.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نتائج الانتخابات البرلمانية في العراق

طارق عيسى طه

لقد كانت عملية الانتخابات البرلمانية العراقية عبارة عن صراع الجبابرة تجلت في المخالفات
الكثيرة والانتهاكات لحقوق الناخب ان كانت في الداخل او في الخارج,وعلى سبيل المثال لا الحصر ما جرى من تعطيل المركز الانتخابي في  ويمبلدون لساعات وللاسف الشديد استعمال
الايادي بالضرب بين الناخب والمفوض الانتخابي, مع العلم بان المعروف عن الناخب في لندن بانه يتمتع بمستوى حضاري وثقافي لا يقارن بمن كان يقف امامه من المفوضية , ان كان توظيفه نتيجة المحسوبية والمنسوبية , او النفس الحزبي الذي لا يخلو عن المحاصصة
ومن اجل الحقيقة والتي يجب ان تقال فان الكثير من اعضاء المفوضية العليا للانتخابات بذل جهودا جبارة من اجل انجاح العملية الانمتخابية , لقد اختلطت المفاهيم العقلانية والوطنية في صراع ضد المفاهيم الخاضعة للمحاصصة والطائفية وتركت اثارا عميقة في نفوس المواطنين العراقيين الذين تجشموا عناء السفر وبذل المال ليقفوا ساعات طويلة في البرد القارص وعندما يقفون امام صندوق الاقتراع يقال لهم بان اوراقكم الثبوتية غير كاملة او يتم الاعتراف بوثائق مجموعة من المواطنين وفي اليوم التالي تاتي اشارات عدم الموافقة على هذه الاوراق والوثائق من اربيل او من بغداد فيقوم المسؤولون بالغاء هذه النتائج التي بلغت الالف صوت او ما يزيد ,المعلومات من الموظفين انفسهم والذين عملوا في المراكز الانتخابية ,ان هذه العملية تمثل اعتداء صارخ على حقوق المواطن العراقي الذي شارك في الانتخابات متحديا المظاهر السلبية من التهديدات والتفخيخات مصطحبا معه اطفاله ترتسم على وجهه علامات الفرح والأستبشار بيوم التغيير ,يحلم بالامن والكهرباء واتاحة فرص العمل , ويصطدم ببعض الوجوه الكالحة المصرة على المراوحة في نفس المكان,لقد قام الشعب العراقي بملحمة بطولية ونجح في التحدي مهما كانت النتائج فان عملية التغيير قد بدات, وان المواطن العراقي الذي احتفل بالنتائج ورقص طوال الليل تحت خيرات المطر
التي جاءت مكملة لفرحه في بغداد ,لقد احتفلت الجماهير في كل المحافظات ناهيك عن الحزب والكتلة الفائزة,ويجب ان يتعلم الساسة بان كراسي الحلاقين يتكرر عليها الزبائن
ولا يدوم كرسي الحكم لاحد ولا يبقى سوى ما حصده الشعب ان كان خيرا او اهمالا او شرا فلكل حادثة حديث وكان صندوق الاقتراع هو الميزان الحكم, وعلى الخاسر والرابح ان يجددوا العزم على التعاون لا من اجل السلطة ولكن من اجل تقديم الخدمات لهذا الشعب الذي يئن تحت سياط الفقر والحرمان, وان يرجعوا فضل الوطن عليهم الذي شربوا من دجلته وفراته ,ويكون شعارهم محاربة الفساد المالي والاداري والطائفية البغيضة والشوفينية العرقية, ويعملوا جاهدين لانهاء الاحتلال وازالة اثاره اخلاقيا واجتماعيا واعماريا للبدء ببناء دولة المؤسسات لتكون في خدمة الشعب وليس الشعب في خدمة السلطة

 

 

 

طارق عيسى طه


التعليقات




5000