هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بعد الغيـــاب

سعاد الرملة

بعد سنين من غياب وعذاب وبعد ان حاولت لملمة جراحها التي لم تندمل ابدا اذ انها كلما تذكرت ماجرى لها في غربتها على يديه تهيض جراحها وتنهمر دموعاه وتستعر روحها بكل الالام .. بعد سنين طويلة وصلها مرسال منه يقول لها انه لم يستطع ان  ينساها اوينسى تلك الايام وانها لم تفارق خياله وكانت تلازمه دوما وهو يتذكرها بل انه مازال يحبها ويريد منها ان يصبحوا اصدقاء حميمين ويريد لقاءها.. عجبا لمنطق هذه الدنيا .. اذ كيف تنسى كؤوس المر التي ذاقتها على يدي غدره وخيانته لها .. او جرعات الالم المبرح التي عانتها في غربتها ووحدتها وانه تسبب في المها وفشلها وخيبتها وشعورها بالهزيمة والهوان والسخرية لسنين .. كيف تنسى انه قدمها اول ضحية وقربان لظهور الماضي الذي اطل عليه بقرنه من جديد وهي لاذنب لها فيه ولم يخبرها عنه شيء لتستعد لمثل هكذا موقف او هكذا احتمال .. هل تنسى تلك الليلة التي خرجت فيها من سكنه الجامعي ومشت تحجب دموعها وورم عينيها الرؤيا عنها وكيف مشت في طرقات وغابات مظلمة ومرعبة وكان يمكن ان تقتل فيها لتصل الى المحطة وهي بدون طعام او شراب يومين لتصل سكنها وتسقط مغشيا عليها من هول مالاقت

حقا عجيب لهذه الدنيا .. هل يمكن للجلاد ان يصبح صديقا لضحيته .. وهل يمكن لمن ذبحها من الوريد الى الوريد ان يكون طبيبا مداويا .. وهل يمكن لمن حطم حياتها وجعلها ركام غير عابيء بما جرى لها وبمشاعرها وماعانت من الم .. ان يدخل هذا الحطام ليرمم بعض الخراب الذي تسبب هو به .. صحيح هو اول خفقة قلب ونبضة حب واول اجمل احساس تعرفه وتالفه ومن الصعب ان تنسى اي امراة في العالم اول حب في حياتها ولكن كؤوس العلقم التي سقاها اياها مازال طعمها المر في فمها

تذكرت كم كانت جميلة بحيث ان استاذ لها كان يصر على التصور معها في الحفلات والرحلات الدراسية وبعد ان يتصور معها يصرخ باعلى صوته امام الحاضرين انه حرام ومن غير العدل ان يكون في صورة واحد مع كل هذا الجمال .. وكان يمازحها في الدرس قائلا امام الكل .. هل تعرفين ياسيدتي الصغيرة بان اجمل مافيك اسنانك المرصوفة كاللؤلؤ وشعرك الجميل .. فتبتسم خجلا .. واستاذ آخر كان يقول لها هل انت اميرة عربية جميلة من شيوخ النفط لانك تلبسين وتتعطرين بشكل فاخر فتقول له بخجل لا انما نحن العراقيين حتى الفقير منا يحب الاناقة والعطور هذا ماجبلنا عليه .. وكان يقول لها لو تقدمت لخطبتك فكم جمل سيطلب اهلك مني فتضحك ببراءة وتقول له كثير.. ولكن ساريك الصور لتعرف اننا نعيش في قصور وليس لدينا جمال وانما سيارات حديثة.. وكان هناك احد مشرفيها يقول لها.. ان لك عينين ( شيبش ايز ) فتزعل قائلة تعني عيون الحملان فكيف تصفني هكذا,, فيرد عليها مازحا امام  المجموعة اي ان عيونك فيها براءة وطهر ونقاء غريب وبنفس الوقت فيها بريق ساحر من الذكاء .. واخر يقول لها ( واط أ لفلي ايج ) اي مااحلى العمر الذي انت فيه.
 

ليتك تعلم ياقاتلي ان كل شبان المجموعة غير المتزوجين عرضوا علي حبهم فاحدهم وانت تعرفه لانه كان الاوسم والاذكى فيهم  قالها بصراحة لماذا لاتختاريني انا.. فاجابته بادب عندما اخترت ان آتي معكم فقد اختركم اخوة لي .. وقال لها شاب اخر وهي تهم بلملمة اوراقها والخروج من قاعة الدرس ( انا احبك ) فتفاجأت وابتسمت ابتسامة بريئة خجلى مجيبة كيف تحبني وانت من دين اخر .. قال لااعرف من اي دين انا المهم اني احبك .. لم تجب واعتبرت الامر مزحة وخرجت مسرعة لتتخلص من الموقف ..

بعد صدمتها ومرضها اخذت تذهب الى الحدائق العامة المنعزلة والجميلة لتختلي باحزانها وهمومها ودموعها .. وتأنس بالمطر .. ففي الماضي عندما كان يتساقط المطر وهي معه تقول للسماء هيا انثري علينا القطر وحبات ماسك الشفافة وشذرك الابيض فالارض كلها بساط فرح والنجوم والقمر والسماء اكليل عرس .. اما اليوم فعندما تجلس او تشاهد المطر فتناجي السماء قائلة هيا امطري احزاني واسكبي دموعك الحرّى لألمي

 وذات يوم وهي جالسة والدموع نديمها ورفيقها .. اقتربت منها سيدة امريكية عجوز لطيفة الشكل والخلق .. فسالتها ايتها الشابة الصغيرة .. هل تسمحين لي بالجلوس قربك .. فاومأت لها الفتاة بالجلوس .. بعد قليل خاطبتها المراة هل تسمحين لي ان اسالك مالذي يبكيك بهذا الشكل المر .. قالت لاشيء

 فاصرت المراة ان تحكي لها لتخفف من اوجاعها

قالت لها احببت شخص ولم اعرف غيره وهو اول تجربة لي في حياتي  ومضينا اكثر من سنتان وهو يغدق علي بالحب والحنان وفجاة قرر الزواج باخرى ..

تعجبت العجوز وقالت لها هل حصل بينكما خلاف او شجار او خيانة او اي شيء ليتخذ مثل هذا القرار .. اجابتها الفتاة اطلاقا بل الى عهد قريب نكلم بعضنا ويستعجل ذهابي اليه .. قالت المراة مستغربة ان مثل هذا الرجل الخائن الغدار لايستحقك ولايستحق قلبك البريء الذي مازال يبكيه ويبكي حبه رغم جرحه .. بل اقول لك ايتها الانسة الصغيرة انه لايستحق الغبار الذي يثيره نعلك عندما تمشين .. فهو الخاسر لانه فقد هكذا قلب حنون ودافيء وهكذا امراة تحمل شحنات هائلة من الحب والصدق والعطف والدموع الحرّى ولم ترد غير حبه

 سكتت الفتاة واستمرت بدموعها

قالت العجوز هل مهد للامر اقصد الفراق :

اجابتها الفتاة ابدا ذهبت اليه كما اراد وهناك صدمني وفاجأني بالامر وكانت النتيجة كما ترين انعزلت عن كل الناس لابكي جرحي وحدي

 اجابت المراة : كم هو عديم الرحمة والانسانية ليعرضك لهكذا موقف وانت بعمر غض كان يمكن ان يتصل بك ويعتذر باي حجة او يرسل لك رسالة ليجنبك شدة المواجهة ورهبة الموقف او حتى الاحراج معه ومع نفسك

استمرت الفتاة في دموعها ولم تجب
 

 اردفت العجوز : ساقول لك شيئا ياصغيرتي ولو اني اعرف ان في عمرك الغر هذا من الصعب تقبل النصائح والحِكَم فالمجروح في الحب لايستمع الا لقلبه ولكن .. ربما الرجل الشرقي عندكم يُجْرَح في كرامته ورجولته عندما ترفضه امرأة ما .. وهو قد رُفِضَ من قبل اهل هذه الفتاة وربما عندما اتصلوا به ثانية شعر بالنصر وبانه ثأَر منهم لانهم هم من اتصل به وراح بسرعة يتم الامر ليعلن نصره ولو على اشلاء عذاباتك وجرحك واخلاصك التي اراها الان متجسدة فيك.

ولكن صدقيني انه غبي ولايحسن الاختيار لانه فقد قلبا صادقا ومحبا كقلبك .. اذا كنت انا الان اشعر بصدقك من دموعك الساخنة التي تذرفينها كاللؤلؤ على خدودك الملائكية كيف لم يشعر هو بذلك.

 لم تجب الفتاة وزادت في بكائها

استمرت المراة في الكلام لتقول لها ثقي بانه لن يهنأ ابدا بمن تصور انه يحبها وفضلها عليك لسببين: اولهما انها لو كانت تحبه فعلا لتمسكت به عندما طلبها اول مرة ولكنها انتظرت مثل اهلها ان يتقدم لها من هو احسن منه وعندما يئست واوشكت على العنوسة اتصلوا به وهو سيذكر ذلك في قلبه دائما ولن يكون ممتنا منها او من اهلها لانهم جرحوه واهانوه يوما.. لن ينسى ذلك وسترين

 والثاني انه في يوم ما سيحن اليك ويعود صاغرا وستتذكرين كلامي هذا لانه حينها سيعرف اي قلب صادق وحبيب فعلي فقد, فانت لم تساوميه على شيء ولم تطلبي منه اشياء تعجيزية وانك قدمت له حبك كله لانك تحبينه ولم تسالي عن ظروفه او غناه او فقره اي انك حب حقيقي في حياته وسيرجع وتذكري ذلك لانه لن يصادف مثلك  ومثل عطاؤك ووفائك ابدا ..

 لكن ذلك لم يخفف كثيرا عن الفتاة التي مازالت دموعها الغزيرة والساخنة تنهمر كالمطر

قالت الفتاة والدموع تملاء عيونها والحشرجة في صوتها :

 ولكنه يقول انها رفضت عرسان من اجلة .. ضحكت المراة وقالت لها هذا غير صحيح لان الفترة التي تركها فيها طويلة نسبيا ولو كان تقدم لها عرسان في السنة الاولي التي تركا بعضهما فيها وقالت لاهلها انا ارفض الزواج بهولاء من اجله فانهم كانوا قد ادركوا تمسكها به ولاتصلوا به من السنة الاولى والثانية .. ولكن طول الفترة يعني انها كانت تنتظر مع اهلها من هو افضل منه ليتقدم ولما يئسوا اتصلوا به .. ثم قالت انا لااخفف عنك بذلك ولكنها الحقيقة البادية لكل عاقل وهو حسب مافهت متعلم تعليم عالي لابد انه سيدرك ذلك .. والشيء الاخر هناك وسائل اتصال .. رسائل تلفون لماذا لم تتصل به وتقول له انها تريده ومتمسكة به ..

 لم تعلق الفتاة واستمرت بدموعها هي التي تحكي عنها

 قالت المراة .. خذيها حكمة من امراة عجوز خبرت الدنيا.. هذا الرجل سيعود لك صاغرا طائعا .. نظرت اليها الفتاة نظرة متسائلة .. واصلت العجوز كلامها وقالت .. سيفكر وسيدرك اي قلب من ذهب قد اضاع فانت لم تساليه ان كان سيقدم لك خاتما من حديد او شبكة من الماس وهل سيسكنك في قصر او بيت متواضع ولم تثقلي عليه بشيء وانما اعتبرت رباط الحب بينكما هو كل الضمانات وكل ماتريدين .. وهكذا امراة مليئة بالاحساس والتضحية والحب والمشاعر وغير متشرطة قد لايصادفها الرجل الا مرة واحدة في حياته وقد لايصادفها ابدا

فاجابت الفتاة ولكن انا اريد ان اعيش معه الان وانا في سورة مشاعري وفورة عواطفي وقمة حبي له وان تكون لي اسره معه وليس فيما بعد

 قالت المراة لو عاد بعد فوات الاوان ولو كنت مكانك .. ثم صمتت قليلا وقالت.. لما قبلته

 نظرت اليها الفتاة متعجبة .. لماذا

 اجابت لانه حينها قد يكون في خريف عمره وبعد ان اكتملت عنده مقومات السعادة والعائلة والمنصب وبعد ان اعطى عصاره حبه وغرامه وشبابه وجهده لزوجته واكمل رسالته لاولاده ولم يعد يتامل من زوجته او تتامل منه الكثير وربما بعد ان كبر الاولاد وترهلت الزوجة وفرغت حياته من اي جديد  يبدا بالبحث عن البراءة التي قتلها وعن الحب الصادق الذي اضاعه ليشعر بانه منتصر وليرضي الطفل الذي بداخله بانه مازال قادرا على الحب وبانه مازال معشوقا ومرغوبا ولو على حساب اشلاء (الانثوثة والجمال).

زادت الفتاة في البكاء

 قالت لها العجوز لماذا لاتكتبين اليه وتقولين له عليك ان تكون اكثر حذرا في المرة القادمة مع شعور الاخرين ولاتستهين بها هكذا

 اجابت الفتاة : لم يعد ينفع فهو الان في العراق يقيم افراحه ويتزوج

 فقالت العجوز مازحة وهي تضحك عاليا  لتغير من مزاج الفتاة المضطرب الحزين

 بل قولي انه الان ينصب مأتم عرسه في العراق .. فابتسمت الفتاة لهذا التعبير.. عندها قالت لها العجوز .. نعم ابتسمي هكذا لان لديك اجمل ابتسامة رايتها ودعي الناس ترى سحر ابتسامتك ..هل تبكين شخصا غادرا  مثله وتتساقط دموعك حرّى من اجله وانت المجروحة منه وهو حتى لم يمهد للامر ليخفف عنك الصدمة.

 اخذتها العجوز الى بيتها وارتها حفيدتها واخبرتها ان ابنتها وزوجها يعملون في مكان اخر ويتركون لها هذه الطفلة لتعتني بها وياخذونها في نهاية الاسبوع وانها ليس لديها احد .. وقالت للفتاة كلما شعرت بالضيق تعالي هنا .. وتسلي معي ومع حفيدتي  .. وبدات العجوز تاخذها بسيارتها الى المناطق الجميلة انهار غابات جبال في المنطقة القريبة لتنسيها محنتها

 ..

 وذات يوم سالتها المراة العجوز لماذا لايريد الحزن والالم والدموع ان تفارقك رغم انه خانك وعذبك وآلمك وصدمك وجعلك تهربين حتى من دراستك

 اجابت الفتاة ليس الصدمة وحدها مايخيفني ويبكيني ويجعلني مشتتة بل لاني مرضت بسبب الصدمة في  تلك الليلة التي مشيت بها وحدي في طرقات مخيفة موحشة والان يشك الاطباء بوجود مرض خطير عندي في الراس او الثدي  

 قالت لها العجوز فليكن ايمانك بالرب .. وانت صغيرة وجميلة ولااظن ان من هو  بعمرك يمكن ان يصاب بهذا المرض لاتفكري بالامر واتركي الامر لله

هكذا قضت ايامها في الغربة بين الصدمة الرهيبة والخوف من شبح المرض .. هل يمكن ان تنسى وتتسامى على الجراح وتجيب طلبه بان يسمع صوتها ثانية او يراها.. ترى هل أنّبه ضميره يوما ووخزه على الويلات التي تسبب بها لها في غربتها ولاحقا عندما عادت لوطنها  .. لو انه احبها بصدق هل كان عرضها لكل هذا الاذى والعذاب .. وبينما هي وقلبها في صراع اذ انها تشعر انه مازال في القوس منزع فهو الحب الاول وموجود في كل حنايا روحها وخلاياها .. فيما يرفضه عقلها ويخشى عليها تكرار الالم ويخاف من الوقوع في فخ التجربة المرة من جديد ومن غدر قد يقضي عليها هذه المرة .

 واذا بصوت الفاختة يصدح :

 واليوم كلي وشجرى

 واليوم شوكك بيك سرى

لية تاخذ العمر وتجي

 وشباقي عندي ترتجي

ترجى الفرح ...
 من عاشق بيك انجرح

معذور والله يالفرح

 

 


 

سعاد الرملة


التعليقات

الاسم: ابو خالد .جمعة البياتي
التاريخ: 2012-12-15 00:44:59
الله الله ما اجمل هذه القصة انت مبدعة كبيرة وقاصةتمتلك القدرة على السرد والوصف الذي يشد القارئ بلغة عالية,دمت متالقة ايتها الرائعة

الاسم: كاظم فرج العقابي
التاريخ: 2011-01-05 19:11:00
عزيزتي سعاد :قصتك رائعه في سردها وحوارها وموفقه في معالجة موضوعها.كان قلمك سلسايطاوع مشاعرك الرقيقه وخيالك الخصب اعجابي الدائم بك كاتبه وانسانه رائعه والى المزيد من التألق.

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-04-09 19:27:52
الاستاذة العزيزة هدى الموسوي .. شكرا كثيرا لكلماتك العذبة .. وان شاء الله لا اوجاع في روحك الطيبة الرقيقة الشفافة وانما فرح في فرح وحب .. دمت مبدعة متالقة

الاسم: هدى الموسوي
التاريخ: 2010-04-09 11:14:24
تفاجئني أوراقك وكأنها تسرق من روحي أوجاعها..
سلمت يداك
ألف تحية سيدتي الفاضلة

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-03-31 13:13:28
السيدة والشاعرة الجميلة زينب الخفاجي .. مليون شكر على استجابتك لها باعطاء رايك وهي ياحبيبتي مترددة مثل ماقلت لانها كلما ارادت ان تصفح يقف الماضي وجروحها وعذاباتها بينها وبينه وهي تقول غدرني مرة سيغدر مرات واللي يجرب مجرّب عقله مخرّب .. وسانقل لها ماكتبت بالحرف وهي ستكون ممتنة لك لانها في صراع مع نفسها وعقلها .. فكما تعرفين حب الصغر كالنحت على الصخر .. اما الاستاذ صباح محسن كاظم العزيز فانت تعرفين الرجال يشجعون الصفح والغفران من جانبهم ويريدون المراة ان تنسى جروحهم وسانقل لها رايه ايضا ولكن لاتعلني عليه الحرب يازينب العزيزة لانه طيب ,, دمت جميلة ومحبة للجميع ودامت ابتسامتك الرائقة

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-03-31 13:05:23
الاستاذ الغالي صباح محسن كاظم .. والله انا اتابع اخبارك واسال عنك باستمرار وان شاء الله نزورك .. شكرا لتعليقك الجميل ونصيحتك لبطلة قصتي ولكنك زعلت زينب الخفاجي التي اعلنت الحرب عليك بسبب هذا التعليق .. انها الحرب اذن فاستعد لها مع الست زينب وكاتبات النور المتزوجات .. كل تقديري ومحبتي واعتزازي بك

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-03-31 13:02:34
الاستاذ الكبير حمودي الكناني ( ليس عمرا ) وانما قدرا وقيمة ومنزلة .. شكرا لمرورك البهي على قصتي مما جعلني اطير فرحا لان استاذا كبيرا مثلك يقيم ما اكتب الف الف شكر لك ولكل من قرا قصتي هذه وعلق عليها

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 2010-03-31 12:41:22
سعاد الرملة حبيبة روحي
طبعا لا اتفق بتاتا مع الاخ صباح محسن كاظم..لسببين
الاول..هو هجرها والتخلي عنها..برغم حبها الكبير..لا عذر له..ولا سماح..من غدر مرة سيغدر مرات عدة..هل لانه اصبح الان بعيدا عن مرتع الصبا والشباب ..وصار وحيدا عاد لها..هل قلبها هذا سلعة تباع وتشترى..اظنها تستحق حبا اكبر من غدره..انه يغدر للمرة الثانية وهذه المرة يغدر زوجته التي منحته شبابها وحياتها وانجبت له الاولاد..وهذا هو السبب الثاني..لا اريده ان تكون سكينا بيده يطعن بها ام اولاده
هو لا يستحق الاثنتان زوجته ومن احبته..ولم اقل من احبها..لانه لايملك ان يعرف الحب..طبعا من حق الجميع الحب ولكن دونما جرح لاخر
اظنها ذاقت مرارة جرحه لها..ومتاكدة انها لن تجرح غيرها
قبليها عني..واخبريها انها اكبر من كل نزواته..وانها تستحق من هو اكثر نزاهة وصدقا...
وياخوية ياصباح..اشلون تحرض على الزواج الثاني...انها الحرب ياصباح...فتحضر لها من كاتبات النور..ههههههه
سعاد حبيبتي..خبريها عنا..انها ليست وحدها..انا معها..وراح اجمع كومة نسوان وياية ودك تواثي...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2010-03-31 06:56:03
الزميلة الرائعة سعاد الرملة..قصة حب جميلة ومؤثرة ربما يختلفان لبعض الوقت لكن يبقى الحنين لديهما كلاهما،لان الحب لايقتلع من القلب،بقي ان تشترط عليه الزواج بموافقة زوجته واولاده بتعهد ان لاتثار مشاكل وبرضا الجميع والا فلايمكن لهما العيش بسعادة.أو تتركه لتختار زوج آخر ربما يعوضها حبها المفقود.شكرا للغتك السردية الراقية

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2010-03-31 03:55:41
الحب هو الحب والقلب ليس مختبر تجارب بهذا الموضوع فحكم الحب الاول عنده تسمه حالة من الخشوع والخلجات لا تتكرر ثانية .... أنا لا اقول غير لهذه الشابة الله يقويها على فرط حبها ولولا هذا ما كانت هواجسها توحي اليها بالمرض .... نعم احسنت ست سعاد الرملة .....سرد وشاعرية اوصلا النص الى حالة الاستقرار.

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-03-31 00:15:47
الاخت والصديقة العزيزة زينب محمد رضا الخفاجي ..شكرا لك وسلامة دمك من الحركان وان شاء الله دائما رائقة ومبتسمة اما هو فيستحق مثل هذه التوثية وان نوكع كلنا دك على راسه لانه غدار ولم يقدر الحب الصادق الذي مر في حياته وجرحه وعذبه والمه .. واليوم هو يتصل بهاوهو يعيش في امريكا مع زوجته واولاده وقد اصبحوا شبانا ليقول لها انه لم يستطع نسيانها فهل تجيب يازينب ام لا ومارأيك بالصراع الذي تعيشه بين نداء القلب ورفض العقل له .. ولاتنسي انه عندما اختار رفيقة لدربه واما لاولاده اختار غيرها وتركها هي..و لم تتزوج وبقت وحيدة فقد تزوج كل اخوتها واخواتها وظلت هي تعاني الصدمة والذكريات والالم حتى كرهت كل العلاقات والرجال وظلت وحيدة مع امها العجوز وذكرياتها .. شكرا لك عزيزتي وان كنت اريد رايك وراي الجميع في هل تلبي طلبه ام لا .. حتى انقله لها بالحرف

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 2010-03-30 22:56:35
سعاد الرملة
اتعرفين اخيتي..بقدر ما عشت احداث قصتك
كدت احمل عصا غليضة(توثية)واوكع بيها دك على راسة
والله حرك دمي...
ايتها الرائعة حقا...صرت انتظر تكملة ما تسطرين بفارغ الصبر ...اتفق مع توام حرفي د.ناهدة وتوأم روحي بان الخيالي...حقا تصلحين لكتابة الرواية والقصة الطويلة
دمت بخير وسعادة وابداع

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-03-30 21:38:08
الشاعرة المتالقة رائدة نرجس .. الف الف شكر على هذه الكلمات التي جاءت وكانها قصيدة بحد ذاتها .. الحب الاول.. هو اول شهقة, واول عطر, واول قبلة .. احسنت وايضا هو اول اجمل شعور بالاخر واول امل واول دنيا اخرى .. تمنياتي لك بالمزيد من الابداع الشعري المتميز وتقبلي مودتي وتقديري الكبير

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-03-30 21:34:42
الشاعر المبدع الملوّع بالحب والاخلاص عبد الوهاب المطلبي شكرا لهذه الكلمات الشاعرية والتي احسنت الوصف جدا .. كما اشكرك على جمال التعبير اذ قلت المرور في رياض ابداعك .. اتمنى ان اكون كذلك .. كل التقدير للشاعر الرقيق الذي شفه الوجد واضناه الجوى

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-03-30 21:30:33
الاستاذة العزيزة بان ضياء حبيب الخيالي ..كم اسعدتني كلماتك الرائعة وتقييمك هذا جعلني اشعر بفخر وزهو كبير لانك سيدتي قديرة جدا في مجال الادب والخواطر الانسانية العميقة المعنى والمفهوم .. ارجو ان تستمري في تقييم ما اكتب لان ذلك يهمني كثيرا ويسعدني .. تقبلي مني كل المحبة وكل الورود الزاهية بلون احلامك

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-03-30 21:26:45
سيدي الكريم علي الزاغيني ما اجمل هذا التعبير ( فلنترك من هجر الحب وتركنا نعيش في واحة من الدموع فهو لايستحق ان يكون في قاموس الذكريات ) تعبير جميل جدا ..فعلا هكذا غدار لايستحق الا التجاهل والنسيان تحياتي لك وامتناني لعطر كلماتك الرائعة

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-03-30 21:22:13
الدكتورة العزيزة ناهدة التميمي .. ما اسعدني وكاتبة قديرة ورصينة وذات شأن كبير مثلك تقيم ما اكتب بكل هذا الجمال .. ممتنة لك سيدتي ولااعرف كيف اشكرك وانت تقولين باني اصلح لكتابة الروايات الطويلة .. علما باني اقرأ كثيرا لكل الكتاب العرب والاجانب والعراقيين في مجال الرواية .. تحياتي وتقديري

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 2010-03-30 20:27:43
اول حب
هو اول شهقة واول عطر واول قبلة
لاينسى وكانه النحت على الحجر
تحياتي لك

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 2010-03-30 19:43:40
المبدعة سعاد الرمله
ارق التحايا اليك واشاتطرك ايتها الاخت ان اول حب للرجل والى المرأة لا يمكن نسيانه
تقبلي مروري والتجول في رياض ابداعك

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 2010-03-30 19:37:36
المبدعة المتالقة سعاد الرملة

شوقتني جدا لمعرفة باقي الاحداث ، سرد ممتع جدا يفرحني ويسعدني متابعته ، اتفق مع د.ناهدة الغالية ، سردك العذب طريق لكتابة الروايات والقصص الطويلة،كوني بخير عزيزتي
لك محبتي وامنياتي الصادقة

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2010-03-30 18:28:40
المتالقة سعاد الرملة
حوار وجداني رائع لقصة حب في غاية الروعة حيث الوفاء
ولكن هل تعرفين شئيا سيدتي
نحن الشرقيون نعشق الماضي ونترك الحاضر بكل جماله
هل هو الوفاء ؟
ام سر من اسرار الشرق !!
دعينا نترك من هجر الحب وتركنا في نعيش في واحة الدموع
فهو لايستحق ان يكون في قاموس الذكريات
تقبلي فائق الاماني

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 2010-03-30 15:01:33
العزيزة سعاد حقا اذهلتني مقدرتك على السرد وقد زدت عليه سيناريو وحوار رائع خصوصا في الحوار الذي دار بين الفتاة والسيدة الامريكية .. شيء رائع وهذا يؤهلك مستقبلا لتكوني كاتبة روائية للروايات الطويلة لان لديك اللبنة الاساسية لكتابة الرواية.. اما المشهد الاخير الذي تشدو فيه امينة فاخت فانا اضيف عليه من نفس الاغنية
فيما مضى كنت افتكر منك الجفا
فيما مضى كان لي امل .. اصادف بحبك وفا
دلوكت كلي ليه تجي في غفوة اشواقي
وانا بربيع العمر تتساقط اوراقي
ققصك واقعية وتزيدهاالفة اكبر الاغاني المحببة التي تضمنيها .. احسنت

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-03-30 14:51:46
الاستاذ سلام نوري العزيز الكل يسميك مختار النور.. اما انا فاسمح لي ان اسميك شاعري الاثير .. فانا احب شعرك جدا فيه فلسفة عميقة وحزب وشجن والم وامل .. تقبل محبتي واعجابي

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-03-30 14:49:28
الاستاذ العزيز خزعل طاهر المفرجي .. شرفني مرورك الكريم واسعدتني كلماتك .. لانها من اديب متنوع وقدير وجدير بكل محبة واحترام شكرا لك

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2010-03-30 04:51:03
ليتك تعلم ياقاتلي ان كل شبان المجموعة غير المتزوجين عرضوا علي حبهم فاحدهم وانت تعرفه لانه كان الاوسم والاذكى فيهم قالها بصراحة لماذا لاتختاريني انا.. فاجابته بادب عندما اخترت ان آتي معكم فقد اختركم اخوة لي .. وقال لها شاب اخر وهي تهم بلملمة اوراقها والخروج من قاعة الدرس ( انا احبك ) فتفاجأت وابتسمت ابتسامة بريئة خجلى مجيبة كيف تحبني وانت من دين اخر .. قال لااعرف من اي دين انا المهم اني احبك .. لم تجب واعتبرت الامر مزحة وخرجت مسرعة لتتخلص من الموقف ..

----------
سرد رائع وممتع ياسعاد
دمت لابداعك

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 2010-03-30 01:35:48
مبدعتنا الرائعة سعاد الرملة
ما اروعك
نص رائع شدنا اليه كثيرا
ولغة شعرية جذابة واسلوب يثير الاعجاب في منتهى الروعة
دمت تالقا
احترامي مع تقديري




5000