.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كلمات في فراغ ألاسطر

مكارم المختار

ألاغتراب خطوات نحو الوطن ....!!       

قد يصار الى الهروب في المجهول طلبا للحياة أو للخلاص من قنوط ويأس ، أو لكسب حياة كريمة وحرة ، أملا في تغيير واقع أو كسر قيد أومن تهميش أو فقر وعوز أو من جهل أو من مرض والوسيلة الى ذلك ألاغتراب .

والسؤال ـ هل سيكون ألاغتراب العزاء والسلوى ومنصة الخلاص أو هو ألامل في التغيير والمغامرة صغرت أو كبيرة لتمتطى ألاهوال معها بالمهاجرأنفرادا وعزلة بين الغرباء ...؟

وأينما يكون المحط يبدأ المغترب غريب اللسان والوجه والحسب وألاصل ، بعد أن كان كاسرا كالنسر المحلق ليحط في فيافي العيش المجهول ، والحظ أن رافقه يبقيه كاسرا يذلل الصعوبات ويحتزم ألارادة طاويا هالات ألاحوال بأرهاصاتها محاورا الغيوم ومناجيا النجوم .

لكن متى وكيف القدوم والوعد بالعودة لذاك المحيط وتلك البيئة بوقع خطوات يبدأها فجر صباح ويلفها غسق ليل ...!!

                               هي متى ما تكون

حين الملتقى .....   

بين ألاقدام وأقتحام المجهول

حكايات ......!

ج ـ1

حينما يختار موضوع تتداخل الحالات وتتشعب الميادين ، وتأتي ألاساطير والحكايا فيه ، وبما يميز شيء عن أخر .

وفي الحديث عن الغربة وألاغتراب تتباين تلك الموضوعات ، ليس في وقتنا الحاضر ولا زماننا المعاصر حسب ، هو مذ التاريخ ، وفي ألاشارة للاغتراب هنا لايقصد به غير الرحال وألابتعاد عن الموطن بدون أو مع ألاهل ، هجرة او تهجيرا ، قصدا سفرا أو تغييرا ، المهم في ألامر ما يحقق من نجاحات وما يعود بنفع وتعويض وتفوق ، وبما يتسع به الوطن رقعة بالوجود والحضور والتواجد في غير موطن وحملا لآسم         ( ألام ) ـ الوطن ، لا أستغناءا عنه ، هكذا هو ألاتساع ، هو المعنوية في الوجود وهو الهوية في التواجد ، وألانتشار بلدانيا وقاراتيا تحت السماء وأينما هي ، والمعظل في ألاغتراب ألا يكن المغتربون أكثر من المقيمين ، ليكونوا كالدويلة الصغيرة في دول العالم ودول في بلدانهم ، والمهم في وجودهم الدويلي في ألايجابية التي يوجدوا ويكونوا عليها وفيها ، ديناميكيا وتحركيا كل زمكان .

الغربة ليست حط للرحال فقط ، هي الوجوه بما يتعرف عليها وألانطباع بما يؤخذ منه ، والرأي بما يؤخذ فيه ، حتى النزل في دار جديد وسكن أجدد هي بحدها أغتراب أن لم تكن غربة ، وكيفما يسلط الضوء وعما وبما والى ما ، هناك الحنين ، وأن لازم النجاح ، والعمل بصمت والتحمل بصمت والقبول بصمت هي لغة الحنين المهشم لضجيج الصمت ذاك .

بعد أقتحام المجهول يأتي التشكي من الوحشة والوحدة والغربة ، لتأتي الحاجة الى شمل ولم وجمع حيث تهتز ألارض وحيث الغربة الكبيرة في عوائل صغيرة ، حياة قد يتشوه جمالها بواقع حياة ، وتتغير معان في نفوس ، حتى يصير أستشعار المحبة وجوبا لآستقطاع التخبط وقضاء المرحلة بهدوء وروحية .

الغربة ألتقاء الزمن في اللامكان واللازمان مع أستمرار الزمن ، ومع أتجاهات الزمن يأتي ألاختيار ويأتي الالتباس بين ما يعرف وكيفما التعامل والشعار الانساني وكيفما التصدي وكيف التحرك ، ومع ذاك كله تكون الحساسية من وضع والتحسس من أوضاع والخرافات والدائرات في الآفكار والعقول وألاذهان قد تحوك بين هذا وذاك حيث العجز والقصور في ألادراك  للواقع ألاغترابي ، فكثير يحسد المغترب بعده ، وكثر يحاسد الغريب أبتعاده ، على فرض أنه ليس بقريب من حدود ولا يسور وجوده بقيود ، ولا يقيد تحركاته فروض ومفروض ، هي الحرية ـ في التصور ، والتحرر ـ في التصوير ، وألانفتاح أن لم يقال أنفلات كأن ألامر فعل ما يشاء بما يشاء ، أي فعل مايحلو ليس ألا .  

ومهما يكن ألاغتراب وأينما تكن الغربة ، لابد من بوتقة تضامن وأنصهار ونيات حسنات كيلا يكن الخروج من ( ألام ) ـ الوطن يتما وعري كمن من يعد لاوجود له .

أن تذليل الصعوبات حل أدنى من النجاح ودنيا من حلول التضامن والتفاهم تعاطيا وتنسيقا ، ليتأمن منها التواصل والوصول وألاحتضان وفي مجالات عدة ، وهكذا يكون الفرد مؤسسة وتتكون منه مؤسسة ، ويكون كصاحب رسالة في مجال أو أخر أو كمن أقترب من حدود النار وقد تحرق أصابعه ، وفي كل شيء حريق وأن لم توقد نار وأختناق وأن لم ينتشر غاز أوغبار ، وأزمات .

فبين ذلك ألاقدام وأقتحام المجهول تلك هي الغربة وذاك هو ألاغتراب ...!! 

فما عن جني العمر وتعب السنين أن روته جدات أو حكته ألسن ، وما كان من أمان وما كان من عون وسند ، والمهم فيه ألايجابية الزمكانية ، هذا ما تعلو دونه الغربة وما يتعالى به على  ألاغتراب .  

.................................  

الغربة ممرا أم مقرا ......

ج 2

في رحلة ألاغتراب يترافق التعب والتعذب يرافقه مسار الزمن ، أختلاف في الوجوه وتباين في السكن ، فالآرض ليس أرضك والشعب ماهو بشعب بلدك ، وتقاليده مغايرة وميوله مختلفة وأتجاهاته بعيدة عما أنت منه وفيك .

وبين تلك التعذبات وذاك التعب لابد من أرادة وعزم يمتطى وقوة تجسر تجعل التحدي سياق لحياة أتية مع سباق الزمن .

وقد تكون أولى التحديات ما أنت على جنسيتك وما عليك أن تكون من جنسية ، تحملها أو تحملك لتكن هو أنت وأنت من هو ، تلك هي من المحن وأزمات ألاغتراب والزمن يعصف مرورا وسباقا مع وفي حياتك ولا تريد أزوف زمن ولا ضياع فرصة ، وهكذا الغربة ممر وليس مقر .

 وأن كانت مسعى لتأمين مستقبل والسير قدما لمواكبة عصر وألتحاق بحداثة ونوال علم ، وتبقى مهما هي ( الغربة ) الحاجة فيها الى رابطة أو جالية تنظم ألامور وتجمع جسد على رأس ليكون التعايش معها ضمانا لآستيعاب ألاغتراب .

تحت سماء ألاغتراب في هذا الكون ملحمة هموم وشجون وأمل تحاكي ألاجيال في القوة والقدرة لصنع المستقبل الموعود بصمت أو بضجيج وهدوء ، فلم يكن وليد اليوم وما كان ألامس بغريب عنه ( ألاغتراب ) ما نوشد لحياة وما أمل لآفضل وحيث يسكن خيمة وجع مكتوب وقدر وعيش في غياهبها كالمنادى اليها للانطلاق نحوها من حيث وأين أنت الى حيث وأين كل العالم ، أما لعودة حتمية أو أقامة أختيارية ، والمغترب بين التهم بحياة البذخ والغنى وبين التجوع والتشرد والقبول والرضى بحياة تعاش بين الناس وألاغتراب يبقيه وحيدا وسط زحمتهم . 

........................................

الغربة رحلة العمر بين محطات ألامل وألانتظار

ج 3

بعد أحضان الوطن وعشق ألارض والتوضأ بمياه النهر كالنوارس وهي تغسل جناحيها بمياه البحر ، ينتقل الزمن بالمغترب بين محطات ألامل وألانتظار في غير أحضان الوطن ومع غير الجلساء وغير الرفقة ولقاء غير ، حتى تتجسد حيرة بين التملص من المواطنة وبين التخلص من غربة قد تكون هي الخلاص ، وقد يكون التهوين بلقاء من هم من حضن الوطن ضيوفا وزوارا أو رفاق أغتراب يشد بعضهم بعض كالصرخة في زمن المحرور .

في وجه كهذا من ألاغتراب تتحول الغربة الى شمل عائلي لتبدو وأن مضى زمن ليس بقليل فيها الى ماضي ويبقى ذكر الوطن ما بقي حاضر ، حيث أبواب البيوتات تفتح لتستقبل زوار قدموا حاملين شذى البلاد البعيدة مسافة القريبة روحا ووجود ، كأنموذج للحمة ووحدة العائلة أينما وكيفما ، حتى تتجسد من ألامل في الوطن تصبرات ألانتظار لتمزق الضياع والتيه دونه .

هو ألانتظار في كل جهات ألارض بديل التمزق على أرض ألاوطان التي قد ينصرف أولادها من دمي القلوب أو تصرفهم ، والحنين يستمر اليها والغوص في كنف ألامل في العودة من غربة هي أضطرار وكرها وقد تكن طوعا وأختيارا .

مهما هي الغربة فهي حرب كونية وطريق هجرة نحو مجهول ، تحكى فيها حكاوي وخطابات بين ألاجيال ، هناك وهنا قد تنتهي ولا تنتهي مادام بحرها يكتنف القاصد والمكره في كل جهات العالم ، والصعب فيها حمل الوجع والتباكي والنداء ليلا نهارا لمن يكون ومن كان في ذلك العمق الموطن ، وحيث يجهل ما يخبىء مع الرحيل والنظر للوراء أعسر من ألالتفاف وألالتفات للخلف أقسى وأصعب .

مع محطات الغربة يتعرف على الوجوه ، ويتسول التساؤل عن ذاك ومن هذا ومن هو ومن هؤلاء ، والمهم فيها أن يكون أحدهم من لون ذاك الوجه لتلك ألارض كيلا يتوه في أصقاع ألارض ألاخرى ويغدو يتيما تحت مهبات الريح وتضاريس البلدان .

هل هي هكذا الغربة ..!! عروس تلبس ثوب العري والتخلي لتزف الحرمان والوجع ..؟ أم تخضب بحناء وجع الفراق فيغدو مهرها غال قد لايقدر على دفعه من لم يخرج من رحمها لتستحق ذاك الغلو في المهر .

هو التجرع والصمود منه وبه الصمود على الغربة وقهر لآسطورة ألانهزام وهزيمة للبعد والمسافات ، كل ذلك رهين المحن وهذا كله ثقة وقوة حين لايهزم ألاصل وتبقى ألاصالة من رحم ألام  ( الوطن ) فهو التجرع صبرا في أملا وأملا في أنتظار .  

..........................................................     

كلمات في فراغ ألاسطر   

في الغياب هناك من هو تام الحضور ...!!

ج 4   

حينما تبدأ رحلة تترافق صور وتحمل في المخيلة شواهد قد لاتمر في مسيرة النسيان لتمحو صور ماضي من تناقل الخطوات في رحلة غربة حتى يستذكر الغائب ليكون تام الحضور ، بل تزداد الذاكرة قوة لتطوي السنين ولا يطوى النسيان .

قد يكون في البحث عن بيت يأوى وأناس تواسي وصديق يأخذ بيد ضالة أهتداء لآجتياز طريق ، وأن كانوا أمام أم العين ، لكن شيئا كالضباب ألابيض والحلم القادم دون رؤيا ، ينسج من اللاشيء علاقة ليهزم أذيال خيبة ويطلب السماح من ألاحبة ومن ترك هاهناك ، وما الرفقة ألا الخلق والقيم وثوب يرتدى بألانسانية والنبل .

هنا يتوارد تساؤل " هل من أختلاف في ألاغتراب وهل يختلف مغترب عن أخر من وفي دول العالم ..؟؟

ذلك يعتمد الطموح والعمل والعطاء والعزيمة وأرادة لاتقهرها وحشة غربة وكواهل أيامها وأثقالها .

والنجاح الذي يتحقق في الغربة ألم يكن ليتاح له المجال دونها ..؟

وفي بعض المجالات يكون الرجال رجال مكاتب لكن هل هي قوة نجاح أم أن يكون الرجال رجال عمل هو النجاح بقوة ..؟

قطعا هنا لاتأتي النجاحات من فراغ بل هي وليدة العمل المتواصل وما هي بأكياس رمل يحتمى بها من قرصنة ألاغتراب مهما هي الغايات .

وقد يكون ألاغتراب نفعا للبلد المضيف بتأسيس نهضة ومساهمة في تنمية وبناء ، وهنا يستذكر كل غائب ليكون تام الحضور .

....................................   

مرينا بيكم حمد

ياااااااااااااااااااااااااااريل

ج 5

كيف ألوجع وأين ..؟

هل الوجع في وطن مغادر أم في موطن يسكن ....؟

هو الوجع كيفما يكون وأينما ، والوجع اليومي هو ما تحمله الغربة حين تطرق أبوب ولا تفتح وتوصد أبواب قبل طرقها حتى تطبع ألاصابع بصماتها على المقابض ومعها ألم ألاغتراب وفجوره ، وبين حمل الحياء وبين بيع القيم تأتي فاجرات الزمن بما لم ينتظر من قبح أو بما يجيء ، فهي تائهات المجهول ومكنونات جهل بما يكن لمن سكن الليل أو عايش الوعر .

قد يتساءل عما جيء بهذا أو ذاك وعمن هو من لونك ولون وطنك ، فتأتي أجابة سخرية دون النظر الى من يكون من هو ومن أنت ومن أنا وبغير أنتظار رد أو جواب او تساؤل أخر ..!! فهل الصمت هنا دليل الخفي لما يخفى ، وهل هذه أو تلك الرحلة ألاغترابية رحلة عذاب وتطميس لمن تكن لتغدو كالواحد الباءس والوحيد المبتئس حتى تمتد يد تأخذك مع ألاغتراب وحيث أنت ذاهب ..!

وهاهنا تكن لتسكن رعشة الحنين للجلدة والرحم الخارج منه وألام التي حملتك            ( الوطن ) الملجأ لرغد عيش ودفء حياة ..! ، حتى يسرح بخيال وأن ليس بطويل ليختصر الغربة في تشكيلات تلك الام وذاك الرحم ، وهنا تبقى ألذاكرة كل شيء موجودة في كل مكان ، وكأنها الحاجة لمن يسقي عطش وأرتواء من لهيب وبأساء صحراء الحياة أو رشفة قد لا وقد تطفيء من ضمأ .

ويأتي الضياع مع الوجود بين المداح وضعا والمتزلف حال ، وكل ما موجود هو ما يجول وما يكون في واقع ومن حقيقة ، حتى تشابه الوضع مع الطيور المتسابقة الى الشمس الحارة متناسية أنها قد تحرق ولو أطراف أجنحتها أو القوادم ، أو مع فارس مهزوم شيبته معارك لم يخضها أو حلبات ولا يعرف سبب وقوعها ولم ، وما يبقى  جرعة أمل تمسح الوجوه من أرقها وتأمل يداوي جراح يبعد أليأس في الحياة كيلا يهرب الى الوراء ، وكيلا تطوي دهاليز الفشل ما يتجسد في ألانسان وترتفع  لتهوى به الى السقوط .   

............................

محطة الوطن بلد أخر

ج6

 لماذا ...؟ لماذا ..؟ ولماذا ...؟؟

لماذا نوضع في حدود الزمن على قائمة المغادرين وضمن لوائح الانتظار في محطات الغربة ودهاليزها ، فكل يمكنه تسلق سقف السماء لوجهة يعرفها أو قد لايعرفها ويمشي الى ذلك المجهول طوعا ، وأن كان هربا يكون التمني ألا يقرأ للتاريخ حرفا يستعيد به ما حمل على كتفه كرها ، ليأخذ لونا غير لون الوطن وبما قد تخدع مرأة لم يرى فيها لون وجهه .  

هل كان كابوسا من نزلنا رحمه وأحتضننا أوكان هاجسا من أحلام يقضة كالباحث المفتش عن زوايا ليجد من ينتمي أليه وكالناظر الى وجهه أخرى ليستعيد ذاكرة ألانتماء والماضي ليتناسى أبتسامة صفراء في زمن تغيب فيه الشهامة وتسقط القيم وتخذل شراكة ألارحام كالركب الواحد ..!!

أحيانا حين يتكلم في كل شيء وعن أي شيء قد لا يقال ما يراد الكلام فيه كالهارب من واقع الى ألامام مما يعاش وكيف العيش ليرمى ثقل ألايام ليدخل محطة وطن في بلد أخر .

  كثيرة ألاشياء التي تنتجها الظروف ، لكن العزيمة والطموح وألامل واللباقة هي ما قد تعطيها تلكم الظروف بعيدا عن الدهاليز والتجهل والتشرذم ، بل الى رحاب الثقافة والخلو من ألامراض والعقد يكون التمنذج والنتاج .

أن الخروج من الحقيقة كالركض تعريا لكن أن تلبسها ثوب الوعي وألامل لن تطفأ  نورشموعها ولن تسرق بسمة لن يقضى على صرخة أمل لحلم في مخيلة ينتظر . 

...............................

أخر المطاف

المرأة شريكة الحياة

ج 7

حيث يكون ألاستقرار يبحث عن الشريك وحين تمتطى صهوة الغربة تستوجب الشراكة كشعار للحياة ورمز للادمية وقانون للبشرية وشريعة للانام ليوضع منها مستقبل شبها بين واحة وسط صحراء يرتاح فيها العابر ويسكن اليها ، كالمختصر للجيل والمختزل لزمن ألسنين حين يوضع نصب ألاعين مستقبل .

لابد للمشاكل من ظهور ولا بد من صعوبات وهو علم اليقين وشيء روتيني ، لكن الدراية بالمواجهه والتمكن من أجتيازها وأيجاد حلول ، أرتكاز لبناء مقبل وتنمية مستقبلية وأن لم تكن الحياة تجارة لكنها أتجار .

هي الحياة أواصر قربة من غربة وأقتراب بأقتران من غريب لتحجم حدود الغربة وجلاد ظلمها ، والرابط الوحيد في شراكة مودة وتضامن أرواح أحماءا من ألاغتراب ودفاعا عن الذات والانسانية كالقلب الواحد واليد الواحدة ، والمرأة مع ألاغتراب شرذمة للغربة  كالجندي المجهول وكألام لاتترك ولا تنسى كالتناغم بين الوطن ألام والغربة كي يكون النسيان ولا نكون ضحايا ألاغتراب المنسيين في مهب الريح .

 

 

 

 

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-04-02 08:33:39
أسعد ألله صباحات الجميع وجمعة مباركة
الهناء واليمن أيامك ونهاراتك عمار بن حاتم

بل أعجب وأنا المغتربة بين فطاحل الكتاب وكبار الاقلام أن أبدو الحكيمة ....!! هل هي جلجلة تحت نوافذ أبداعكم وسحر ألوان الريش .؟ أم هذه الكلمات الكبيرة المثملة بالتقدير والاعجاب لكلمات تتسكع بين أروقة القراء والمؤلفين .
وهذا الصوخ بالشاهق بتغريد ولحن من ألوان يفوح حتى يلمح عطرها لحن عبير ،
العين تقرأ والسمع بصير ،
كبير هذا الصغير في كلمات لن تقف عند نص الحرف فيها مسير والتعبير به عسير .

دمتم مرورا الجميع وحييتم
جل التقدير
أعتباري وكبير أمتناني عمار بن حاتم
و؟أين لنا بعد التشرف ذاك في معرض رسوماتك بأخر ..؟؟
سيكون لنا باذن ألله تطلع جديد في أروقة العروض .

سلمت ودمت مع أسمى تمنياتي بالتوفيق للجميع ولك
خالص دعواتي
تحياتي

مكارم المختار

الاسم: عمار بن حاتم
التاريخ: 2010-04-01 11:29:40
امراة حكيمة ...
كم يعجبني ان اصيخ الى هذا البوح الشاهق ...
لايمكن ان اكتب فكلماتي صغيرة جدا ويتعبها النظر الى الشاهق من القول لكن ساقف عند هذا النص الرائع وامعن النظر باعجاب كبير واحترام ورهبة...انحني لكِ باحترام سيدتي الرائعة...

شكرا لكِ دائما

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-03-30 19:58:49
أسعدتم ليال ومساءات الجميع وهنئتم
تمنياتي السرور والسعد ايامك وحياتك صباح محسن كاظم

ثلاثة يطأطأ ألانسان لها رأسه ...
* الفقر
* المرض
* الموت
ذلك قول كريم الوجه أمير المؤمنين علي أبن أبي طالب
( عليه السلام )

وما يوافق " الفقر في الوطن غربة "

حيث تقديم الفقر على المرض لحكمة ...
فالعوز حزنا وهما وذاك ما يضعف البدن والفاقة غما وألما وهذا ما يسقم الجسم ... وكلها علة للنفس وجسمها والروح وبدنها ، منها تذبل المقل وتدمع العيون حتى تبيض وتصفر الاحداق ، وبسببها يشيخ الجلد وتتهالك البشرة وتجف العروق .

معذرة لن أطيل فالشبكة جافة التعامل وقد كتبت قبل هذا لكنها ابتلعته .

للجميع جل تقديري
خالص امنياتي بالتوفيق والسعادة
سلمت وحييت صباح محسن كاظم
لك امتناني واعتباري
وشكري قولك " لعلها تصيب كبد الحقيقة "


تقبلوا وجودنا معا
خالص التحايا




مكارم المختار








الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-03-30 19:07:00
أسعد ألله مساءات الجميع مع النسائم الربيعية ومزن أذار
كل السعد أيامك ولياليك معطرة أحمد الشلاه الاعرجي

حييت مرورا وحبا بالوطن الغالي أيها البابلي وجنائن روحك العازمة وزقورة عائلتك الكريمة

لو قلت حمدا لله عافانا من جرح الغربة فلن يكون لنا احساس بجراح المغترب ولن يكون شعورنا انسانيا ... ومن واقع ملموس لمعاناة الاغتراب تركت فراغات الاسطر تكتب في الحقيقة ، كانت المامات فيها ولملمة منها وتلملم عنها وململة منها والمام عليها ...

أما الالمامات فهي من مشاهدات الواقع الاليم لعوائل واهلين من غادر أو أرتحل لمجهول أو معلوم بلد الاغتراب ولنفس المعادلة حال ذلك المغترب الي يحسد أنه أبتعد عن هموم ومشاكل حتى يقال عنه " بعيد وسعيد " لآنه في بلد أجنبي ، ولا أدري هل هو تباهي أم تماهي ...؟ والفكرة هنا أنه في بلد لا قيود ولا ممنوعات أجتماعية ليس الا....!
ولكم الرأي .؟
وعن ذاك وهذا جاءت الملمة منها ....
وأما التلملم عنها فتلك مشاهداتي في بلد الاخرين عن اولئك المغتربين وهم يهيمون حيرة بين الحصول على عمل وشتات السكن والاقامة أين يأون وأي أرض يفترشون ، بل منهم من ينتظر من يبعث ليرسل له نفقات غده أن دبر هو صرفيات يومه الذي هو فيه ...
وعلى تلك هي الململة
حيرة في تدبير مسكن قبل المقر وقبله اجتياز الغربة في هكذا ممر وبعدها تحيير في كسب قوت ونفقات وجلجلة وجلببة في شهادة يعترف بها أو منكرة لاقيمة لها وووو ....
على كل حال أعزتي الجميع
لو تقمصتنا الغربة حالة كما أحتوتني ظاهرة وأسقطت في المعاناة ما كانت فراغات الاسطر كتبت ولولا تجسد الشخوص الحياتية في واقع حقيقتها ما تمثلت الغربة
* ألاغتراب خطوات نحو الوطن ....!!
* بين ألاقدام وأقتحام المجهول
* الغربة ممرا أم مقرا ......
* الغربة رحلة العمر بين محطات ألامل وألانتظار
في الغياب هناك من هو تام الحضور ...!!
* مرينا بيكم حمد

ياااااااااااااااااااااااااااريل
* محطة الوطن بلد أخر
* أخر المطاف

المرأة شريكة الحياة

كل ذلك = كانت المامات فيها ولملمة منها وتلملم عنها وململة منها والمام عليها ...
ولكم الرأي أن كانت توافقت العناوين ....؟


أمتناني للجميع وتمنياتي
حييت مرورا احمد الشلاه الاعرجي وسلمت
جل تقديري
خالص دعواتي

تحيااااااااااات


مكارم المختار

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2010-03-28 21:41:08
لأمير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب-عليه السلام- سيد البلاغة قول:الفقر بالوطن غربة.....
الرائعة مكارم جميل طروحاتك وافكارك..لعلها تصيب كبد الحقيقة..

الاسم: احمد الشلاه الاعرجي
التاريخ: 2010-03-28 20:36:25
الاخت المبدعة مكارم المختار
وكاننك تعشيين ظروف الغربة والله انتي رائعة بوصفك تلك المعانة
----------------------
قصيدة ع الوطن
عندي وطن ضليت بس اشتاكلة
و يا عذابة الما كدر يوصل هلة

حرموني منة الما يرحمون
امنيتي ارجع ... لكن شلون؟؟

ما اكدر ارجع هي هاي المشكلة
عندي وطن ضليت بس اشتاكلة

عندي وطن مشدودة روحي بروحة
خايف احضنة و الجم آني جروحة

من كل مكان بجسمة مطعون
كلهم علي انداروا شلون؟!

هذا اللي صاير بي ما يستاهلة
عندي وطن ضليت بس اشتاكلة
-----------------------
احمد الشلاه الاعرجي

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-03-28 20:12:23
لياليكم هناء وامان وطن الجميع
مداخلتي هنا في التنويه الى أن الموضوع عرض للنشر على جزئين ، الاول من المقدمة الى نهاية الجزء 3 ، والثاني من الجزء الرابع الى نهاية الجزء السابع ,
لكن قد تكون رؤيا " النور "في نشره جمعا وكل ، فلا بأس
واشارة اخرى الى أن الموضوع تابعت سيرها حسب توجه الحياة وكيف يمكن ان تكون .
عسى أن تكون متابعاتي وتسلسلي العرض يتوافق والحال الواقعي وحقيقة الامر .
المهم
سرني وجود الجميع ودمتم
ومعذرة لشجونكم وتقديري
حييتم وسلمتم






مكارم المختار

تحياتي

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-03-28 20:00:53
..................

لياليكم سعد وفرح الجميع
خير وسرور أيامك علي الزاغيني
تحايا زاكية بعطر الانسانية والروح الطيبة
أستميحكم لتدعوني أبدأ قولي ، أننا حينما نستيقظ على أوجاعنا تبدع شراكتنا في الوطن حتى نمحو ذاتنا لنمارس محو الاخر في الذات فهي الحياة المشروطة في نظامنا الكوني ونحن أهل الروح فيها نجرد المادي بحثا عن الجوهري بغية أنسنة الروحي في الملموس والعلائق .
نحن البشر المواطنون والمواطنون البشر مخاوف ومطامع ونوايا حسنة أو قد تسوء ، وسيئة قد تحسن ، ومواطنتنا هي من ترقى بحالنا الى رفعة المستوى والدولة هي التكييف المدني بموجبات قانوية في اطار نراها من خلاله وترانا فيها ، والكل لابد أن يكون حاضن ، وكون الدولة حاضن لابد أن تكون جامع وجامع لانها حاضن ، و؟لانها ولابد أن تكون ، وألا فهو ألاغتراب ....!
هنا وانتم تثار بنا الشجون وتدمع المقل والاعين وأنا ، أشعركم وهي أنا التي لم تقاسي غربة ولم يقسى عليها أغتراب ، ما كتبت ما كتبت ألا لمشاهد الدمع والالم المعتصر لمن نراه ودا يحن الى الوطن ودمعا يسال حنينا ...
فهل تسهل علينا مشاهد المغتربين وأشجانهم تعبر كيف الحنين وتمنياتهم الى العود ..؟
وهل قليل أن تسمع وعينك مغمضة أبن يراسل الاثير تحايا الى والديه ويخص والدته السلام ويعم تحيته الصحبة والاصدقاء ..؟
بالله عليكم كم عين أدمعت وكم نفست تعذبت وفيها حس الاحتضان لكل من يشده الشوق للقاء ويتطلع لرؤيا بعيد وان كان سعيد ..........؟
واما عن سؤالك يأبن العراق وديالى وسكين بغداد
علي الزاغيني
قبلا .. دعني ابارك لنا وطننا الام وأبناءها = بغدادنا الحبيبة وديالة وخرنابات وبهرز والمقدادية ووووووو وها هنا العناق بين الابناء = مدن العراق الابي
الوطن .. هو ما يسكننا لاما نسكنه أو يسكنك لتسكنه لانعفى فيه من التزامات التراب ولا الماء والاهل والهواء والاحبة بل نتحيث أن يكون حيث يسعنا ونحمي انفسنا فيه ، فالمواطنة حفاظ الدين والمدنية ، وتلك شراكتنا التي نستيقظ عليها .
وكما المكان بالمكين ، فأن المكين بالمكان = هذا هو الوطن
المكان الذي يسكن اليك يطمئن لتطمئن ، وأن خفيت عنه الطلول .
الوطن ليس عقار ...
ولا سند ملكية .....
الوطن ... ،
عيش مشترك مناطا بحقوق وواجبات ، أنتاج دولة تحفظ المدنية وتلائم التكوين التاريخي وتفتح على التحديث وحدة في كثرة ونصاب كثرة في وحدة ن مسار ومصير يشترط الوجود والحضور والحياة والى ما يتعدى شكل الكون في دنيا الوطن ، والى معنى الحياة والدنيوية .
قد أستشعر فيما سأكتب الشجون أكثر وأدمع المقل كثير
لآنه الوطن
وفيه ...
وكنت قبلك كرهت جميع البلاد فنامت عيوني وقلبي تحجر
وحين أفتقدتك أستفاقت عيوني ومثل الينابيع قلبي تفجر

لله درك ياوطن
وهنيئا لنا بك أنت
والله مهما غادرتك لم أجد أطيب منك ولا من أهليك والحياة دونك رهين حال
لكم من الله المن والسلوى في أغترابكم وأعانكم
والاهم أن يتضح لمن يتصور أن الغربة هينة لا هوان وان الاغتراب سفر وسواح ويتناسى انها ممر لا مقر ...
ولله في خلقه شؤون
دمتم وحييتم الجميع مع طيب المنى
سلمت علي الزاغيني ودمت
تقبلوا وجودنا معا
وها هي صفحة نطل على بعضنا نجمع جراح البعض وهل أطعم منها صلة رحم
تحياتي


مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-03-28 20:00:13

حيت مساءاتكم بالخير والسرور الجميع
أسعدت هناااا وريحان وجمال وأنت تواضبين تواجدا على صحفتنا المتواضعة
سوسن الزبيدي
عزيزتي الصديقة سوسن ... نعم جل الالم الغربة داخل الارواح واقسى تألم الاغتراب مع الذات وبين النفس ..!
لكن يكون الجمال في عدم شعورنا بالوحدة وسط الزحمة ، نحن بنو البشر تنتابنا في أيام وأخر أحاسيس الوحدة حتى تتردد في انفسنا أننا نحيا " وحيدين ـ و وحدة " حينما تطوي بنا الايام بما تفعل وعلى أمتداد قد لا ينقطع وقد تتنامى متجاوزة حدود الزمن لتأخذ من العمر وسير الحياة .
ولو رسمنا الالفاظ على محاريب أعين الاخرين ما كنا نطقنا قراءات وما كنا تقولنا ، هي كالصخور على شطأن رمالها ناعمة لكن ملمسها خشن ، تلك هي أرهاصات الحياة .
للجميع طيب المنى والتقدير
لك سوسن الزبيدي خالص الاعتبار والامتنان
ومعذرة ندرة تواجدي على طرسك الكتابي
تقبلوا خالص دعواتي
تمنياتي
اصدق التحايا


مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-03-28 19:59:26

حييتم الجميع مساءات واياما خيرا وسرور
أسعد ألله أيامك الكاتب المؤلف المهاجر المغترب سعيد العذاري
وأنت تطل علينا بصفحات من سيرة حياتك تتوارد بين ما يقرأ ألاجابة على
" هل ألانسان مسير أم مخير ...؟ "
ومعكم جميعا وكما معك وسبقتك رولى الحيالي حيرتي بما أداخلكم ويكون ردي لبعضنا ، مع ذلك كلي ثقة وأتكال على عمق نظركم ووسع رؤياكم ، وقر اءاتي هنا في همهمات تصل الوجدان كالغرس في تربة أو شعيرة تمتد بين ابناء جلدتنا لتكون أيات في فضاء اسفيري .
كلنا يجرؤ علينا الزمان بما لانتوقع ويطيل بنا بما لانسأل سكوتا أو تساؤلا
قد أو حتى نستفيق على حلم وادع وأحلام أسرة تعطر لحيظات تفك قيود وتتجلى .
لك كل الامتنان في وديعتك الينا سيرة من أيام السنين في حياتك الكاتب المؤلف سعيد العذاري
وليت ونحن المخيرين لنا النفاذ من جدران الاحلام ، ونحن المسيرين النفوذ على عتبات الدنيا ونواص الحياة .
لكن .......
" قل لن تشاءوا ألا أن يشاء ألله "
بوركت مداخلاتكم وحضوركم الجميع
حييت وجودا وكلاما وصراحة وكأنك تسر بالمكنون والمعلنوترفيها وتزييحا عن نفس الكاتب المؤلف سعيد العذاري
تقبوا خربشاتي التائهة في سطور مداخلاتكم الجميع
جل تقديري
خالص اعتباري
تحياتي



مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-03-28 19:58:29

كل السعد مساءاتكم وأيامكم أوطان في رحم الارض المباركة الجميع
بكل الالوان والطيب أيامك وأماسيك عزيزتي رولى الحيالي
دعواتي اولها ألا تدمع عين ألا فرح لقاء وأثر سرور
وثانيها عسى أن عينيك لم تدمع مذ يومين ألا من صفاء قلب وراحة بال وهدي جليل
كيف يغفل عن قول " لو خليت قلبت " ...!
هنا وهناك وفي كل بقاع أرض الله تدب الرحمة وجلدة الوطن ونحن من يتلونها ويدمن عليها ومالنا (مال) فيها هي تلك الصلة التي تجمعنا وذلك المنصب الذي نتخيره بيننا مودة وقبول ، لا مقامات ولا مراكز ، هي مجالس الصحبة والتألف .
معذرة لكل روح تعاني أغترابا ولكل نفس غربت
وكأنك تشعريني يا رولى أني أرقت دمع عينيك من معاناة أغتراب أو تألم غربة .....، وعزائي منك هنا أن أخيط جراح الحياة وأن أرمي حجرا يمطر جنيا في مشاويرنا ويغسل أدران .
لا أدري أن هي مداخلتي أحتوت أحساس الاخرين أم تقبلت لتقتفر مختزلة أي ألم .؟
أتمنى ........!
والحقيقة حيرتني بما أجيب وكأني في صراع
للجميع خالص دعواتي هناء القلوب وصفاء البال
اليمن لك رولى وانت تطوي ثوينات أمتداد الايام راحة وأطمئنان
ممتنة لك مرورك وحضورك
جل التقدير للجميع
التوفيق والسرور في أحضان السكينة وفضاءات الاوطان
تحياتي


مكارم المختار

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2010-03-28 15:45:49
الكتالقة ونكهة النور
مكارم المختار
تحية عطرة
لماذا نوضع في حدود الزمن على قائمة المغادرين وضمن لوائح الانتظار في محطات الغربة ودهاليزها ، فكل يمكنه تسلق سقف السماء لوجهة يعرفها أو قد لايعرفها ويمشي الى ذلك المجهول طوعا ، وأن كان هربا يكون التمني ألا يقرأ للتاريخ حرفا يستعيد به ما حمل على كتفه كرها ، ليأخذ لونا غير لون الوطن وبما قد تخدع مرأة لم يرى فيها لون وجهه .
تسائلت في نفسي وانا اقرا هذه الاسطر الرائعة لغربة الوطن كيف كان يقدر لي ان اعيش خارج اسوار الوطن وان الذي اعيش بوهم حبه ولا استطيع ان افارقه مع انني تركت خلفي اجمل الذكريات هناك على شواطئ ديالى الحزينة وانتهى بي المطاف في بغداد منذ عشر سنوات .
اي سر تحمله كلماتك واي معنى بين طياتها
فما بين ام الغربة وحلم العودة للوطن مسافات بعيدة لاتقدر باي وحدة قياس وهي رهينة الزمن الذي فرض كل شئ دون ارادتنا .
اعان الله من يسكن جسده الغربة وروحه هنا ترفرف فوق سماء الوطن !!
اين وطن يسكن غربتنا؟ نحن واي غربة تسكن وطننا؟
سيدتي العزيزة
كلماتك اثارت الشجون وادمعت العيون لكثر من فقدنا من اصدقاء وهاجروا حيث الوهم الذي اسمه الغربة
ولكن قبل الختام اود ان اطرح عليك هذا السؤال
الوطن من يسكننا نحن ام من نسكن نحن فيه ؟؟
طيب الاماني والتقدير لهذا الابداع الذي عطر نهارنا الربيعي ليجعل منه زاهر بلون الورد
مودتي
علي الزاغيني

الاسم: سوسن السوداني
التاريخ: 2010-03-28 14:25:36
الست مكارم
جميل ماقلتيه والاقسى منه ان نعيش الاغتراب داخل ارواحنا
مودتي ومحبتي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2010-03-28 14:04:49



الاستاذة المبدعة مكارم المختار رعاها الله
تحية من مواطن عراقي مهاجر باختياره الى استاذة واعية ووجدانية تحدثت عن الغربة والاغتراب وكأنها عاشت جميع ظروف المغتربين , فمعلوماتها وتحليلاتها عن الغربة لايمكن ان تشخصها من خلال استطلاع او قراءة مجلات او كتب او مذكرات المغتربين وانما من خلال التجربة الشخصية فهي لم تكن مغتربة حتى تكتب عن تجربة ولذا جاءت كتابتها عن وعي وابداع وكأنها عاشت في الغربة في ايران وسوريا والاردن والدول الاوربية وغيرها
وفي اجواء تعليقي احب ان اتحدث عن تجربتي كمهاجر ومغترب
انتميت الى حزب الدعوة الاسلامية في اواخر سنة 1976 وكان عمري ستة عشر عاما وقبلها كنت في اجواء الفكر الدعوتي وفي مرحلة الاعداد والتهيؤ للانتماء فكنت ابحث عن تنظيم ينسجم مع افكاري وطموحاتي في اصلاح الواقع واقامة جنة الفردوس في العراق والانطلاق نحو تغيير العالم والارض كلها
ومن افكاري التي ابتدعتها ازالة الروتين وكنت ارى ان مدير الناحية والقائم مقام والمحافظ هم ائمة جماعة في الصلاة التي يحضرها مدير البلدية ومدير الكهرباء ومدير المستشفى والزراعة والقاضي والمعلم وو—فمن لديه مشكلة يراجع مدير البلدية مثلا بعد الصلاة بدون رسالة او عريضة فاذا عالجها فخير واذا لم يعالجها يطرح مشكلته على مدير الناحية بعد الصلاة فاذا اهملها او عجز عن علاجها يتفق مع المصلين لترك الصلاة خلفه فيسمع المسؤول الاعلى بذلك فيعزله
افكاري هذه كانت في سن الثالثة عشر
وكنت ارى ان الحكومة الاسلامية ستوفر لكل شخص عملا ومنزلا وسيارة وتزوج العزاب مجانا وتؤسس مؤسسة لاشباع الحاجات اضافة الى مايحصل عليه المواطن من عمله ويكون راتب المسؤول كراتب غيره وكل حسب ما يقدمه من خدمة وجهد عضلي وعقلي ويكون عمل المسؤول ليس في دائرة مخصصة يقتصر على التواقيع بل يكون عمله مع المجتمع يزور الناس في بيوتهم ومناطق عملهم ليتابعها ويشجع على تنفيذها وازالة العوائق
وخلاصة افكاري هي تاسيس مدينة فاضلة ترتقي بالانسان ليكون قمة في الايثار والاحسان والكرم والخلق الكريم بحيث لا تبقى معاناة ولا مشاكل فبعد اشبا ع جميع الحاجات يتفرغ الانسان ليتسامى بعقله وروحه وخلقه وينقل تجربته لبقية الشعوب
هاجرت دون اكراه او ضغط فاني وان كنت فاعلا في حزب الدعوة المحكوم عليه بالاعدام الى ان اسلوب تعاملي لا يوحي لقوات الامن باني من حزب الدعوة وان كنت اطرح ارائي وخصوصا قبل انتشار اسم حزب الدعوة ففي عهد احمد حسن البكر كتبت بحثا في مادة القانون التجاري تحت عنوان نقد اراء كتاب طريقنا خاص في بناء الاشتراكية لصدام حسين
ولم يترتب اثرعلى ذلك وكتبت ايضا بحثا تحت عنوان الاسس العامة للقانون التجاري الاسلامي الذي نلت به درجة امتياز فكنت حرا بحدود لا باس بها
وحينما بدات الحرب العراقية الايرانية هربت وانا اعمل كاتبا في المعسكر الامن بعيدا عن المعركة لاني لم ارغب ان اكون اداة حربية واضطررت للعودة بعد اعتقال اخي الاكبر ونقلوني ووحدتي العسكرية الى بغداد وكنت اتمتع بحرية في ابداء معارضتي امام الضباط والجنود الذين اشخص ضميرهم الحي من وجوههم الا اني وجدت نفسي قد تغيرت وضعفت روح المعارضة لدي وضعف الجانب الروحي وقل ارتباطي بالقران وقراءة الكتب فقررت الهجرة الى ايران لأتزود روحيا وفكريا واعود للحركة المعارضة في الداخل
وحينما وجدت المعارضين قبلي متفرقين يطعن بعضهم ببعض واشغلونا بصراعات ما انزل الله بها من سلطان يكفر بعضهم بعضا وخصوصا تكفير حزب الدعوة الذي انتمي اليه وبالتدريج اصابني الاحباط وذهبت تلك الافكار المثالية ادراج الرياح
وبعد السقوط رجعت زائرا ولا زلت ازور العراق كل 3 أشهر
فمن نظرتي المثالية لازالة الروتين الى عدم رواج معاملاتي لان البطاقة التومينية تتاخر اشهرا ولا بد من اعطاء هوية الاحوال المدنية لتبقى اشهرا وانا احتاجها الى اسمي المستعار الذي لم يعالج الا بعد 4 سنين من المراجعة
ومن اقامة دولة عالمية عاصمتها العراق الى حرماني من قطعة ارض حجمها شبرا الى ان منحتني وزارة الهجرة ارضا في صحراء نائية
الى اصدامي بمؤسسات ثقافية دينية كتبت لها اكثر من الفين صفحة فتغير مسؤولوها فلم احصل على حقي
اضافة الى الاحباط الذي عشته بين الافكار التي ضحينا بالعراق من اجلها الى الفساد الحكومي والاداري ابتداء بامتيازات المسؤولين الى الرشوة العلنية
هذه شقششة وغيض من فيض اكتبها اليك لمعرفة اسباب الاستمرار بالغربة طبعا بعض الاسباب وليست جميعها
وعلى كل حال موضوع جميل واجمل منه اطلاعك على احوال المغتربين دون ان تعيشي معهم
دمت مبدعة في الشعر والنثر ومعاناة الناس
تمنياتي لك بالتوفيق
سعيد العذاري


الاسم: رولى الحيالي
التاريخ: 2010-03-28 09:22:03
عمن هو من لونك ولون وطنك ..
هم لونهم لون اخر لون جديد لون ادمنوه ... المنصب ... المال... ... فاين نجد الوان الوطن واين نجد من هم من لوننا ....

لم تدمع عيني منذ يومين ...

دمت عزيزتي

رولى الحيالي




5000