..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مربد هذا العام الواقع والطموح

علي الامارة

المربد فعالية ثقافية كبيرة تستمد عراقتها من التسمية القديمة كونه سوقا عربيا قديما للشعر حيث كان يتبارى فيه الشعراء في الجانب الغربي من البصرة حيث قال احدهم بيتي عين المربد والمربد عين البصرة والبصرة عين العراق والعراق عين الدنيا .. فالمربد اذن عين الدنيا العين الثقافية والحضارية التي يرى العراق من خلاله العالم الثقافي ويرى العالم من خلاله العراق الثقافي ايضا .. اما عراقته في العصر الحديث فتستمد من بداياته عام 1970 حيث اشترك في مهرجان المربد الاول نخبة كبيرة من شعراء العراق وشعراء العرب وحيث اقيم المهرجان في منطقة المربد من الزبير وسكن الضيوف في فندق شط العرب الذي اتسع لكل الضيوف .. لم نتواصل مع تلك المرابد فبدانا من بعد التغيير الذي حصل لذلك فرقم مهرجان هذا العام هو السابع لاننا شعب نبدا من الصفر دائما حتى في الثقافة .. على اية حال ان الكلام عن المربد ياخذ اتجاهين الاول تنظيمي واداري والثاني نصي او فني يتعلق باهمية ما يقدم في المهرجان .. و لا تقل اهمية هذين الجانبين عن بعضهما بل يكمل بعضهما بعضا
فالجانب التنظيمي هو وعاء النص وكلما زاد عدد المشتركين واتسعت مساحة الفعالية الثقافية زادت الحاجة الى تنظيم اكثر دقة واكثر استيعابا واحتواء للظاهرة .. فالجديد في هذا العام مثلا ازدياد عدد الشعراء من دول العالم من تركيا والدنمارك والولايات المتحدة الامريكية والارجنتين واسبانيا وغيرها كثير من دول العالم اذن فالمهرجان عالمي او هكذا يحاول ان يكون..
وهو ليس مثل باقي المهرجانات التي سميت باسماء شعراء كبار راحلين مثل مهرجان السياب او الجواهري او الحبوبي او المتنبي او مصطفى جمال الدين او البريكان وغيرهم انه مهرجان لكل هذه الاسماء وله خصوصيته التاريخية كما اشرنا .. فانفتاحنا على العالم بهذه الطريقة يستدعي ان نري العالم حسن تنظيمنا وضيافتنا وقيمة النص الذي نقدمه في هذه الفعالية وسمتنا الحضارية التي اغرت الاسماء الاجنبية ان تاتي الى العراق وتفتخر بالمشاركة في مهرجان المربد العراقي .. وكما لاحظنا ضعف او عدم حضور الشعراء او النقاد العرب وكان ممكنا ان يكون الانفتاح على الوسط الادبي العربي اكثر باختيار اسماء معروفة بابداعها واتزانها لياخذ المربد صفته العربية قبل العالمية
وعن التنظيم مثلا نبدا بالحفل الافتتاحي حيث كان الحضور كبيرا كما هو متوقع سواء من الشعراء والادباء المشاركين او المدعوين او من ناحية الجمهور العريض من كل شرائح المجتمع فعلينا ان نوجد او نهيئ قاعة اكبر من قاعة المركز الثقافي النفطي التي لم تعد تتسع لهذا الكم الكبير من الحضور كانشاء قاعة كبيرة في البصرة تليق بهكذا كرنفال ضخم او اعادة تاهيل قاعة بهو الادارة المحلية المهملة من سنين .. والعامل الاخر المهم هو عنصر الوقت والسيطرة عليه فليس من المعقول ان يقرا مسؤول في الحفل الافتتاحي كلمة طولها يتسع لقراءة عشرة شعراء بقصائد طويلة .. امعقول هذا ايتها البصرة ؟؟ ان هكذا مناسبة لا تتسع سوى لكلمة ترحيبية بالضيوف لا لسواه من الكلام كذلك ان يحسب وقت الفعاليات الفنية الاخرى بحيث تنضبط تماما فلا يسيح وقت فعالية ما على حساب اخرى ..
وما زلنا في فضاء التنظيم فانه يشمل الدعوات ايضا فهناك كثير من الاسماء الادبية والشعرية بالذات لم تدع لا في هذا المهرجان ولا سابقاته من المرابد وهناك وجوه تتكرر كثيرا كان يمكن ان يراعى هذا الامر فتتنوع الدعوات وتشمل الشعراء او النقاد الذين لم يشاركوا سواء من بغداد او المحافظات او من خارج العراق .. نريد تنويعا وتركيزا في هذا الجانب والشيء بالشيء يذكر فعلى المسؤولين عن الدعوات ان يتحلوا بثقافة التسامح والتصالح والايمان بوحدة العراق الثقافية على الاقل وقد لمست هذا في شخصية د مالك المطلبي والشاعر على حسن الفواز لمست روح التسامح والانفتاح فيهما كونهما في لجنة الشعر ولم المسها في غيرهما في حين ان المثقف يجب ان يكون القدوة وان يفرض خطابه وثقافته على السياسي وعلى غيره لا ان يكون تابعا ذليلا وببغاء خائبا يردد بعض الصيحات السياسية ولكي لا نظلم السياسيين ايضا فقد لمست روح التسامح في كثير منهم ولا سيما اولئك المسؤولون الكبار الذي عانوا اكثر من غيرهم في العهود السابقة ولكنهم تعالوا على مستنقع الاحقاد واتسعت قلوبهم بسعة العراق فلماذا يكون المثقف ملكيا اكثر من الملك نفسه اننا نتمنى او نطالب ان تكون اللجان المعنية باختيار الاسماء المدعوة من القلوب النقية العامرة بالابداع والمحبة .. ارى ان الوحدة الثقافية بوابة كبيرة للوحدة الوطنية فالخطاب الثقافي هو ابو الخطابات الانسانية والوطنية ..
من الفعاليات الجديدة على المربد الفرقة السمفونية التي قدمت عرضا كبيرا وفعالية فنية اصغى لها الجمهور بامعان وعمق واحساس بالفخر ان لدينا في العراق هكذا فرقة بهذا الحجم من الموسيقيين والالات الموسيقية الكثيرة والقدرة على السيطرة عليها في عمل فني منسجم ومتناغم فاستمعنا الى سمفونية شهرزاد وغيرها وحين سالت صديقي القاص المبدع علي عباس خفيف وهو مسؤول اسيا سيل في البصرة الداعمة لهذه الفرقة قال لي ان دعوة الفرقة واعدادها كلف اكثر من 300 الف دولار ما شاء الله هنا قلت مع نفسي لو ان مبلغا بسيطا من هذا المبلغ يعطى للشاعر الكبير مظفر النواب مع تسهيلات النقل بالطائرة الى البصرة الا يحضر ؟؟ انا اعتقد انه يحضر بل هو يحب ان يشارك ولا سيما في بلده واني سمعت انه قبل فترة اقام امسية في الامارات العربية وقال لي احد الحاضرين في تلك الامسية ان سعر التذكرة كان 150 درهما والقاعة لا تتسع لاكثر من 200 مقعدا اليس هذا قليلا بحق النواب الكبير ولماذا لا نركز عليه نحن باغراءات وتسهيلات تيسر له الحضور وغيره ايضا مثلا اين حسب الشيخ جعفر اما كان يمكن ان تقدم له التسهيلات ذاتها وغيرهما .. وقبل ايام قرات في جريدة المدى مقالا للشاعر محمد سعيد الصكار يشكو من تاخر الدعوة المربدية بحيث انها وصلت في وقت لا يسمح له بالتهيؤ للسفر والتخلص من الالتزامات .. أي ان الدعوات ولا سيما لادباء الخارج يجب ان تكون مبكرة .. على اية حال هذا لا يعني التقصير بالدعوات والانفتاح على ادباء الخارج ولكن مازال الطموح اكبر ومازال الامكانية قائمة على المهرجانات القادمة ..
لاحظت غياب التنسيق بين المهرجان وجامعة البصرة الصرح العلمي والثقافي العريق والكبير كان يمكن ان تكون للجامعة مساهمة ثرية لو احسن التنسيق معها لاحظت اساتذة من الجامعة حضروا بصفتهم الادبية الشخصية ولم تسنح لهم الفرصة للمشاركة في الحلقات النقدية مثلا ..
ثم ناتي الى قضية تغليب النوع على الكم فالواقع في هذا المهرجان هو العكس بحيث استمعنا الى بعض القصائد التي لا ترقى الى مستوى كلام في مقهى كلام عادي ولكن صاحبه يرفع صوته ويحرك يديه بطريقة محمود درويش لكي يعبـّر على شعراء العراق خيبته في الشعر .. من المسؤول عن هذا الاسفاف ؟؟ هذا السؤال بحاجة الى اكثر من جواب .. اولها ان هكذا اسماء يجب ان تفحص نصوصها قبل ان يسمح لها بالمشاركة وهنا تاتي الحاجة الى لجنة فحص نصوص وتفضيل نصوص على اخرى حتى لو كانت بعض النصوص جديرة بالمربد ولكن الشعراء تكاثروا في السنوات الاخيرة بشكل كبير اما الدخلاء على الشعر فقد تكاثروا بشكل اميبي - عساها ببخت قصيدة النثر - وامام هكذا تكاثر للشعراء الحقيقيين على الاقل لم يزل عدد ايام مهرجان المربد ثلاثة فقط وما زالت القاعات نفسها او اقل مما كان ..
وامام هذا التكاثر ستقتضي الضرورة كما اعتقد في المستقبل الى تكوين لجنة مختصة بالشعر وقيمته واتمنى ان تكون من الهياة العامة وليس من الهيئات الادارية فلا تخلو بعض الهيئات الادارية من الطارئين على الشعر ايضا .. هذه الهيئة مهمتها ترشيح النصوص الجديرة بالقراءة في المربد بطريقة التفضيل على الاقل أي اننا نطمح الى ان تكون القراءة في المربد اشبه بالجائزة او المكافأة للشاعر بالاشتراك في المربد لاننا لو استمعنا الى عشرة قصائد فقط في كل جلسة من تلك القصائد المفضلة سنكون قد حققنا نجاحا نوعيا للمربد الذي يعاني من التضخم النوعي والترهل اللاشعري وبهذا سوف لا نضطر ان نقول للشاعر لا تاخذ وقتا اكثر من اربع دقائق كما حصل في بعض جلسات هذا المربد لان عدد الشعراء فيها يزيد على 25 شاعرا وبعدهم جلسة نقدية !!
وهكذا الامر لا ينطبق على الالقاء على المنصة فقط وانما على النشر في جريدة المربد وكذلك على النشر في مجلة فنارات ايضا ولا نريد ان نبتعد عن موضوعنا وان كان الكلام عن التصحيح الثقافي متصل مع بعضه ..
اول الضحايا للترهل الكمي هو اللغة حيث ذبحت هذه اللغة العربية الجميلة على منصة المربد مرات عديدة على يد شاعرات وشعراء صارت فوضى لغوية عند بعضهم وصلت الى حد رفع المجرور والمضاف اليه .. اتذبح اللغة في عقر دارها وهو الادب ؟؟
من الامور التي تسجل لصالح مهرجان هذا العام حسن الضيافة من اسكان واطعام ونقل وغيرها فقد كان توزيع الضيوف على فنادق كثيرة امرا متعبا للجنة التحضير لم المس أي شكوى من الضيوف في مسالة الضيافة ..
من الامور الجميلة ايضا الجلسات الشعرية والسردية التي اقيمت على هامش المهرجان ولا سيما تلك التي تقام - تالي الليل - حيث تكون عفوية والجمهور نخبوي بامتياز بل ان كل الحاضرين او اغلبهم يشارك في الجلسة ..
الشاعر عبد الحسين الحلفي : هذا الشاعر الشعبي الفذ هو الذي سرق الاضواء في جلسات الليل بصوره الشعرية المحلقة ولغته الشعرية الشعبية المميزة وصياغاته الشعرية المباغتة سواء بالمفارقة الشعرية او تشكيل الصورة والقدرة على الانزياح بالمعنى الشعري في فضاء اللغة الشعرية الشعبية .. وكان الحاضرون من الادباء يطلبون منه المزيد وهو يقرا ارتجالا ويسحر الحضور بشعره وكان معه الشاعر قاسم الجيزاني ايضا الذي تميز بقصائد شعبية جميلة ايضا ..
ان الحضور الكبير للجمهور البصري يشير الى العمق الثقافي لهذه المدينة واعتزازهم بارثهم المعرفي ومربدهم التاريخي ..
على اية حال اننا اذ نؤشر هذه الملاحظات الموجزة نريد لمربدنا ان يكون بمستوى تاريخه واسمه
وان نريد من القائمين عليه ولا سيما الوزارة واتحاد الادباء ان ينتبهوا الى هذه الملاحظات وغيرها وان يكون المربد فرصة للثقافة العراقية لاثبات اهميتها وضرورتها في المشهد العراقي العام وان يكون قدوة للمهرجانات الاخرى سواء الادبية منها او السياسية وغيرها

 

 

علي الامارة


التعليقات

الاسم: كاظم العامري
التاريخ: 30/03/2010 07:44:26
العزيز علي الامارة
هذا الكلام الجميل من وجهة واحدة أما الوجهة الأخرى فهي التي لم تتطرق اليها بخصوص تغييب المربد لشعراء كثيرين واقتصاره على مجموعة مكررة من شعراء شلة المربد يا حبذا لو كان لك موقفا من ذلك لكي تكون منصفا يارائع

الاسم: حسين القاصد
التاريخ: 28/03/2010 15:20:36
الامارة الحبيب
مازال لديك الكثير ،فهل من جزء ثان
لك ولروعتك كل الحب

الاسم: العراق
التاريخ: 28/03/2010 10:30:25
تحية لكل الادباء والمثقفين
في بصرة السياب

الاسم: اثير الطائي
التاريخ: 27/03/2010 21:23:16
الاستاذ الحبيب علي الامارة الغالي
ايهاالبصري المغطس بحلاوة التمر العراقي البصري
من ابي الخصيب الى اللانبار


دمت ناقدا وشاعرا وكاتبا واخا
لان الشعر انساك ان لكم اخوة في الحلة ويفتقدونك


دمت ودام قلمك النابض


اخوكم
اثير الطائي

الاسم: سميرة الركابي
التاريخ: 27/03/2010 21:21:05
شكرا أيها الرائع علي الامارة ...على كل التفاصيل المهمة التي ذكرتها والتي تصب جميعها في بؤرة واحدة وهي نظرة مستقبلية لرسم خارطة جديدة للمربد ... لكن لي شجنا بين سطورك لو سمحت لي ... يفترض ان البصرة هي العاصمة الثقافية للعراق وان المربد طابعا لها ...لكن الذي حصل بهذا المربد هو هيمنه واضحة لوزارة الثقافة التي يفترض انها راعية للمربد ليس الا أو قل ان التمويل هو السبب , حصلت اخفاقات عديدة في وصول الدعوات للادباء خارج العراق .. اضافة الى عدم الاهتمام بالعنصر النسوي واعتقد اننا من هنا سوف نطالب بالكوتا الثقافية ايضا كرد فعل لتجاهل الوزارة للمثقفات العراقيات ... أحزنني جدا ان تكرم الشاعرة العراقية (وفاء عبد الرزاق ) البصرية حد النخاع في مصر ولم تكرم في بصرتها مع انها هي بذاتها مربدا ... وقد خلا مربدنا ايضا من الشاعرة العراقية المغتربة (بلقيس السنيد ) التي أعطت لمربدنا السابق طعما ولونا , ثم ماذا عن الشاعرة العراقية التي ناحت بغربتها عراقا مضرجاً بأنين الفراتين وهي (لميعة عباس عمارة) ؟
ثم ماذا يا أتحاد الادباء ؟ الى متى يبقى البعير على التل؟
ماذا لو تم انشاء مركزاً ثقافيا في البصرة على أرض المربد ذاتها يتسع لمهرجان عالمي يليق بعاصمة العراق الثقافية كالمدينة الرياضية؟
ماذا لو تم دعوة جميع الادباء العراقيين في المهجر لتكون البصرة صرحا ثقافياً بحق؟
ماذا لو تجردنا من المحسوبية والمجاملات الزائفة واتقينا الله في عراق الحضارات ؟
ماذا؟ وماذا ؟ ياعراق الفراتين ؟

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 27/03/2010 18:04:51
الاخت سناء شكرا لمرورك وشكرا لاهتمامك وتقديم الخدمات للادباء تلك الخدمات الالكترونية لانك خبيرة بالحاسوب وسوالفه
كما ان لك ذوقا مميزا في الشعر لمسته في هذا المربد انت و الاخت سميرة الركابي
دمتما لنا وللثقافة
شكرا

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 27/03/2010 17:45:52
الاخ حيدر الاسدي
شكرا لك على مرورك وعلى جهودك الواضحة والمثمرة في مركز النور
دمت

الاسم: حسين الهلالي
التاريخ: 27/03/2010 09:20:48
لم يتسني لي دخول القاعةوقضيت وقتي في معرضالفنون التشكلية،هذاالمعرض،كوني اختصاص في هذاالجانب ،هذا المعرضالخجول الذي لايتناسب ومهرجان المربد لكنه جانب من اخفاق هذاالمهرجان ،فعدداللوحات قليل ومحصور في صدرالقاعة اي في الممر اللوحتات عبارة عن تجارب طلابية وغياب لوحات الرواد امثال محمد مهردين والمرحوم محمد راضي لوحات فاروق حسن الموجود في بغداد وكثير من الفنانين البصريين الرواد مادام هناك اجانب يحضرون لآول مرة لهذا المهرجان

الاسم: سناء سلمان
التاريخ: 27/03/2010 06:49:33
اخ علي تحياتي

اضافة الى ما ذكرته ان عدد ايام المهرجان قصيرة جدا وكم تمنينى ان تكون الفترة اسبوع على الاقل ليتسنى للضيوف وخاصة الاجانب ان يطلعوا على معالم مدينة السياب ويزوروا بيته في ابي الخصيب وكما فعلوا في العام الماضي ...ومن المدهش ان احدى الشاعرات العراقيات لم يتسن لها ان ترى شط العرب الذي لم تره ابدا...حيث اصطحبتهابعد انتهاء المهرجان اليه حيث يقف شامخا شاعرنا الكبير السياب
لك كل الود

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 27/03/2010 06:17:10
السلام عليكم
زميلي الشاعر علي الامارة
اصبت ،في الملاحظات
مشكلة القاعة قد احرجت الحضور في حفل الافتتاح والاختتام
نحتاج قاعة اكبر في البصرة ، وكذلك كنت هناك فوضى في التنظيم وعدم تنسيق واضح بينم ،وكذلك نوعية القصائد كاتن تحتاج المراجعة وان تكون اللجنة من يتبع ذلك اي لجنة القراءات ...
بخصوص نسيانك في التغطية ، فقد اعتذر في نهاية التغطية مسبقا عن كل من نسيته او لم يرد اسمه ، وذلك بسبب السهو والنسيان المعرض لهما الانسان ، اضف لهذا لم اواكب المربد طيلة3 ايام صباحا ومساءا ـ اكتفيت بحضور من كل يوم جلسة واحدة ...بسبب الارتباط ولانشغال بامور اخرى...تحياتي لك ايها المبدع .....ان شاء الله مربدا قادما افضل .....




5000