمت أركانه الأربعة .
ننتظر المزيد من هذا العطاء الفكري والروحي الذي يؤسس لمستقبل زاهر منقىً من رواسب التخلف والأنحطاط التي تلصق جهلا بمباديء الدين الحنيف .
مقال تربوي رائع كتب بأنامل الوعي والمسؤلية الشرعية والأخلاقية . فأين ، أين المربون من هذا ..
دامت توفيقاتكم
تحياتي
محمد جعفر الكيشوان الموسوي




5000